بسبب الضائقة المالية لتمويل مشاريع النقل الجزائر تستدين ملايين الدولارات من الخارج

بسبب الضائقة المالية لتمويل مشاريع النقل الجزائر تستدين ملايين الدولارات من الخارج

ديسمبر 15, 2016 - 13:16
تم التحديث: 10 سنوات منذ
18 5.3ك
بسبب الضائقة المالية لتمويل مشاريع النقل الجزائر تستدين ملايين الدولارات من الخارج

انتهى زمن الطفرة المالية التي شهدتها الجزائر في السنوات الماضية عندما استفادت من ارتفاع أسعار النفط لدفع جميع ديونها الخارجية وتحقيق فائض غير مسبوق في العملة الصعبة.

ويبدو أن الأزمة المالية في الجزائر قد بلغت أوجها ما دفعها للتفكير جديا في اللجوء الى القروض الخارجية لتمويل المشاريع الحيوية في مجالي النقل والاشغال العمومية، التي وعدت بإنجازها ثم عجزت عن تمويلها ذاتيا مع تراجع أسعار النفط.

ولا تحتكم الجزائر الى اقتصاد متنوع، وتعتمد على قطاع النفط لتمويل اقتصادها الذي ينبني أساسا على توريد نسبة مرتفعة جدا من حاجياتها الاستهلاكية.

وأدى تهاوي أسعار النفط في الاسواق العالمية إلى دخول الجزائر في ازمة اقتصادية حادة.

وقال بوجمعة طلعي وزير النقل والاشغال العمومية إن المشاريع ذات المنفعة الاقتصادية الكبيرة التي تم تأجيلها بسبب الصعوبات المالية يمكن اطلاقها من خلال تمويلات خارجية أو عن طريق الشركات الخاصة في الجزائر.

وأوضح طلعي أن من بين هذه المشاريع، يوجد الطريق السيار الخاص بمنطقة الهضاب العليا، وميناء الوسط بمدينة شرشال الذي رشح ليكون أكبر منشاة بحرية في افريقيا والبحر الابض المتوسط.

وكشف الوزير الجزائري أن هذا الميناء المتصل بشبكة الطرق في القارة الافريقية قد يكون المشروع الاول الذي سيتم انجازه بفضل تمويل خارجي.

