سعيدة بن حبيلس : المهجرين الأفارقة 1400 ضحية “شبكات إجرامية” تستغلهم في التسول والدعارة بالجزائر

سعيدة بن حبيلس : المهجرين الأفارقة 1400 ضحية “شبكات إجرامية” تستغلهم في التسول والدعارة بالجزائر

ديسمبر 20, 2016 - 12:54
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 2.6ك
سعيدة بن حبيلس : المهجرين الأفارقة 1400 ضحية “شبكات إجرامية” تستغلهم في التسول والدعارة بالجزائر

وقع 9 آلاف مهاجر إفريقي، أغلبهم من النساء والأطفال، بالجزائر، ضحية “شبكات إجرامية” استغلتهم في التسول والدعارة، بحسب سعيدة بن حبيلس، رئيسة “الهلال الأحمر الجزائري

“وكانت بن حبيلس، تتحدث، خلال مؤتمر صحفي بمقر الإذاعة الحكومية بالعاصمة الجزائر، بشأن عمليات ترحيل لمهاجرين أفارقة قامت بها السلطات مؤخراً وأثارت جدلاً وانتقادات بسبب ما سمي “سوء معاملة” لهم.

 

ووفق المتحدثة فإن المهاجرين المرحلين “أبدوا ارتياحهم للعودة إلى الديار، وذلك لعدة أسباب، أهمها وقوعهم في أيادي شبكات إجرامية نيجرية مختصة في التسول والدعارة”.

وتابعت ” 9 آلاف منهم، أغلبهم من النساء والقصر، قد تم استغلالهم من جانب هذه الشبكات”.
وخلال زيارته للجزائر في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صرح وزير الداخلية والأمن العمومي للنيجر محمد بازوم، أنه تم تفكيك شبكة دولية مختصة في جلب المهاجرين غير الشرعيين من بلاده إلى الجزائر عبر مدينة تامنراست، جنوبي البلاد.

ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) أن “السلطات قررت ترحيل قرابة 1400 مهاجر غير شرعي من جنسيات إفريقية بعد مواجهات مع سكان محليين في أحد أحياء العاصمة”.

 

ونشرت وسائل إعلام دولية، قبل أيام، أن مئات المهاجرين غير الشرعيين، الذين رحلتهم الجزائر، نحو بلدانهم، مثل مالي والنيجر، تعرضوا لـ”سوء معاملة”، فيما أعلن المغرب مساعدات “عاجلة” للمهاجرين المرحلين إلى شمالي النيجر.
من جهتها، علقت منظمة “العفو الدولية”، على العملية، بالقول إن “الترحيل الجماعي للمهاجرين السريين (غير الشرعيين) انتهاك لحقوقهم”.

 

ورفضت الخارجية الجزائرية تلك الانتقادات، في بيان لها السبت الماضي، ووصفتها بـ”حملة مغرضة من جهات معادية لها”، مؤكدة “احترام الجزائر معايير حقوق الإنسان في العملية”.
ووفق مسؤولة “الهلال الأحمر” الجزائري، فقد تم حتى اليوم، “ترحيل 118 ألفاً و466 شخصاً من دولة النيجر نحو بلادهم”، وهي عملية بدأت العام 2014 وتمت على مراحل.

ونفت المتحدثة أن يكون المرحلون تعرضوا لسوء عاملة لأن العملية “تمت في ظروف حفظت لهم كرامتهم الإنسانية من خلال توفير حافلات مكيفة وأطباء ومختصين نفسيين، مع إرجاء ترحيل الحوامل حتى الوضع″.

وتشير أرقام سابقة لوزارة الداخلية الجزائرية أن عدد المهاجرين الأفارقة في البلاد يتجاوز 25 ألفًا، ينحدرون من عشر جنسيات إفريقية، فيما تقول منظمات حقوقية إنَّ العدد في حدود 50 ألفًا.
وتعاني الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، من موجات هجرة كبيرة عبر حدودها الجنوبية، بسبب الوضع المتدهور في دول جوار إفريقية، وعلى وجه الخصوص مالي والنيجر.

 

 

