الأعراس الجماعية ملاذ الجزائريين الفقراء في ظل التكاليف الباهظة

الأعراس الجماعية ملاذ الجزائريين الفقراء في ظل التكاليف الباهظة

يناير 02, 2017 - 16:55
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 4.3ك
الأعراس الجماعية ملاذ الجزائريين الفقراء في ظل التكاليف الباهظة

في داخل خيمة في صحراء الجزائر، تستعد ثلاثون شابة من عائلات فقيرة للاحتفال بعقد قرانهن في واحدة من حفلات الزفاف الجماعي التي باتت تمثل حلا لجزائريين كثيرين ممن يعجزون عن تكبد التكاليف الباهظة للزواج.

وتعج الخيمة التي نصبت في الساحة العامة في مدينة عين صالح وسط الجزائر على بعد 1500 كلم عن العاصمة الجزائرية، بعشرات النسوة بملابس تقليدية اتين للاحتفال مع العرائس بالغناء والرقص والعزف على الطبول.

وفي اليوم التالي، يجتمع العرسان الثلاثون في حفل منفصل مرتدين الرداء الجزائري التقليدي (البرنوس)، فيما يضع كل واحد منهم سيفا مذهبا على الخصر تعبيرا عن التمسك بالتقاليد المحلية.

ويعود الفضل في إقامة هذا الزفاف الجماعي الى جمعية الاحسان الخيرية التي توفر التمويل اللازم لتحقيق ما بات بمثابة الحلم بالنسبة لكثير من فقراء الجزائر.

وقالت رئيسة الجمعية سعاد شيخي "في المناطق البعيدة ينتشر الفقر والناس بحاجة للمساعدة".

وكان الازواج الثلاثون قد عقدوا قرانهم في البلدية وهم متزوجون على الورق لكن ظروفهم الصعبة لم تسمح لهم بالاجتماع تحت سقف واحد، بما انهم لم يقيموا حفل الزفاف وفق ما تقتضيه التقاليد.

وقد سجلت حفلات الزفاف الجماعي ازديادا مطردا خلال السنوات الاخيرة في سائر انحاء الجزائر في ظل التكاليف الباهظة للزواج، بتمويل خصوصا من جهات محسنة او جمعيات خيرية.

وشهد العام 2015 حوالى 370 الف حفل زفاف في مقابل ما يزيد عن 386 الفا في العام 2014، اي بانخفاض بنسبة 4,5% في بلد يقطنه اكثر من 40 مليون نسمة ويسجل حوالي مليون ولادة جديدة سنويا.

ولا تقل تكاليف حفلات الزفاف في الجزائر عن 1,2 مليون دينار (10 الاف دولار) وهو ما يعادل سنتين من الحد الادنى للاجور.

واشارت المتخصصة في علم الاجتماع فاطمة اوصديق الى ان حفلات الزفاف الجماعي "مؤشر على التضامن الاجتماعي".

ورغم وقوع مدينة عين صالح الصحراوية في وسط الجزائر على مقربة من مواقع لانتاج الغاز الطبيعي، يعاني اكثرية السكان من الفقر.

ويتحدر الازواج الثلاثون جميعا من اوساط فقيرة وهم إما سائقون او حراس او عمال في الزراعة، اما زوجاتهم فعاطلات عن العمل.

ويحول هذا الوضع المادي المتردي دون تمكن الازواج من شراء شقق للعيش فيها ما يرغمهم على الاقامة مع عائلاتهم، وهي ظاهرة منتشرة في الكثير من القرى وحتى المدن الجزائرية.

وقد حصل الازواج الجدد على هدايا مختلفة قدمتها جمعية الاحسان، تركزت خصوصا على الأجهزة الكهربائية والأواني والملابس، اضافة الى مواد تجميل وأحذية للعرائس.

وبحسب معتقدات قديمة مازال سكان المنطقة يؤمنون بها، فان العروس لا تظهر وجهها لأهل زوجها الا غداة حفل الزفاف، "مخافة ان يسرق جمالها".

