الجزائر تحتاج إلى مليون بقرة للقضاء على أزمة الحليب

الجزائر تحتاج إلى مليون بقرة للقضاء على أزمة الحليب

فبراير 12, 2017 - 16:47
تم التحديث: 10 سنوات منذ
28 8.6ك
الجزائر تحتاج إلى  مليون بقرة للقضاء على أزمة الحليب

تحتاج الجزائر إلى 1 مليون رأس من الأبقار الحلوب لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة الحليب ووقف استخدام الحليب المجفف المستورد من الخارج.

وكشف  رئيس اللجنة المهنية للحليب، محمود بن شاقور أن عدد الأبقار الحلوب على الصعيد الوطني لا يتجاوز 200.000 رأسا من السلالات المحلية والمستوردة.

وقال بن شاقور، في حوار للإذاعة الوطنية، إن إستراتجية رفع الإنتاج الوطني للحليب تمر حتما عبر رفع معدل إنتاج الأعلاف على المستوى الوطني وتطوير النشاطات المتعلقة بالشعبة ووضع نظام لرقابة الإنتاج واستيراد الأبقار الحلوب من أجل سد العجز.

ويسمح رفع عدد رؤوس الأبقار وطنيا إلى 1 مليون بقرة ليس فقط في تغطية الحاجات الوطنية من الحليب بل توفير 1 مليون منصب شغل في القطاع الفلاحي في سلسلة الإنتاج كلها من تربية الأبقار وجمع الحليب وتحويله وإنتاج اللحوم الحمراء وتحويلها وإعادة بعث شعبة الجلود التي اندثرت منذ 1992.

وبدأت الجزائر مطلع ثمانيات القرن الماضي في استيراد الحليب المجفف مما ساهم بشكل مباشر في القضاء على شعبة تربية الأبقار في الجزائر كنتيجة مباشرة للدعم الذي كان يتمتع بع الحليب المستورد على حساب الحليب الطبيعي.

ودعا بن شاقور إلى إعادة النظر في نظام تربية الأبقار وإبقاء مدة إنتاجها إلى غاية 5 سنوات عوضا عن سنتين أو ثلاث سنوات كما هو الأمر حاليا.

وتقدر حاجة الجزائر حاليا من المادة بـ 5 مليار لتر ولا يتعدى الإنتاج الوطني 800 مليون لتر سنويا، فيما يتم تغطية 4.2 مليار لتر عن طريق استيراد الحليب المجفف من الخارج.

ويبلغ متوسط استهلاك الفرد في الجزائر 160 لتر مقابل 90 لتر بفرنسا.

ويتطلب تشجيع الإنتاج المحلي للحليب الطازج توجيه الدعم للمنتجين وليس للمستهلكين على اعتبار أن الحكومة الجزائرية تدعم المنتجين في الخارج مباشرة عبر الخزينة العمومية.

وتستورد الجزائر سنويا ما يعادل 800 مليون إلى مليار دولار ما يعادل 80 إلى 100 مليار دج سنويا.

ومعروف على نطاق واسع في أوساط المختصين والمهندسين الفلاحين والبياطرة أن نوعية بودرة الحليب الذي تستورده الجزائر من النوعية الثالثة وربما أكثر، على اعتبار أن النوعية الأولى توجه للدول الصناعية الغنية الكبرى على غرار الولايات المتحدة والدول الاسكندينافية وأوروبا الغربية، أما النوعية الثانية فتوجه للقطاع الصناعي أما الحليب من النوعية الرديئة فيوجه إلى السوق الجزائرية وأسواق الدول المتخلفة، وهو السر في أن الحليب الذي يشربه الجزائري هو في الحقيقة مجرد مادة ملونة بالأبيض عديمة القيمة الغذائية.

