الأسباب الخمس لاستمرار بوتفليقة في الحكم

الأسباب الخمس لاستمرار بوتفليقة في الحكم

يناير 02, 2017 - 17:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7
الأسباب الخمس لاستمرار بوتفليقة في الحكم

على غير العادة، ظهر الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة»، مؤخرًا لأكثر من أربع مرات في زيارات وخرجات ميدانية مختلفة، لتدشين مشاريع ثقافية ودينية ومناسبات وطنية، وهو الظهور الذي يصنفه مراقبون في إطار إدارة معركة «إثبات الذّات»، التي لا زال النظام الجزائري لم يحسم فيها الجناح الغالب من الخاسر.

وتعيش الجزائر منذ سنوات على وقع فراغ كبير في السلطة؛ بسبب المرض الذي أصاب الرئيس منذ عام 2012، وعرفت كل هذه الفترة تغييرات هامة على مستوى المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية، حيث عزل سياسيون كانوا بالأمس القريب رؤساء حكومات ومقربين من الرئيس، في صورة المستشار وزير الدولة «عبد العزيز بلخادم»، ومدير المخابرات الجزائرية «محمد مدين» المدعو بالجنرال «توفيق» وهو الذي عمّر في الجهاز العسكري والأمني منذ عام 1989.

وتعتبر فترة حكم الرئيس الحالي هي الأطول منذ استقلال الجزائر عام 1962، بالرغم من وجود زعماء كبار في وقت سابق حكموا الجزائر، مثل «هواري بومدين»، «الشاذلي بن جديد» و«محمد بوضياف» الذي اغتيل بعد ستة أشهر فقط من تعيينه كرئيس للبلاد عام 1992. ويطرح هذا التقرير خمس أسباب جعلت من بوتفليقة حاكمًا للبلاد منذ عام 1999 إلى غاية اللحظة، بالرغم من المرض والعجز الواضح عن أداء المهام.

رمزية جيل الثورة ومهنة كسر العظام

يعتبر بوتفليقة أحد الرجال المحسوبين على الرئيس الراحل هواري بومدين في الفترة التي حكم فيها البلاد، كما عيّن بعد الاستقلال مباشرة عام 1962 كعضو في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم تولّى وزارة الشباب والرياضة والسّياحة وهو في سن الخامسة والعشرين من العمر في حكومة الرئيس الأول «أحمد بن بلة».

وساهم رصيده النضالي مع قادة معركة التحرير، وعلاقته برجال مخابرات الثّورة في الإطاحة بالرئيس بن بلة في 19 يونيو (حزيران) 1965، ليصبح وزيرًا للخارجية وقائدًا للدبلوماسية الجزائرية في حكومة الرئيس الراحل بومدين، واختفى بوتفليقة من المشهد السياسي مباشرة، بعد إسدال الستار على الفترة البومدينية بوفاة مؤسسها عام 1978، وهو ما جعل بوتفليقة يستقر في دول أوروبية وخليجية لعقدين من الزمن، جعلته شخصًا مقبولا لدى الأوساط الأجنبية فيما بعد.

هذا التاريخ الموسوم بالكفاح الثّوري في أدبيات السّلطة، والصراع حول الحكم بعد حقبة بومدين في أدبيات المؤرخين والنّقاد، جعل من الرئيس بوتفليقة رمزًا وطنيًا جامعًا عند استنفاذ كافة الرّموز التاريخية كالرئيس المغتال محمد بوضياف، والمعارض الثوري المهجر بسويسرا «حسين آيت أحمد»، و«عبدالحميد مهري»، الذي رفض مساومات الجنرالات في وقت سابق لاستلام الحكم.

حاول بوتفليقة منذ استلامه السلطة أن يحتوي كافة العصب الموجودة بالنظام الجزائري عن طريق مبادرات سياسية تعتمد على الترغيب والترهيب، فمن جهة أصدر عفوًا شاملًا لكافة المسلحين، وقدم جهدا كبيرًا في بداية حكمه لترسيم الوئام المدني والمصالحة الوطنية، التي تعتبرها المعارضة المتطرفة (ضباط الخارج) قانونًا على المقاس، لحماية الجنرالات المتورطة في العشرية السوداء من المتابعة القانونية الدولية، وهو ما حدث لوزير الدفاع السابق خالد نزار في سويسرا منذ أربع سنوات.

