موريتانيا تقف على حافة أزمة سكر بسبب إحتكار ألـ محمد ولد عبد العزيز
موريتانيا تقف على حافة أزمة سكر بسبب إحتكار ألـ محمد ولد عبد العزيز
تقف موريتانيا علي شبح أزمة في مادة ‘‘السكر‘‘ التي تعد واحدة من أكثر المواد الأساسية استهلاكا في البلاد.
وحسب تقرير نشر مؤخرا ، دفعت عمليات التهريب المنتشرة بالبلاد إلي ارتفاع حاد وغير مسبوق لسعر مادة ‘‘السكر‘‘.
وقد بلغ سعر السكر في موريتانيا مستويات قياسية لم يعرف لها مثيل في تاريخ البلاد، بعدما تمكنت السوق السوداء من فرض سيطرتها على سوق هذه السلعة المهمة.
وطالبوا الحكومة بإجراءات سريعة لوقف ارتفاع سعر السكر، وعودة انتظام التموين ومنع الاحتكار والمضاربة في هذه المادة الحيوية.
ويدعو مراقبون، السلطات، إلى تحديد هامش الربح في مبيعات السلع الضرورية لمواجهة احتكار التجار ونقص السلع الأساسية المستوردة وارتفاع أسعارها خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتستورد موريتانيا احتياجاتها من السكر من البرازيل، وذلك بقيمة تزيد على 60 مليون دولار سنويا. لكن ضعف الرقابة على الأسواق وانتشار التهريب ساهم في ارتفاع سعر السكر.
ولاتزال الحكومة عاجزة عن إنجاز مشاريع هيكلية لإنتاج السكر ووقف نزيف رصيدها من العملة الصعبة. وتتعذر بعزوف المستثمرين عن الدخول في هذه المشاريع رغم توفر المناطق الزراعية الملائمة لإقامة مصانع السكر، وخاصة على ضفاف نهر السنغال جنوب البلاد.
ويظل إنتاج السكر حلما يراود الكثير من الموريتانيين، نظرا لما قد يوفره من فرص عمل ومنتجات ثانوية، إضافة إلى توفير سلعة أساسية تستنزف رصيدا مهما من مخزون العملة الصعبة المتاح لدى البنك المركزي للدولة.
وثارت حالة من التذمر وسط فقراء موريتانيا، بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل قياسي خلال الفترة الأخيرة، في الوقت الذي تعثّر فيه برنامج “أمل” الحكومي لبيع المواد المخفضة للفقراء، حيث أغلقت العديد من مراكزه، ويشكو عماله من عدم صرف الرواتب وسط مخاوف من إلغاء البرنامج بشكل كامل.
وشكل ارتفاع أسعار الأرز والزيت والسكر صدمة للفقراء وأصحاب الدخل المنخفض والذين يمثلون نحو 31 % من الشعب الموريتاني، حسب الإحصائيات الرسمية.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)