رمطان لعمامرة: أي تعديل لاتفاق الصخيرات يجب أن يحقق الإجماع الليبي

رمطان لعمامرة: أي تعديل لاتفاق الصخيرات يجب أن يحقق الإجماع الليبي

فبراير 14, 2017 - 13:22
تم التحديث: 10 سنوات منذ
19 4.9ك
رمطان لعمامرة: أي تعديل لاتفاق الصخيرات يجب أن يحقق الإجماع الليبي

قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي يقوم بوساطة في الأزمة الليبية منذ أشهر، أن أي مراجعة محتملة لاتفاق الصخيرات لعام 2015 يجب أن يحظى بـ”الإجماع″ .

 

جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركة لعمامرة في ندوة دولية رفيعة المستوى حول “الوساطة”، نظمت بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح لعمامرة، أن “دور التسهيل من طرف الجزائر يتمثل في تعزيز الاتفاق الموقع في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015 (المسمى اتفاق الصخيرات) والسعي إلى أن يكون أي تعديل محتمل للاتفاق بالإجماع″.
وأكد على “ضرورة التوجه نحو المصالحة الوطنية حتى يتسنى لليبيين الاتفاق سوياً حول مستقبلهم ومؤسساتهم وجيشهم الوطني وقواتهم الأمنية”.

ومنذ عامين، وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل الجزائر، وفودًا رسمية وسياسية ليبية من مختلف التوجهات، في إطار وساطات لحل الأزمة بالتنسيق مع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر.

ودعا رئيس الدبلوماسية الجزائرية، “المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء الدولة الليبية التي تمثل لا محالة وسيلة لمكافحة شرعية للإرهاب في إطار احترام سيادتها ووحدتها الترابية، لأن محاربة الإرهاب بالتدخل العسكري في ليبيا سيزيد الطين بلة”.

واتهم لعمامرة، وفق المصدر ذاته، “بعض أعضاء مجلس الأمن الأممي في تفاقم الوضع عوض اتخاذ إجراءات تهدئة وشمول كفيلة بتحبيذ التوصل إلى تسوية”.

وأكد أن “المجموعة الدولية فوّتت فرصة تحقيق انتقال سلمي وشامل في ليبيا كما أوصى به الاتحاد الإفريقي سنة 2011 (..) للأسف لم يتم الإصغاء لنا وتم عزلنا لصالح مسار دولي”.
ودعا المسؤول الجزائري، “المجتمع الدولي إلى مراجعة ضميره وإلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لفسح المجال أمام حل ليبي”.

واتفاق الصخيرات تم توقيعه في المغرب، في 17 ديسمبر 2015، وتمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، ومجلس الدولة في طرابلس (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق (شرق) باعتباره هيئة تشريعية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
طبيب
طبيب 10 سنوات منذ
<strong>لا تقولو شيئا عن جمجمته</strong> عيب أن تتهمو السيد الوزير بصغار عقله أو شكل جمجمته، فهو انسان قلبه طيب. المشكلة بالنسبة لجمجمته هي فقط أن ذبابة زيكا قرصته عندما كان رضيعا. المرض يسمى جمجمة زيكا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>لجنة التحكيم تناقش أسماء جديدة للمايسطرو رمطان العمامرة</strong> أصلا: رمطان العمامرة ______________________________________________________ سابقا: طمطام الحمامرة ______________________________________________________ لاحقا 1: شيطان الحقاقرة ______________________________________________________ لاحقا 2: سرطان العواوقة ______________________________________________________ لاحقا 3: طلسام الحزازقة ______________________________________________________ إبعتو خياراتكم للكاتب العام في قصر الرئاسة المراضية على العنوان التالي: رقم 00 زنقة 800 مليار ، عاصمة الخرائريين الأشرار ، دولة جهنم ______________________________________________________ هبط النيف يا حمار من هناك ، وضعه في الكنيف . ثم بعد ذلك إرفع الطيز إلى العلا كما العادة . إرفع الطيز فأنت خرائري
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>صدقت</strong> الى الاخ احمد الوهراني نحن نعلم جيدا يااخي مدى حب اشقائنا من الشعب الجزائري لاخوانهم المغاربة لان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا وخير دليل على ما اقوله هو انظر كيف يتعايش المغاربة و الجزائريون في بلدان المهجر. ندعو الله ان يخلص الله الشعب الجزائري من حكام بلده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن كان الخوخ يداوي كان يداوي راسو
كن كان الخوخ يداوي كان يداوي راسو 10 سنوات منذ
<strong>سرطان يجب استئصاله</strong> اذا كان المغرب يبحث عمن يستثمر في المغرب فان وزير الخارجية الجزائري يبحث عمن يدعم البوليزاريو ,النظام الجزائري ساند بقوة نظام القذافي الدكتاتور وساند بن علي وساند السفاح بشار الاسد ويساند ايران وحزب الله فالطيور على اشكالها تقع ,فكيف لهذا النظام ان يكون وسيطا محايدا وذو مصداقية لشعب الليبي الشقيق وهو يساند نظام القذافي في نفس الوقت وهو في كل وقت وحين يستقبل اتباع القذافي ,انصح الشعب الليبي وجميع الفرقاء ان يبتعدوا عن كل اقتراح ياتي من الوزير الحقود والحسود لحمامرة ولا مساهل ذو الطلة القبيحة فلم يسبق ان اتى الخير من وساطاتهما لا في مالي ولا لغيرها وكلما تدخلا ازداد المشكل تعقيدا فهما بمثابة سرطان يجب استئصاله وهناك مثل مغربي يقول كن كان الخوخ يداوي كان يداوي راسو
TBESSI
TBESSI 10 سنوات منذ
<strong>PAUVRE ALGERIE</strong> CE PAUVRE DEMI MINISTRES DES A E N A POUR SPECILITE LE DENIGREMENT DU MAROC ... C EST LE PLUS MAROCOPHOBE DE TOUS LES MAE ALGERIENS ... IL EST PRES A VENDRE L ALGERIE A CA&nbsp;USE DU POLISARIO ... LES VRAIS MOUDJAHIDINES S&nbsp;T M&nbsp;ORTS POUR RIEN FINALEMENT