يذكر أن نشاط إستيراد الحليب أصبح من بين أكبر بؤر الفساد في الجزائر بسبب لجوء العديد من المسؤولين في الدولة إلى مزاولة إستيراد الحليب وتحقيق ثروات هائلة من وراء النشاط بحسب تقرير أوراق بنما في أفريل الماضي الذي تناول عدة اسماء تحتكر استيراد الحليب مما يوضح الاسباب الحقيقية وراء تطسير شعبة تربية ابقار الحليب في الجزائر لصالح عصابات وشبكات مافيا تغترف من المال العام بفضل علاقات عنكبوتية داخل اجهزة الدولة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (28)

User
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى حمزه</strong> انهق ليل نهار يا حمار تندوف الأجرب، فالصحراء مغربية و لن تطأها جنرالات الجزائر الذين &nbsp;( يحبونك كثيرا و يريدون لك الخير &nbsp;) يا بهيمة القرن 21
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى حمزة</strong> هؤلاء النسوة أشرف منك ، فهن يعملن بجهد و كد و يصبرن على شضف العيش ، لكنهن مغربيات أصيلات و لسن كالخونة الذين يريدون تقسيم المغرب.
حمزه
حمزه 10 سنوات منذ
<strong>اشربي الحليب</strong> ادا كانت الجزاءير تحتاج مليون بقره للقضاء علي ازمه الحليب،فالمخزن الشريف يحتاج الي مليون بغله في الحدود سبته و ميليه ، النساء المغربيات يعيشون الدل و العبوديه ويتعرضن لاءهانه من قبل الاسبان ،لكي لحريزي يشرب الحليب
حمزه
حمزه 10 سنوات منذ
<strong>الي بوسلامه الكداب</strong> من العيب و العار ان تعيش في محشاشه المخربيه ،في التهميش علي جميع المستويات الانسانيه و الاجتماعيه و القتصاديه والاخلاقيه ،وإخوانك يموتو بالبرد و الجوع ،وانت تتكلم علي ازمه الحليب في الجزاءير &nbsp;(روح اشرب دواك&nbsp;)
fatima
fatima 10 سنوات منذ
<strong>نفقات تسليح البوليزاريو</strong> ظن إبراهيم غالي زعيم عصابة البوليساريو ظن السوء حينما اعتقد أنه بعودته إلى مطار تندوف من اجتماع قمة الاتحاد الإفريقى التى عقدت مؤخرا فى العاصمة الاثيوبية أديس ابابا نهاية يناير الماضى أنه يتم استقباله استقبال الفاتحين وهو لا يدرى أنه أصبح عالة على الجزائر وعلى جنرالاتها الذين يرون فيه عبئا وعبثا فى ذات الوقت. وفى واقعة تكتم عليها الكثيرون ولم تتداولها وكالات الأنباء عبر أحد جنرالات الجزائر عن وجهة نظره والتى هى بالأساس مستمدة من موقف بلاده تجاه تلك العصابة واستقبله استقبالا فاترا فى المطار وهو ما لم يتوقعه غالى الذى كان يريد أن يتم استقباله كرئيس دولة وهو ما لم يحدث وعلى أساسه تصرف غالى تصرفات صبيانية وتلفظ بألفاظ لا تخرج إلا عن زعيم عصابة ترفع السلاح من أجل تقسيم الدول كانت نتيجتها أن تلقى صفعة من أحد جنرالات الجزائر الذى كان فى استقباله بمطار تندوف وهى الواقعة لا يعرفها الكثيرون. حكاية الجنرال الذى صفع غالى على وجهه تعبر عن حال الكثيرين من جنرالات الجزائر الذين ضاقوا بممارسات عصابة البوليساريو والتى تسببت فى أزمات اقتصادية طاحنة للجزائر أصبح يأن منها شعب الجزائر بعد أن ظهرت فى مشاكل مادية كبيرة بسبب انفاق السنوات الماضية على تلك العصابة. الواقعة لن تكون الأخيرة ونتوقع أن يكون لها امتداد لزمن قادم يكشف فيه جنرالات الجزائر عن المزيد من مشاكل دعم تلك العصابة وكيف تتصرف وكأنها جمهورية فى حين أنها عصابة قائمة على سلب الأرض والمال بقوة السلاح وهو ما يعنى أن تلك العصابة إلى زوال وأن موقف الجزائر لن يدوم طويلا سواء فيما يتعلق بدعمها أو مساندتها وهو ما كشفته واقعة الجنرال الجزائرى الذى صفع زعيم عصابة البوليساريو على وجهه فى مطار تندوف. هاني ابوزيد - صحافي مصري