لن أقول جديدا هذا بيان لِلنَّاس و لكم في الشيخ النوي بديل
لن أقول جديدا هذا بيان لِلنَّاس و لكم في الشيخ النوي بديل
هناك مصلحة في جهاز المخابرات الجزائري ( كما هو الحال في كلّ أجهزة المخابرات في العالم ) ، مهمّتها الرسمية الإهتمام و متابعة عالم الإعلام و الإعلاميّين ، و إصدار تقارير دورية عن المؤسسات الإعلامية العمومية و الخاصة و خطوطها التحريرية و الصحفيين و حصصهم و محيطهم و أعمالهم .
غير أنها في الحالة الجزائرية لم يكن هذا عملها يوماً ، بل عكسه تماماً ، فالقائمون على هذه المصلحة منذ عهد ( la sécurité militaire ) إلى زمن الإنفتاح الإعلامي في عهد العقيد الحاج الزُّبَيْر هُمُ وزارة الإتصال الفعلية و المُقرِّرون الفعليّون في وزارة الإتصال ( الواجهة ) و كل المؤسسات الفرعية التّابعة لها ، فلا اعتماد و لا إشهار من ال ANEP و لا إعتماد لقنوات أجنبية و لا توظيف إلا لمن رضوا عنه و و و و و .لن نتحدّث عن فساد هذه المصلحة و الملايير التي نهبت في عهد العقيد فوري و رفاقه .
كم من صحفيّ دمرّوه في صمت ، و جوّعوه ، و منهم من تسببوا له في انهيار عصبي و كانوا سبباً في ضياعه و لم ينجُ من مخالبهم إِلَّا من ساعفه الحظ و هاجر ، و لن نذكر هنا أسماءاً بعينها فالقائمة طويلة و الأسماء معروفة و يكفي التواصل مع الصحفيين المقيمين بالخارج لتسمع مالا تطيق .
و آخر ( الأعداء ) ضحاياها الزميل قادة بن عمَّار الذي يُراد له اليوم بعد مسارٍ معتبر في الصحافة أن يخرس و أن ينساه الناس ، و أن يموت إعلامياً ، يفعلون هذا كما ألِفوا في صمتٍ من وراء حجاب ، و لَئِن لم نتحرّك بما استطعنا فسيستمّر مسلسل ( الإبادة الإعلامية ) و تصحير الفضاء الفضاء الإعلامي لا محالة ، و هذا ما يسعون إليه سيما في مرحلة تحضير ما بعد ( الرَّجُل المريض ).
الإعلامي قادة بن عمار
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)