مئات التونسيين يتظاهرون رفضا لعودة تونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج

تظاهر مئات السبت أمام مقر البرلمان التونسي للتعبير عن رفضهم لعودة جهاديين تونسيين من الخارج تحت مسمى "التوبة". ودعا إلى التظاهرة "ائتلاف المواطنين التونسيين" الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة رافضة لعودة تونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج. وقدر منظمون عدد المشاركين في التظاهرة…

ديسمبر 25, 2016 - 06:52
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 3.1ك
مئات التونسيين يتظاهرون رفضا لعودة تونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج

تظاهر مئات السبت أمام مقر البرلمان التونسي للتعبير عن رفضهم لعودة جهاديين تونسيين من الخارج تحت مسمى "التوبة".

ودعا إلى التظاهرة "ائتلاف المواطنين التونسيين" الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة رافضة لعودة تونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج. وقدر منظمون عدد المشاركين في التظاهرة بنحو 1500.

وردد المتظاهرون شعارات من قبيل "لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الإرهابية".

كما رددوا شعارا معاديا لراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي، والذي دعا سابقا إلى "فتح باب التوبة" أمام الجهاديين الراغبين في العودة إلى تونس شرط أن "يتوبوا إلى الله" "توبة حقيقية" ويتخلوا عن العنف.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مثل "لا لعودة الدواعش" و"إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية".

وقالت مشاركة في التظاهرة رفضت نشر اسمها "الإرهابيون لا يتوبون، إذا عادوا فسيعودون إلى الذبح والقتل مثلما توعدوا في أشرطة فيديو (نشروها على الانترنت). على الدولة أن تحمي الشعب من هذا الخطر".

ومساء الجمعة قال وزير الداخلية الهادي المجدوب في جلسة مساءلة أمام البرلمان أن 800 تونسي عادوا من "بؤر التوتر" في إشارة إلى ليبيا وسوريا والعراق.

وأضاف الوزير "عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع" من دون أن يحدد عدد هؤلاء.

وفي 26 أغسطس آب 2015 قال الغنوشي مقابلة مع إذاعة شمس إف إم إن "المفروض أن يبقي باب التوبة مفتوحاً" أمام الجهاديين داعيا إلى "التحاور" معهم "حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للإسلام" و"حتى نقنعهم بان ما هم عليه هو تصور خاطئ بالكامل".

وذكر الغنوشي في تلك المقابلة بأن "الجزائر التي بجوارنا اكتوت بنار الإرهاب، وفي الأخير لما جاء الرئيس (عبد العزيز) بوتفليقة فتح باب الوئام الوطني والمصالحة الوطنية ونزل 5 آلاف من الجبال كانوا يقتلون الجيش الجزائري والشعب، فُتِحت لهم أبواب التوبة والآن اندمجوا في المجتمع".

وردا على سؤال الإذاعة حول ما إذا كان باب "التوبة" و"الحوار" مفتوحا أيضا أمام جهاديين متحصنين في جبال غرب تونس وقتلوا عشرات من عناصر الأمن والجيش، أجاب الغنوشي "حوار مع كل الناس حتى يتوبوا إلى الله، باب التوبة ينبغي أن يظل مفتوحا إلى يوم القيامة لا يغلقه احد، ولكن توبة حقيقية".

ومؤخرا، أثير من جديد في تونس موضوع "التوبة" وعودة الجهاديين إثر تصريح صحافي للرئيس الباجي قائد السبسي الذي أوضح أن تصريحه فهم "فهما خاطئا".

وأعلنت أحزاب ومنظمات ووسائل إعلام ونقابات شرطة في تونس رفضها القاطع لعودة "الإرهابيين" تحت مسمى "التوبة".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مريم
مريم 10 سنوات منذ
<strong>هؤلاء العاريات يتظاهرن خوفا من تستر عوراتهن ويحفظن فروجهن</strong> قال الله عز وجل:{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُو } &nbsp;(سورة النور 31&nbsp;) إذن هن يتظاهرن ضد القرآن
طالب
طالب 10 سنوات منذ
<strong>مظاهرات مفبركة</strong> الطغاة الأعراب الحاكمين بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب يحاربون الإسلام ويسمونه &quot;إرهاب&quot;
توفيق
توفيق 10 سنوات منذ
<strong>الحنفي طز</strong> المجاهدون لا يعودون إلا لضم تونس للدولة الإسلامية رغم أنف فرنسا وعملاءها في المنطقة الذين ينوبون عن الإستعمار الذي يقود البلاد العربية .من وراء الستار
الحنفي
الحنفي 10 سنوات منذ
<strong>لا لعودة الإرهابيين</strong> الإسلام الراديكالي سرطان خبيث يجب التخلص منه قبل فوات الأوان. الإسلام الحق اختفى بعد وفاة الرسول مباشرة بسبب غدرالخليفة الأول الذي فرض على الناس إسلاما مزورا إرهابيا. السنة والشيعة كلاهما بعيد عن الحقيقة، فقهاء&quot; الشيعة والسنة لا يهمهم إلا التحكم في الناس باسم الدين، فلا تنتظروا من الدعاة والموظفين في الشؤون الإسلامية الذين يعرفون الحقيقة أن يصارحوكم بها. لا يمكنهم أن يفرطوا في مصالحهم ويعرضوا أنفسهم للخطر. اسألوا أبا هريرة الذي قال: وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. من أراد معرفة الحقيقة فليبحث عنها بنفسه بعيدا عن رجال الدين. الإسلام الراديكالي من صنع الخليفة الأول الذي أحرق 500 حديث بشهادة ابنته عائشة، وليس من صنع الرسول ص . المزيد من التفاصيل في : http://mussaylimah.blogspot.com تنبيه : كلامنا موجه للعقلاء فقط.