وتبقى العروس واقفة وظهرها الى باب غرفتها وفي يدها مرآة حتى تأتيها امرأة من اسرة زوجها لتكشف وجهها من خلال هذه المرآة وتقدم لها هدية في شكل قطعة مجوهرات.

وأوضحت آية وتعمل ماشطة في حفلات الزفاف "انه تقليد قديم ورثناه عن اجدادنا ومازلنا نحافظ عليه".

ولا تعرف هذه المرأة سنها الفعلي اذ لم يتم تسجيل اسمها في دوائر السجلات المدنية عند ولادتها، حتى انها قالت ضاحكة "قد يكون عمري 53 سنة او ربما 100".

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
هذا ماجنيتم على أنفسكم
هذا ماجنيتم على أنفسكم 10 سنوات منذ
<strong>هذا ما جنيتم على انفسكم</strong> ماذا ? لماذا نحن نزداد فقرا و هم يزدادون غنى ? لماذا نحن نجوع و هم مصابون بالتخمة ? لماذا نحن نعرى و هم و حاشيتهم لا يقتنون الا الماركات العالمية من أفخم المحلات التجارية و بالعملة ? لماذا نسكن مساكن غير لائقة و براريك لا انسانية و حتى التراب و هم ينعمون بأفخم القصور و الفيلات دون دفع حتى ثمنها و ضرائبها ? لماذا نحن و أبناؤنا نعاني مع النقل و وسائل التنقل و الخدمات الصحية المتدنية و التعليم المتدهور و هم لهم سيارات الدولة اخر صيحة و تذاكر مجانية للتنقل و للسفر عبر الطائرة دون عناء و لا أدنى مجهود هم و أولادهم و عائلاتهم ? لماذا هم يفرحون و يسعدون حين نحن نعاني و نقاسي ويلات و صعوبات الحياة ? لماذا تداس كرامتنا يوميا و كل لحظة أينما تنقلنا و ذهبنا سواء بالادارات الحكومية او بمستشفياتها أو بمطاراتها و بمصانع و معامل عائلات حكامنا و شياتيهم ? لماذا نصطف بطوابير لساعات و أيام من أجل كيس حليب لأطفالنا و خبزة نحن شعب بلد البترول و الغاز و حكامنا لا يأكلون الا ما تستورده طائرات الدولة لهم من أفخم الأسواق العالمية ? لماذا حال الاماراتيين و القطريين و السعوديين و الكوتيين أفضل من حالنا بمئات السنين و هم بلدان بترولية كذلك رغم أنهم بموارد و قدرات و كفاءات أقل مما لدينا ? لماذا يومنا عذاب خوف رعب ترقب و شك و غدنا مظلم سوداوي مخيف و هم يوهم و غدهم أمل و سعادة و فرح بما سيحيونه هم و أبناؤهم و عائلاتهم و شياتوهم من سعادة و متعة و تراكم لمزيد من الثروات ? لماذا ندفع نحن كل الضرائب و نؤدي كل الواجبات و هم معفون تماما من كل ذلك باسم القانون و القوة ? لماذا نحن بلد غني و الشعب و الشباب يحيى حياة الفقراء ? لماذا نحن ببلوغنا الخمسين لا نعود صالحين لشيئ في نظر حكامنا و القانون الذي سطروه لنا و هم لا حد لعمرهم و لا عدم صلاحية سنهم و حتى و ان تجاوزون التسعين أقنعونا أن لا مستقبل للبلد من دونهم ? لماذا و لماذا و لماذا ? فقط لأننا شعب كسول شعب غبي شعب رضي بالذل و الخنوع شعب سمح لغيره الكلام و اتخاذ القرار مكانه شعب بكل بلادة كان يسمع و يصدق ما ترويه &quot; الشروق&quot; و الجرائد الصفراء و الاذاعات و الأبواق المكتراة من طرف الحكام شعب تخلى عن دينه و مبادئه