العلاقة مع فرنسا والتوافق الأجنبي

يعتبر الرئيس الجزائري بوتفليقة أحد الرؤساء غير المزعجين للأوساط الغربية، إذ وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية «هيلاري كلينتون»، عام 2014 بـ«الرئيس العظيم والحكيم»، في حين تردد عليه كل رؤساء فرنسا في صورة «جاك شيراك»، و«نيكولا ساركوزي»، و«فرانسوا أولاند»، وأشادوا بحكمته في تطوير العلاقات الفرنسية الجزائرية.

«عبد القادر المالي» كما عرف عنه في الوثائق التاريخية، قام بتنازلات اقتصادية لفرنسا عبر توقيع مجموعة من الاتفاقات في هذا الشأن عام 2012، وتجسدت الزيارة بإنقاذ مجموعة من الشركات في صناعة السيارات مثل «رونو «Renault، وشركة «تسيير ترامواي» و«ميترو باريس».

ولم يتوقف الأمر في الجانب الاقتصادي، وانما تعدّى ذلك إلى التعاون العسكري، فقد صرح وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» أثناء العمليات العسكرية شمال مالي، أن الجزائر سمحت للمقاتلات الفرنسية باستخدام الغطاء الجوي الجزائري. كما وصفته مجلة «jeune Afrique» في تقريرها تحت عنوان «بوتفليقة وفرنسا» بالشخصية النافذة وذات القوة المتينة بالقوة الاستعمارية الأولى بإفريقيا.

ويعتبر بوتفليقة أول رئيس جزائري يلقي خطابًا بالجمعية الوطنية الفرنسية سنة 2000، وأورد تقرير للمجلة الفرنسية المتخصصة في الشؤون الإفريقية «jeune Afrique» استقباله للمسؤولين الفرنسيين في إقامته بغرب العاصمة مازحًا إياهم «أنا فرنسي!» وهو ما يعكس العلاقة المتينة للرئيس بوتفليقة بالأوساط الفرنسية، واستثماره للعلاقات جيدًا عندما كان وزيرًا للخارجية بعد الاستقلال.

وبالرغم من هذه العلاقة المميزة، حسب وسائل الإعلام الفرنسية، فقد سخرت هذه الأخيرة من مرض الرئيس في أكثر من مرة، عند بث برنامج «Le petit journal» الذي يذاع على قناة «كنال بلاس» الفرنسية، وتشير بعض المصادر أن بوتفليقة ردّ على السلطات الفرنسية عام 1999 حين أبدت قلقها من انسحاب المرشحين الستة من سباق الانتخابات، حيث قال «لا نقبل الانتداب ولا الحماية الفرنسية، هذا تدخل في الشؤون الداخلية واستقلال محدود، لا نقبل بهذا مطلقًا».

عبقرية التفكيك والتهميش والتسطيح

قام بوتفليقة منذ وصوله إلى سدة الحكم على بناء مشاريع سياسية وإعلامية تجعل من المواطن يرتبط بشخصه دون المؤسسة، ويقوم على خدمة «كاريزما» الرئيس على حساب هيبة مؤسسات الدولة، ومن قراراته الأولى كرئيس منتخب، عزله لرئيس الحكومة آنذاك «أحمد بن بيتور»، بعد الاتفاق على أسلوب العمل الحكومي وطمأنة هذا الأخير بالاستمرار في رئاسة الحكومة، لكن مصادر إعلامية محلية أكدّت أن الرئيس الجديد انقلب على المسؤول المباشر عن الحكومة بعد اللقاء مباشرة.

بوتفليقة لم يتوقف عند عزل كل من يعارضه مثلما فعل مع رئيس حكومته كذلك «علي بن فليس» عام 2003، بل اتجه غربًا إلى مسقط رأسه؛ ليمارس التفكيك الجهوي بتعيينه ثلث وزراء الحكومة من الولاية التي ينحدر منها تلمسان، وهو ما اعتبر سابقة خطيرة في التاريخ الحديث للجزائر، وإشارة واضحة للجهوية المعتمدة من قبل الرئيس في تهميش باقي جهات الوطن.

الرئيس الذي يعاني من المرض الذي أصابه أول مرة عام 2005، شهدت فترته انشطارات وانشقاقات واسعة في معظم الأحزاب الجزائرية، وظهور ما يُسمّى حزبيًا بالتصحيحيات التي ساهمت في ضعف الأداء الحزبي، فالتيار الوطني تعددت واجهاته الحزبية لأكثر من عشرين حزبًا بزعامة جبهة التحرير الوطني، وانقسم التيار الإسلامي لأكثر من عشر أحزاب بزعامة حركة مجتمع السلم التي لازالت تخاصم شقيقاتها الصغرى حول هوية وارث «الشيخ نحناح»، في حين انقسم التيار العلماني لأحزاب من أقصى اليمين الموالي إلى أقصى اليسار المتطرف.

