تزوير الانتخابات قميص عثمان لمعارضة الصالونات
منذ سنوات والمعارضة الجزائرية بمختلف أحزابها وتشكيلاتها السياسية التي لا يتذكرهَا المرء لكثرتها وازديادهَا الفطري كل عام،هذه المعارضة التي حتى في انتخابات 1991التى فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ و ليس الافالان كما كان يتوقع هؤلاء، اتهموا وقتها أنصار الفيس المنحل بالتزوير. فالتزوير الذي لا ينكر…
منذ سنوات والمعارضة الجزائرية بمختلف أحزابها وتشكيلاتها السياسية التي لا يتذكرهَا المرء لكثرتها وازديادهَا الفطري كل عام،هذه المعارضة التي حتى في انتخابات 1991التى فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ و ليس الافالان كما كان يتوقع هؤلاء، اتهموا وقتها أنصار الفيس المنحل بالتزوير.
فالتزوير الذي لا ينكر أحد وجوده وبنسب متفاوتة من سنة إلى أخرى ولصالح أحزاب السلطة ولكن هذا لا يعنى أبدًا أن أحزاب المعارضة قوية أو لها تمثيل شعبي يمثلهَا كجيش عرمرم ،وأصدقُ مثالِ على ذلك هو القاعات الشاغرات والفارغة التي كانت بانتظار من أدار الحملة الانتخابية أو من شارك في السباق إلى قصر المرادية من زعماءهَا في سنة 2014،فالجميع شَاهد عبر وسائل الإعلام الفضيحة المدوية لبعض هؤلاء ،والتي استعانوا فيهَا بالأطفال و لجئوا إلى إلقاء خطب سياسية عصماء لم يفقهوًا من جملهَا ومفرداتها شيئًا .
لأنَ جمهورهم المفترض كان بالون اختبار سرعان ما انفجر سريعًا في وجوههم على ارض الواقع . -معارض الصالونات التي لا وجود لبعض أحزابها وشخصياتها إلا عبر وسائل الإعلام.
أما واقعيا فلا وجود لهم أو لمكاتبهم أو حتى لمناضليهم وعبر كل الولايات والاستثناءات قليلة جدًا ولا تقاس بالواقع الصادم والمزري لأحزاب تستنسخ برامجهَا وكأنها "نعاج دولي" الوراثية ،الأحزاب السياسية الجزائرية المعارضة التي أضحت في معظمها أحزابًا عشائرية أو عائلية أو لأصحاب المال الفاسد .
وأكبرُ دليل على ذلك نوعية من يترشح على رأس قوائمها الانتخابية في التشريعيات . وبعض هؤلاء المترشحين قد أصبحوا نوابًا في البرلمان وأداءهم أسوء من أداء نواب السلطة بمراحل صحيح أن أحزاب السلطة ينخرهَا الفساد والبيروقراطية ولكن على الأقل لم يخرج علينَا زعماءها ليدعوا أنهم ملائكة يمشون فوق الأرض كما يفهم كل من يستمع إلى خطاب أهل المعارضة السياسية الذين لا يعترفون بأنَ أحزابهم أصلاً ضعيفة ولا قاعدة شعبية لها لأنها قد عجزت عن التقرب من المواطن وحل مشاكله وما يعانيه يوميًا من تعسف وحقره ولا مبالاة من قبل السلطات المحلية ،فالتعامل مع المواطنين بفوقية واستعلاء وعدم الالتفات إلى همومهم ومتاعبهم إلاّ وقت الحملات الانتخابية من أجل أن تكون وقودًا لقضاء مصالح هذه الأحزاب السياسية والتي للمفارقة العجيبة معظم رؤساءها قد كانوا في أحزاب السلطة وكانوا شياتين درجة أولى وبعضهم لا يزال له علاقات وثيقة مع رفقاء أحزابهم السابقة فيها .
قميص عثمان قد تمزق كلية عنكم يا أحزاب المعارضة وصدقوني الشعب الجزائري اذكي مما تتصورون ربما وقد فات ،أوان استغناءه وهو لن يضع فيكم ثقته الكاملة وهو يرى نوابكم ومنتخبيكم وقد تحولوا إلى أداة في يد أصحاب السلطة والقرار. ودينكم في السياسية هو تارة في صف المعارضة وتارةً في إلى جانب السلطة وقاعدتكم العليَا السياسة مصالح ،أما المبادئ فتأتى في المؤخرة دائما .
عميرة أيسر-كاتب جزائري
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)