شعب فضل الكراهية و النفاق و الغش و الزواق بدل الصدق و الحب و التازر و التاخي شعب لم يعرف كيف يخرج من سبات الماضي و شعارات الماضي منها البالية و منها المزيفة و منها المضللة و منها اللاهية للشعب عن مطالبه و حاجياته . شعب سكت عن نهب ثروات بلاده لستين سنة حتى أصبح النهب حق يكفله الدستور الذي وضعوه هم بأييدهم شعب سكت عن الحق فأخرسه الظلم شعب صدق و طمع ثم سكت عن أكذوبة و ذريعة حكام الجزائر لأكثر من أربعين سنة بأن مستقبل البلد رهين بتدمير و تمزيق و اضعاف و تشتيت شمل جيرانه علما و يقينا منهم أن تطور جيرانهم , كما هو اليوم الحال مع المغرب, يفضحهم أمام شعبهم و يعري نهبهم و خيانتهم لوطنهم باسم الشعارات التي لا تنتهي و ما ان تحل من مصيبة بالبلد ألا ادعوا رميا و بهتانا الجيران و &quot; الأيادي الخفية و الأيادي الخارجية &quot; بالمكر و التدخل في الشؤون الداخلية للبلد , شعارارات بالية حقا عارية من كل حقيقة وعى درسها كافة الشعوب منذ حرب الخليج الأولى و أن الأمل و كل المستقبل و الازدهار مرتبط بطرد المغرب من صحرائه بخلق كيان وهمي خنوع تابع أسموه البوليزبال فكان حقا فخا ماكرا شيطانيا نصبوه للشعب الجزائر المتهور اللاهي المنتشي بسهرات الراي و سبات القرقوبي الطامع الحالم المنساق وراء أكاذيب حكامه فأعطاهم بذلك ذريع و حجة و ورقة قوية يشهرونها كل مرة في وجه لتبرير تبذيرهم لخيرات و دراهم البلد لتبرير الكساد الاقتصادي و الأزمة و تدني المعيشة و تدهور الخدمات الاجتماعية بحكم تخصيصهم حصة من ميزانية البلد التي يجهل عنها الشعب الكثير لدعم البوزبال و ارضاء أبنائهم و عائلاتهم و ارتشاء الحكام الأفارقة و من يدعمهم و يساندهم في أطروحتهم التي فضحها الزمن على أنها لعبة فقط و تجارة و بطاقة بيضاء و اليوم علنا أضيف لأتعاب و عبء مصاريف البلد مصاريف أخرى لتغطية حاجيات موريطانيا الغذائية و اللوجيستيكية و الاعلامية و الحربية علما أن موقف موريطانيا بالسياسة الدولية لا يسمن و لا يغن من جوع بل هو بلد كالعبد المأمور . ما قدو فيل زادوه فيلة . لماذا على الشعب الجزائري خاصة الضعفاء و البسطاء أن يدفع من جيبه و قفته الغذائية و على حساب تحصيل أبنائه تعليم جيد و خدمات صحية في المستوى و فرص عمل و نمو اقتصادي لينتفع و يتمتع و يسعد غيره من عصابة البوليزبال و أبنائهم بموارد الشعب الجزائري .. ما ذا جنينا بعد 42 سنة من دعم البوزبال على حساب رهن مستقبلنا بهم و على حساب تطوير علاقات طيبة منفعية متبادلة مع جيراننا و اخواننا المغاربة ? كم فرصة للنمو و الغدو بالبلد نحو الأمام و التطور بمعاداتنا لأخواننا بالمغرب حد قطع الأرحام و تشريد العائلات و قطع الأرزاق ? بالله علينا يا أيها العقلاء منا من هو أخير و أفضل و أنفع الينا? جار مثل المغرب أم جار كالبولزبال ? لماذا بأوربا تسعى كل الدول الى تقوية روابطها بجيرانها و تعمل بكل قوة أن يكون لكل واحدمنها جيران أقواياء في كل المجلات على أن يكون جيرانهم ضعفاء فقراء متخلفون اقتصاديا و اجتماعيا و ديموقراطيا ? أنظر ان كان لك عقل و ذاكرة و بصيرة و ثقافة اجتماعية و سياسية مع اسبانيا و بلجيكا و رومانيا و و و ..