وقال إن الاشغال به ستنطلق في الربع الاول من عام 2017، على أن يتم تسلم الجزء الاول منه وبداية الاستغلال انطلاقا من عام 2021.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
راعي غنم جبل ايغود
راعي غنم جبل ايغود 10 سنوات منذ
<strong>فساد بوتفليقة والحسابات السرية في البنوك السويسرية</strong> تعيش الجزائر منذ بداية الألفية الجديدة قضايا فساد كبرى طفت على السطح وشكلت زلزالا قويا عصف بصورة الجزائر العصرية التي حاولت الدولة ترويجها وتقديمها للداخل والخارج. ولعل أكبر فضيحة كشفت بعض المستور في دهاليز الفاسد في الدولة الجزائرية هي فضيحة ما بات يعرف ببنك خليفة وإفلاس هذا الأخير وضياع أكثر من ملياري دولار على الدولة زيادة على 700 مليون دولار تكلفة الضريبة التي دفعها البنك التجاري والصناعي الجزائري. وهذا ما جعل رئيس حركة مجتمع السلم أبو حمزة سلطاني حينها يصرح أن الجزائر لا تعاني من أزمة نصوص بل من أزمة لصوص. فضيحة بنك خليفة جرّت معها 104 متهما بشكل مبدئي من بينهم المتهم الرئيسي رفيق عبد المؤمن خليفة 42 سنة صيدلي وابن أحد وزراء أول حكومة جزائرية. أمّ والده فكان إبّان الثورة أحد الكوادر الكبار في الاستخبارات. رفيق عبد المؤمن خليفة أنشأ سنة 1997 بنك خليفة برأس مال مجموعة صيدلانية كان يترأسها هو نفسه، وخلال سنوات قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة أصبح بنك خليفة أحد أكبر البنوك الجزائرية الخاصة بـ7000 آلاف موظف وقيمة أصول بـ1.5 مليار دولار ورقم معاملات بلغ 400 مليون دولار سنويا. كما أسس عبد المؤمن خليفة شركات طيران كانت تستخدم ثلاثين طائرة عن طريق الإيجار ومحطتي تلفزيون كانت تشغل 400 شخص في فرنسا لوحدها. كما أسس شركات أخرى للعقارات وكراء السيارات الفخمة، وكان ينوي إطلاق شركة ملاحة ضخمة بأسطول بواخر ضخم، وكل هذه الشركات كانت تستخدم 20 ألف موظف زيادة على أن خليفة كان الممول الرسمي لفريق مرسيليا الفرنسي. رفيق عبد المؤمن خليفة كانت لديه 30 فيلا فخمة في أرقى أحياء - كان- الفرنسية، حيث كان يقيم حفلات باذخة يعزم فيها نجوم السينما والمال والأعمال والفنانين والمشاهير، وكان يقدم لهم خليفة الهدايا بسخاء لتلميع صورته داخل المجتمع الفرنسي. ففي سنة 2002 مثلا أقام حفلا ضخما دعي فيه 300 من نجوم الفن ومشاهير العالم في الفن والسينما والرياضة ونخبة المجتمع، هذا كله من أجل تدشين انطلاق قناته التلفزيونية خليفة tv. لرفيق عبد المؤمن خليفة علاقات كبرى مع كبار السياسيين في الجزائر، وهذا ما يبن سرعة جمعه لكل هذه الأموال في ظرف وجيز مكنه من تـأسيس هذه الإمبراطورية الضخمة. ومن بين هذه العلاقات التي مهدت له الطريق نحو الثراء، كانت علاقته مع شقيقي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والأمر هنا يتعلق بـ سعيد وعبد الغني، حيث كان أحد أشقاء الرئيس الجزائري يحصل شهريا على نصف مليون دينار جزائري من عبد المومن خليفة لتسهيل صفقاته، زيادة على حصوله على فيلا فخمة تصل قيمتها لملياري من السنتيمات مقابل تدليل العقبات لخليفة في استثماراته وعقوده المشبوهة، كما موّل خليفة شقة لشقيق بوتفليقة الآخر المسمى عبد الغني ووصلت قيمتها إلى 1.5 مليون أورو، والرئيس الجزائري نفسه طلب من خليفة التكفل بمصاريف مغنية تسمى أمل وهبي التي حصلت على شيكين ضخمين، كما ساهم خليفة في التستر على فضيحة كادت أن تعصف بالرئيس بوتفليقة وذلك بكبح ملف فضيحة الرئيس مع عشيقته الفرنسية التي كادت أن تفجر أزمة