حكومة بوتفليقة وقيادة العسكر وجهان لعملة واحدة

يناير 09, 2017 - 17:55
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 5.8ك
حكومة بوتفليقة وقيادة العسكر وجهان لعملة واحدة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
العزيز
العزيز 10 سنوات منذ
<strong>الوجه الآخر</strong> و هل يرغب أعداء الجزائر أن تكون الحكومة و قادة العسكر بوجهين مختلفين؟ أليس في الحكومة وزير للدفاع يمثل العسكر و يصادق على قرارات الحكومة مع بقية زملائه. تقولون رئيس مقعد و نحن نقول لكم لا نريد رئيسا يتسلق الأشجار و لكن رئيسا يقدم الأفكار و الجهاز الحكومي هو الذي ينفذ.--------------------------------------------------------------كما يقول المثل --------------un veille homme assis vois plus loin qu'un jeunne homme debout c'est le ça de bouteflika et mohamed 6
مرزوقي عبد الحكيم
مرزوقي عبد الحكيم 10 سنوات منذ
الجزائر جبل لن تهزها لرياح المجد و الخلود للبوليساريو
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>وقف حمار الشيخ في العقبة</strong> كتب أحد الأسماء على هذا الموقع النزيه مقالا تحت عنوان : &quot;حصل الحمار في العقبة ، مقولة تنطبق على مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية &quot; فتدخلتُ بتعليق في الموضع يتعلق بالمقولة التي فتح بها هذا الشخص مقاله والتي زفها للقراء بشكل خاطئ حيث المقولة في أصلها هي : &quot;وقف حمار الشيخ في العقبة &quot; ... قام الكاتب باستبدال كلمة وقف بكلمة حصل وحذف كلمة الشيخ لذلك كتبت له قائلا : إن كان هناك &quot; حاصل&quot; بالمعنى الذي يقصده الكاتب فليس هناك &quot;حاصل&quot; اليوم أكبر من الجزائر لما تعانيه من انهيار على كل الأصعدة وذلك يكون عنوان مقال الكاتب ينطبق على بلاده وليس على المغرب ، لأن &quot;الحاصل&quot; اليوم هي الجزائر وليس غيرها. وقلت له كذلك عن ذكره كلمة &quot; حمار&quot; بأن الحمار هو ذلك الذي جند كل وسائله المادية والبشرية لإحصاء حمير الجزائر في وقت يجري فيه الشعب لاهتا وراء كيس حليب. كان الرد على تعليقي هو الحجب ولم يظهر له أثر لذلك أكتبه ثانية وأملي كبير في نزاهة واستقلالية الباقي من رجال موقع الجزائر تايمز للنشر احتراما للحق والقول الصريح.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر : دولة تَوسُّعية حاضنة الإرهاب بامتياز</strong> النظام الدكتاتوري الفاشي والمجرم والحقود يوجه سهامه للعالم برُمته ، نظام دكتاتوري متسلط يحمل في دمه العداء للأمريكا ولفرنسا ولإسرائيل وللمغرب وعموما للعالم بأجمعه. هذه هي الجزائر حاضنة الإرهاب بامتياز . كانت في الماضي وطوال قرون، ولاية تابعة إما للحكم الفاطمي أو التركي، أو منطقة من مناطق المغرب، لذلك فالطبقة الحاكمة فيها لم تستسغ كونها لم تكن أبدا فاعلا إقليميا طيلة أربعة عشر قرنا، وإنما كانت تابعا إما للشرق أو للمغرب. منذ استقلالها سنة 1961 عرفت الجزائر مشاكل الحدود مع جميع جيرانها بدون استثناء، وليس مع المغرب فقط، وإنما مع مالي وتونس وليبيا. وبطرق استفزازية وترهيبية استطاعت نزع اتفاقيات لصالحها من هذه الدول ما عدا المغرب الذي