أنظر كيف كانت هاته الدول فقظ خلال التسعينيات من تخلف و تدهور اقتصادي و تجاري و صناعي و كيف أصبحت اليوم و بفضل من ...&nbsp;! أليس بفضل جيرانهم ? لما فقط نحن العرب خاصة حكامنا لا هم لهم ولا يسعدون باليوم الا اذا رأوا فيه جيرانهم تسيل دماؤهم جوعى عراة مشردين بلدانهم ضعيفة متخلفة فقيرة غير ديمقراطية ? ماذا استفدنا و ماذا أهدرنا من ثروات بدعمنا لمدة 42 سنة للبولزبال ? المغاربة بصحرائهم ساكنون مرتاحون منتفعون يحيون حياة الأمن و الأمان و الاستقرار و السكينة يتمتعون بحياتهم كيفما يشاؤون و يبرمجون مستقبل أبنائهم كما يحلمون و نحن البوزبال نمسي و نصبح على شعارات كاذبة جوفاء خادعة .. هكذا اذن تنهب و تصرف و تبذر دراهم البلد و يرهن مستقبل الفقاقير لغد مجهول أو حافل بالوعود الكاذبة سعيا و لهثا و خدمة خدمة لتوفير السعادة و الهناء و المتعة و الاستمرارية في السلطة لحكام البلد الذين لا يغادرون الكراسي الا محمولين فوق النعوش حتى المرض, يصنعون منه بطولات , لا تمتلئ بطونهم هم و أبناؤهم و عائلاتهم و شياتيهم و كل المنافقين ثم كذلك حكام و عائلات البوليزبال لتغطية مصاريفهم و دراساتهم و اقتناءاتهم لأفخم العقارات و فتحهم لأرصدة بنكية بأوربا و أمريكا اللاتينية و لا حاجة لذكر أمثلة لأنه لا ينكرها الا جاهل أو شيات أو عميل ثم كذلك لتغطية رشاوي العديد من المنابر الاعلامية المحلية و الدولية و بعض الحكام الديكتاتوريين أمثال بعض الحكام بأفريقيا و أمريكا اللاتينية و كذا بعض منعدمي الضمير و الأخلاق من رؤساء بعض المنظمات الدولية التجارية الفاسدة ... مصاريف مصاريف مصاريف هنا و هنالك و الشعب راض يتفرج على هذه المسرحية الدنيئة الخسيسة اللا أخلاقية انتاجها و أبطالها حكامه لعدة عقود دون أن يحرك ساكن , أ ليس الصمت على مكروه و باطل هو رضى به ? أ ليس الصامت على فساد هو فاسد كذلك و عمل فساد و مشاركة و دعم له ? &quot; اللي ضرباتو يدو ما يشكي &quot; . لا لا لا , ليس لأحد الحق اليوم في الكلام و لا الاحتجاج و لا التعبير عن تضمره مما ال اليه وضعه و حاله و مستواه و حاضره و مستقبله ..لا لا أنتم من صمتم و صمتم و قبلتم بلعبة النفاق و الكسل و السكوت عن الحق و تسترتم على الفاسدين و تسترتم و ساندتموهم لعقود ...&nbsp;! ما عليكم اليوم الا الصبر أو الانتحار .. لقد بلغ السيف أقصى حده بالجسد من زمان و فاض الكأس منذ عقود .. حالنا المزري و كسادنا البائن اليوم هو ليس نتيجة خطأ أو تهور أو عمل اجرامي ارتكبه حكامنا و الفاسدون منا بالأمس فقط ..