وحتى يتحكم في زمام الحكم جيدًا عمل بوتفليقة على تقوية جهاز الأمن والشرطة، بعدما كان ضعيفًا في وقت سابق مقارنة بالمؤسسة العسكرية والمخابراتية، هذه الأخيرة نصبّت رؤساء وأطاحت بآخرين بالعزل والاغتيال، باعتراف مسؤولين سياسيين بأنفسهم كالأمين العام للحزب الحاكم «عمّار سعداني»، في حين برزت مجموعة رجال المال والأعمال تقوم بإعداد قانون المالية السّنوي للدولة في السنوات الأخيرة، وهو ما اعتبره البعض انتقالًا من دولة العسكرية إلى دولة المال والأعمال.

ولم تعرف مؤسسات مدنية عريقة وشخصيات تاريخية ذات وزن كبير، المكانة اللازمة لها خلال فترة حكم بوتفليقة للجزائر، ووصف رئيس جمعية العلماء المسلمين الراحل الشيخ «عبد الرحمن شيبان» فترة حكم بوتفليقة بأنها الأسوأ في تاريخ الجزائر، كما ساهم الرئيس في نشر اللامسؤولية في دواليب إدارة الدولة بتطبيق قاعدة الفساد للجميع ومن الجميع، وكذلك من خلال تفويض حكومة غير منتخبة لإدارة الشؤون العامة وتهميش ورقة الانتخاب، التي ساهمت في مقاطعة جزء كبير من الشعب للاستحقاقات الانتخابية، والتي قوّت القوي وأضعفت الضعيف.

هذا التفكيك الذي أصاب الهيئات والنقابات السياسية والنضالية، بثّ في السّاحة اليأس، وأصابها بالتصحر النخبوي والقيادي على مستوى المؤسسات والأفراد، وهو ما مكّن الرئيس بوتفليقة من الاستفراد بالساحة وتفكيك ألغام المؤسسات القضائية والإدارية والأمنية والعسكرية، والترويج لخطاب أنه «لا يوجد بديل أفضل من بوتفليقة في الوقت الحالي» مع كل محطة انتخابية، وهي سياسة آتت أكلها فعلًا مع الزمن، حيث نجح في تعديل دستور 2008 واستفرد بالحكم أمام الملايين من المقاطعين للانتخابات وغير الراضين عن الواقع من داخل السلطة وخارجها، فلماذا يخاف الشعب الجزائري من الإطاحة ببوتفليقة؟

العشرية السوداء.. رفعت بوتفليقة وحطّت من السّاسة

من الطبيعي جدًا أن العشرية السوداء، التي مرت بها الجزائر، وراح ضحيتها أكثر من 200 ألف جزائري وجزائرية، جعلت من بوتفليقة بطل قومي في نظر الملايين مع دخول الالفية الجديدة، سنوات الجمر التي ارتبطت صورتها بمشاهد الذبح والتقتيل والتفجيرات والتطرف الديني والانفلات الأمني، جعلت جموع الجزائريين يبصمون على مشاريع الرئيس الجديد كالوئام المني والمصالحة الوطنية بالعشرة حيث البحث عن الامن والاستقرار.

سنوات صعبة ومعقدة، نقلت الجزائريين من الاحتفال بالتعددية الحزبية والإعلامية إلى «الكفر» بالسياسة والسياسيين في معظمهم، بالرغم من فقه المواطن للعلاقة الوطيدة بين السياسة وخدمة الشأن العام، وما تحقق لبوتفليقة من اجماع وطني داخل السلطة وخارجها في المجتمع المدني بدعم كبير من أكبر ثلاث أحزاب في البلاد، جبهة التحرير الوطني «FLN»، التجمع الوطني الديمقراطي «RND» وحركة مجتمع السلم «حمس»، لم يتحقق لأي شخصية طوال 13 سنة من الحكم والسيطرة.

فالفترة التي قضاها الجزائريون تحت ما يسمى بالأزمة الأمنية، والانقلاب العسكري على نتائج تشريعيات يناير (كانون الثاني) 1992، جعلتهم يطلبون الأمن والاستقرار مقابل الصمت تجاه ملفات فساد ثقيلة في عدد من مؤسسات وشخصيات قوية داخل دواليب الحكم، ولذلك اتجهت موجات الربيع العربي لأكثر من دولة عربية دون الجزائر، التي انتظر الكثير من المراقبين انطلاق شرارتها دون جدوى، وهو ما يجعل النظام الجزائري نموذجًا لبقية السلطات الحاكمة في المنطقة.

