هيئات حقوقية تحرج السلطات الاسبانية وتستنكر طريقة دخول إبراهيم غالي بجواز سفر مزور وبضمانات لحالته ا

هيئات حقوقية تحرج السلطات الاسبانية وتستنكر طريقة دخول إبراهيم غالي بجواز سفر مزور وبضمانات لحالته الإنسانية

يناير 03, 2017 - 06:02
تم التحديث: 10 سنوات منذ
37 13ك
هيئات حقوقية تحرج السلطات الاسبانية وتستنكر طريقة دخول إبراهيم غالي بجواز سفر مزور وبضمانات لحالته ا

أفادت مصادر إعلامية، أن زعيم الأنفصاليين إبراهيم غالي يرقد، في هذه الأثناء، بالمصحة الجامعية (بامبلونا) بمدينة نفارا المتخصصة في الأمراض السرطانية، حيث تم  إدخاله باتفاق بين الجزائر واسبانيا بهوية مزورة بجواز ديبلوماسي. 

وتضيف ذات المصادر، أن العمليات جارية الآن من أجل حمل القاضي خوسي دي لاماتا إلى اصدرا مذكرة اعتقاله.. 

وكانت المحكمة الوطنية الاسبانية بمدريد قد عممت في نونبر المنصرم مذكرة على الشرطة الاسبانية من أجل التعرف على إبراهيم غالي وإحضاره في حال دخوله التراب الاسباني. 

ويتابع إبراهيم غالي بتهم عديدة سُجلت ضده لدى نفس المحكمة وتحديدا الوحدة رقم 5  للقضاء المركزي لقاضي التحقيق خوسي دي لاماتا، وهي تهم ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد عدد من الضحايا المغاربة، وهو ما أجبره على إلغاء زيارة كان يرغب القيام بها إلى اسبانيا، للمشاركة في لقاء ببرشلونة يومي 18 و19 نونبر 2016،  خوفا من الاعتقال. 

واستنفرت المنظمة المغربية الدولية، تضيف ذات المصادر، هيئات حقوقية بإسبانيا كالمنتدى الصحراوي الكناري للضغط من أجل اعتقال إبراهيم غالي بعد إتمام مرحلة النقاهة في المصحة ، كما استنفرت هيئة الدفاع للقيام باتصالات في نفس المنوال.

كما أجرت المنظمة اتصالات مع رئيس  الحكومة المعيّن عبد الإله بنكيران ملتمسة منه بمتابعة هذه القضية مع الدوائر السياسية الاسبانية، بالنظر إلى أن المعلومات الواردة والمتضاربة تقول بان ابراهيم غالي دخل بضمانات من طرف اسبانيا لحالته الإنسانية من خلال جواز سفر غير حقيقي، وهو ما يمكن ان يضع السلطات الاسبانية في مأزق حقيقي، وعلى اثر ذلك أبلغ رئيس عبد الإله بن كيران المنظمة بأنه قد أبلغ الجهات المختصة التي ستعمل على متابعة القضية والتواصل مع المنظمة من أجل التنسيق في ذات الشأن.