&nbsp;! لا لا بل هو مسلسل فساد و نهب و تغييب للديمقراطية و الجشع وو تغييب للقانون و رسم دساتير على المقاس و تغييب للشعب و اضعاف لقدراته الفكرية و التعليمية و تجويع لبطونه خلال عقود عملا بالمبدء القائل; لتستمر في الحكم و السلùة دون مضايقات و لا محاسبة و لا معارضة من شعبك فحصن نفسك باعلام مرتزق و اصنع لوبيات فاسدة من أصحاب المال الفاسد ثم اصنع شعبا جاهلا غير متعلم و همش التعليم بالبلد و شوه سمعة المعلمين و جوع بطونهم حتى لا يعد تفكيرهم يتعدى حدود التفكير في توفير خبزة و أحط من كرامتهم و هدد أمنهم اليومي و سلامتهم في أجسادهم و حياتهم و حياة أولادهم حتى لا يكون لهم هم بيومهم غير هم توفير خبزة و عودة سليمة لهم و لأبنائهم مساءا سالمين لتسليط المجرمين و قطاع الطرق عليهم .. هكذا يبني الديكتاتوريون أنظمتهم ليطول استبدادهم لشعوبهم و نهبهم لثرواتهم .. اذن هكذا باختصار تراكمت حلقات هذا المسلسل للفاسدين و الفساد منذ فجر الاستقلال الى الأمس و اليوم ... لا حق لكم اليوم في لوم حكامكم الفاسدون و لوموا فقط أو أولا أنفسكم و عضوا على أيديكم بقبولكم للفساد و الفاسدين منذ عقود و ما اليوم عليكم الا أن توجهوا ظهوركم لسياط الشياتين و خدام الفاسدين و ما نيل الحرية و العدالة و الديمقراطية و محاربة الفاسدين بلعبة شطرنج بل هي تضحية بالغالي و النفيس و تنكر للذات و عزم ايمان بتحقيق الانعتاق و ظروف أفضل للأبناء و الأجيال القامة و لا تحسبن أن ما تعيش عليه الشعوب الأوربية و الأمريكية و بعض الدول الأسوية من حقوق و عدالة و مساواة و رفاهية في العيش و مستوى جيد بالتعليم و الصحة و العمل و امتيازات أخرى قدم لها على طبق من فضة من طرف حكامهم بالماضي و اليوم بل جاء كل ذلك فوق جثث ملايين الضحايا من المناضلين و الشرفاء من رفضوا الذل و الخنوع و التبعية و العبودية و الاقتتال و الخلود بالسلطة و أفضل و أقرب مثال ما عاشه جيراننا الاسبان من دماء لنيل حقوقهم و نفس الشيئ عاشه الفرنسيون و الألمان و الأمريكان و اليابانيون و الكوريون و الصينيون و غيرهم ممن ححقوا انعتاقهم أو بعضا منه .. كل أمانينا رغم أن الأماني تبقى أماني فقط و الواقع يفرض العمل و التحرك و التبصر و الحكمة و الرزانة و الصبر حتى لا نسلك و لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من الشعوب الأخرى من اقتتال و اراقة دماء و اسقاط لضحايا أبرياء و ليعلم الجميع أن ما من مصيبة تحل ببلد الا كان للضعفاء و الفقراء و البسطاء حصة الأسد من الضحايا و كان الأغنياء و الأقوياء و رجال السلطة و الحكام في مناى من ذلك و لعل مثال سوريا و العراق و اليمن لخير أمثلة عن من يؤدي غاليا فاتورة المطالبة بالحق و رفض الفساد .. ربنا لا تواخذنا بما يفعله الفاسدون و السفهاء و الظالمون و الشياتون و المتعاونون معهم منا .. ربنا احقن دماء المسلمين و افضح الظالمين و تولنا فيهم و اجعل اللهم مكرهم دائرة عليهم و ولي فينا من يخافك فينا و أجرنا من المنافقين و من ليس لهم كرامة و لا ضمير ..