ترامب لإيران لا تهاون أميركي بعد اليوم وانسوا "لطف" أوباما معكم
ترامب لإيران لا تهاون أميركي بعد اليوم وانسوا "لطف" أوباما معكم
فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على 13 فردا و12 كيانا بموجب القانون الأميركي لمعاقبة إيران وذلك بعد أيام من توجيه البيت الأبيض "تحذيرا رسميا" لطهران بشأن إجرائها اختبارا على صاروخ باليستي وغير ذلك من الأنشطة.
وأدرجت وزارة الخزانة في بيان على موقعها على الإنترنت الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات والذين يتمركز بعضهم في دول عربية وفي الصين.
وقال مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية إن العقوبات التي فرضت على إيران هي "مجرد خطوات أولية ردا على سلوك إيران الاستفزازي".
وقال مايكل فلين مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الجمعة إن الولايات المتحدة لن تتسامح بعد الآن مع الأعمال الاستفزازية من جانب إيران التي تهدد مصالحها.
وأضاف فلين قائلا في بيان "المجتمع الدولي كان متسامحا جدا مع سلوك إيران السيئ."
وتابع"ولت أيام غض الطرف عن أعمال إيران العدائية تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي."
وذكر التلفزيون الإيراني نقلا عن بيان لوزارة الخارجية أن إيران نددت بالعقوبات الجديدة غير القانونية التي فرضتها عليها الولايات المتحدة. وقالت إنها ستفرض قيودا على أفراد وكيانات أميركية تساعد "جماعات إرهابية إقليمية".
وقال البيان "العقوبات الجديدة لا تتوافق مع الالتزامات الأميركية وقرار مجلس الأمن 2231 الذي أيد الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه بين إيران والقوى الست."
والخميس ذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم فرض عقوبات على عدد من الكيانات الإيرانية، سعيا لزيادة الضغط على طهران في حين يضع إستراتيجية أوسع لمواجهة ما يعتبره سلوكا مزعزعا للاستقرار من جانبها.
وقد قال ترامب في تغريدة على موقع تويتر الجمعة إن "إيران تلعب بالنار" و"إنهم لا يقدّرون كم كان الرئيس أوباما طيبا معهم. لست هكذا!"
من جهته تجاهل وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر الجمعة التهديدات الأميركية قائلا، إن بلاده لا تعبأ بها بعد تجربتها الصاروخية، مؤكدا أن طهران لن تبادر بإشعال حرب.
وتابع في التغريدة "إيران لا تعبأ بالتهديدات لأننا نستمد الأمن من شعبنا. لن نبادر بالحرب لكن يمكننا دوما الاعتماد على وسائلنا في الدفاع."
وتصريحات ترامب وردّ ظريف هي أحدث حلقة في سلسلة التصعيد بين الجانبين منذ تولي الرئيس الجمهوري الحكم في 20 يناير/كانون الثاني.
ويبدو ترامب أكثر حزما في التعامل مع سلوك إيران الذي وصفه في السابق بأنه مزعزع للاستقرار في المنطقة، على خلاف إدارة الرئيس السابق أوباما التي أبدت مرونة غير مسبوق في التعامل مع الانتهاكات الإيرانية.
ويعتقد محللون أن تشهد الفترة المقبلة تصعيدا أخطر بين الجانبين في الوقت الذي يبدو فيه الاتفاق النووي على المحك.
وكان مسؤولون أوروبيون قد دعوا ترامب وإداراته إلى الالتزام بالاتفاق وسط مخاوف من أن يعمد الرئيس الأميركي الجديد إلى تنفيذ وعده الانتخابي بإلغاء الاتفاق.
وخفف ترامب في السابق من لهجته حيال وعده بإلغاء الاتفاق، إلا أن تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إن كل الخيارات تبقى مطروحة في التعامل مع إيران بعد تجربتها الصاروخية، أثارت قلقا من أن ينفذ تهديداته السابقة.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)