سلال يقف على تنصيب أول هيئة عليا للانتخابات تحضيراً للسباق المسرحي النيابي في الجزائر

سلال يقف على تنصيب أول هيئة عليا للانتخابات تحضيراً للسباق المسرحي النيابي في الجزائر

يناير 22, 2017 - 17:01
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5
سلال يقف على تنصيب أول هيئة عليا للانتخابات تحضيراً للسباق المسرحي النيابي في الجزائر

شهدت الجزائر، تنصيب أول هيئة عليا للانتخابات في تاريخ البلاد لتبدأ عملها تحضيراً للانتخابات البرلمانية المقررة ربيع هذا العام.وتأتي الخطوة وسط تعهد السلطات بضمان نزاهة الاقتراع، وشكاوي من المعارضة بغياب الضمانات.

حضر جلسة التنصيب بقصر الأمم، غربي العاصمة الجزائر، رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيسي غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح (مجلس الأمة)، محمد العربي ولد خليفة (المجلس الشعبي الوطني)، وكذا رئيس المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) إلى جانب أعضاء الحكومة.ونصَّ التعديل الدستوري، الذي جرى في فبراير/شباط 2016 في مادته 194، على تشكيل هيئة عليا مستقلة لمراقبة الانتخابات تتكون من 410 أعضاء (نصفهم قضاة والنصف الآخر من المستقلين)، وعين الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على رأسها الوزير الإسلامي الأسبق عبد الوهاب دربال بعد استشارة الأحزاب.

وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال، للصحفيين على هامش الجلسة، إن “تنصيب الهيئة يعد أهم ضمان لشفافية ونزاهة الانتخابات وكذا لمشاركة شعبية واسعة فيها”.

وأوضح أن “السلطات وفرت كل الظروف المواتية لعمل هذه الهيئة في استقلالية”.من جهته، أكد عبد الوهاب دربال، رئيس الهيئة، أنها “عازمة على القيام بكل مهامها لضمان نزاهة الانتخابات وستلتزم بالعمل مع كل الأحزاب في إطار القانون”.

وبعد جلسة الافتتاح واصلت الهيئة اجتماعاتها، في جلسة مغلقة لتعيين المكتب المدير لها وتوزيع أعضائها على محافظات البلاد الـ 48، إلى جانب الجالية في الخارج، وفق مصادر من الهيئة.وحددت مهام الهيئة، وفق الدستور والقانون المنظم لعملها، في “السهر على شفافية ومصداقية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية والاستفتاء بدءاً باستدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الإعلان عن النتائج المؤقتة للاقتراع″.

كما تمتد ولايتها لخمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، وفق القانون ذاته، وستكون الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية إبريل/ نيسان القادم حسب مصادر إعلامية أول اقتراع تشرف عليه.

وتعد الهيئة الأولى من نوعها في الجزائر من حيث هيكليتها وطريقة عملها؛ حيث كانت الانتخابات سابقاً تجرى بإشراف من لجنة مكونة من القضاة، وأخرى للمراقبة مشكلة من الأحزاب السياسية والمرشحين للسباق الانتخابي.

وتعتبر المولاة استحداث هذه اللجنة بمثابة “خطوة هامة لضمان شفافية الانتخابات”، فيما تحفظت أحزاب معارضة على دورها بدعوى استمرار وزارة الداخلية في مهمة تنظيم الانتخابات بشكل يبقى هاجس التلاعب بنتائجها قائما، وفق تصريحات لمعارضين.

وأعلنت أغلب أطياف المعارضة مشاركتها في الانتخابات البرلمانية، باستثناء حزب “طلائع الحريات” الذي يقوده علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق وأبرز معارضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكذا حزب “جيل جديد” حديث النشأة بدعوى “عدم توفر شروط وضمانات لنزاهتها”، فيما ترفض السلطات التشكيك في اقتراع انتخابي قبل انطلاقه.

 

 

