سلال يطمئن المواطنين بشأن الوضع الاقتصادي لسنة 2017 مشيرا إلى أنه لا وجود لسياسة تقشف
سلال يطمئن المواطنين بشأن الوضع الاقتصادي لسنة 2017 مشيرا إلى أنه لا وجود لسياسة تقشف
طمأن عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري المواطنين بخصوص سنة 2017، مشيرا إلى أنه لا وجود لسياسة تقشف، وأن الحكومة متحكمة في الوضع الاقتصادي، موضحا أنه رغم بعض الزيادات التي تم إقرارها في عدد من المواد الاستهلاكية والضرائب، إلا أن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الوضع الاجتماعي للجزائريين. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي ليلة أمس الاول أن الجزائر تمر بوضع اقتصادي حرج نوعا ما، بسبب انهيار أسعار النفط وتراجع مداخيل الجزائر، لكن الوضع مُتحكم فيه، وأن الوضع الاقتصادي يسير إلى التحسن، خاصة في ظل النموذج الاقتصادي الجديد. وتحدث سلال عن التطور الذي بدأت تعرفه الصناعة الجزائرية، موضحا أن الجزائر بدأت تصدر بعض المواد والمنتجات إلى القارة الأفريقية، وأنها تمتلك إمكانيات لتطوير هذا القطاع، وتمكين الجزائر من مداخيل يمكنها تعويض الريع النفطي الذي كانت تعتمد عليه الجزائر، والذي لم يعد بالإمكان الاعتماد عليه في الماضي.
وفِي الشق السياسي نفى أن يكون هناك أي خلاف بين أعضاء الحكومة، وذلك وذلك ردا على سؤال يتعلق بالتضارب الذي تم تسجيله بين أعضاء الحكومة خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن كل أعضاء الحكومة ملتزمون بتطبيق برنامج رئيس الجمهورية في الميدان، وأنه لا وجود لخلافات بينهم. وأبدت بعض أحزاب المعارضة عدم اقتناعها بكلام رئيس الوزراء، إذ اعتبرت لويزة حنون رئيسة حزب العمال (تروتسكي) أن الجميع كان ينتظر إعلان رئيس الوزراء لقرارات جريئة، ولكن في الأخير لم يكن هناك سوى تطمينات صدرت عن المسؤول الأول عن الحكومة، موضحة أن المواطنين الذين كانوا ينتظرون أشياء كثيرة من هذه الخرجة الإعلامية لا يمكنهم أن يضعوا في بطونهم هذه التصريحات ليسدوا بها رمقهم. واعتبرت أن رئيس الوزراء نفسه يعلم أن الوضع الذي تمر به البلاد حرج، وأنه لا يمكنه أن يطمئن المواطنين بمجرد تصريحات وكلام عن عدم تأثرهم بآثار الأزمة التي تمر بها الجزائر.
وأشارت إلى أنها واثقة من أن الحكومة ستتخلى عن سياسة الدعم الاجتماعي خلال الثلاث سنوات المقبلة، وأنها ستشرع تدريجيا في الغاء الدعم على المواد الاساسية، وأنه حتى وإن واصلت الدولة بناء السكنات الاجتماعية فإن أسعار هذه السكنات ستكون أغلى، وأنه في نهاية الامر سيتم تقليص التحويلات الاجتماعية إلى حدها الأدنى، بالنظر إلى تراجع مداخيل البلاد.
وبدت لويزة حنون أكثر تشاؤما، معتبرة أن سياسة التقشف التي تطبقها . الحكومة قاتلة، وأن الحكومة تبني توقعاتها وأحلامها في الإقلاع الاقتصادي على القطاع الخاص، وهذا الأخير عينه على أموال الخزينة العمومية.
واعتبرت زعيمة العمال أن الكلام عن استثمارات في أفريقيا لا معنى لها، وأن هذه الوعود بخصوص غزو أفريقيا اقتصاديا وكأن الجزائر قوة إمبريالية، مؤكدة أن الأمر بالنسبة اليها لا يعدو أن يكون مجرد وسيلة لتهريب العملة الصعبة إلى الخارج.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)