لم يستجب لمحاولاتها اليائسة. للجزائر عدة عُقد، فهي معقدة لافتقارها لمفهوم الدولة، ذلك أنها صنيعة الاستعمار الفرنسي فقط. وحتى الأمير عبد القادر، الذي يُعتبر أهم الرموز التاريخية للثورة الجزائرية، في حروبها الأولى كان مبايعا للسلطان مولاي سليمان ملك المغرب. الجزائر دائما تفتقد إلى الثقة في هويتها وتاريخها، وعلى هذا الأساس فالجزائر تعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُوَحد شعبها هو عدائها للمغرب، انطلاقا من قناعاتها أنه لا يمكنها أن تكون قوية بدون مغرب ضعيف. ومن عُقدها كذلك الاعتقاد الخاطئ بأنها قوة إقليمية مهيمنة على المنطقة برُمتها لتواجد الشخصية الفرنسية دائما بداخلها ، ورغم صراعاتهم وحروبهم الداخلية، فالجزائريون موحدون حول هدف وحيد هو الرغبة الأكيدة في إضعاف المغرب. وتَخنقُهم الغيرة من المغرب والتطور الذي حققه في كافة الميادين، سيما الاقتصادية والسياسية. ومن أطماعها فهي تسعى للحصول على نافذة على الأطلسي لتصدير مواردها الطاقية، وفي نفس الوقت تسعى لزرع دولة ضعيفة في الجنوب المغربي لِتَبْتَلِعها فيما بعد. وهذا ما أكده موقع “ويكيليكس” الشهير، الذي كشف عن وثيقة من الأرشيف الأمريكي، الوثيقة بمثابة توثيق لمجريات اللقاء الذي جمع بباريس بين وزير الخارجية الجزائري آنذاك عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الأمريكي هنري كسنجر. في هذا اللقاء، الذي عقد سنة 1975، أكد بوتفليقة للمسؤول الأمريكي أن هذه المنطقة، في إشارة إلى الصحراء المغربية، يمكن أن تتحول إلى منطقة غنية شبيهة بالكويت. قال بوتفليقة: هناك ثروات هائلة في الصحراء، في غضون 10 أو 12 سنة ستغدو كويت المنطقة”، وهذا مؤشر صريح على الأطماع الحقيقية للجزائر في هذه المنطقة الجغرافية.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>أُخاطبُك أنتَ، يا من يَسمع ويُقرر مكان عبد العزيز بوتفليقة &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> أخاطبك أنت يا ظل بوتفليقة، يا من يغتصب الشرعية الدولية علنا، ويأخذ القرارات ويحكم في خفاء ، أنا أعلم كما يعلم العالم أن عبد العزيز بوتفليقة في موت سريري، يتغوط ويبول في سرواله... أخاطبك وأنا أعلم، كما يعلم الشعب الجزائري والعالم بأجمعه بوضعية الجزائر المتدهورة الغارقة في مستنقع لا مخرج منه، كحالة رئيسها السائرة إلى زوال... ألم تَثُبْ بَعدُ إلى الله ؟ لكل شيء نهايةُ كما لِتَسلُّطك نهاية.. إن التاريخ شاهد عليك أنك تَستغِل كل هذه الظروف وتُواصِل مسيرة دمار الدولة والشعب ... أخاطبكم أنتم أيها الملتصقون بكرسي بوتفليقة.. يا من تَقفون ضد الحرية والكرامة وتدافعون عن الظلم والاحتقار وتفضلون العبودية والعار ... يا من تقفون في وجه نماء وازدهار شمال إفريقيا وشعوبها .... إنكم تخونون الأمانة وتتستَّرون على جريمة خنق الشعب الجزائري واستحماره.. مجرمون في حق الجيران وفي حق قارة بأجمعها.. توبوا إلى الله ... ستَسقطون لا محالة مهما كانت خُدَعُكم وأساليبكم الشيطانية ... أَلَمْ تَستوعبوا الدرس من القدافي ومن بنعلي وغيرهما ... نهايتُكم ونهاية أُسَركم ستكون لا محالة جد أليمة ومأساوية.. توبوا إلى الله قبل فوات الأوان.