السبسي لبوتفليقة أمن الجزائر وتونس وحرمتهما الترابية خط أحمر

السبسي لبوتفليقة أمن الجزائر وتونس وحرمتهما الترابية خط أحمر

ديسمبر 15, 2016 - 17:15
تم التحديث: 10 سنوات منذ
26 4.7ك
السبسي لبوتفليقة أمن الجزائر وتونس وحرمتهما الترابية خط أحمر

وصل الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، اليوم الخميس، الجزائر، في زيارة رسمية تدوم يوماً واحداً لبحث التعاون الثنائي، وقضايا المنطقة مع عدد من المسؤولين.

وخلال استقباله من قبل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، عبّر السبسي عن “تقدير تونس المتجدد وامتنانها للجزائر الحبيبة رئيساً وحكومة وشعباً للدعم الذي ما فتئت تتلقاه من شقيقتها الجزائر”.

وأكّد “عزم تونس الراسخ واستعدادها التام لمزيد تدعيم علاقاتها الأخوية مع الجزائر وتعزيز أواصر التعاون معها في شتى المجالات”، معرباً عن “تطلّع تونس لتحقيق اندماج اقتصادي أكبر مع جارتها لبناء شراكة استراتيجية متضامنة ومستدامة تعود بالخير والمنفعة على الشعبين الشقيقين”.

كما عبّر السبسي، عن “بالغ ارتياحه لعلاقات التعاون القائمة بين البلدين في شتى المجالات وخاصة في المجال الأمني الذي ساهم بشكل كبير في تعزيز قدرات الجانبين في مجال مكافحة الإرهاب والتصدّي للجريمة المنظمة خاصة في المناطق الحدودية.”

وأوضح أنّ “أمن البلدين وحرمتهما الترابية هما خط أحمر لا مساس به لأنّ أمن تونس هو من أمن الجزائر وأمن الجزائر هو من أمن تونس″.

وجرى خلال اللقاء التشاور وتبادل الرأي حول عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الوضع في ليبيا وسبل تفعيل هياكل اتحاد المغرب العربي باعتباره الفضاء الطبيعي المشترك والإطار الأمثل للبلدان المغاربية لتحقيق اندماجها الاقتصادي المنشود.

وكان في استقبال الرئيس التونسي لدى وصوله، مطار “هواري بومدين” الدولي بالعاصمة الجزائر، رئيس مجلس الأمة (الغرفة الأولى للبرلمان) عبد القادر بن صالح، ووزير الخارجية، رمطان لعمامرة ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، وفق الإذاعة الحكومية.

