الإرهاب يألف قلوب الإخوة الأعداء بالجزائر

الإرهاب يألف قلوب الإخوة الأعداء بالجزائر

ديسمبر 15, 2016 - 17:08
تم التحديث: 10 سنوات منذ
14 4.4ك
الإرهاب يألف قلوب الإخوة الأعداء بالجزائر

أعلن مسؤول إفريقي، عن عقد اجتماع حول الوضع الأمني في ليبيا، وسبل مكافحة الإرهاب في هذا البلد، نهاية ديسمبر/ كانون الأول الجاري بالجزائر.

جاء ذلك في تصريح لمدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، لاري قبيفلو لارتي أسك، نقلته عنه وكالة الأنباء الجزائرية، خلال افتتاح اجتماع إفريقي حول مكافحة الإرهاب ينعقد في الجزائر حاليا.

وحسب نفس المسؤول “فإن الجزائر ستحتضن نهاية ديسمبر المقبل ورشة (اجتماعا) عمل، حول الوضع الأمني في ليبيا وسبل مكافحة ظاهرة الإرهاب في هذا البلد واحتوائه تفاديا لانتقاله إلى دول الجوار”.

وتابع أن الاجتماع “يهدف إلى دراسة الأوضاع الأمنية في ليبيا، وتطوير مسارات العمل المشتركة بين الدول التي تتقاسم نفس الحدود مع ليبيا، من أجل احتواء الظاهرة لتفادي انتقالها إلى دول أخرى”.

ولم يقدم هذا المسؤول تفاصيل أكثر حول الاجتماع والجهات المدعوة إليه.

وفي وقت سابق، قال الجزائري إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، في نفس المناسبة، إنه “بعد تمكن القوات الحكومية من استرجاع مدينة سرت الليبية (450 كلم شرق طرابلس) من يد تنظيم داعش الإرهابي، بات من الضروري أخذ الحذر والحيطة أكثر من أي وقت مضى عبر الحدود في دول الساحل، مع ضرورة توفير مراقبة دائمة لمواجهة هذا الخطر”.

وكشف أن “هناك تهديدات أمنية كبيرة ومعقدة للقارة الإفريقية لا سيما وسط المخاوف من عودة نحو ألفين و500 إرهابي من سوريا واليمن والعراق إلى أوروبا أو مواطنهم الأصلية في إفريقيا”.