ويعاني "ابراهيم غالي" منذ سنوات من مرض "سرطان المعدة" قبل تعيينه من قبل المخابرات الجزائرية على رأس  "البوليساريو"، حيث خضع لعلاجات دورية بإسبانيا، إلا ان صدور مذكرة بحث في حقه من طرف المحكمة العليا الإسبانية جعلته يخضع لهذه العلاجات داخل الجزائر وهو ما زاد من تفاقم المرض حسب مصادر متطابقة .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (37)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>إذا أتخذ المرأ..</strong> إذا إتخذ المنافق من كلمة طويل أسما له ، فاعلم أنه قصير القامة ______________________________________________________ وإذا اتخذ من كلمة الصادق إسما فاعلم أنه... ______________________________________________________ النية هي كل شيئ ، بالنسبة لأسس النقاش . مقالات الصحفيين وتعاليق القراء ما هي سوى حوار . والحوار نقاش . والنقاش يجب أن يكون صادقا . والذي نيته هي التضليل ولا شيئ سوى التضليل لا يمكن أن يكون صادقا في أي شيئ
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>التجارب النووية الفرنسية في الجزائر</strong> https://ar.wikipedia.org/wiki/ هي تجارب لأسلحة دمار شامل نووية و كيميائية و صواريخ باليستية قامت بها فرنسا في عدة مواقع من الصحراء الجزائر أثناء إحتلالها لها من 1957 لما بعد الإستقلال حتى سنة 1966 محتويات المقال 1 بداية التجارب النووية : 2 تقارير سرية: 3 أول انفجار 4 حجم الانفجار 5 حجم الدمار : 6 النتائج الاولية : 7 الآثار الصحية والبيئية 8ردود الفعل العربية و العالمية 9 االضحايا يناضلون من أجل حقوقهم 10 التحركات السياسية 1 بداية التجارب النووية : استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريعا الذي جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل اكثر 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول. فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها&nbsp;!&nbsp;! ليضيف:... و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي. ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم &quot;اليربوع الأزرق&quot;، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا&nbsp;( 65 كلم عن رقان المدينة&nbsp;)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة . نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر&nbsp;!&nbsp;! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن. كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 . تلتها قنبلة &quot;اليربوع الأبيض&quot;، ثم &quot;اليربوع الأحمر&quot; حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت &quot;باليربوع الأخضر&quot;، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم &quot;مو***&quot; بمنطقة &quot;إينكر&quot; بالهقار&nbsp;! .حيث صرح الجنرال فاو ان اجمالي التفجيرات بالصحراء الجزائرية 117 تفجير نووي بمختلف المقاييس. في يوم الانفجار الموافق لتاريخ 13 فيفري 1960 أحس السكان بزلزال كبير متبوع بغبار كثيف مع وميض ضوئي يمكن رؤيته من كرزاز &nbsp;(بشار&nbsp;) على بعد 650 كلم من حمودية -كما قال الرقاني-. في ذلك اليوم سجلت فرنسا دخولها المدوي إلى نادي القوى النووية مخلفة وراءها بالحمودية نفايات نووية ملقاة فوق الأرض التي لا زالت بعد نصف قرن تخلف ضحايا لها. الذي كان متبوعا بثلاثة تفجيرات جوية و13 تفجيرا أرضيا ب»إن أكر« الواقعة بمنطقة بتمنراست، تجارب نووية شاءت فرنسا أن تجعل من صحراء الجزائر مسرحا طويلا وعريضا لها، مفتوحا على الهواء، 2 تقارير سرية : تكشف الأستاذة بن براهم التي تشارك