رئاسة الجمهورية تعلن 4 من ماي القادم تاريخ الانتخابات البرلمانية في الجزائر

رئاسة الجمهورية تعلن 4 من ماي القادم تاريخ الانتخابات البرلمانية في الجزائر

فبراير 02, 2017 - 12:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.5ك
رئاسة الجمهورية تعلن 4 من ماي القادم تاريخ الانتخابات البرلمانية في الجزائر

في ظل أجواء تتسم بالغموض والترقب على المستوى السياسي والاحتقان الاجتماعي وتفاقم الازمة الاقتصادية ، أعلنت عن الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الرابع من ماي القادم، وفق ما جاء في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية.

وقال البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “وقّع اليوم مرسوم استدعاء هيئة الناخبين ليوم الخميس 4 مايو بغرض انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

يأتي الإعلان عن هذا الاستحقاق في ظل غموض الوضع السياسي في الجزائر بسبب مرض الرئيس بوتفليقة والصراع المحتدم بين أجنحة النظام وتدهور الاقتصاد الوطني جراء تراجع أسعار النفط المصدر الرئيسي لمداخل البلاد، فضلا عن مظاهر الاحتقان التي تسود الشارع الجزائري.

وفي هذا الصدد ما فتئت وسائل إعلام غربية تولي اهتمامها بالوضع في الجزائر ، عاكسة بذلك القلق الذي ينتاب العواصم الأوروبية على الخصوص إزاء المستقبل السياسي المنظور لهذا البلد.

وكتبت يومية “لاَكروا” الفرنسية، في تقرير لها أمس الأربعاء أن الانهيار المستمر لأسعار المحروقات في الجزائر دفع الحكومة الجزائرية إلى الانخراط في سلسلة من الاجراءات التقشفية غير المسبوقة ، مما يهدد بانفجار حالة من الغضب في الشارع الجزائري.

وذكرت الصحيفة الفرنسية بأن السلطات الجزائرية تخشى تكرار سيناريو 2011، عندما اندلعت أعمال شغب بعدة مدن جزائرية، مما تسبب بوقوع قتلى وجرحى ، وجاءت مواكبة للانتفاضة التي شهدتها تونس المجاورة.

وأمام تفاقم الوضع في ذلك الوقت، اضطرت الحكومة الجزائرية، تقول الصحيفة، إلى “شراء” السلم الاجتماعي، ونقلت عن مصادر في المعارضة قولها إن الحكومة “صبت أموالا عمومية طائلة، ووزعت قروضا كثيرة على الشباب من أجل ضمان هدنة خلال بضع سنوات، ولكنها لا تستطيع فعل ذلك، اليوم، بل العكس هو ما تهيؤه للجزائريين”.

وكان الشارع الجزائري في عدة مدن جزائرية قد شهد في نهاية 2016 وبداية السنة الجارية حركات احتجاجية استعملت فيها قوت الأمن بالعنف لمحاصرتها .

كما تسبب قانون المالية لسنة 2017 بما تضمنه من إجراءات تقشفية وزيادة في الضرائب في موجة من الغضب في الأوساط الشعبية، مما ساهم في تفجير حركات اجتماعية غاضبة، تحولت في مدينة بجاية بمنطقة القبائل، إلى أعمال عنف ، حيث هاجم شباب غاضبون قوات الأمن وقاموا بنهب محلات تجارية ومنشآت عمومية، وانتقلت عدوى الاضطرابات إلى عدة مدن ووصلت إلى تخوم مدينة الجزائر العاصمة.

يذكر أن جميع الانتخابات البرلمانية السابقة التي تمت على أساس دستور 1989 أفرزت مجالس موالية للنظام الحاكم ، باستثناء انتخابات 1991 التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الفيس)، وتدخل الجيش لإلغاء نتائج الانتخابات وحظر حزب الاسلاميين.

وكان حزب طلائع الحريات الذي يقوده علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق قد أعلن مقاطعته للانتخابات المقبلة.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية لـ 2012 فاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة بالأغلبية

المطلقة (220 مقعدا)، متبوعاً بحليفه ، حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يقوده احمد أويحيى مدير ديوان بوتفليقة بـ 68 مقعداً وسط اتهامات بتزوير النتائج تلك الانتخابات.

