وزير الخارجية لعمامرة يندد بالحملة المغرضة التي تتعرض لها الجزائر من الخارج

وزير الخارجية لعمامرة يندد بالحملة المغرضة التي تتعرض لها الجزائر من الخارج

فبراير 11, 2017 - 17:52
تم التحديث: 10 سنوات منذ
33
وزير الخارجية لعمامرة يندد بالحملة المغرضة التي تتعرض لها الجزائر من الخارج

أدانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  ما وصفته “تصريحات منسوبة لأشخاص معروفين أو حتى مجهولين ودراسات يزعم أنها أكاديمية وموادًا إعلامية أخرى غايتها تضخيم التقييمات المغرضة حول الوضع في الجزائر وآفاقه”.

وهاجمت الخارجية في بيان ناري صحفًا وطنية  قالت إنها تتناقل أحيانا وبصفة تهويلية تصريحات منسوبة لأشخاص معروفين أو مجهولين يزعمون إحاطتهم بالوضع العام في الجزائر.

وشدد “مهما كان مصدرها: فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو بلد آخر ومهما كان طابعها: علميًا أو قائمًا على تكهنات فإن علامات غياب الموضوعية والصور النمطية التي تحملها هذه المقالات المرسكلة بكثرة لتزييف الواقع الحالي وآفاق الجزائر لا يمكنها الصمود أمام أي تحليل مهما كان بسيطا يبرز التاريخ البطولي للشعب الجزائري وتمسكه الثابت باستقلاله وبعدم التدخل في شؤونه الداخلية”.

واعتبر لعمامرة  أن “هذا النوع من التعبير العلني عن آراء أجنبية ليس له بطبيعة الحال أي تاثير لا من حيث المضمون ولا من خلال البلد أو المؤسسة التي يحرص على إبداء انتسابه اليها  ولا حتى من خلال التنكر للمواصفات الايجابية والاستثنائية التي تتميز بها الجزائر من حيث الانجازات الوطنية الملموسة أو الإسهامات الأكيدة في إحلال السلم والأمن الدوليين”.

وأكد أن “الجزائر التي تسعى بثبات بقيادة رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة  إلى التجسيد الفعلي للتطلعات المشروعة لشعبها مع فرض نفسها  كفاعل مسؤول في العلاقات الدولية لا يمكن أن تتأثر بأي شكل من الأشكال بمثل هذه التجاوزات”.

وأوضحت الوزارة  أنه في عالم مثقل بالضغوطات والمخاوف المترتبة عن التحديات الشاملة والإقليمية التي تهدد الإنسانية قاطبة  فإن الدول على شاكلة الجزائر التي نجحت في التحرر من غياهب الاستعمار والقضاء على الإرهاب  تعتبر قيمة  أكيدة لا يمكن أن تهزها الرياح.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (33)