في إحياء الذكرى الواحد والخمسين برقان، لأول تفجير نووي بصحراء الجزائر، عن استغلال بشع من طرف المستعمر الفرنسي للأرواح البشرية التي استعملتها كفئران تجارب بهدف معرفة مدى تأثير الإشعاعات النووية على الجنس البشري، وفي هذا السياق، تؤكد اقتياد 150 أسير جزائري كانوا متواجدين بكل من سجن سيدي بلعباس ومعسكر بوسويه في منطقة الغرب الجزائري، وبشهادة العسكري الذي نقلهم إلى رقان وقال عنه لم يقم بإعادتهم إلى السجون التي أخرجو منها أول مرة التفجيرات النووية المقدرة ب 210 تجربة أجرتها فرنسا ما بين سنة 1960 و1996. 3 أول انفجار : أكد عمار منصوري الباحث في مركز الأبحاث النووية في العاصمة الجزائرية أن 12 تجربة من الـ 13 تسببت في تسرب إشعاعي وأربعة حوادث، مقارنا تجربة الأول من مايو/ أيار 1962 بحادث تشيرنوبيل النووي في أوكرانيا العام 1986. وقال إن «تجربة أخفقت في الأول من مايو 1962 ولم تكن محمية بما فيه الكفاية فأثار الانفجار سحابة إشعاعية بلغت ارتفاع 2600 متر لوثت الموقع ومن كان فيه وعدة مناطق أخرى». كان ميشال دوسوبري &nbsp;(69 سنة&nbsp;) يومها ضمن مجموعة من تسعة عسكريين موجودين على بعد بعضة كيلومترات من الجبل. وروى دوسوبري «كنت أمام الجبل عند وقوع الانفجار. لقد كان مروعا. اهتزت الأرض تحت أقدامنا وأصبنا بإشعاع سحابة إشعاعية بلغ ارتفاعها 2600 متر».[3] أجرت فرنسا 17 تجربة نووية خلال 6 سنوات حتى عام 1966، وذلك في الصحراء الكبرى في الجزائر التي كانت مستعمرة فرنسية، ولم تصدر فرنسا سوى معلومات بسيطة عن تجاربها، كما أفادت وثيقة حصلت عليها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK. 4 حجم الانفجار : حمل أول تفجير نووي فرنسي بمنطقة الحمودية برقان اسم &quot;اليربوع الأزرق&quot; وكانت طاقة تفجيره 60 كيلوطن، أي ما يعادل 70 مرة قنبلة هيروشيما اليابانية، بحسب صحيفة الشعب الجزائرية. 5 ضحايا ما بعد الانفجار : مضت واحدة وخمسون سنة على التفجيرات والتجارب النووية الفرنسية التي ما تزال تخلف ضحايا في الجنوب الجزائري الشاسع من بين السكان الشباب الذين يعانون من مشكلتين وهما: تجاهل القوة الاستعمارية القديمة تماما لهم وتأثيرات الإشعاع. عائلة عبلة التي تعيش في منزل من الطوب في قصر “تاعرابت” وهو القصر الذي عانى أكثر من تأثيرات الإشعاع الناجم عن التفجيرات والتجارب النووية &nbsp;(التي تبعد عن رقان ب2 كلم والواقعة على بعد 60 كلم من حمودية وهو مكان أول تجربة يوم 13 فبراير 1960&nbsp;) مثل حي عن التأثيرات الوخيمة لهذه المجزرة التي أطلق عليها اسم “اليربوع الأزرق”. لهذه العائلة ثلاث بنات صم بكم ويبدو أنهن لا يعرفن ما حدث لهن وقد فرحن بزيارة فريق وأج اعتقادا منهن أن ظهور أشخاص أجانب سيغير حياتهن. التأثيرات لدى زهرة أصغرهن والبالغة 9 سنوات من العمر ليست واضحة فحسب بل مخيفة. 5 حجم الدمار : حمل أول تفجير نووي فرنسي بمنطقة الحمودية برقان اسم &quot;اليربوع الأزرق&quot; وكانت طاقة تفجيره 60 كيلوطن، أي ما يعادل 70 مرة قنبلة هيروشيما اليابانية، بحسب صحيفة الشعب . 6 النتائج الاولية : 35 حامل أجهضن &nbsp;!&nbsp;!..عدد كبير من سكان القصور فقدوا البصر&nbsp;!&nbsp;!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية&nbsp;!&nbsp;!.. نقل الكثير من الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط... دون إعطاء علاج&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960... ساعات بعد تفجير&quot;اليربوع الأزرق&quot; حسب رواية &quot;رقاني محمد بن هاشم&quot;، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي رفقة الطبيب &quot; بيشو دوغي&quot;&nbsp;! كان أنداك , &quot;الرقاني&quot; الجزائري الوحيد الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم &quot;أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء &nbsp;!