أخلاقية في الجزائر تجعل سمعة الرئاسة في الحضيض. فضيحة خليفة هي بداية كانت لتُوصل مسؤولي التحقيقات- لو لم تسيس هذه التحقيقات- إلى رؤوس كبرى في الدولة الجزائرية، ولا أدل على ذلك أن أكبر أطر إمبراطورية خليفة كانوا من المسؤولين الجزائريين الكبار والرفيعي المستوى في الإدارة سابقا وحاليا، كما يدخل في القضية جنرالات كبار في الجيش ومسؤولين طبخوا عدة صفقات بعيدا عن القوانين الجارية بها العمل سواء مع إمبراطورية خليفة أو مع شركات غربية متعددة. ومن بين هذه الصفقات المشبوهة والتي ضخت ملايير الدولارات في الحسابات البنكية لجنرالات الجزائر نجد صفقة شركة المحروقات سونطراك المملوكة للدولة مع شركة براون كورث كوندر، وكذا صفقة نفس الشركة أي سونطراك مع شركة إسبانية يمتد عقد هذه الصفقة إلى عشرين سنة مع امتيازات فيها الكثير مما يقال دون الإغفال عن الربحية الكبيرة التي جناها الجنرالات من هذه الصفقات خصوصا في فارق الأجور الذي يفرضونه على الموظفين الجزائريين دون غيرهم، فهناك مثلا المأجورين الأجانب الذين يُمنحون أكثر من 10 ملايين سنتيم في اليوم، في الوقت الذي يأخذ أكبر مهندس جزائري رغم كفاءته العالية سوى 8 ملايين سنتيم في الشهر، وهذا الأمر يتم باتفاق مسبق بين الجنرالات والشركات الغربية مما يتيح لهؤلاء الجنرالات أخذ جزء كبير من عرق المهندسين الجزائريين وهي النسبة التي تشكل فارق الراتب بين الجزائري والأجنبي. اليوم مازالت المحاكم الجزائرية تنظر في بعض فصول في هذه الفضيحة التي سمتها الصحف الجزائرية بفضيحة القرن، والتي أسقطت لحد الآن 104 متهمين كما تم حينها تمتيع 92 آخرين بالسراح المؤقت تحت المراقبة القضائية، مع العلم أن المتهم الرئيسي في القضية وهو عبد المؤمن خليفة يوجد في بريطانيا وترفض السلطات هناك إلى حد الساعة تقديمه للجزائر، وهذا أمر أيضا فيه الكثير من التسييس لأن تقديم خليفة للعدالة سيجعله يفصح عن كثيرة هي الرؤوس التي قد تسقط ومن بينها رأس عبد العزيز بوتفلقية، حيث سيبدأ التساؤل عن 4.5 مليار دولار التي نهبت من المال العام، لذا فالسلطات الجزائرية غير مستعجلة في الضغط على بريطانيا لتسليم عبد المؤمن خليفة، بل تريد إنهاء هذه القضية بأقل الخسائر والفضائح، وهذا يتبين في رفض السلطات الجزائرية الترخيص لخبير بريطاني أراد إلقاء محاضرة في الجزائر حول الفساد في صفقات السلاح في وقت سابق، كما أن الرئيس الجزائري نفسه دعى إلى تعديل الدستور ليمنح هذا التعديل للرئيس مدة غير محددة في الحكم وبهذا التعديل إن حصل عليه عبد العزيز بوتفليقة سيؤمن لنفسه حصانة من أي مساءلة أو على الأقل سيجعله يُفصل في الرئاسة على مقاسه حيت يتغاضى عن متابعة المتورطين في هذه القضية وقضايا أخرى خصوصا في صفقات السلاح التي تبرمها الجزائر مع الشركات الروسية والتي يتكفل بها كبار جنرالات الجزائر الذين هم أيضا من يختارون الرئيس، كما يمكنهم الإطاحة به متى ما أرادوا، لهذا فهم يختارون أي مرشح للرئاسة حسب مصالحهم، كما يضمون ولاءه قبل أن يقدموا له الدعم من عدمه في إلإنتخابات الرئاسية التي لم تكن ديمقراطية إلا مرة واحدة في التاريخ، وكان ذلك في أواخر سنة 1991 حيث صعدت جبهة الإنقاذ الجزائرية بأغلبية ساحقة فتدخل هذا الجيش ليقلب الديمقراطية رأسا على عقب، لذا يمكن القول أن الحكم في الجزائر هو حكم عسكري والعسكر هم من يتحكمون في الدولة الجزائرية وأرصدتهم المتخمة بأموال الشعب المهربة هي دليل على هذا التحكم الغير الصحي في بلد المليون شهيد. هذه الأرصدة التي تبقى سرية لكننا اليوم ننشر لكم بعضها كما أمدنا بها الضباط الأحرار ..