والمركز الافريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، مقره بالجزائر وأنشأ في أكتوبر/ تشرين أول 2004، بقرار من الاتحاد الإفريقي، لتنسيق الجهود الفردية والجماعية ما بين الدول الإفريقية لمواجهة خطر الإرهاب، مع الخروج بعد كل لقاء بالعديد من التوصيات الرامية إلى مواجهة أنجع للظاهرة.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
وكالات العالم كلها تندد بما قامت به الجزائر بالقيام بترحيل اخواننا الافارقة دات البشرة السوداء بصفة همجية ما عليكم الا ان تنددوا لاصلاح , نسبيا, ما افسده النظام الجزائري
mami
mami 10 سنوات منذ
شهدت المنطقة الحدودية المعروفة باسم أهل أنجاد بوجدة إطلاق الجيش المغربي لأعير نارية بعدما تم رصد مجموعة من المهربين الجزائريين الذين كانوا يعتزمون اختراق الحدود بطريقة غير شرعية من أجل الوصول إلى الجانب المغربي. مصادر محلية أكدت أن جنديا مغربيا كان مكلفا بالحراسة أطلق 9 رصاصات في اتجاه المهربين الذين كانوا محملين بمواد ممنوعة يرجح أنها أقراص مهلوسة، الشيء الذي اضطرهم إلى العودة من حيث أتوا. هذا ويشهد الشريط الحدودي الشرقي خاصة قرب مدينة وجدة محاولات اختراق يومية حيث ينشط التهريب بين الجانبين.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>لا مقارنة بين نظام شرعي ونظامين انقلابيين</strong> كاتب المقال لم يكن في هده المرة منصفا ولا واقعيا ليس هناك اخوة مع نظامين عسكريين يسعيان لتقسيم المغرب ووضع العقبات في طريق اتحاد مغاربي من اجل تنمية وتقدم شعوبه التواقة الى الوحدة والاتحاد والتصامن وحسن الجوار في عالم تحلف على محربة كل ماهو اسلامي عربي .
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر تعلن الأبارتايد : بعد طرد الآلاف من الأفارقة ، الجزائريون &amp;quot;مزدوجو الجنسية&amp;quot; ممنوعون من دخول الجزائر إلاّ بتأشيرة... الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض تأشيرة على رعاياها هي الجزائر</strong> مَنعت مصالح شرطة الحدود عدد كبير من المغتربين الجزائريين مزدوجي الجنسية من الدخول إلى بلدهم، بعد أن دخلت الإجراءات الجديدة التي تلزمهم الحصول على تأشيرة الموافقة من السفارات الجزائرية بالخارج لكل من يحمل جواز سفر أجنبي كما تم إلغاء الدخول عن طريق استظهار بطاقة التعريف الوطنية. الإجراء الذي شرعت في تنفيذه مصالح شرطة الحدود على مستوى المطارات والموانئ والمراكز الحدودية، جاء بناء على تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي أمرت بإنهاء العمل بالإجراءات القديمة، التي كان يحظى بها مزدوجو الجنسية الحاملون لجوازات السفر البيومترية الأجنبية، والمتمثل في السماح بالدخول إلى أراضي الوطن، بمجرد استظهار وثيقة تثبت جنسيتهم الجزائرية، وهذا بعد تمديد أجال دخولهم فقط ببطاقة التعريف الوطنية دون شرط الحصول على تأشيرة، مرتين خلال هذا العام المرة الأولى في شهر فيفري والثانية في شهر جوان قبل أن يتم رسميا العمل بالإجراء الجديد شهر نوفمبر وديسمبر الجاري. هكذا تنغلق الجزائر على أبنائها بتشديد الرقابة والإجراءات الأمنية المتعلقة باستقبال مواطنيها بالمعابر الحدودية والموانئ والمطارات، خاصة بعد رسالة تحذير التي تلقتها السلطات الجزائرية من الأمانة العامة للأنتربول توصي فيها بتعزيز إجراءات التدقيق عند نقاط التفتيش، لاسيما تقصّي المعلومات في قاعدة بيانات الأنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تحتوي على حوالي 56 مليون وثيقة. إلزام الجزائريين مزدوجي الجنسية بحصولهم على التأشيرة للدخول إلى أرض الجزائر، سيلزم نحو 5 ملايين جزائري متجنس حسب أرقام غير رسمية، وهو ما يعادل 14.5 بالمائة من مجموع سكان الجزائر. وينتمي هؤلاء إلى أربع دول كبرى هي فرنسا، كندا، إسبانيا، ألمانيا، علما أن أغلبية المتجنسين يزاوجون بين الهوية الجزائرية والفرنسية في المقام الأول بحكم الرابطة التاريخية بين البلدين، أي إن 3.5 ملايين جزائري يحمل الجنسية الفرنسية. أعداد كبيرة من المغتربين الجزائريين منعوا من الدخول إلى التراب الوطني شهر نوفمبر وديسمبر الجاري، اضطروا لتغيير اتجاههم نحو المغرب لقضاء عطلتهم بعد أن أوضحت لهم مصالح شرطة الحدود أن الإجراءات الجديدة تمنعهم الدخول إلى التراب الوطني وعليهم إما الحصول على تأشيرة الدخول من السفارات الجزائرية، أو الحصول على جواز سفر بيوميتري جزائري.