وتعد هذه الزيارة الثانية للرئيس التونسي إلى الجزائر منذ توليه الحكم في ديسمبر/كانون أول 2014، بعد تلك التي أجراها مطلع فبراير/ شباط 2015، في أول محطة رسمية له بعد انتخابه رئيسا للبلاد.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
استنجد غريق بطريق يا حسرة اه على تونس تتلاعب ايامي و التلاعب مع المغرب فستندمين كثيرا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>الحازق</strong> هل ستساند حكومة بوتفليقة سلال في إنشاء وزارة جديدة محفظتها هي اختلاس المساعدات الانسانية ؟ في إطار الانفتاح الاقتصادي لديكم قدرة هائلة في سرقة الياتاما والأرام كما بيِّن تقرير المفوضية الأوروبية لسينة 2007 . قريبا سيكون هناك تحقيق افريقي في نفس هذا الموضوع... شوف ، أنا بغيت غير نفهم التوجه الاقتصادي لا يهمني التوجه السياسي الذي أعرف أنه عنصري ديكتاتوري استخبراتي إلى آخره . ماتكذبش
زائر
زائر 10 سنوات منذ
محتات الرقاص: الجزائر الخائفة في مقابل المقاربة المغربية الشمولية لقضايا الهجرة والمهاجرين، فإن سلطات الجار الشرقي للمملكة لم تتردد هذا الشهر في الإقدام على طرد 1400 مهاجر قسرا من فوق أراضيها، فضلا عن اعتقال العشرات منهم، ولقيت هذه المعاملة القاسية وغير الإنسانية استياء عارما وغضبا واسعا عبر العالم، وهو ما اضطر النظام الجزائري لدفع رئيس ما يسمى &quot;اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وتطوير حقوق الإنسان&quot;&nbsp;(كذا&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;) لتبرير هذا الظلم، حيث زعم أن &quot;وجود مهاجرين ولاجئين أفارقة في عدة مناطق بالبلاد يمكن أن يسبب مشاكل للجزائريين، وخاصة انتشار داء السيدا، وغيرها من الأمراض المتنقلة جنسيا. هذه الأمراض شائعة في هذه المجموعات الإفريقية الموجودة بالجزائر، وهو ما يبرر قرار السلطات الجزائرية ترحيلهم لتفادي وقوع كارثة&quot;. لقد نجح فاروق قسنطيني إذن أن يجسد على أرض الواقع معنى القول المعروف: &quot;العذر أقبح من الزلة&quot;، واكتسب صفة العنصري بشكل واضح، وبذلك فهو، من حيث لا يدري، توفق كثيرا في فضح حالة التيه والذعر التي يوجد عليها النظام الذي يتحدث باسمه. إن ما اقترفته سلطات الجزائر في حق مئات المهاجرين من دول إفريقية هذا الشهر، سبق أن مارسته بطريقة أكثر ظلما وبشاعة سنة1975 في حق مغاربة كانوا مقيمين فوق تراب بلادها. ومهما تبدلت الأزمان والوضعيات والوجوه، فإن عقلية وطبيعة النظام العسكري لدى الجيران بقيت على حالها، ويتواصل العمى نفسه إلى اليوم. وراء كل ما تقترفه الجزائر هذه الأيام أو ما يصلنا من أخبار منها، تبدو صورة النظام الجزائري مذعورا جراء توالي نجاحات المبادرات المغربية على الصعيد الإفريقي، وديبلوماسيته لم تعد تفكر سوى في العداء للمملكة، دون حتى أن تفكر في تطوير أساليب القيام بذلك. مثلا، عندما وقع المغرب اتفاقيات استثمارية وتجارية وتنموية استراتيجية مع عدد من الدول الإفريقية أثناء زيارات جلالة الملك لها، لم يجد جنيرالات قصر المرادية سوى فبركة منتدى مزعوم للاستثمار في إفريقيا غاب عنه مسؤولو أغلب الدول الإفريقية، وشهد ارتباكا عارما قاده إلى فشل ذريع. أما عندما انعقدت مؤخرا قمة عربية إفريقية، فإن الديبلوماسية الجزائرية لم تجد سوى الضغط على أطراف عدة لفرض علم ويافطة جمهورية الوهم بشكل صبياني، ما دفع المغرب وبلدانا أخرى للانسحاب من المؤتمر. وعندما تقوى حلف الداعمين لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وازداد عدد الدول المطالبة بذلك، فقد جندت الجزائر الرئيسة الجنوب إفريقية لمفوضية الاتحاد القاري لافتعال مناورات مسطرية وبيروقراطية مكشوفة لعرقلة هذا المد المتسارع والداعم لحق المملكة المشروع. وعندما توالى الفشل على كل مناورات الديبلوماسية الجزائرية، رجعت لسلاحها القديم والمهترئ، فدفعت من جديد بصنيعتها في تيندوف لتعود أبواقها إلى الواجهة الكلامية. القائد الجديد للجبهة الانفصالية، والملاحق في إسبانيا، والخائف من التنقل إليها، دفع به ليقف في مكان ما محاطا ببعض مسلحيه، وليتوهم