الإرهاب يألف قلوب الإخوة الأعداء بالجزائر
الإرهاب يألف قلوب الإخوة الأعداء بالجزائر
أعلن مسؤول إفريقي، عن عقد اجتماع حول الوضع الأمني في ليبيا، وسبل مكافحة الإرهاب في هذا البلد، نهاية ديسمبر/ كانون الأول الجاري بالجزائر.
جاء ذلك في تصريح لمدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، لاري قبيفلو لارتي أسك، نقلته عنه وكالة الأنباء الجزائرية، خلال افتتاح اجتماع إفريقي حول مكافحة الإرهاب ينعقد في الجزائر حاليا.
وحسب نفس المسؤول “فإن الجزائر ستحتضن نهاية ديسمبر المقبل ورشة (اجتماعا) عمل، حول الوضع الأمني في ليبيا وسبل مكافحة ظاهرة الإرهاب في هذا البلد واحتوائه تفاديا لانتقاله إلى دول الجوار”.
وتابع أن الاجتماع “يهدف إلى دراسة الأوضاع الأمنية في ليبيا، وتطوير مسارات العمل المشتركة بين الدول التي تتقاسم نفس الحدود مع ليبيا، من أجل احتواء الظاهرة لتفادي انتقالها إلى دول أخرى”.
ولم يقدم هذا المسؤول تفاصيل أكثر حول الاجتماع والجهات المدعوة إليه.
وفي وقت سابق، قال الجزائري إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، في نفس المناسبة، إنه “بعد تمكن القوات الحكومية من استرجاع مدينة سرت الليبية (450 كلم شرق طرابلس) من يد تنظيم داعش الإرهابي، بات من الضروري أخذ الحذر والحيطة أكثر من أي وقت مضى عبر الحدود في دول الساحل، مع ضرورة توفير مراقبة دائمة لمواجهة هذا الخطر”.
وكشف أن “هناك تهديدات أمنية كبيرة ومعقدة للقارة الإفريقية لا سيما وسط المخاوف من عودة نحو ألفين و500 إرهابي من سوريا واليمن والعراق إلى أوروبا أو مواطنهم الأصلية في إفريقيا”.
والمركز الافريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، مقره بالجزائر وأنشأ في أكتوبر/ تشرين أول 2004، بقرار من الاتحاد الإفريقي، لتنسيق الجهود الفردية والجماعية ما بين الدول الإفريقية لمواجهة خطر الإرهاب، مع الخروج بعد كل لقاء بالعديد من التوصيات الرامية إلى مواجهة أنجع للظاهرة.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)