مع أسماء بعض الجنرالات سواء الذين رحلوا إلى دار البقاء ومازالت أرصدتهم جارية أو الذين مازالوا باقين في مهامهم إلى اليوم، كما أن هناك أسماء تقلدت مناصب دبلوماسية كالعربي بلخير. ولكم الآن قائمة أرقام حساب هؤلاء بالتفصيل الدقيق. اللواء العربي بلخير &nbsp;(سفير الجزائر حاليا بالمغرب&nbsp;) يملك عدة حسابات بنكية -حسابات خاصة - في بنك بسويسرا وهو كريدي ليوني Crédit Lyonnais. من بين هذه الحسابات حسابان فتحهما العربي بلخير شخصيا خلال سنة 1988 في البنك المذكور الموجود بساحة &quot;بال أير&quot;Bel Air جنيف 1204 الأول باسم العربي بلخير تحت رقم 104088 C الذي وضع فيه أول إيداع عند افتتاحه بمبلغ 1.220.000 دولار: إنه حساب إيداع بفائدة. لقد استعمل عدة مرات الخط الهاتفي المباشر لرئاسة الجمهورية لإعطاء التوجيهات للمكلف بالحساب والمدعو دومنيك ستوكر Dominique Stocker. أما حسابه الثاني فهو حساب مرقم : 5039500321288 الذي يحتوي على عدة ملايين الدولارات الآتية من مختلف العقود مع الشركات الأجنبية وعمولات الصفقات. يملك أيضا حساب خاص في لوكسمبورغ يسيره المدعو باسكال قورندريشPascal Gurndrich . اللواء محمد تواتي، يملك حساب في بنك كريدي ليونيCrédit Lyonnais في موناكو وعنوانه : 01شارع سيترونيي 98000 موناكو. محمد التواتي هذا، هو زبون غني يملك في حسابه رقم 74293 أكثر من 8ملايين دولار. مسير حسابه هو السيد فيليب سارلان Philipe Sarlin و التحويلات تتم تحت غطاء شراء أعمال فنية من قاعة عرض في موناكو التي يملكها بمعية ضابط قديم في المخابرات العسكرية المسمى نورالدين بن فرحات. اللواء محمد لامين مدين، يكسب حساب مرقم في سويسرا في إتحاد البنوك الخاص UBP، الموجود بعنوان96-98 شارع رون جنيف 1204 سويسرا. رقم حسابه هو : 121274552136 KM94 ويسيره المدعو س. سرفال S. Serval. هذا الحساب وحده يحتوي تقريبا على 62مليون دولار، الآتية في معظمها من عمولة شراء أسلحة للجيش الوطني الشعبي. شركة دايوDaewoo وحدها دفعت مليونين من الدولارات بهدف الإقامة في الجزائر بعد التخلص من مديرها الأول. اللواء اسماعيل العماري&nbsp;(توفي قبل أشهر&nbsp;) بفضل علاقاته مع رجال الأعمال الفرنسيين ورجال الضغط لصالح الاستثمار في الجزائر قد تمكن من تكوين ثروة هائلة ويملك على هذا الأساس حسابين خاصين مرقمين في كريدي سويس Crédit Suisse. أحدهما تحت رقم: 72796365197821 SP ويسيره المدعو كارون رولف Carone Rolf. يحتوي على أكثر من 45 مليون دولار، وهو مبلغ وارد في معظمه من العمولات على صفقات الخوصصة والاستثمارات الأجنبية. والحساب الثاني يحتوي على الأموال التي جمعها من خلال صفقات شراء الأسلحة خاصة مع جنوب أفريقيا. ما يمكن أن يقال في الحالة الجزائرية هو أن الأموال تكاثرت والدولة لم تعرف ما تفعل بها لذا أخذت تراكم في خزائنها العسكرية خردة السلاح الروسية وهذا له ما يبرره لأن عقد صفقات السلاح عادة ما تكون سرية ولا تخرج أرقامها للعلن في غالب الأحيان، لذا يسهل تضخيم المبالغ وحفن ملايير الدولار وتحويلها لأرصدة شخصية في بنوك سويسرى دون رقيب أو حسيب، فـأكثر من 170مليار دولار احتياطي الجزائر من العملة الصعبة والدين الخارجي الذي تقلص إلى أقل من700 مليون دولار لم يضيفا للشعب الجزائري شيئا في يوميات حياته، حيث ما زالت البطالة في ارتفاع والفقر يزداد والمعيشة في ارتفاع دائم، فقط قيادات الدولة هم من يعيشون تخمة في أرصدتهم ويصرفون بدون حساب من أموال الشعب المكلوم والمقهور ويشبعونه فقط شعارات تجعله مرعوبا كل يوم من حرب مرتقبة مع المغرب ليبرروا شراء السلاح وحرب ضد السلفية الجهادية ليبرروا أيضا قانون الطوارئ الذي مازالت الدولة تلفه على رقاب الجزائريين، وهذا هو حال الشعب الجزائري الذي بعضه يبحث عن قوته اليومي في المزابل والتصريح هنا لعباس المدني.