انطلاق عملية المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية

انطلاق عملية المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية

فبراير 08, 2017 - 05:32
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.3ك
انطلاق عملية المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية

تحسبا للتشريعيات القادمة انطلقت المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية والتي تدوم إلى غاية الـ22 فيفري الجاري ، وتأتي  هذه المراجعة بعد تلك السنوية التي أجريت من الفاتح  أكتوبرالفارط و إلى غاية ال 30منه بهدف تمكين المواطنين الذين بلغوا 18 سنة يوم الاقتراع وغير المسجلين على القوائم الانتخابية من تسجيل أنفسهم في بلديات إقامتهم.

وخلافا للمواعيد الانتخابية السابقة ستستفيد الانتخابات المقبلة من مزايا التكنولوجيات الحديثة منها تحيين القوائم الانتخابية بفضل السجل الوطني للحالة المدنية الذي سيسمح بتفادي التسجيل المزدوج و تسهيل عملية الشطب. وستتيح عملية ادخال تكنولوجيات الاعلام و الاتصال للإدارة بإعداد القوائم الانتخابية للمواطنين بشكل مريح وسريع حسب أستاذ القانون عبد الكريم صويرة الذي أوضح في مداخلة له على أمواج القناة الإذاعية الأولى أن إنشاء سجل آلي للحالة المدنية سيسهل العملية ككل من منطلق أن لكل مواطن رقم تعريفي وطني لا يستطيع بموجبه تسجيل نفسه في بلديتين مثلا وهو نفس الحال بالنسبة لحالات الوفاة التي  تسجل آليا.

واعتبر المتدخل ذاته أن هذا الإجراء هو خطوة عملاقة في سياق تطهير القوائم الانتخابية من شأنه إضفاء الشفافية والمصداقية عليها . ولأن المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية  حلقة أساسية في مسار التحضير للانتخابات التشريعية ،فإن  الخبير الدستوري عامر رخيلة يرى بأن الارادة الحقيقية لتطهير هذه القوائم وما دامت موجودة فإنها يجب أن تكلل بتحسيس المواطنين والرأي العام إعلاميا وهو ما يتعين على وزارتي الداخلية والعدل القيام به  لحث المواطنين على المساهمة الشعبية في هذه العملية الهامة.

أما الخبير الدستوري بوزيد لزهاري فقد دعا المواطنين الذين غيروا مقار إقامتهم  للتقرب من البلديات قصد التسجيل أو الشطب أو حتى الإطلاع على القوائم الانتخابية، كما شرح المتدخل حق المواطن بخصوص تقديم تظلمات كالمطالبة بتسجيل شخص لم يتم تسجيله مثلا في البلدية الجديدة .

الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات تشرع اليوم في تنصيب أعضاء المداومات من جهتها تشرع الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في تنصيب أعضاء المداومات على المستوى المحلي وبالخارج في الفترة ما بين الـ 08 إلى الـ16فيفري 2017الجاري.

وقد جاء قرار تنصيب هؤلاء الأعضاء الذين تم انتدابهم بقوة القانون بتعليمات من رئيس الهيئة عبد الوهاب دربال بعد اجتماع اللجنة الدائمة للهيئة قصد تنظيم عملية انتشارالمداومات الولائية عبر التراب الوطني وفي الخارج ،وذلك على إثرصدورالمرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة  للانتخابات التشريعية المقررة يوم  الـ04 ماي 2017.