عبد الرزاق بن عبد الله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
هذه فرصتكم وان ضاعت عليكم لن تجدوا بعدها فرصة وبحكمكم مسؤولين عن الواجب الانتخاب لبد لكم ان تراعوا حق الرعاية من اجل اتمام الفرصة التشريعيات القادمة وابعاد محاولة افشال النابع عن الغرور والتهور والاسترجال هذا ماأشار اليه رئيسنا وهو يعلم مالا تعلمون وشكرا
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>وَان&amp;nbsp;(حرف الخَاء &amp;nbsp;) تُو &amp;nbsp;(حرف الرَّاء &amp;nbsp;) تْرِي &amp;nbsp;( حرْفَيْ الألف والهمزة &amp;nbsp;)</strong> قد يشكل هذا الرسم الكاريكاتيري لكلمة الرخاء مع رسم ساخر لكلمة الثورة لوحة أدق تعبيرا عمَّا أنجزه الحركى، فقد احتكروا الثروة لينعموا بالرخاء ، ورموا للزوالي شعارالثورة وما بين الأقواس أعلاه &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>لا تتعب نفسك يا سلال لان الشعب الجزائري لن يهدر وقته في انتخابات مفبركة و نتائجها معروفة مسبقا</strong> اقول للمدعو سلال لا تتعب نفسك بتنصيب هذه الهياة العليا للانتخابات لان مشاركة الشعب الجزائري في مسرحية الانتخابات القادمة سوف لن تتعدى 7 في المائة و ستكون نتائجها كالاتي حسب التعليمات التي ستصدر للولاة حزب جبهة التخريب الوطني ازيد من 290 مقعدا و المقاعد الباقية ستوزع على حليفه الارندي حزب احمد اويحي و البقية المتبقية مثل الفتات على بعض الاحزاب التي ستشارك ليس من باب التنافس بل للحصول على الدعم المالي للاستفادة الشخصية و لتجميل وجه هذه العملية السياسية حسب اعتقادهم فحزب جبهة التخريب الوطني ظهر في حجمه الحقيقي في انتخابات التسعينات التي كانت ديمقراطية و تم اجهاضها من طرف الجنيرالات حيث لم يحصل الا على 16 مقعدا فكيف لهذا الحزب الذي خرب الوطن اقتصاديا و سياسيا و امنيا ان يحصل على الاغلبية الساحقة و هو الذي نبذه الشعب في اخر انتخابات ديمقراطية فالشعب الجزائري الشقيق الذي يعرف نتائج هذه المسرحية مسبقا قبل موعدها سوف لن يهدر وقته للذهاب الى صناديق الاقتراع للتصويت على برلمان محسومة نتائجه في كواليس الداخلية و دواوين الولاة فمن الافضل له ان يتمتع بيوم عطلته فعبدالمالك سلال المعروف عنه بفبركة الانتخابات و صناديق الاقتراع بحكم التجربة من خلال تقلده منصب رئيس دائرة ثم والي و وزير و رئيس حكومة يعرف ان كل شيء تم التهييئ له بجدية لتخرج النتائج كما هو مخطط لها مثل انتخاب بوتفليقة و هو مصاب بالشلل النصفي لا يستطيع التحرك الا من خلال سحله على كرسي متحرك و هو الذي قاد حملته الانتخابية نيابة عنه كطريقة جديدة لم يعدها العالم الا في بلاد العجائب فلدي الكثير ما اقوله عن هذه المسرحية و ساكتفي بهذا القدر لانني ساتوجه لمشاهدة مبارة كرة القدم بين الفريق الجزائري الذي اتمنى له حظا سعيدا امام الفريق الوطني السنغالي الشقيق.
سعيد
سعيد 10 سنوات منذ
<strong>وشهد شاهد من اهلها</strong> ماذا ينتظر الجزائريون من نظام عسكري مزور للارادة الشعبية? الانتفاضات الجماهيرية الشعبية التي تعرفها الجزائر نتيجة السخط الاجتماعي الذي يخيم أكثر فأكثر ليست حدثا مفاجئا لكل المراقبين ، وإنما هي نتيجة حتمية للفساد الذي يعشش في السلطة الحاكمة في هذا البلد البترولي ، حتى أصبحت الجزائر تلقب عند المراقبين بالبلد الغني ذو الشعب الفقير، ففي الوقت الذي يعيش فيه جنرالات الجزائر ومن والاهم في بحبوحة من الغنى والترف والبذخ ، فإن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يعيش في أدنى مستويات الفقر والتهميش والحكرة، حتى صار الشعب الجزائري لا فرق بينه وبين شعوب الدول الأفريقية الفقيرة والتي لا يرى شبابها حلا إلا في &quot;الحريك&quot; إلى الضفة الأخرى … الشعب الجزائري الذي أصبح لا يجد في أسواق بلده ما يشتريه وحتى إن وجد فإنه لا يستطيع شراءه مثل الخبز والزيت والحليب ، والأدوية ، والسكن ، والشغل ، والكرامة، والحرية والأمن والديموقراطية … فكل شيء أصبح الشعب الجزائري يفتقده في بلده البترولي … الشعب الجزائري ابتلي بطغمة من الجنرالات والمفسدين تَصْرِف شهريا ملايير الدولارات على عصابات بوزبال ... الشعب الجزائري الذي أصبح يُصنَّف من بين الشعوب التي تعيش تحت عتبة الفقر، صرف حكامه على ” وهْم بوزبال ” منذ 1976 ما يقارب 500 مليار دولار، نعم 500 مليار دولار لو صُرِفت على الشعب الجزائري لكان من بين أغنى الشعوب في العالم ، لكن العقلية المتحجرة لحكام الجزائر كانت متمسكة بالبقاء داخل هذه الحلقة المغلقة، وأَصرَّت على أن تَدفع لكل دولة تعترف بجمهوريتها الوهمية ما بين 5 و 10 ملايير دولار ، وعليكم أن تقوموا بالعملية الحسابية ، وكل هذا دُفِع وما زال النظام الغبي يدفع الكثير من أموال الشعب وعلى حسابه … هكذا يتأكد أن البوزبال كان وراء إفلاس دولة الجزائر ، وكان هو السبب في إفقار الشعب الجزائري ، بل والأدهى من كل هذا هو أن حليمة لا تزال على عادتها القديمة، يصرفون الملايير لتنظيم تظاهرات في الدول الأوروبية وفي الدول الأفريقية لصالح بوزبال و ” جمهوريته اللقيطة ” … في الوقت الذي يعيش قادة بوزبال في فنادق 5 نجوم في مختلف دول العالم ، وفي الوقت الذي يسكنون فيه فيلات أشبه بالقصور وقد صادفتُ جزائري يعمل عند بوزبال في بيته بإسبانيا ... هذا هو مصير الشعب الجزائري ... الشعب يسكن بيوت قصديرية ، أبناؤه في بطالة فضيعة ، يعيش في حكرة قاتلة ، أصبح لا يجد في بلده، لا الخبز ولا الزيت ولا السكر ولا الحليب لأبنائه ولا الشغل ، ولا الأمن ولا الاستقرار ولا الكرامة … ولا ولا ولا ولا … ألا يحق له أن يثور ؟ ألا يحق له أن ينتفض ؟ ألا يحق له أن يتمرد ؟ ألا يحق له أن يكسر القيود ؟ ألا يحق له أن يطالب برحيل من أفقروه ؟ ألا يحق له المطالبة بدولة مدنية وبسلطة مدنية وبحكام مدنيين ؟ ألا يحق له أن يطالب بالديموقراطية ؟ ألا يحق له أن يطالب بانتخابات رئاسية نزيهة يمكنها أن تأتي برئيس شاب بدل تنصيب كراكيز من الكهول الذين يحملون عقولا متحجرة أكل عليها الدهر وشرب ؟ ألا يحق الآن للشعب الجزائري أن يطالب حكامه أين تذهب أموال البترول ؟ ألا يحق له بمساءلتهم : &quot;من أين لك هذا ؟&quot; ألا يحق للشعب الجزائري أن يطالب بترحيل مرتزقة بوزبال خارج أرضه، لأن هذه العصابة كانت هي الشؤم بعينه الذي جعل الجزائر تهوي وتهوي وتهوي منذ سنة 1976 تاريخ ميلاد هذا اللقيط على أرضهم ؟ لكل هذه التساؤلات ولغيرها فإن انتفاضة الشعب الجزائري ستكون انتفاضة مشروعة يدعمها العالم بأسره ، وبدون شك ستكون انتفاضة ستخلص الشعب من عدة أورام خبيثة وعلى رأسها ورم بوزبال الذي تسبب في إفلاس الشعب الجزائري … انتفاضة الشعب الجزائري من أجل الحرية والكرامة بعيدا عن الخبث والكراهية ستشير الى أن الشباب الجزائري عازم كل العزم على تقويم الاعوجاج وتصحيح أوضاع الجزائر وتخليصها من أيدي الذين يعتبرون هذا البلد بمثابة ضيعة خاصة لهم ولأبنائهم ونسائهم فقط … إن الأيام القليلة القادمة حبلى بالمفاجئات ... مفاجئات ستخلص الشعب الجزائري من الحكرة ، لأنه شعب أصبح لا يثق ولا يؤمن باجتماعات طارئة لحكومات غير شرعية تستعمل مع أبناء الجزائر سياسة الأقراص المهدئة ، فالشعب الجزائري فاق …وعاق
فيلم
فيلم 10 سنوات منذ
<strong>ترامب</strong> هذه شبيهة بفيلم عن الإرهاب مخرجها زعيم جماعة إرهابية و الممثلون عناصر إرهابية.كيف سيكون الفلم؟اللهم احفظ البلدان الإسلامية من المتسلطين الفاسدين