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>المعلم</strong> كلام قديم لا معنى له الآن ولا فائدة منه . هناك مسار اقتصادي جديد بالنسبة للمغرب إسمه أنابيب نيجيريا . لا رغبة بالنسبة للمغرب في التعاون لا مع نظام بوتفليقة ولا نظام نكاز ولا غيرهما إلا بعد ثورة شعوب الجزائر لتغيير سياسات موطنها بنفسها . لا نريد أن نتدخل فيهم ولا يتدخلو فينا . المغرب قطع مع الكلام وبدأ مرحلة العمل . لقد اتخذ المغرب قرار سيادي لا رجعة فيه بخصوص الوحدة والطنية وبالنسبة للتوجه الاقتصادي . جثة الاتحاد المغاربة المسؤول الوحيد في قتلها هو النظام الجزائري الحالي . يروحو يغازلو أنفسهم وحنا سالينا الكلام - 100% ضد أي حراك مشترك مع النظام الخرائري إلا فيما يخص محاربة الارهاب . في خصوص النطاق الأمني ، سوف لن نرحمهم كما حصل في التسعينات . يدخل ارهابي من الجزائر سنقسم الدولة الخرائرية ونبينا عليه الصلاة والسلام . كون مرتاح من هذا المسألة
walo
walo 10 سنوات منذ
<strong>paysduwalo</strong> la fin du petrol en algerie en 2020 ce port va exporter les algeriens et les refugiers algeriens vers le vers
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>تصريح مثير للرئيس الذي سيخلف بوتفليقة حول المغرب يثير ضجة بالجزائر</strong> إلى الشياتة والدرابكية الخرائريين ...الصادق الحازق والفاشي الراشي ومحد لالقرد وقمقوم الزقوم وألجريوس فاكوس أنوس ومل الرونجاس النجس وحمار من هنا وشلغوم وبنخرييط بن صهيون وسلال بوبطاطا ولحمامرة...........شاهدوا ما تقوله قناتكم النصار النعار النهار وما يقوله رئيسكم المقبل واختصاصيو وخبراء العرب ....إقرؤوا وشاهدوا لعلكم تتعضون ..........................................................................................................خلف تصريح مثير للمرشح لرئاسة الجزائر رشيد نقاز ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دافع في برنامج تلفزيوني على قناة &quot;النهار&quot; عن فتح الحدود مع المغرب، وناقش قضية الاستقرار التي ينعم فيها المغرب، الشيء الذي جعل محاوره مذهولا أمام ما يقوله عن المغرب. وقال في معرض حديثه &quot;سأطلب من المغرب مساعدة الجزائر لأننا إخوة&quot;، وتحدث عن الدور الذي لعبه الراحل محمد الخامس من أجل الجزائر سنوات الاستعمار، حيث كان الفضل للراحل السلطان محمد الخامس على الجزائر كبيرا..وأخيرا لقينا شي واحد تيهضر بالمنطق والتاريخ فالجارة الشقيقة..https://youtu.be/KL90zQqbvqQ
وزير سابق
وزير سابق 10 سنوات منذ
<strong>نصيحة</strong> كيف يمكن التعامل مع مشكلة آثار آبار البترول وقلة محتواها، وأيضا مشكلة كثرة الصرف الصحي &nbsp;(التلوث&nbsp;)؟ عندما قال بوتفليقة في خطابه الشهير: إخرأْ وين حبِّيت.. كان يقصد إيصال قنوات الصرف الصحي إلى آبار البترول الفارغة لملئها بالخراء الثوري. بعد 1000 سنة سيتحول إلى ثروة وهذا ليست نكتة. ولكن يجب إنتظار 1000 سنة. فتقشف وتقشف وتقشف. أود الدفاع عن الوزراء الحاليين بهذا الإعلان