وكانت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات  قد كلفت بموجب الدستور بمهمة العمل بكل استقلالية على تعزيز مصداقية الانتخابات و السهر على شفافيتها و نزاهتها منذ استدعاء الهيئة الانتخابية الى غاية الاعلان عن النتائج المؤقتة للاقتراع. 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>أَجدرُ بالنظام الانقلابي أن يعلن حالة الفشل الذريع ويعتذر للشعب الجزائري</strong> هذا النظام الجرثومة الخبيثة التي تدمر الجسم الجزائري لا يملك أي نموذج تنموي داخلي، كما لا يملك أية رؤية خارجية يقدمها لمحيطه وللمنطقة العربية&quot;. هذا النظام البئيس يسعى جاهدا إلى تنصيب نفسه قوة إقليمية في منطقة شمال إفريقيا على حساب المغرب؛ رغم أنه يدرك أنه لن تستطيع تحقيق ذلك، أجدر به إذن الاهتمام بشؤون مواطنيه المتخبطين والغارقين في مستنقع اليأس والفقر والتأخر، كما أجدر به صرف أموال النفط والغاز على الشعب الجزائري الذي يعاني من الفقر والهشاشة.
رمضان
رمضان 10 سنوات منذ
<strong>المهزلة</strong> واعتبر المتدخل ذاته أن هذا الإجراء هو خطوة عملاقة في سياق تطهير القوائم الانتخابية من شأنه إضفاء الشفافية والمصداقية عليها عن اية خطوة عملاقة يااقزام النظام و عن اي شفافية ومصداقية تتحدثون والله ثم والله ثم والله لن تكون هناك اية مصداقية لمسرحية جديدة يمثلها النظام الفاسد على الشعب الفقير و العهدة الخامسة و السادسة و... هذه هي مصداقيتهم و شفافيتهم &quot;رباعة السراقة و النقوشا&quot;.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>أينك يا بوتفليقة ؟ أنت القائل : الدولة المريضة بالفساد</strong> فقد سبق للرّئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن قال في خطاب له في آخر ماي 1999 ما يلي: &quot; إنّ الدّولة مريضة معتلة، إنّها مريضة في إدارتها، مريضة بممارسة المحاباة، مريضة بالمحسوبية والتعسّف بالنّفوذ والسّلطة، وعدم جدوى الطّعون والتظلّمات، مريضة بالامتيازات التي لا رقيب عليها ولا حسيب، مريضة بتبذير الموارد ونهبها بلا ناه ولا رادع، كلّها أعراض أضعفت الرّوح المدنية لدى الأفراد والجماعات، وأبعدت القدرات، وهجّرت الكفاءات، ونفّرت أصحاب الضمائر الحيّة والاستقامة، وحالت بينهم وبين الإسهام في تدبير الشؤون العامة، وشوّهت مفهوم الدّولة وغاية الخدمة العمومية ما بعده تشويه.. قال ذلك لأنه بالجزائر أصبح من الصّعوبة بمكان اتّخاذ إجراءات صارمة من طرف صنّاع القرار حيال هذه المعضلة التي تهدّد بزوال الدّولة لسبب واحد هو أن صناع القرار بالجزائر هم الجزء الكبير من المشكلة، النظام الجزائري هو الحلقة المُعوجة في الهيكلة. إنّ إعادة الأمور إلى نصابها، والعمل على مكافحة الفساد بكلّ أنواعه يتطلّب أولا غسل الأذمغة من إيديولوجيا الكراهية والأنانية وحب السيطرة والتسلط ثم بعد ذلك يتعين مسح الطاولة وإقلاع الفساد من جذوره ووقف نزيف الأموال التي لا تزال عرضة للتبدير وللنهب والاختلاس في غياب العقل والضمير وفي غياب مساءلة الهيئات العامة وانعدام النزاهة والحكامة والرقابة على الإنفاق العمومي وانتشار التسيّب واللاشفافية. إنّ تقوقع الجزائر في ذيل الترتيب في كلّ التقارير التي تعدّها المنظمات التابعة للأمم المتحدّة أو المنظمات غير الحكومية يدعو إلى الاعتراف بالفشل أولا ثم تحكيم العقل قبل الرّيع لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع حدّ لدوّامة الاختلال. لن تنجو الجزائر هذه المرة ما لم تقم بإشراك كلّ القوى الحيّة في بناء الدّولة ، وما لم تتخلّص من عقلية التحجر والغموض والحقد والكراهية. ولعل الصحافة، تلك التي تكتب تحت الطلب، المأجورة ، تساهم بشكل فعال في ترقيد الشعب وتبنيجه وبذلك تمثل عائقا حقيقيا أمام ازدهار ونماء الجزائر ومعها المنطقة المغاربية بكاملها.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>دولة مريضة كيف لها أن تراجع ؟ كل شيء قابل للمراجعة... لا شيء مستقيم</strong> الجزائر كلها مريضة - شجرا، وحجرا، وبشرا - واليوم تَمُرُّ الجزائر بمرحلة مرضية قاسية جرَّاء مُعاناتها المستمرة مع استفحال الشيخوخة التي دبَّت في أوصالها لدرجة شلت ملَكة التفكير فيها، ولم تعُد قادرة على العطاء أو التمييز بين الصالح والطالح. ففي الوقت الذي يُحْتَجَز فيه الشباب، القاعدة الكبيرة في الهرم الديموغرافي ، إلى جانب نُخبة متميزة من المثقفين والإعلاميين والفاعلين الحقوقيين بالثلاَّجة، فإن أمر البلاد تتحكم فيه فئة من الشيوخ والفاشلين يتكون أغلبُهم من قدماء محاربي &quot;جبهة التحرير الوطني&quot; ، بالإضافة إلى العسكر. ظل حكام الجزائر الانقلابيون يتغنَّون بمليارات الدولارات ويُنفقونها بإسراف ذات اليمين وذات الشمال، ولم سخَروا من مرور قطار التغيير لأنهم كانوا ولا يزالون صامدين ضد التغيير ، وبالتالي غير مؤهلين لقبول التجديد لفائدة الشعب، الشيء الذي جعلهم متَشبثَون بكراسيهم المحروسة بعناية من طرف محاربين قدامى خدام الاستعمار. سُدَّت جميع الأبواب والآفاق أمام نخبة متنورة مؤهلة للتعامل مع التغيير المطلوب، وكُمِّمت الأفواه المنادية بالإنقاذ، وشباب توَّاق إلى العمل عَصف النظام بكل آماله وضرَبها عرض الحائط ، ليتحول هذا الشباب من شدة اليأس إلى &quot;جيش&quot; من &quot;البطالين&quot; و&quot;الحائطيين&quot; والمدمنين على المخدرات والباحثين عن الهروب خارج البلاد بكل الوسائل، وهم يَرون خيرات بلدهم وقد ذهبت سدى من أجل قضايا خاسرة. وعِوَض أن يجلس النظام إلى الأرض للتفكير والتأمل فيما جرى ويجري من حوله ، فضَّل هزَّ النيف وركوب رأسه، فخصَّص ميزانية ضخمة لشراء الأقلام والأصوات والذمم ، وكَسْب دعْم منظمات سياسية وحقوقية بئيسة من أجل هدف واحد أصبح يُشكل لها هاجسا قويا يتمثَّل في أنها القوة الإقليمية الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا والساحل والصحراء، التي تستطيع دَرْئَ مخاطر الإرهاب والتطرف من دون أن تَدري أن &quot;عصابات بوزبال&quot; التي أشرفت على صناعتها ورعايتها ودعْمِها ستكون إلى الأبد ضِلعا زائدا في جسمها حتى وإن كانت نِيَتُها هي استخدام هذه العصابات لأغراض إجرامية تخريبية وأطماع تَوسُّعية مستحيلة، فها هو النظام الانقلابي يَموت اليوم بسبب سعْيِه المقيت وراء الجشع، وها هي عصاباته تتحول إلى خنجر مسموم في ظهره، مغروس فيه حتى النخاع، يَشُلُّ حركته ويفضح مخططاته أمام العالم. المستنقَع الذي تتخبط فيه الجزائر اليوم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا جعلها تستفيق وسط الأوحال وقد مرَّ القطار تنادي في كل اتجاه : هل من مغيث ؟ لجأَت إلى الصين للاستدانة وقد أصبحت لا تستطيع تأمين الماء والكهرباء للعاصمة نفسها، أما المدن الأخرى والقرى والمداشر فحدث ولا حرج، حيث تصاعد الغلاء في مختلف المواد الأساسية ونُدْرتها، مما يبرز بجلاء آفات الفقر والبؤس والبطالة بشكل غير مسبوق. أكثر من ذلك بدأت المطالب ترتفع في عدد من الجهات بتمتيعها بالحكم الذاتي على غرار المزابيين والطوارق في الجنوب، وقبْلَهم في منطقة القبايل . ولم يقف الأمر عند هذا الحد لتندلع نزاعات ومواجهات سرعان ما أَخذت طابعا عرقيا طائفيا خطيرا. والشيوخ والمحاربون القدامى وحراس المعبد أجداث نخل خاوية يتابعون الأحداث، وكأنهم يتابعون مسلسلا تمثيليا، غير عابئين بأن النار التي أوقدوها امتدت إلى مواقعهم المحروسة. وبالرغم من تصاعد حدة الأصوات التي تطالب بالتغيير من أجل مستقبل أفضل للجزائر والجزائريين ، واللحاق بمسيرات الجيران والانخراط معهم في بناء الصرح المغاربي على أسس متينة وواقعية، فإن شيخوخة الفكر وخُموجته وعُقم السياسة والإبداع تأبى إلا أن تظل هي المسيطرة والحاكمة بأمرها وسط منطقة تتغير وتسير بخطى ثابتة نحو المستقبل.
بلاد مكي
بلاد مكي 10 سنوات منذ
<strong>اشكون احنا لي جا ينكحنا</strong> وكل شهداء العشرية السوداء سينتخبون على بوتفليقة للهردة الخامسة انه العجب العجاف في بلاد موح انهب أوروح القوة القليوبية البطاطيسية الديموقراطية الشعبية يا له من شعب يا له من نظام معوق التزوير بالشفافية التامة دخلهم التاريخ برئيس مشلول و بمفاوضات عملاقة كم دخلهم التاريخ لشعب خسر 800دولار رشاوي لتقسيم جاره فخسر الكرتون وخسر مراهنته واصبح لا يستطيع انتاج خبز الطعام شعبه الجائع انها نهاية كل متكبر فالقزم يبقى قزح ستعرفون قيمتكم بين الدول يا اخمج شعب منبود في العالم بعد داعش