فالعشرية السوداء غيّرت من سلوك الجزائريين تجاه الخوض في الشأن العام، ونظرتهم في ملفات السياسة ومشاركتهم بالانتخابات التي تعتبر ضئيلة جدًا، وهذا السلوك ساهم في إضعاف المؤسسات وقرارات الدولة وعدد من المجالس المحلية والوطنية المنتخبة، بالإضافة إلى فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم، وهو ما جعل الأحزاب والنقابات في تراجع مستمر منذ سنوات.

البترول رفع من رصيد ابن وجدة

مع تقلد بوتفليقة الحكم في الجزائر، عرفت أسعار البترول والغاز ارتفاعًا ملحوظًا جعل الجزائر إحدى البلدان التي تزخر بموارد مالية مريحة، فعام 1999 عرف سعر البرميل انخفاضًا كبيرًا في حدود 19 دولار فقط، في حين ارتفع عام 2005 الى 39 دولار، إلى أن ارتفع بشكل جنوني عام 2012 ووصل إلى 130 دولار للبرميل، وهو ما صنع عصرًا ذهبيًا للموازنات المالية الجزائرية من خلال تدشين جزء من المشاريع كالطريق السيار وتجديد مطار الجزائري الدولي وبناء عشرات السدود، بالإضافة إلى التخلص من المديونية الخارجية.

هذا الارتفاع في الأسعار، والذي خلق ثروة مالية صاحبت العهدة الأولى والثانية والثالثة للرئيس، جعلت الحكومات المتعاقبة تنتهج سياسة السلم الاجتماعي، وتم إطفاء كافة الاحتجاجات الاجتماعية بتوزيع الموارد المالية عبر قروض للشباب، هؤلاء الشباب تورط معظمهم في إنشاء شركات غير ناجحة، ولم يتمكنوا من تسديد القروض، وغالبيتهم مهددون بالسجن.

الارتفاع في الأسعار، كذلك ساهم في تدعيم هذه السياسة التي تقوم على مجانية العلاج والتعليم، دعم المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، التحويلات الاجتماعية، وتدعيم المشاريع السكنية والاقتصادية. وهو ما رفع أسهم السلطة في حين ساهم في إضعاف المعارضة التي لم تتمكن من تقديم برنامج ملموس يمكنّها من مواجهة خيارات الحكومة.

وبالرغم من البداية الجيدة من ناحية التعافي الاقتصادي والمالي للجزائر، تعيش الجزائر خلال الفترة الأخيرة صعوبات اقتصادية، دفعتها إلى اقتراض 900 مليون أورو من البنك الإفريقي للتنمية، حسب ما نشره الموقع الرسمي للمؤسسة الإفريقية، وهو ما يعتبر مخرجًا ضيقًا للرئيس بوتفليقة، بالنظر لحجم الإنفاق المالي الذي تعدّى ألف مليار دولار خلال 17 سنة من الحكم.

 

 