الجزائر تايمز عبد الرزاق

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر دولة مارقة</strong> https://youtu.be/MTowFjxijZs سوف لن يتأسف أحد بعدما يسقط النظام الذي يحكم الجزائر الآن
said333
said333 10 سنوات منذ
أعربت المنظمات الحقوقية الدولية عن إستنكارها وتنديدها لخطوة الجزائر بطرد المهاجرين الأفارقة من بلادها، عبر نقلهم نحو النيجر في الشاحنات، في حين يعيش الباقون بالمدن الجزائرية أوضاعا غير إنسانية وحاطة للكرامة تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وكشفت وكالة رويترز، نقلا عن مسؤولين وحقوقيين أمس الجمعة 9 دجنبر، أن السلطات الجزائرية قامت بترحيل مئات المهاجرين من غرب أفريقيا إلى النيجر هذا الأسبوع بواسطة الشاحنات. ووفقا لذات الوكالة وعلى مدى اليومين الماضيين وصل ألف مهاجر في قافلة من حوالي 50 شاحنة إلى أجاديز وسط النيجر، وهي بلدة صحراوية يدفع فيها المهاجرون من أرجاء غرب أفريقيا أموالا لمهربين، لنقلهم في الرحلة الشاقة شمالا عبر الصحراء الأفريقية، وفقا لمسؤولين في أجاديز والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot;. من جهة تناقلت مواقع إعلامية غربية الحدث اللاإنساني، للحكومة الجزائرية، حيث خصصت تقارير مطولة نقلا عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في النيجر جوسيبي لوبريتي الذي أكد &quot; وجود حوالي ألف مهاجر إفريقي منهم 271 من النيجر والباقون من دول في غرب أفريقيا وبالتحديد مالي وغينيا كوناكري&quot;. وأضاف لوبريتي إن المنظمة الدولية للهجرة، التي لها مركز احتجاز في &quot;أجاديز&quot; يقدم المأوى والغذاء لمهاجرين من أرجاء المنطقة- لا تشارك بشكل مباشر في أحدث عملية ترحيل لأن السلطات في الجزائر أو النيجر لم تتصل بها لطلب المساعدة. ووفقاً لتقرير لهيومن رايتس ووتش نشر اليوم الجمعة فإن أكثر من 1400 مهاجر جرى ترحيلهم قسرا من الجزائر هذا الشهر، وأعتقل الكثيرون منهم في العاصمة الجزائرية وأعيدوا في حافلات إلى أجاديز على بعد أكثر من 2600 كيلومتر جنوباً. وإستنادا لذات المصادر، يعيش المهاجرون المختبئون في ضواحي وغابات المدن الجزائرية خوفا من الإعتداء والإعتقال والترحيل، أوضاعا جد مزرية، خاصة مع الإنخفاض الملحوظ في درجة الحرارة، وغياب مبادرات لجمعيات المجتمع المدني لحماية المهاجرين بفعل القرار الرسمي للحكومة الجزائرية الرافض أصلا للأفارقة.
سعيد333
سعيد333 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر تواصل طرد المهاجرين الافارقة</strong> كتب الموقع الإلكتروني الأوروبي &nbsp;(رسالة المتوسط وإفريقيا&nbsp;) أنه في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات المغربية، أول أمس الإثنين، عن إطلاق حملة جديدة لتسوية وضعية المهاجرين الغير الشرعيين بعد إدماج 25 ألف مهاجر في 2014، تواصل الحكومة الجزائرية، من جهتها، ” مطاردة الرجل الأسود ” في عمليات طرد جماعي، والتي أدانتها منظمات غير حكومية دولية. وحسب وكالة المغرب العربي للانباء، فان الموقع ذكر أنه من بين العديد من المهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذي طردوا من الجزائر، يوجد مئات الماليين الذين وصلوا الإثنين إلى باماكو، مشيرا إلى أنه وبعد إيقافهم بالجزائر العاصمة وخلال ترحيلهم نحو جنوب الجزائر لطردهم، تبين، بناء على تصريحات لهم، أنهم كانوا ضحايا أعمال عنف من طرف قوات الأمن الجزائرية. وذكر الموقع أن عددا من هؤلاء المهاجرين أكدوا أن مئات من رفقائهم قتلوا عمدا من طرف السلطات الجزائرية، مشيرا إلى أن هذه الممارسات في حق مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بالجزائر أصبحت أمرا عاديا. وقال الموقع الإلكتروني إن الحكومة الجزائرية، وأمام عدم قدرتها على طرد المهاجرين نحو البلدان المجاورة، أصبحت تترك مئات من المهاجرين المنحدرين من جنوب الصحراء يواجهون مصيرهم في الصحراء الشاسعة. وأكد أن المنظمات الغير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان أدانت هذه المعاملات اللاإنسانية لهؤلاء المهاجرين من قبل الحكومة الجزائرية.
hassan
hassan 10 سنوات منذ
<strong>l&#x27;histoire se repete</strong> un journaliste algérien qui avait assisté a la deportation des 350000 marocains avait écrit qu'ils avaient été renvoyés dans des bus climatisés. des années plus tard et dans un réveil de sa conscience il avait écrit qu'ils regrettait les mensonges qu'il avait écrit et avait déclaré que les pauvres bougres avaient été convoyés dans des conditions déplorables
jacob
jacob 10 سنوات منذ
<strong>&amp;nbsp;(&amp;nbsp;(des camions à benne climatisé a ciel ouvert&amp;nbsp;)&amp;nbsp;)</strong> La porte-parole a nié que les déportés ont été soumis à des mauvais fonctionnement parce que le processus &quot;les a conservés dans les circonstances de leur dignité humaine par la mise à disposition des bus climatisés, des médecins, des spécialistes, des psychologues,&nbsp;(&nbsp;(des camions à benne climatisé a ciel ouvert&nbsp;)&nbsp;)