User
محمد المودني من فاس :
محمد المودني من فاس : 10 سنوات منذ
<strong>عقلية الأنظمة العربية دائمة التعفن</strong> حسب خبر الموقع ، من بين ماقاله السيد الوزير لعمامرة المحترم : “ الجزائر التي تسعى بثبات بقيادة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى التجسيد الفعلي للتطلعات المشروعة لشعبها مع فرض نفسها كفاعل مسؤول في العلاقات الدولية لا يمكن أن تتأثر بأي شكل من الأشكال بمثل هذه التجاوزات ”. أسطر بالخصوص على &nbsp;(&nbsp;( لا يمكن أن تتأثر .. &nbsp;)&nbsp;) طيب السيد الوزير ، إذا كانت الجزائر لا يمكن أن تتأثر .. &nbsp;( إن صح الخبر طبعا &nbsp;) ، فلمذا هذا البيان وكل ما سبقه وما وازاه وما قد يليه ؟؟؟ الأنظمة العربية &nbsp;( كلها &nbsp;) متشبث بالعيش على الأطلال &quot; التي خربتها بفساد سياساتها &quot; تتظاهر على شقيقاتها وعلى نظيراتها في العالم بالقوة والمناعة وبيتها أهون من بيت العنكبوت
رمضان
رمضان 10 سنوات منذ
<strong>بدون تعليق</strong> قال معهد واشنطن أن على الإدارة الأمريكية الجديدة التعاون الوثيق مع الرباط باعتباره البلد المؤهل للعب دور محوري وقيادي إقليمي في منطقة شمال إفريقيا، التي تبقى لحد الآن مُؤَمَّنة ضد تنظيم &quot;داعش&quot; الإرهابي. واعتبر ذات المصدر أن &quot;ترامب&quot; يعطي إشارات واضحة لتشجيع قيادة المغرب الإفريقية، باعتباره أحد البلدان الأكثر استقرارا في المنطقة، كما أنه بلد يتمتع بوضع الحليف خارج حلف شمال الأطلسي. ودعا تقرير &quot;واشنطن أنستيوتت فور نير إيست بوليسي&quot;، الذي أعده الخبيران الاستراتيجيان روبرت ساتلوف وسارة فوير، إدارة ترامب إلى خلق صندوق استثماري لمساعدة المقاولات، ودعم الشراكة الاقتصادية المغربية الأمريكية، مع مساندة الإصلاحات السياسية المغربية. وأشار التقرير إلى أن الجزائر تعيش على وقع تنامي سُخط اجتماعي شعبي، بسبب تراجع إيرادات النفط والغاز، وهو ما يهدد بتفجُّر الوضع الداخلي في أي وقت.
هشام المغرب
هشام المغرب 10 سنوات منذ
<strong>يا ربي قرب ما بين الشعبين</strong> المغرب و الجزاءىر جارتين تجمعهما اللغة و الثقافة و الدين و الجغرافيا و التاريخ.....انهما بلدان شقيقان متكامللن اقتصاديا فما ينقص المغرب يوجد في الجزاءىر و ما ينقص الجزاءىر يوجد في المغرب...ان هذه الحقاءىق هي الثوابت التي لا تتغير....ينبغي على جنرالات الجزاءىر ان يتركوا الكلمة للشعب الجزاءىري و هذا الاخير ينبغي له ان يختار من يمثله و ان لا يختار امثال هؤلاء المعوقين عقليا و جسديا....لان الدولة تشبه داءىما رءىيسها فان كان سويا و مستقيما فان جميع الموظفين و المسيرين سيكونون على استقامة....و العكس صحيح.خذوا العبرة من ملك المغرب.
BAYOUNA
BAYOUNA 10 سنوات منذ
<strong>DIX FI 3KAL</strong> M. HMAMRA PREVIENS MOIS QU&nbsp;AND TU AURAS FINI TES BLA BLAhttps://www.google.com/intl/fr/options/ ;DIS MOIS POURQUOI VOTRE MINISTERE A DEUX TETES? A ECLAIRCIR AUX ANE-J'AI-RIEN
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