إبراهيم الهواري

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
صدقوني كم اتمنى من البنك المركزي بأن يضع صورة بوتفليقة على اوراق النقدية مع ان هذه الظاهرة تدل على الديكتاتورية لكن اقترح فقط من باب إنه انقذ الجزائر من الدمار الحقيقي والمؤكد اما من اقترح اضراب التجار فهو ليس تاجر على العموم بل هو تاجر كبير من صنف الدمار والفوضى الخلاقة ولهذا وبخصوص هذا الشيء اقول الى رئيسنا حفظه الله مقابل ان أحقق له امنيته الفريدة وهي قطب ديني صوفي في كل ولاية شرط ان يسحب الورقتين من العملة ذات ألف وألفين دينار من التداول وانا عند وعدي ومرحبا بجهنم في خاطر دزاير وشكرا . ! ! !؟
Big Filter
Big Filter 10 سنوات منذ
<strong>تصحيح: الاسباب هي البحث عن هوية</strong> تتبعت سياسة الجزائر منذ انقلاب بوخروبة. وذلك عبر الاذاعة الجزائرية.من اخبار و برامج ولاحظت ومن ذلك التاريخ الى يومتا هذا ان الجزائر تقلد و تنقل من المغرب كل شئ و تزور كذلك و تنسب اعمال مغربية في الكتابة و الفن و الثقافة الى جزائريين دون حياء وقد يلاحظ ذلك اناس كثيرون سواء من المغرب او الجزائر - و ابرزها مؤخرا مسجد بوتفليقة مقابل مسجد الحسن الثاني و اكبر ميناء في المتوسط مقابل ميناء طنجة المتوسط و القشة التي اريد لها ان تخفي الغابة هي قمة القمم الاقتصادية الجزائرية الافريقية &nbsp;(بخمس دول فقط&nbsp;) مقابل كوب22 و القمة الافريقية الموازية في مراكش ولاننسى محاولة تقليد بوتفليقة للمرحوم الحسن الثاني في مشيته تسريحة شعره لباسه وحتى طريقة القاء خطبه كل هذا يحيلنا الى الاسباب الحقيقية لاستمرار بوتفليقة &nbsp;(وتذكروا هذا التعليق رحمكم الله&nbsp;) 1&nbsp;) بوتفليقة سيستمر في العهدات خامسة و سادسة و ...الى ان يموت على الكرسي .فتقام له جنازة مقابل جنازة الحسن الثاني :او&quot; تفوقها&quot; 2&nbsp;) سيبنى له ضريح مقابل ضريح محمد الخامس &quot;---&quot; الجزائر في حاجة لهوية لانه يحكمها اناس بدون هوية لا هم مسلمون ولا هم شيوعيون و لاهم اشتراكيون ولا هم راسماليون و لا هم &quot;انسانيون&quot; يبحثون على الهوية بشتى الوسائل النفاق الخداع التزوير النهديد الارشاء
المحلل الرسمي لمعالي السيد المحترم مهندس في الهضرة
المحلل الرسمي لمعالي السيد المحترم مهندس في الهضرة 10 سنوات منذ
<strong>سبعة شروط ضرورية في النجاح</strong> اول شروط النجاح هي الفهامة أو الفهمة أو الفهم او الفهيمة &nbsp;(على وزن انت بهيمة&nbsp;) ماقاله رئيسنا بوتفليقة فخطاب أخرى وين حبيت هو سياسة اقتصادية رسمية. وبفضل حكمته نحن الآن نجني ثمار هذه السياسة الاقتصادية الناجحة. ينتهي البترول وتنخفض أسعاره لكننا لن نعيش مذلولين أبدا. عندما تتجول الجزائر اليوم تجد فيها ثمار خطاب اخرى وين حبيت. الخراء عبر ربوع البلد. وين تروح توجد الخرى وكول وشبع وزرع خرى جديد. أخرى وين حبيت واجني ثمار الخراء. روحو أعطو للحكومة ثمار سياستها. ضعو الخراء امام قصر المرادية. من ليس لديه مع الفهامة لن يفهم شيئا وهذا سر نجاح الجزائر. خطة خرائية
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>بوتفريقة هو كدلك كان خائن وسراق</strong> ههههههه هو نفسه كان خائنا حيث شارك في الانقلاب على الرئيس بن بلة .........وكان سراقا باختلاس الملايين عندما كان وزيرا للخارجية ......وجاء على اخرها بسرقة اموال البترول ايام البحبوحة وترك الفقاقير يعيشون في ازمة وتقشف لامثيل لهما بين شعوب الدول البترولية
هي ليست خمس فقط
هي ليست خمس فقط 10 سنوات منذ