&nbsp;! تاركين بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء &nbsp;!&nbsp;! , يقول &quot;الرقاني محمد&quot;، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن&nbsp;!&nbsp;!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة بالسكان&nbsp;!&nbsp;! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين إلى مدينة رقان علي جناح السرعة لتجنيبهم أي خطر&nbsp;!&nbsp;! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين، خوفا علي أرواحهم، فيما ترك الناس وسط غيمة من الغبار النووي لا تستطيع من خلاله إبصار شخص آخر على بعد 3 أمتار&nbsp;!&nbsp;!. و في اليوم الموالي، تم استرجاع كل القلادات وتسجيل كل التغيرات الطارئة على الأفراد بعد الفحص الطبي الذي أجري عليهم، فيما نقلت الحالات المتضررة إلى القاعدة العسكرية لمتابعة تطوراتها قصد معرفة آثار الإشعاع على البشر بعيدا عن نقطة الصفر . 6 الآثار الصحية والبيئية : إن الزائر اليوم لمدينة رقان وقرية الحمدية التابعة لها، ومنطقة إينكر بالهقار يقف على خطورة الإشعاعات الناجمة عن النفايات النووية التي خلفتها 17 تجربة أجراها الفرنسيون هناك ما بين 13 فيفري 1960 و 16 نوفمبر 1966 ، وتسببت بمقتل 42 ألف جزائري وإصابة آلاف الآخرين بإشعاعات، وأضرار كبيرة مست البيئة والسكان.هذا دون إحصاء التجارب التكميلية التي لم ترد في تقرير وزارة الدفاع الفرنسية الذي نشر في شهر فيفري 2007 عقب المنتدى الذي انعقد بالجزائر العاصمة. وفي هذا الإطار يكشف تقرير خبرة أعدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سنة 1999 والذي نشر سنة 2005 إن المناطق المحيطة بالنقاط الصفر لرقان من بينها 40 منطقة بقرية الحمودية وعين أينكر مازالت لحد الآن متضررة بسبب الإشعاعات المعتبرة. ويشير &quot;عمار منصوري&quot; الباحث في الهندسة النووية، إلى أن الجيش الفرنسي في تفجيراته التي حملت مسميات اليربوع:&nbsp;(الأبيض ثم الأحمر ثم الأخضر ثم الأزرق &nbsp;)، استخدم فيها آلاف من أبناء منطقة رقان وعناصر من اللفيف الأجنبي كفئران تجارب، إضافة إلى الحيوانات والحشرات والطيور وحتى بذور نباتات لم تسلم من هذه التجارب، وكان يتم ربط الضحايا لساعات مبكرة قبل كل عملية تفجير، ولقد أتت تلك التجارب على الأخضر واليابس،وكانت بذلك أشد وطأة على سكان الجهة الجنوبية مخّلفة آلالف الوفيات والإصابات، بينما تعيش آلاف العائلات في مناخ ملوث بالإشعاعات. كما يلفت منصوري إلى أن قوة القصف النووي بلغت آنذاك 30 كيلو ط ن، ورغم انقضاء عشرات السنين على تلك التجارب النووية، الا ان قطر المنطقة محيطة، لا يزال مشعا بصفة حادة ما دفع السلطات لحظر الدخول إليها، كما أن المساحات التي استهدفها الإشعاع كانت شاسعة وأكبر من المتوقع ومتداخلة تأثيرات، في صورة ما أكدته أبحاث بشأن مادة البلوتونيوم الأكثر تسميما وتلويثا، وما يتصل بانتشار أمراض العيون وتراجع الولادات وعقم الأشجار جراء الإشعاعات التي ستبقى تأثيراتها لوقت طويل ويمكنها أن تنتقل إلى أجيال قادمة. من جهته، كشف المدير السابق للمحافظة الفرنسية للطاقة الذرية، البروفيسور &quot; ايف روكارد &quot; في مذكراته أن:&quot; كل الإجراءات التي كنا نأمل تطبيقها في اللحظة صفر فيما يتعلق بقنبلة 13 فيفري 1960 المسماة ب &quot; اليربوع الأزرق&quot;، باءت بالفشل ... سحابة مشحونة بعناصر مشعة نتجت عن هذه التجربة الأولى وصلت إلى غاية نيامي وكان نشاطها الإشعاعي