بوتفليقة يوقع موازنة 2017 مع زيادة في الضرائب و تجميد التوظيف لاحتواء انهيار اسعار النفط المصدر الوح

بوتفليقة يوقع موازنة 2017 مع زيادة في الضرائب و تجميد التوظيف لاحتواء انهيار اسعار النفط المصدر الوحيد للعملة الصعبة

ديسمبر 28, 2016 - 13:38
تم التحديث: 10 سنوات منذ
14 4.3ك
بوتفليقة يوقع موازنة 2017 مع زيادة في الضرائب و تجميد التوظيف لاحتواء انهيار اسعار النفط المصدر الوح

وقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاربعاء موازنة 2017 مع زيادة في الضرائب لمواجهة تراجع عائدات البلاد نتيجة انهيار اسعار النفط، المصدر الوحيد للعملة الصعبة.

وتضمنت الموازنة زيادة الضريبة على القيمة المضافة من 17 بالمئة الى 19 بالمئة وكذلك الرسوم على العقارات والوقود والتبغ واستحداث رسم على الاجهزة الكهربائية التي تستهلك الكثير من الطاقة.

وبالاضافة الى ذلك قررت الحكومة تجميد التوظيف في القطاع العام وعدم زيادة الاجور خلال سنوات 2017 و2018 و2019.

وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال ان الدولة "لن تزيد اي سنتيم في ميزانية" الادارات والشركات الحكومية، كما نقلت وسائل الاعلام.

وتحاشت الحكومة فرض ضرائب اضافية او رفع اسعار الوقود خلال السنوات التي اعقبت حركة الاحتجاجات في العالم العربي، لكنها لجأت الى ذلك العامين 2016 و2017.

وانجزت الموازنة على اساس سعر 50 دولارا لبرميل النفط باعتبار ان تصدير المحروقات يشكل 95 بالمئة من مداخيل البلاد.

وكانت الجزائر تعتمد سعرا مرجعيا للبرميل ب37 دولارا حتى عندما فاق سعره 100 دولار لتقوم بتحويل الفارق الى صندوق ضبط الايرادات (بلغ حجمه 51 مليار دولار عام 2015) الذي يمول العجز في الموازنة.

وتضمنت الموازنة "ايرادات مقدرة بـ51 مليار دولار، ما يمثل زيادة تناهز 13 بالمئة مقارنة بسنة 2016" بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

اما النفقات فتم تحديدها ب62 مليار دولار، منها 14 مليار دولار لدعم اسعار المواد الاستهلاكية والسكن والصحة.