<strong>هي ليست خمس فقط</strong> ماذا ? لماذا نحن نزداد فقرا و هم يزدادون غنى ? لماذا نحن نجوع و هم مصابون بالتخمة ? لماذا نحن نعرى و هم و حاشيتهم لا يقتنون الا الماركات العالمية من أفخم المحلات التجارية و بالعملة ? لماذا نسكن مساكن غير لائقة و براريك لا انسانية و حتى التراب و هم ينعمون بأفخم القصور و الفيلات دون دفع حتى ثمنها و ضرائبها ? لماذا نحن و أبناؤنا نعاني مع النقل و وسائل التنقل و الخدمات الصحية المتدنية و التعليم المتدهور و هم لهم سيارات الدولة اخر صيحة و تذاكر مجانية للتنقل و للسفر عبر الطائرة دون عناء و لا أدنى مجهود هم و أولادهم و عائلاتهم ? لماذا هم يفرحون و يسعدون حين نحن نعاني و نقاسي ويلات و صعوبات الحياة ? لماذا تداس كرامتنا يوميا و كل لحظة أينما تنقلنا و ذهبنا سواء بالادارات الحكومية او بمستشفياتها أو بمطاراتها و بمصانع و معامل عائلات حكامنا و شياتيهم ? لماذا نصطف بطوابير لساعات و أيام من أجل كيس حليب لأطفالنا و خبزة نحن شعب بلد البترول و الغاز و حكامنا لا يأكلون الا ما تستورده طائرات الدولة لهم من أفخم الأسواق العالمية ? لماذا حال الاماراتيين و القطريين و السعوديين و الكوتيين أفضل من حالنا بمئات السنين و هم بلدان بترولية كذلك رغم أنهم بموارد و قدرات و كفاءات أقل مما لدينا ? لماذا يومنا عذاب خوف رعب ترقب و شك و غدنا مظلم سوداوي مخيف و هم يوهم و غدهم أمل و سعادة و فرح بما سيحيونه هم و أبناؤهم و عائلاتهم و شياتوهم من سعادة و متعة و تراكم لمزيد من الثروات ? لماذا ندفع نحن كل الضرائب و نؤدي كل الواجبات و هم معفون تماما من كل ذلك باسم القانون و القوة ? لماذا نحن بلد غني و الشعب و الشباب يحيى حياة الفقراء ? لماذا نحن ببلوغنا الخمسين لا نعود صالحين لشيئ في نظر حكامنا و القانون الذي سطروه لنا و هم لا حد لعمرهم و لا عدم صلاحية سنهم و حتى و ان تجاوزون التسعين أقنعونا أن لا مستقبل للبلد من دونهم ? لماذا و لماذا و لماذا ? فقط لأننا شعب كسول شعب غبي شعب رضي بالذل و الخنوع شعب سمح لغيره الكلام و اتخاذ القرار مكانه شعب بكل بلادة كان يسمع و يصدق ما ترويه &quot; الشروق&quot; و الجرائد الصفراء و الاذاعات و الأبواق المكتراة من طرف الحكام شعب تخلى عن دينه و مبادئه شعب فضل الكراهية و النفاق و الغش و الزواق بدل الصدق و الحب و التازر و التاخي شعب لم يعرف كيف يخرج من سبات الماضي و شعارات الماضي منها البالية و منها المزيفة و منها المضللة و منها اللاهية للشعب عن مطالبه و حاجياته . شعب سكت عن نهب ثروات بلاده لستين سنة حتى أصبح النهب حق يكفله الدستور الذي وضعوه هم بأييدهم شعب سكت عن الحق فأخرسه الظلم شعب صدق و طمع ثم سكت عن أكذوبة و ذريعة حكام الجزائر لأكثر من أربعين سنة بأن مستقبل البلد رهين بتدمير و تمزيق و اضعاف و تشتيت شمل جيرانه علما و يقينا منهم أن تطور جيرانهم , كما هو اليوم الحال مع المغرب, يفضحهم أمام شعبهم و يعري نهبهم و خيانتهم لوطنهم باسم الشعارات التي لا تنتهي و ما ان تحل من مصيبة بالبلد ألا ادعوا رميا و بهتانا الجيران و &quot; الأيادي الخفية و الأيادي الخارجية &quot; بالمكر و التدخل في الشؤون الداخلية للبلد , شعارارات بالية حقا عارية من كل حقيقة وعى درسها كافة الشعوب منذ حرب الخليج الأولى و أن الأمل و كل المستقبل و الازدهار مرتبط بطرد المغرب من صحرائه بخلق كيان وهمي خنوع تابع أسموه البوليزبال فكان حقا فخا ماكرا شيطانيا نصبوه للشعب الجزائر المتهور اللاهي المنتشي بسهرات الراي و سبات القرقوبي الطامع الحالم المنساق وراء أكاذيب حكامه فأعطاهم بذلك ذريع و حجة و ورقة قوية يشهرونها كل مرة في وجه لتبرير تبذيرهم لخيرات و دراهم البلد لتبرير الكساد