أكثر ب 100000 مرة من معدلها،وتم تسجيل تساقط أمطار سوداء في 16 فيفري بجنوب البرتغال، ثم في اليوم الموالي &nbsp;( في اليابان، هذه الأمطار كانت تحمل نشاطا إشعاعيا أكبر ب 29 مرة من معدلها&quot;. وير ّ كز &quot;حاج عبد الرحمان لكصاصي&quot; رئيس جمعية ضحايا التجارب النووية، على التشوهات الخلقية المستفحلة لدى المواليد الجدد، كصغر حجم جماجمهم أو ما يصطلح عليه طبيا بميكروسيفالي أو تضخمها ماكرو سيفالي، فضلا عن زوال مظاهر فصل الربيع في المناطق التي خضعت للتجارب، وتراجع عمر الإبل إلى أقل من 20 سنة. كما يؤكد لكصاصي أن المحرقة البيئية ابتلعت عائلات نباتية بأسرها، وأصيب الأشجار بالعقم كالفستق البري والزيتون الصحراوي، كما تسببت سموم الإشعاعات في تلويث عموم الجيوب المائية. ويؤكد الباحث الفرنسي المتخصص في التجارب النووية الفرنسية، برينو باريلو أن سلطات لاستعمار الفرنسية استخدمت 42 ألف جزائري بينهم أسرى من جيش التحرير الجزائري &quot;فئران تجارب&quot; في تفجيرات متعددة في عام 1960 ما يمثل أقسى صورة للإبادة والهمجية، ويعضض هذه المقولة تصرح غاستون موريزو، أحد قدماء الجنود الفرنسيين الذي كان حاضرا بموقع تفجير أول قنبلة نووية فرنسية في الصحراء الجزائرية بتاريخ 13 فيفري 1960 قائلا، &quot;لقد استعملنا سكان المنطقة كفئران مخابر خلال أولى التجارب النووية الفرنسية برقان&quot; هذا فضلا عن مخاطر بيئية تمتد لمساحة 600 كلم مربع، فيما تسببت النفايات وبقايا التفجير في إبادة 60 ألف جزائري بين 1960 إلى 1966 ، ومن أخطر ما كشف عنه أن فرنسا استعملت الجزائريين في التجارب النووية دون أن تقوم أصلا بأرشفة أو حفظ هويات الضحايا، خارقة بذلك كل قواعد الحرب وحقوق الإنسان، وبالتالي لم يعد أمام السلطات حاليا أي إمكانية للتعرف على الكثير من الضحايا. كما أن الجيش الفرنسي غادر قواعده في الصحراء تاركا آلاف الأطنان والمعدات المشعة تحت الرمال لتقضي على الإنسان والحيوان والبيئة وآثارها ستمتد لعدة قرون أخرى. وفي هذا الإطار يقول أحد الضحايا الفرنسيين هو اليوم متقاعد،&nbsp;( 12 &nbsp;) :&quot; كنت برڤان سنة 1960 بوحدة النقل للاتصالات ومقارنة بكل ما شاهدته وما أعلمه اليوم، أجد أنهم سخروا منا نحن الجنود البسطاء، وهذا ما يجعلني أشعر بمرارة شديدة تجاه فرنسا. 7 ردود الفعل العربية و العالمية : https://ar.wikipedia.org/wiki/ التجارب_النووية_في_الجزائر
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>ولد السالك</strong> هاديك زعمة عندو راها مراوغة
mar
mar 10 سنوات منذ
<strong>raes mozawar</strong> ana daba fpamplona kana3raf dik lablasa ew natlab rabi yahdih
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الى الصادق المتشرد</strong> الصحراء المغربية التي بسببها وطمعا في شواطئها سجنتكم وشردتم الجزائر في صحاري تندوف حيث الاشعة النووية الفرنسية بدأت تظهر عليكم وعلى رؤسائكم المزعومين ... زيادة على ترككم تموتون جوعا ومرضا وبردا وحرا لازيد من 41 سنة دون ان يتحقق حلمها المستحيل . الصحراء المغربية :لن تحلموا بها لان ارادة الله ثم ارادة المغاربة المتوكلين عليه سبحانه وتعالى فوق ارادتكم ....... ادهب يا الصادق المتشرد اعمل فحوصات لنفسك عن السرطان ربما تكون مصاب به . فكما تعلم فان رئيسكم المقبور عبد العزيز المراكشي مات بالسرطان ورئيسك الحالي المجرم ابراهيم الرخيص يعالج من السرطان في اسبانيا رغم ان هدين الشخصين كانوا اكثر اقامتهم في عاصمة الجزائر او في الخارج ومع دلك اصيبا بهدا المرض الخبيث الدي سببه التجارب النووية التي كانت تجرب في تيندوف .التي اصبحت ارض موت وليس حياة .