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>المنتدى الأطلسي: الجزائر تمارس &amp;quot;الأبارتايد&amp;quot; في شمال إفريقيا</strong> وصف المنتدى الأطلسي للأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان، ضمن ورقة &quot;تنبيه سياسي&quot;، الممارسات الأخيرة للسلطات الجزائرية حيال مهاجرين منحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء بكونها تنم عن تحول هذا البلد المغاربي إلى دولة تمارس سياسة الميز العنصري &quot;الأبارتايد&quot;. وأفاد المنتدى الأطلسي، في الورقة السياسية التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، بأن &quot;النظام العسكري بالجزائر الذي يصارع بهدف الاستمرار في الحكم شرع، بعد فشل سياسته الخارجية داخل إفريقيا، في التأسيس لنظام فصل عنصري وانتقامي من الأفارقة المهاجرين الموجودين فوق الأراضي الجزائرية&quot;. وأوضح المصدر أن &quot;الأمر لا يتعلق بوقائع انتقام عابرة، وإنما بسياسة ممنهجة تسعى إلى تحويل السياسة الخارجية للنظام العسكري الحاكم في محيطه الإقليمي والقاري إلى سياسة &quot;أبارتايد&quot; تستند على خلق توترات خارجية في المحيط الإقليمي والقاري، بهدف تأمين استمرار العسكريين في حكم الجزائر&quot;. وتوزعت ورقة المنتدى الأطلسي بخصوص موضوع المهاجرين الأفارقة بالجزائر إلى محورين، الأول ركز فيها الخبراء على فشل السياسة الخارجية للجزائر التي تسببت في اضطهاد وتعنيف المهاجرين&quot;، موردة أن &quot;النظام العسكري الجزائري لجأ إلى أسلوب أكثر خطورة في التعامل مع المواطن الإفريقي الساعي للوصول نحو الشمال&quot;. واعتبر المصدر أن &quot;النظام العسكري الجزائري يقود أكبر عملية اضطهاد في تاريخ الأفارقة منذ انهيار نظام الميز العنصري بجنوب إفريقيا؛ فالأفارقة، الذين وصلوا إلى الأراضي الجزائرية كمهاجرين نظاميين وغير نظاميين ولاجئين، يتعرضون لممارسات تذكرهم بما عاشه الأفارقة من فصل عنصري في نظام البيض بجنوب إفريقيا خلال الستينيات والسبعينيات&quot;. وانتقد المنتدى &quot;تهجير أزيد من 1500 شخص في أربعة أيام داخل شاحنات غير مغطاة لمسافة وصلت إلى 1900 كلم نحو الجنوب الجزائري في سجون تمنراست، في انتظار ترحيلهم خارج الحدود نحو النيجر ومنطقة الساحل والصحراء، يوجد من بينهم 600 مالي لا أحد يعرف مصيرهم بعد ترحيلهم خارج الحدود الجزائرية&quot;. وتوقفت الورقة عند &quot;سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها النظام الجزائري مع الأفارقة؛ ففي الوقت الذي يكتشف فيه الأفارقة أكذوبة الجزائر المسماة بمنتدى الاستثمار في إفريقيا المنعقد في دجنبر 2016 بالجزائر، تأتي بعده مباشرة حملة تطهير عنصرية وعرقية بتعذيب واختطاف وتنقيل مجموعة من الأفارقة الموجودين في البلاد&quot;. أما المحور الثاني من &quot;ورقة التنبيه السياسي&quot;، وفق المصدر ذاته، فتوقع فيها الخبراء أن ينقل النظام الجزائري مذابح العشرية السوداء نحو نقط تجمعات وممرات المهاجرين الأفارقة بمنطقة الساحل والصحراء، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك لحماية المهاجرين الأفارقة الموجودين في حالة خطر فوق الأراضي الجزائرية&quot;. وأكد المنتدى الأطلسي للأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان أن &quot;سلوك الدولة الجزائرية تجاه المهاجرين الأفارقة فيه خرق سافر لكل الإعلانات والمواثيق الأممية&quot;، مبرزا أن &quot;النظام الجزائري الذي بات فيه الصراع خماسيا حول السلطة يجد نفسه مدفوعا بقوة إلى إعادة إحياء مذابح العشرية السوداء&quot;. وتوقعت الورقة &quot;إعادة إحياء مذابح العشرية السوداء، التي ستمتد إلى منطقة الساحل والصحراء لتشمل مناطق عبور المهاجرين الأفارقة، ما دام أن فشل السياسة الخارجية الجزائرية في إفريقيا يعد جزءا جوهريا من الصراع القادم على السلطة، بالرغم من محاولات مهندسي الأبارتايد في الجزائر، القايد صالح ورمضان لعمامرة، قيادة مغامرات عسكرية جديدة في المنطقة تغطي على الفشل الجزائري في إفريقيا&quot;.