هو قبل أن يوهم من لا زال ينصت إلى هرائه أنه يستعد للحرب &quot; كذا وكذا&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&quot;. لقد نجح الزعيم الوهمي وغير الغالي فعلا في إقناع الجميع أنه خائف حقا، وفي الخلفية هو أبرز أن أسياده في المرادية خائفون ومذعورون. الجزائر خائفة... الجزائر خائفة من عودة المغرب للاتحاد الإفريقي... الجزائر خائفة من نجاح زيارات جلالة الملك لبلدان شرق إفريقيا وغربها... الجزائر خائفة من جودة علاقات المملكة مع السينغال، ومن أي تقدم لتحسين العلاقات المغربية الموريتانية، ومن خط أنبوب الغاز مع نيجيريا، ومن مشاريع المجمع الشريف للفوسفاط هناك، ومن الربط عبر الطريق السيار بين المغرب ودوّل في شرق إفريقيا.... الجزائر خائفة لأن خطابها وابتزازها للدول الإفريقية تعرى ورفضه الأفارقة، ومقابل ذلك نجحت المقاربة التنموية المغربية... الجزائر خائفة من تطبيق ونجاح المخطط التنموي لفائدة الأقاليم الجنوبية... الجزائر خائفة من متانة العلاقات المغربية مع دول مجلس التعاون الخليجي... الجزائر خائفة من تطور التعاون المغربي المصري... الجزائر خائفة من تطور العلاقات المغربية الأمريكية، ومن العلاقات المغربية الروسية، ومن العلاقات المغربية الصينية، ومن العلاقات المغربية الإسبانية والفرنسية والأوروبية، وأيضاً من تطور علاقات الرباط بتونس، ومن نجاح المغرب في صناعة الحل للمأساة الليبية... وقائع كثيرة جرت، ومناورات عدة أقدمت عليها الديبلوماسية الجزائرية على صلة بكل العناوين المشار اليها، وهو ما يبرز الخوف... هل تكفي وحدها القراءة السياسية لفهم هذه الحالة الباتولوجية التي يعاني منها النظام العسكري في الجزائر في علاقته بالمغرب؟ على كل حال، إن توالي سقطات العسكريين الجزائريين فضح طبيعتهم أمام العالم كله، وأمام شعبهم أولا. وإن ما تتناقله يوميا وسائل الإعلام بخصوص الداخل الجزائري والأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، علاوة على تقارير مراكز الدراسات وأجهزة الاستخبارات الدولية، يزيد من مفاقمة حالة الخوف والذعر من المستقبل لدى الجنرالات المحيطين بالرئيس المريض &quot;شافاه الله&quot;، والمتحكمون الفعليّون في شؤون البلاد. هؤلاء يخافون كذلك من شُح مداخيل الخزينة، أي جيوبهم، ومن تهاوي سعر النفط والغاز، ومن الشبهات والملاحقات التي تتربص ببعضهم في أوروبا... هم يخافون من غدهم... هم يخافون من شعبهم... هم يخافون من خصومهم، وأيضا من حلفائهم وجيرانهم، ومن أوهامهم... هم فقط...يخافون. لكن ليتهم استطاعوا فقط حسن النظر، وليتهم كانوا يقدرون على فهم درس التاريخ ودرس الشعوب... لو استطاعوا لنجحوا بسهولة في الوصول إلى أجوبة لتغيير حالتهم وأوضاع شعبهم، ولوجدوا الدواء الشافي لهم من حالة... الخوف. هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الصادق الحازق</strong> واين هي السيادة عندكم هل السيادة عندكم هي ان يحكمكم جنرالات فرنسا .... هل السيادة عندكم هي ان يفرض عليكم جنرالات فرنسا رئيس دمية مشلول العقل والجسد يحتاج لمن يغير له حفاظاته ..... هل السيادة عندكم ان تصرف الجزائر كل ثرواتها على دولة الوهم والخيام البالية ليبقى الشعب يعاني من التقشف ونقص المواد الغدائية والدواء ..... هل السيادة عندكم ان تضطر دولة الغاز والبترول للتسول لدى دول الخليج وتستدين من البنك الافريقي ......اين هي زعامة الجزائر وهي المعزولة عربيا واسلاميا وافريقيا .....اين هي الجزائر القوية والارهاب لازال جاثما فوق اراضيها بشهادة امريكا التي تحدر شعبها من زيارة الجزائر..... فلا تتعبوا انفسكم يا خرائريين فان المغرب قد ضربه في الجزائر الى العمق بشكل متتابع لازيد من 40 سنة فاصابها بالشلل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي...وهاهو بحمد الله وشكره ينعم بخيرات الصحراء المغربية والجزائر تنعم بازبال الجمهورية الوهمية العظمى
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>يا مربوط</strong> و هل أنت أميٌ لا يعرف القرأة أما كاذب مضلل؟ يا مربوط أن كتبت لا تتعبوا أنفسكم بالثرثرة