ما قل ودل... في الجزائر لن يتحقق التغيير ولو كانت الانتخابات نزيهة!
ما قل ودل... في الجزائر لن يتحقق التغيير ولو كانت الانتخابات نزيهة!
مادامت الجزائر ترزح تحت أقدام النظام الكولونيالي الجديد أي نظام العسكرة والبولسة المناهض بالعنف والفساد وإلافساد لروح الثورة وأحلام الاستقلال، فلا أمل في تغيير سلمي حقيقي ولو كانت "الانتخابات" حرة ونزيهة وشفافة. ومن يوهم نفسه بذلك،تحت أي تبرير زائف،فهو كمن يطمع في استخراج العسل من روث الحمير.
النظام الحاكم بذهنيته و ممارساته وجماعاته لا يؤمن لا بالشعب شرعية ولا بالدستور مرجعا ولا بالمؤسسات أطرا ولا بالتعددية والحريات قيما ومناهج.
الكل يجمع ان السارق لا يؤتمن على خزائن الامه لكن الأغلبية تغض الطرف ولا تصدح بالحق في وجه الكذب والنفاق والجور. بربكم،كيف بنظام كان يزور الانتخابات وقد كان هو الحزب الأوحد الا يزورها في ما يُزعم
انها تعددية؟
مادام النظام قائما بجبروته ورداءته وفساده ولا وطنيته وما دامت الأحزاب والنخب مستكينة خانعة فلن يتحقق لا الإصلاح ولا التغيير. وحدها القطائع بإمكانها الثورة على الانسداد ووضع البلاد على سكة الإقلاع .
وبصريح العبارة،كل مشاركة في مثل هذه الامآسي والمهازل تواطؤ وشراكة بل وإطالة في عمر النظام ومن ثم إجرام في حق الشعب والجزائر!
فضيل بوماله
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)