رسالة إلى حكام &quot;الشقيقة&quot; الجزائر بقلم : إدريس شحتان مدير جريدة المشعل جريدة المشعل في مغربنا الحبيب، هناك مثل شهير يحفظه أغلب المغاربة عن ظهر قلب، يقول ''القط ملي مكيلحقش اللحم كيقول خانز''، هاذ المثلة المغربية العميقة يمكننا أن نسقطها على حكام الجزائر ''الشقيقة'' بدون تحفظات كبرى... فقادة أشقائنا في الجهة الشرقية، ومعهم إعلامهم المدمن على روائح ''الغاز''، ''مسكونون'' بعقدة مرضية أصابتهم بمختلف العاهات وصلت مرحلة الخرف، اسمها المغرب أو ''المروك'' حسب نطقهم الغارق في البداوة إلى حد التخلف.. وحتى لا نذهب بعيدا ونغرق في استرسال عقدهم المرضية منذ 1962، نقف فقط عند الهزة الأخيرة المتمثلة في عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، معززا مكرما منتشيا بتاريخه ومكانته العملاقة التي أصابتهم في مقتل وتركتهم حفاة عراة لا يعرفون أين يضعون سوءتهم.. فمنذ هذا الحدث الكبير، مغربيا وإفريقيا وحتى عالميا، وجيراننا ''الأشقاء'' مصابون بالسعار والهيستيريا، فتارة يكذبون وتارة يقذفون على بعضهم، ومرات عديدة يتوهمون لوحدهم ويصدقون أوهامهم الخرافية... ففي الوقت الذي كان المغرب ولا زال بقيادة ملكه يجول ويقتحم أدغال إفريقيا، و''ما خلا حتى قنت في مدنها وأحيائها''، يستثمر هنا ويبني هناك، يشيد في هذا القطر وذاك مشروعا تنمويا يعود بالنفع على مواطني هذه الدول، ضمن استراتيجية تعاونية جنوب/ جنوب مُحكمة تحت شعار رابح / رابح... كان، ولازال، قادة أشقائنا غارقين في مستنقعهم البئيس يبحثون عن حفاظات جديدة لزعيمهم حفاظا على مكاسبهم وأموالهم ''البيترودولارية''، ضاربين عرض الحائط مستقبل بلدهم وأبنائهم حتى أصبحت الجزائر على فوهة بركان تنتظر فقط الشرارة الأولى للانفجار. العقد المرضية لقادة ''الشقيقة'' الجزائر من المغرب ''تلفاتهم وعوض ما يعريو على كتافهم ويخدموا بقاو تابعين المغرب والملك ديالو لي كيتحرك بهدوء ودقة دقة''، وكل خطواته محسوبة ومدروسة وتخضع إلى منطق ممنهج وعلمي، حتى أصبح المغرب واحدا من عمالقة القارة الإفريقية، بشهادة الخصوم قبل الأصدقاء.. صحيح المغرب ''مافيه لا غاز ولا بترول، ولكن عندو قيادة نشيطة عملية تتحرك مثل الفراشات، بخفة وإتقان، وعندو كنز بشري رفيع المستوى يشتغل ليل نهار مكيعرف كسل ولا تكاسل...''. بلادنا رهَنَّاها لسواعدنا، بل أكثر من هذا، سواعدنا هذه صدرناها نحو قلب إفريقيا، لإعادة بنائها، ''ومجبناش الشينوا''، كما فعلت الجارة ''الشقيقة'' التي رهنت بلادها لأصحاب الأعين الضيفة في خطوة تنم عن الكسل والتكاسل الذي يسكنهم حتى استحلوا الكلام الفارغ، على شاكلة ''الحضاية ديال راس الدرب ميخدمو ميخليو لي يخدم''.. هذا هو حالنا مع الجار الذي فرضته الجغرافيا علينا، يضع السم في الطريق مثل العفاريت، يبدع في خلق الأوهام والأكاذيب مثل الشيطان، يبخس الإنجازات ويجتهد في شراء الذمم مثل تجار الغلمان، واعتبر أن البترول والغاز هما عصب الحياة ونسى أن الحياة إبداع وطاقات بشرية وحب وتضحية ونكران للذات، وهاد الشي مايفهموش ليه. ببساطة لأنهم استحلوا النوم في العسل على شاكلة فيلم ''البحث عن زوج امرأتي''... الرجولة معدن أصيل، والطاقة والقوة تكتسبان بالعمل والتضحية والاعتماد على الذات، وليس بالمال والبترول والغاز وإصدار الأوامر بالتليكوموند.. وهنا تستحضرني نكتة جزائرية خالصة تقول: ''واحد السيد مشى لواحد البير ديال الغاز لاستخراج النفط ولقى فيه 8 ديال الناس باركين كيشربو قهوة وواحد كيحفر بالفأس، سول الأول لي جالس تيشرب فالقهوة قالو شكون نتا قالو أنا المدير العام سول الثاني قالو شكون نتا قالوا أنا نائب المدير العام والثالث قالوا أنا كاتب النائب العام والرابع قالوا أنا أمين المال والخامس قالوا أنا نائب أمين المال والسادس قالوا أنا المقرر العام والسابع قالو أنا المستشار والثامن قالو أنا المهندس، ومنين سول هذاك لي كيحفر مسكين قالو أنا هو l'équipe... للأسف هذا هو الفرق بيننا وبينهم، فاللهم أكثر حسادنا كما قال الملك... إيوا غير بقاو حاضيينا رَاه الحاضي الله.