الانتخابات التشريعية القادمة لن تكون لا حرة ولا نزيهة في ضل إرهاب السلطة الرابعة بالعصا الغليظة
الانتخابات التشريعية القادمة لن تكون لا حرة ولا نزيهة في ضل إرهاب السلطة الرابعة بالعصا الغليظة
قبل ايام قليلة وقف وزير الاتصال صاحب السمعة الطيبة في مجال التعامل مع الصحفيين بالعصا الغليظة ، والذي شهدت حرية التعبير في عهده اسوأ مرحلة في تاريخها منذ عام 1988، وقف لكي يقول إنه سيحذر القنوات الخاصة من التجاوز أثناء الحملة الانتخابية ، وأنه سيراسل القنوات في هذا المجال، ونقلت أغلب وسائل العلام الجزائرية تصريح الوزير بشكل مقتضب دون ابداء ملاحظات، والسبب هو أن أغلب وسائل الإعلام الموجودة في الداخل تم خنقها ، وهي الآن تحت رحمة المال السياسي أو اليد الطويلة للعدالة .
حتى أن رئيس لجنة مراقبة الانتخابات الشخص الوقور بولحية بيضاء لم يعلق على تدخل وزير تنفيذي في حرية التعبير، لأنه قبل العمل في ظروف خاصة مع سلطة تعتبر الحرية هبة أو مزية.
تفتقر الانتخابات التشريعية المقبلة لأهم عنصر يمكننا من خلاله اعتبارها انتخابات حرة ونزيهة ، الانتخابات التشريعية ستتم. تحت حكم. حالة خوف من التعبير من التعبير عن الرأي بحرية ففي السنوات الخمسة المنقضية بعد اخر انتخابات نيابية اغلقت، السلطة قناة تلفزيون و زجت بمدير قناة ثانية في السجن وبعدد من الصحفيين. في السجن ثم توبع عشرات الصحفيين بتهم ، القذف ومثلوا امام المحاكم ثم مات صحفي في السجن في ظروف غامضة وضيقت السلطة على مصادر. تمويل الصحف، والقنوات المستقلة في هذه الظروف هل يمكنن. الحديث عن وجود حرية تعبير في. بلد يدعي حكامه الديموقراطية ؟
وهل يمكن لملاحظ محايد ان يصدق وجود نية لدى السلطة في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وهي تستدعي يوميا الصحفيين للمثول امام الشرطة وامام القضاء، الانتخابات الحرة و النزيهة لا يمكن ابدا ان. تتم في. بلد تضرب فيه السلطة التنفيذية الصحافة او السلطة الرابعة بالسلطة. القضائية بالأمر .
ما معنى ان يتوقع صحفي يعبر. عن. رايه بصراحة في طريقة التسيير الحالية. للبلاد او في مسؤول. في الدولة ، مهما ارتفعت به المراتب ان يتوقع المثول أمام. الشرطة ثم. امام القاضي، في اية لحظة ، هذا يعني. ان السلطة قررت انه لا مجال. للتعبير عن الرأي الحر ، ما يعني انه لا مجال الان للحديث عن وجود انتخابات حرة و نزيهة 100 بالمائة وكان على رئيس لجنة مراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال ان يسال من عينه في موقعه أولا عن. الضمانات التي. تقدمها السلطة لأصحاب الراي المخالف، والصحفيين لأنه لا مجال لاعتبار الانتخابات نزيهة وشفافة والصحفي الحر والمستقل خائف او مطلوب او مطارد .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)