الاقتصادي و الأزمة و تدني المعيشة و تدهور الخدمات الاجتماعية بحكم تخصيصهم حصة من ميزانية البلد التي يجهل عنها الشعب الكثير لدعم البوزبال و ارضاء أبنائهم و عائلاتهم و ارتشاء الحكام الأفارقة و من يدعمهم و يساندهم في أطروحتهم التي فضحها الزمن على أنها لعبة فقط و تجارة و بطاقة بيضاء و اليوم علنا أضيف لأتعاب و عبء مصاريف البلد مصاريف أخرى لتغطية حاجيات موريطانيا الغذائية و اللوجيستيكية و الاعلامية و الحربية علما أن موقف موريطانيا بالسياسة الدولية لا يسمن و لا يغن من جوع بل هو بلد كالعبد المأمور . ما قدو فيل زادوه فيلة . لماذا على الشعب الجزائري خاصة الضعفاء و البسطاء أن يدفع من جيبه و قفته الغذائية و على حساب تحصيل أبنائه تعليم جيد و خدمات صحية في المستوى و فرص عمل و نمو اقتصادي لينتفع و يتمتع و يسعد غيره من عصابة البوليزبال و أبنائهم بموارد الشعب الجزائري .. ما ذا جنينا بعد 42 سنة من دعم البوزبال على حساب رهن مستقبلنا بهم و على حساب تطوير علاقات طيبة منفعية متبادلة مع جيراننا و اخواننا المغاربة ? كم فرصة للنمو و الغدو بالبلد نحو الأمام و التطور بمعاداتنا لأخواننا بالمغرب حد قطع الأرحام و تشريد العائلات و قطع الأرزاق ? بالله علينا يا أيها العقلاء منا من هو أخير و أفضل و أنفع الينا? جار مثل المغرب أم جار كالبولزبال ? لماذا بأوربا تسعى كل الدول الى تقوية روابطها بجيرانها و تعمل بكل قوة أن يكون لكل واحدمنها جيران أقواياء في كل المجلات على أن يكون جيرانهم ضعفاء فقراء متخلفون اقتصاديا و اجتماعيا و ديموقراطيا ? أنظر ان كان لك عقل و ذاكرة و بصيرة و ثقافة اجتماعية و سياسية مع اسبانيا و بلجيكا و رومانيا و و و ..أنظر كيف كانت هاته الدول فقظ خلال التسعينيات من تخلف و تدهور اقتصادي و تجاري و صناعي و كيف أصبحت اليوم و بفضل من ...&nbsp;! أليس بفضل جيرانهم ? لما فقط نحن العرب خاصة حكامنا لا هم لهم ولا يسعدون باليوم الا اذا رأوا فيه جيرانهم تسيل دماؤهم جوعى عراة مشردين بلدانهم ضعيفة متخلفة فقيرة غير ديمقراطية ? ماذا استفدنا و ماذا أهدرنا من ثروات بدعمنا لمدة 42 سنة للبولزبال ? المغاربة بصحرائهم ساكنون مرتاحون منتفعون يحيون حياة الأمن و الأمان و الاستقرار و السكينة يتمتعون بحياتهم كيفما يشاؤون و يبرمجون مستقبل أبنائهم كما يحلمون و نحن البوزبال نمسي و نصبح على شعارات كاذبة جوفاء خادعة .. هكذا اذن تنهب و تصرف و تبذر دراهم البلد و يرهن مستقبل الفقاقير لغد مجهول أو حافل بالوعود الكاذبة سعيا و لهثا و خدمة خدمة لتوفير السعادة و الهناء و المتعة و الاستمرارية في السلطة لحكام البلد الذين لا يغادرون الكراسي الا محمولين فوق النعوش حتى المرض, يصنعون منه بطولات , لا تمتلئ بطونهم هم و أبناؤهم و عائلاتهم و شياتيهم و كل المنافقين ثم كذلك حكام و عائلات البوليزبال لتغطية مصاريفهم و دراساتهم و اقتناءاتهم لأفخم العقارات و فتحهم لأرصدة بنكية بأوربا و أمريكا اللاتينية و لا حاجة لذكر أمثلة لأنه لا ينكرها الا جاهل أو شيات أو عميل ثم كذلك لتغطية رشاوي العديد من المنابر الاعلامية المحلية و الدولية و بعض الحكام الديكتاتوريين أمثال بعض الحكام بأفريقيا و أمريكا اللاتينية و كذا بعض منعدمي الضمير و الأخلاق من رؤساء بعض المنظمات الدولية التجارية الفاسدة ... مصاريف مصاريف مصاريف هنا و هنالك و الشعب راض يتفرج على هذه المسرحية الدنيئة الخسيسة اللا أخلاقية انتاجها و أبطالها حكامه لعدة عقود دون أن يحرك ساكن , أ ليس الصمت على مكروه و باطل هو رضى به ? أ ليس الصامت على فساد هو فاسد كذلك و عمل فساد و مشاركة و دعم له ? &quot; اللي ضرباتو يدو ما يشكي &quot; . لا لا لا , ليس لأحد الحق اليوم في الكلام و لا الاحتجاج و لا التعبير عن تضمره مما ال اليه وضعه و حاله و مستواه و حاضره و مستقبله ..