(بدون عنوان) 36798

الإف.بي.آي تتهم روسيا رسميا بالتدخل في الانتخابات الأميركية لصالح ترامب~

ديسمبر 30, 2016 - 05:43
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 3.3ك
(بدون عنوان) 36798

ألقى مكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي" على أجهزة المخابرات الروسية باللوم في التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية هذا العام فأصدر أكثر تقاريره حسما حتى الآن بشأن القضية بما في ذلك عينات من شفرة خبيثة يعتقد أنها استخدمت في حملة واسعة للتسلل إلى أنظمة كمبيوتر.

وقال المكتب، الخميس، في تقرير وقع في 13 صفحة شاركت وزارة الأمن الداخلي في إعداده إنه بدءا من منتصف 2015 أرسل جهاز الأمن الاتحادي الروسي رابطا خبيثا لأكثر من ألف مستقبل منها أهداف حكومية أميركية.

ورغم أن وزارة الأمن الداخلي ومكتب مدير المخابرات الوطنية سبق وأن قالا إن روسيا وراء الهجمات الإلكترونية التي وقعت في أكتوبر تشرين الاول فإن هذا التقرير هو أول تحليل فني مفصل تقدمه الحكومة وأول بيان رسمي من الإف.بي.آي.

وأعلنت روسيا، الخميس، على لسان المتحدث باسم رئيسها فلاديمير بوتين رفضها القاطع للاتهامات التي كشف عنها باراك أوباما بشأن قرصنة الانتخابات الرئاسية الأميركية، قائلة إنه "لا أساس لها"، متوعدة بـ "رد مناسب".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في وقت سابق الخميس سلسلة من الإجراءات ضد روسيا إثر اتهامها بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية، بينها طرد 35 دبلوماسيا روسيا في واشنطن وسان فرانسيسكو وإغلاق مجمعين روسيين في ماريلاند ونيويورك يستخدمان في أنشطة مرتبطة بالمخابرات".

وتوعدت موسكو بـ "رد مناسب" على هذه العقوبات، وقال المتحدث باسم الكرملين إن هذه العقوبات الأميركية الجديدة دليل على السياسة الخارجية العدائية لواشنطن.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن العقوبات غير بناءة وستضر بجهود تحسين العلاقات الثنائية.

وقال تقرير الإف.بي.آي إن من بين الجهات التي تعرضت لهجمات جهاز الأمن الاتحادي الروسي اللجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي التي تعرضت في أوائل 2016 لاختراق من قبل المخابرات العسكرية الروسية.

ويؤكد التقرير إلى حد بعيد ما توصلت إليه شركات إنترنت خاصة في وقت سابق مثل كراود سترايك التي حققت في عمليات التسلل إلى أنظمة اللجنة الوطنية وجهات أخرى. وقال مصدر مطلع إن التقرير عرض تمهيدي لتقييم مفصل سيصدر عن أجهزة المخابرات الأمريكية كان الرئيس باراك أوباما قد أمر بالانتهاء منه قبل أن يترك منصبه في يناير كانون الثاني.

وقال المصدر إن معظم المعلومات الواردة في التقرير ليست جديدة وهو ما يعكس صعوبة الإشارة بأصابع الاتهام علنا في هجمات إلكترونية دون الكشف عن مصادر وأساليب سرية تستخدمها الحكومة.

وكان بعض كبار قيادات الجمهوريين في الكونغرس الأميركي قد عبروا عن غضبهم مما وصفوه بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية ألقت سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني المسربة عن اللجنة التابعة للحزب الديمقراطي بظلالها على مرشحة الحزب هيلاري كلينتون. وعقب هزيمتها اتهم ديمقراطيون روسيا بالمسؤولية عن التسريبات. في الوقت نفسه شكك الرئيس المنتخب دونالد ترامب فيما إذا كانت روسيا مخطئة حقا وطلب من الديمقراطيين تجاوز الأمر.

وقال ترامب في بيان الخميس "حان الوقت لينتقل بلدنا إلى أمور أكبر وأفضل".

وأشاد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين واختار شخصيات تعتبر صديقة لموسكو لمناصب في إدارته ورفض تقييمات أجهزة المخابرات بشأن الهجمات الإلكترونية.

وقال مسؤولون أميركيون إن التقرير لم يذكر بالاسم الجهات التي تم التسلل لأنظمتها ولم يتناول النتائج التي توصلت إليها المخابرات المركزية والإف.بي.آي وأفادت بأن روسيا سعت للتدخل لمساعدة ترامب في هزيمة كلينتون.

ولم يتضح على الفور هل سيسعى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى إلغاء الإجراءات بعد تسلمه السلطة في 20 يناير كانون الثاني.

وقال مسؤولون سابقون وخبراء في أمن الإنترنت إن أوباما يسعى إلى ردع روسيا وغيرها من الحكومات الأجنبية حتى تكف عن شن هجمات إلكترونية في المستقبل.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User