وتظل موازنة الدفاع الاكبر حجما وخصص لها 10 مليار دولار تتبعها التربية والتعليم العالي بنحو 9,5 مليار دولار لكل منها ثم الصحة والداخلية 3,5 مليار دولار لكل منها.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
fahrenheith
fahrenheith 10 سنوات منذ
<strong>كيف ؟&amp;nbsp;!</strong> بوتفليقة يوقع موازنة 2017&nbsp;!&nbsp;! كيف ؟&nbsp;!&nbsp;! أعني بأي يد ؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
Le fils du colonnel
Le fils du colonnel 10 سنوات منذ
<strong>ça ne vous regarde pas</strong> A la fin de l'année 2018, l'Algérie sera un pays émergent avec un PNB qui avoisine les 400 milliards de dollars Us . L'Algérie aura envoyé au moins deux satellites nanométriques dans l'espace , construit sa propre voiture ..son propre hélicoptère et peut son propre navire de guerre
زائر
زائر 10 سنوات منذ
فاقد الشيء لايعطيه والعرب فقدوا وجودهم ماهي إلا مسألة وقت فقط فما بالنا من واردات النفط او المخدرات او أي شيء هو ليس لنا لامن قبل ولا من بعد وشكرا
said333
said333 10 سنوات منذ
<strong>نيويورك تايمز : &amp;quot;لا أحد يستطيع الجزم إن كان الرئيس الجزائري لا يزال قادرا على الكلام&amp;quot;</strong> كتبت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) في مقال تحت عنوان &quot;الجزائر، المتخبطة سياسيا، تتمسك بقدماء رجالاتها&quot;، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لم &quot;يوجه خطابا إلى الشعب لأزيد من سنة&quot; وأن لا أحد، خارج الدائرة الضيقة المقربة منه، يستطيع &quot;الجزم إن كان لا يزال قادرا على الكلام&quot;. وأبرزت الصحيفة الأمريكية الواسعة الانتشار أن الرئيس الجزائري &quot; البالغ من العمر 76 سنة، والذي يوجد في الحكم منذ 14 عاما، والمحكوم عليه بالبقاء حبيس كرسي متحرك منذ تعرضه لإصابة في الدماغ في أبريل الماضي، &quot; لم يوجه خطابا إلى الشعب منذ أزيد من سنة&quot; . وأشارت &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;)، في عددها الصادر نهاية الأسبوع، إلى أنه &quot;على الرغم، من عقد ثلاثة لقاءات مع شخصيات أجنبية، فلا أحد، خارج دائرة المقربين منه، يعرف إن كان لا يزال يتكلم&quot;. وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك فإن &quot; جبهة التحرير الوطني &quot; تدعم ترشح بوتفليقة لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل المقبل . وأبرزت أنه بالنسبة&quot; للنقاد ولمراقبين آخرين، فإن جيل قادة استقلال الجزائر في عام 1962، والذين يتحكمون في مفاصل البلد بعد نصف قرن، لا يزال يقاوم ويعاند في مواجهة أي تغيير . &quot; وأشارت إلى أن الجيل الجديد ينتظر &quot;كما هو حال الجميع، أن يكون هناك خلف سياسي وأن يصدر بوتفليقة كلمة، وهو الذي لم يسمع له حس منذ دخوله المستشفى لمدة شهرين في فرنسا . &quot; وقال رشيد تلمساني، أستاذ السياسة الدولية والأمن الإقليمي بجامعة الجزائر، إن &quot; لا أحد سمع صوت بوتفليقة منذ ذهابه إلى باريس في أبريل&quot;. ولاحظت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) أن &quot; مجموعة من الجنرالات وعملاء الاستخبارات والمساعدين، بما في ذلك سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، تحيط بهذا الأخير، ولا تتم ترقية إلا الموالين منهم&quot;. وكتبت الصحيفة أن&quot; الجزائريين بشكل عام، لا يتكلمون عن الحكومة في هذا البلد، الذي لا يزال فرنكوفونيا إلى حد كبير، وذلك لكونهم ببساطة يحصرون &nbsp+السلطة&nbsp+ في شخص بوتفليقة&quot; . كما أبرزت &quot;الطريقة غير الشفافة التي تحكم بها البلاد &quot;، وفقا لما أشار إليه دبلوماسيون وصحفيون عاملون بالجزائر.
مجيد
مجيد 10 سنوات منذ
<strong>نيويورك تايمز: من يسير الجزائر..؟</strong> : نيويورك تايمز: من يسير الجزائر..؟ 4 تبت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) أن التسريبات اليومية حول “الانقلاب الناعم” والصراع بين مختلف أجنحة السلطة أضحى الطابع اليومي لحياة الجزائريين، مقدمة في هذا الصدد صورة قاتمة حول “فراغ السلطة” في الجزائر. وفي مقال بعنوان “من يسير الجزائر؟ كثيرون يشككون في أن يكون عبد العزيز بوتفليقة”، أشارت الصحيفة الأمريكية، الواسعة الانتشار، إلى أن “الصراع داخل الدائرة المقربة من السلطة، التي حكمت الجزائر طيلة العقود الماضية، خرج إلى العلن بعد اتهامات حول انقلاب ناعم، وذلك على خلفية تضارب الأنباء حول صحة رئيس الدولة”. وسلطت كاتبة المقال، الموقع من الجزائر، كارلوتا غال، الضوء على “الشكوك المتنامية بكون زمرة من النخبة الحاكمة، التي يقودها شقيق الرئيس، سعيد بوتفليقة، قامت بالفعل بانقلاب داخلي، وتسير البلد باسم رئيس الدولة”. ونقلت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;)، عن أحد الشخصيات البارزة في مجال الكفاح من أجل الاستقلال، والذي كان من بين مجموعة الموقعين على طلب لقاء الرئيس “للتأكد من أنه هو من يتخذ القرارات فعلا”، قوله “إننا نشعر فعلا بأن الرئيس يوجد رهينة في يد حاشيته المقربة”. من جهته، أشار رئيس تحرير صحيفة &nbsp;(الوطن&nbsp;)، عمر بلحوشت، إلى “الصراع المحتدم على الخلافة”، مؤكدا أن “لا أحد يمكنه اليوم أن يقول متى سيحدث شيء ما”. وخلصت &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) إلى التذكير بأن “الجزائر تقودها، منذ زمن طويل، مجموعة عسكرية سياسية مبهمة، يتم ضمنها اتخاذ القرارات في الكواليس وبالتوافق”، لافتة إلى أن “هذا التوافق تكسر اليوم على ما يبدو”.