أسرة المغربي أحمد الزايدي تطالب بتحقيق قضائي في وفاته على خلفية مقال حزب الاستقلال يفيد بضلوع جهات ب
أسرة المغربي أحمد الزايدي تطالب بتحقيق قضائي في وفاته على خلفية مقال حزب الاستقلال يفيد بضلوع جهات باغتياله في وادي الشراط
في سياق مرتبط بالزوبعة التي خلقها مقال نشر في موقع حزب الاستقلال المغربي المحافظ حول استهداف حياة الامين العام للحزب، حميد شباط، تضمن معطيات يفهم منها أن وفاة القيادي اليساري بالاتحاد الاشتراكي أحمد الزايدي والاسلامي عبد الله باها القيادي بالعدالة والتنمية، غرقا في نهر “وادي الشراط” قرب الرباط، (يفهم منها) على أنها اغتيال سياسي، قررت أسرة احمد الزايدي التوجه الى القضاء لكشف حقيقة الواقعة.
وعلى اثر المقال، أعلنت أسرة أحمد الزايدي مطالبتها بفتح تحقيق قضائي حول ظروف وملابسات وفاة الراحل والدها، وقد تقدمت نجلته سعاد الزايدي أمس الجمعة بطلب رسمي لمدعي عام الاستئناف بالعاصمة الرباط، تدعوه لمباشرة تحقيق حول وفاة والدها غرقا أسفل قنطرة على وادي الشراط بمنطقة بوزنيقة جنوب الرباط، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.
سعاد الزايدي أفصحت بأن أسرتها كانت تعتقد الى منتصف الاسبوع ان وفاة والدها غرقا “قضاء وقدرا”، مضيفة أنهم قرروا كأسرة، المطالبة بهذا التحقيق عقب اطلاعهم على المعطيات التي وردت ضمن المقال الشهير الذي نشر على الموقع الالكتروني لحزب الاستقلال في الثامن من الشهر الجاري.
وقالت الزيادي ليومية “آخر ساعة” المعارضة، ان المقال تضمن “معلومات خطيرة من الناحية القانونية والحقوقية والانسانية”، مؤكدة استغراب أسرتها مما جاء في المقال خاصة ان والدها لم يكن لديه أي حسابات مع أي طرف، وفق تعبيرها.
وتابعت ان أسرتها لا تتهم أي جهة في حادثة الغرق التي أودت بوفاة والدها، مجددة مطالبتها وزارتي الداخلية والعدل بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتسليط الضوء وكشف الحقيقة حول ما ذكر في المقال من معطيات.
ويشار الى ان وزارة الداخلية نددت بشدة بما جاء في المقال المذكور، والذي نشر على الموقع الرسمي لحزب الاستقلال تحت عنوان “ماذا يريدون من الامين العام لحزب الاستقلال؟” وجه فيه صاحبه اتهامات وصفتها وزارة الداخلية ب”الخطيرة” لجهات لم يسمها قال انها تحاول النيل من السلامة الجسدية لحميد شباط على طريقة اغتيالات وادي الشراط، مثلما وجهت رسالة لوزير العدل تدعوه لفتح تحقيق قضائي في تلك المزاعم.
نبيل بكاني
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)