لا لا أنتم من صمتم و صمتم و قبلتم بلعبة النفاق و الكسل و السكوت عن الحق و تسترتم على الفاسدين و تسترتم و ساندتموهم لعقود ...&nbsp;! ما عليكم اليوم الا الصبر أو الانتحار .. لقد بلغ السيف أقصى حده بالجسد من زمان و فاض الكأس منذ عقود .. حالنا المزري و كسادنا البائن اليوم هو ليس نتيجة خطأ أو تهور أو عمل اجرامي ارتكبه حكامنا و الفاسدون منا بالأمس فقط ..&nbsp;! لا لا بل هو مسلسل فساد و نهب و تغييب للديمقراطية و الجشع وو تغييب للقانون و رسم دساتير على المقاس و تغييب للشعب و اضعاف لقدراته الفكرية و التعليمية و تجويع لبطونه خلال عقود عملا بالمبدء القائل; لتستمر في الحكم و السلùة دون مضايقات و لا محاسبة و لا معارضة من شعبك فحصن نفسك باعلام مرتزق و اصنع لوبيات فاسدة من أصحاب المال الفاسد ثم اصنع شعبا جاهلا غير متعلم و همش التعليم بالبلد و شوه سمعة المعلمين و جوع بطونهم حتى لا يعد تفكيرهم يتعدى حدود التفكير في توفير خبزة و أحط من كرامتهم و هدد أمنهم اليومي و سلامتهم في أجسادهم و حياتهم و حياة أولادهم حتى لا يكون لهم هم بيومهم غير هم توفير خبزة و عودة سليمة لهم و لأبنائهم مساءا سالمين لتسليط المجرمين و قطاع الطرق عليهم .. هكذا يبني الديكتاتوريون أنظمتهم ليطول استبدادهم لشعوبهم و نهبهم لثرواتهم .. اذن هكذا باختصار تراكمت حلقات هذا المسلسل للفاسدين و الفساد منذ فجر الاستقلال الى الأمس و اليوم ... لا حق لكم اليوم في لوم حكامكم الفاسدون و لوموا فقط أو أولا أنفسكم و عضوا على أيديكم بقبولكم للفساد و الفاسدين منذ عقود و ما اليوم عليكم الا أن توجهوا ظهوركم لسياط الشياتين و خدام الفاسدين و ما نيل الحرية و العدالة و الديمقراطية و محاربة الفاسدين بلعبة شطرنج بل هي تضحية بالغالي و النفيس و تنكر للذات و عزم ايمان بتحقيق الانعتاق و ظروف أفضل للأبناء و الأجيال القامة و لا تحسبن أن ما تعيش عليه الشعوب الأوربية و الأمريكية و بعض الدول الأسوية من حقوق و عدالة و مساواة و رفاهية في العيش و مستوى جيد بالتعليم و الصحة و العمل و امتيازات أخرى قدم لها على طبق من فضة من طرف حكامهم بالماضي و اليوم بل جاء كل ذلك فوق جثث ملايين الضحايا من المناضلين و الشرفاء من رفضوا الذل و الخنوع و التبعية و العبودية و الاقتتال و الخلود بالسلطة و أفضل و أقرب مثال ما عاشه جيراننا الاسبان من دماء لنيل حقوقهم و نفس الشيئ عاشه الفرنسيون و الألمان و الأمريكان و اليابانيون و الكوريون و الصينيون و غيرهم ممن ححقوا انعتاقهم أو بعضا منه .. كل أمانينا رغم أن الأماني تبقى أماني فقط و الواقع يفرض العمل و التحرك و التبصر و الحكمة و الرزانة و الصبر حتى لا نسلك و لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من الشعوب الأخرى من اقتتال و اراقة دماء و اسقاط لضحايا أبرياء و ليعلم الجميع أن ما من مصيبة تحل ببلد الا كان للضعفاء و الفقراء و البسطاء حصة الأسد من الضحايا و كان الأغنياء و الأقوياء و رجال السلطة و الحكام في مناى من ذلك و لعل مثال سوريا و العراق و اليمن لخير أمثلة عن من يؤدي غاليا فاتورة المطالبة بالحق و رفض الفساد .. ربنا لا تواخذنا بما يفعله الفاسدون و السفهاء و الظالمون و الشياتون و المتعاونون معهم منا .. ربنا احقن دماء المسلمين و افضح الظالمين و تولنا فيهم و اجعل اللهم مكرهم دائرة عليهم و ولي فينا من يخافك فينا و أجرنا من المنافقين و من ليس لهم كرامة و لا ضمير ..