وحسب وسائل إعلام محلية فإن خمسة أحزاب إسلامية سوف تشارك في هذه الانتخابات بقوائم موحدة لأول مرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
رمضان
رمضان 10 سنوات منذ
<strong>الثورة</strong> يجب على كل الجزائريين الاحرار ان يصطفوا يوم مسرحية انتخابات التزوير لاسماع صوتهم للخارج بالقيام باضراب عام في كل الولايات و رفع شعارات تطالب بمحاكمة عصابة المرادية و العسكر لما اقترفوه من جرائم في حق الشعب الجزائري واغتيالهم للديمقراطية الانتخابية منذ اكثر من ربع قرن,
نحن شعب الجزائر الحر
نحن شعب الجزائر الحر 10 سنوات منذ
<strong>الانتخابات هى لكدوب و التزوير و الاتفاف على حق الشعب برك</strong> انتم لستم واقعيين يا شعب هل تعتقدون ان جماعة السعيد بوتفليقة و جماعة القايد صالح سينسحبون من الحكم ليحكم البلاد جزائرى عادى صوت عليه الشعب...... ادا كنتم انتم تعتقدون ان الانتاخابات ستكون صالحة لصالح من يريدون اصلاح اوضاع الشعب فانتم خاطئين برب ما يسلمو لكم مفتاح البقرة الحلوب صونطراك غير ما جف ضرعها و ما بقى فيها غاز ... افيقوا من الرقاد الانتخابات راها سايرة و الفوز معروف مسبقا لناس انتاعهم اخطونا من الكدوب و التزوير انتاع الانتاخاب . الانتاخابات هى عملية تدويخية للشعب لمص غظب الشارع لى اصبح يغلى و يغلى تم يغلى ..... و الله خاوتى ماكانش فايدة فى الانتخابات فى هد البلاد هدا ليس خطاب تيئيسى للشعب بل هى الحقيقة و الزمن سيوريكم الحقيقة التى كتبنا فى هدا المقال البسيط نحن ابناء الشعب المغلوب على امره ربى يجيب الخير لدزاير و لاكن مش مع لى راهم اليوم فى السلطة راهم يكدبوا يزورو يلتفوا و يخدعو فى الشعب برك ..............
SAID333
SAID333 10 سنوات منذ
كتبت يومية &quot;دايلي مافريك&quot; الجنوب إفريقية أن المغرب، القوي بمؤهلاته السياسية والاقتصادية وعودته الرسمية إلى الاتحاد الإفريقي، أضحى اليوم في موقع جيد للاضطلاع بدور الريادة في إفريقيا. وأبرزت اليومية ذائعة الصيت، في مقال تحليلي خصص لدور المغرب في إفريقيا بعد عودته إلى حظيرة المنظمة القارية، أن هذا الرجوع يحمل تغييرا عميقا للقارة، حيث منيت أطروحات المجموعة الانفصالية &quot;البوليساريو&quot; بفشل ذريع تحت ضربات الدبلوماسية الفعالة والحضور الاقتصادي الوازن للمملكة. ولاحظت الجريدة أن &quot;الرسالة مرت أخيرا&quot;، مؤكدة أن &quot;المغرب، الذي يحظى بوزن سياسي واقتصادي مهم، مستعد للاضطلاع بدور ريادي في تشكيل مستقبل إفريقيا&quot;. وتابعت &quot;الدايلي مافريك&quot; أن تواجد المغرب داخل الاتحاد الإفريقي سيكون في موقع أفضل لوضع حد لأوهام &quot;البوليساريو&quot;، مذكرة بأن بلدانا عدة سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية، المعلنة من جانب المجموعة الانفصالية. واعتبرت اليومية الواسعة الانتشار أنه بعودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي سيتركز الاهتمام أكثر فأكثر على دور الجزائر في قضية الصحراء، مذكرة بأن البوليساريو، لا تتلقى فقط الدعم والتمويل من الجارة الشرقية، بل أيضا الأوامر مباشرة من الجزائر. وأضافت أن الجزائر تستخدم &quot;البوليساريو&quot;، التي لا تتوفر على سيادة، بغرض زعزعة استقرار المغرب، مؤكدة أن الجارة الشرقية تستغل قضية الصحراء في إطار أهدافها التوسعية في منطقة شمال إفريقيا. وتابعت في هذا السياق ، أن القادة الجزائريين يستغلون النزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمغرب، لتحويل الانظار عن الوضعية الداخلية للبلاد المتسمة بعدم الاستقرار، والتي جاءت نتيجة للقمع الذي يمارسه النظام الجزائري على شعبه منذ بداية 90 القرن الماضي. وتوقفت يومية &quot;الدايلي مافريك&quot;، من جهة أخرى، عند مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل تسوية قضية الصحراء تحت سيادته، مؤكدة أنه من الأهمية بما كان، معرفة كيف سيتعامل الاتحاد الإفريقي مع هذا المخطط، الذي حظي بدعم مهم على الساحة الدولية منذ تقديمه في 2007. وتوقعت أن يحظى مخطط الحكم الذاتي بمزيد من الدعم داخل الاتحاد الإفريقي مع تعزيز دور المملكة داخل المنظمة. كما أبرزت الجريدة التقدم الذي حققه المغرب في المجالات السياسية، مشيرة إلى أن الإصلاحات التي باشرها الملك محمد السادس جعلت من المغرب أحد البلدان التي حققت تقدما مهما في مجال الديمقرطة داخل المنطقة. وبعد أن ركزت اليومية على الرهانات الأمنية داخل القارة، أكدت أن المغرب مدعو إلى إظهار ريادته لتطوير استراتيجيات فعلية، شاملة ومنسجمة من أجل رفع التحديات الأمنية. وأشارت إلى أنه في شمال إفريقيا كما في الساحل، أضحى تعزيز التنسيق اللوجيستيكي والتعاون الأمني مطلبا ملحا للدول التي تعاني من انعدام الأمن، مؤكدة أن المغرب أصبح بمقدوره، بعد العودة إلى الاتحاد الإفريقي، المساهمة بقوته السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، فضلا عن خبرته الواسعة في مجال مكافحة الإرهاب من أجل مساعدة الدول الإفريقية على رفع هذه التحديات. كما يرتقب أن تستفيد البلدان الأعضاء بالاتحاد الإفريقي من العلاقات الاقتصادية والسياسية القوية التي نسجها المغرب مع الاتحاد الأوروبي، ومكانة المملكة كعضو في الحوار بين حلف شمال الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، فضلا عن مكانته المتميزة كحليف مهم للولايات المتحدة خارج الحلف. وترى اليومية أنه ينبغي على إفريقيا أن تستفيد من علاقات المغرب لتقوية تعاونها مع هؤلاء الفاعلين القويين، لاسيما في المجال العسكري. وفي مقالها التحليلي، اهتمت &quot;الدايلي مافريك&quot; بالوضع في منطقة المغرب العربي، مؤكدة أن تدخل الجزائر في قضية الصحراء أعاقت الاندماج الاقتصادي بالمنطقة. وأوضحت الجريدة أن غياب الاندماج ساهم في تراجع الفرص الكبيرة للتنمية، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة القوية، التي قد يكون لها أثر جيد على مستوى التقليص من الفقر وخلق فرص الشغل ليس فقط بمنطقة المغرب العربي، لكن بكافة القارة. وفي هذا السياق، أشارت الجريدة، التي تطرقت إلى الأشواط الهامة التي قطعها المغرب، خاصة على مستوى تطوير البنيات التحتية الأساسية، مع إنشاء ميناء طنجة المتوسط، وتوسيع مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، إلى أن المغرب يعتبر من الأقطاب الاقتصادية الهامة بالقارة الإفريقية، مضيفة أن عودته إلى الاتحاد الإفريقي من شأنها تعزيز موقعه بها. واعتبرت الجريدة أن هذين النموذجين يبرزان الإمكانيات الكبرى التي يوفرها المغرب من أجل تعزيز التجارة بين القارات وتشجيع تدفق الاستثمارات بإفريقيا، مضيفة أن المملكة وباعتبارها عضوا في الاتحاد الإفريقي ستتموقع بشكل جيد من أجل دعم تنمية مشاريع البنية التحتية بإفريقيا. وذكرت الجريدة، بهذا الصدد، بتركيز الملك محمد السادس في خطابه أمام الدورة الثامنة والعشرين لقمة الاتحاد الإفريقي، التي انعقدت يومي 30 و31 يناير المنصرم بأديس أبابا، على أهمية مشروع أنبوب الغاز الذي أطلقه المغرب ونيجيريا في الآونة الأخيرة. وأكدت اليومية، التي سلطت الضوء على المكانة المتميزة للمغرب بالعالم العربي والإسلامي، أن التطور الاقتصادي السريع الذي حققه المغرب خلال العشرين سنة الأخيرة، يضع المملكة ضمن عدد من الدول الإفريقية التي تبرز كنموذج للتنمية بالنسبة لباقي دول القارة. ويتعلق الأمر، حسب اليومية، بمؤهلات جديدة ذات أهمية استراتيجية كبرى بالنسبة للاتحاد الإفريقي، سيتم وضعها على المسار الصحيح للاستفادة من عودة المغرب إلى أسرته المؤسس