حملة على موقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "#لا_لروحاني_في_الجزائر"

حملة على موقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "#لا_لروحاني_في_الجزائر"

فبراير 14, 2017 - 13:38
تم التحديث: 10 سنوات منذ
26 6.7ك
حملة على موقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "#لا_لروحاني_في_الجزائر"

ما إن أعلن السفير الإيراني بالجزائر، رضا عامري، الخميس 9 فبراير/شباط، عن زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى الجزائر، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمناقشة الزيارة المرتقبة، وسط تفاعل كبير من نشطاء وحقوقيين لإلغاء الزيارة؛ بسبب مواقف إيران السلبية تجاه دول المنطقة.

السفير الإيراني كشف خلال كلمة له في احتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإيرانية أقيم بالجزائر، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري، طاهر حجار، ووزير الطاقة، نور الدين بوطرفة، أنه يقوم بتنظيم برنامج لزيارة سيقوم بها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى الجزائر في القريب العاجل، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية.

وأشار عامري إلى أن العلاقات بين طهران والجزائر "نموذج ناجح للروابط بين الدول"، مذكراً بالزيارات التي قام بها الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إلى طهران، وتلك التي قام بها الرؤساء الإيرانيون السابقون إلى الجزائر، مشيراً إلى ثلاثة رؤساء إيرانيين زاروا الجزائر.

اقرأ أيضاً :

مظاهرات بغداد.. خلاف شيعي داخلي أم مجرد مناورة إيرانية؟

#لا_لروحاني_في_الجزائر

التفاعل الشعبي مع إعلان السفير الإيراني في الجزائر بدأ متسارعاً، إذ دُشِنت حملة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لرفض زيارة روحاني وإلغائها، وشهد الوسم "#لا_لروحاني_في_الجزائر" تفاعلاً جزائرياً لاقى صدى له في أوساط الناشطين، خصوصاً دول الخليج.

الناشطون الجزائريون عبّروا في تغريداتهم عن رفض سياسات إيران في المنطقة، ودورها في تخريب دول عربية وزعزعة أمنها، مثل سوريا واليمن والعراق والبحرين، محذرين من التغلغل الإيراني في الجزائر ودول الشمال الأفريقي، في أعقاب ما سموه "انكشاف ممارساته في دول المشرق العربي، لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي".

 


وذكر النشطاء في مواقفهم بحملة مشابهة نشطت في الجزائر قبل فترة لطرد الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر، أمير موسوي؛ لكونه "يسعى بقوة إلى نشر التشيع في الجزائر، تحت ستار التقارب الاقتصادي بين إيران والجزائر"، بحسب قولهم.


الجدل المثار حول النشاط الإيراني "المحموم" لنشر التشيع في الجزائر، إثر تسريب مقاطع مصورة لشبان جزائريين في مدينة وهران يمارسون طقوساً شيعية، دفع وزارة الشؤون الدينية في الجزائر إلى إرسال مذكرة إلى أئمة المساجد لمنع تداول الكتب التي تدعو إلى التشيع، ومراقبة مكتبات المساجد من أجل منع وصول هذه المؤلفات إليها.

- بيئة مناوئة.. ولكن!

الكاتب والمحلل السياسي الجزائري، إدريس ربوّح، قال في حديث مع "الخليج أونلاين"، إن الجزائر "ترتبط بعلاقات قوية ليست استراتيجية مع إيران، وتنظر إلى جدية الطرف الإيراني في العلاقة مع حلفائه".

وبحسب الخبير السياسي، يتجسد دور الجزائر في التعاون مع إيران على مستوى ما يعرف بـ"التحالف الآسيوي"؛ مع الصين كشريك تجاري، وإيران كشريك سياسي إقليمي، وروسيا في مجال الغاز والسلاح، "وكذلك التقارب حول العديد من الملفات الإقليمية؛ منها موقف الجزائر الرافض لتدخل حلف الناتو في ليبيا، وكذلك الملف السوري، بمعنى أن الجزائر تتوافق مع إيران حول عدد من ملفات المنطقة".

ومع التقارب الواضح بين الحليفين في ملفات إقليمية، يلفت ربوح خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين" إلى أن "علاقة الجزائر مع إيران تتجسد في سياسة المصالح المشتركة بين البلدين، وليس لها أي عمق داخل المجتمع الجزائري".

ويعزو ربوّح ذلك إلى أن "صورة طهران ساءت منذ بداية الأزمة السورية لدى المجتمع الجزائري؛ بسبب موقف إيران وحزب الله السلبي في سوريا، وكذلك دورها السلبي في العراق واليمن ودورها الطائفي في المنطقة".

ويؤكد المحلل السياسي أن دول المغرب العربي "مجتمعات تدين بالمذهب المالكي حتى القراءات، ولا يمكن أن تقبل بديلاً عنها، ويعتبر المذهب أو الفكر الشيعي المتطرف دخيلاً على هذه المجتمعات؛ لذلك من الصعب أن تجد المؤسسات الثقافية الإيرانية بيئة مناسبة لأي نشاط يمكن أن تقوم به داخل المجتمع الجزائري"،

واستدرك بالقول: "سوى نشاطات قد تكون بسيطة كحال الجمعيات التنصيرية، التي تستغل أفراداً من الشباب عن طريق المال والإغراء لنشر أفكارها بشكل محدود جداً، دون الجهر بها".

- علاقات مستقرة

ارتبطت الجزائر وإيران بعلاقات وطيدة في عهد الرئيس الراحل، هواري بومدين، وزمن شاه إيران.

ورعت الجزائر توقيع الشاه محمد رضا بهلوي، ونائب الرئيس العراقي حينذاك، صدام حسين، على الاتفاق الشهير بين إيران والعراق سنة 1975 والمشهور بـ"اتفاقية الجزائر"، والتي وضعت حداً للخلاف الحدودي بين البلدين.

وإثر قيام ما تعرف بـ"الثورة الإيرانية" عام 1979، رحبت الجزائر بقيام الثورة في إيران، وزار الرئيس الجزائري الأسبق، الشاذلي بن جديد، طهران عام 1982.

وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية عام 1980، رعت الجزائر المصالح الإيرانية في واشنطن. وتمكنت الدبلوماسية الجزائرية من التوصل إلى اتفاق مع إيران، للإفراج عن رهائن في السفارة الأمريكية بطهران.

- فترة توتر

اتهمت الحكومة الجزائرية في عهد رئيس الوزارء الجزائري الأسبق، رضا مالك، إيران بدعمها السياسي والإعلامي لـ"الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، وانتهى الأمر بقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في مارس/آذار 1993. كما تراجعت الجزائر عن رعاية المصالح الإيرانية في أمريكا.

- عودة الدفء

ظهرت بوادر التصالح بين إيران والجزائر منذ عهدي الرئيسين الجزائريين الأسبقين، علي كافي والأمين زروال، وترسخ هذا التوجه مع الرئيس الحالي، عبد العزيز بوتفليقة، فأعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في سبتمبر/أيلول 2000 وتم تبادل السفراء في أكتوبر/تشرين الأول 2001.

وزار الرئيس بوتفليقة إيران في أكتوبر/تشرين الأول 2003، كما زار الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، الجزائر في أكتوبر/تشرين الأول 2004، وبذلك كان أول رئيس إيراني يزور الجزائر منذ عام 1979.

ويلمح الرئيس الجزائري بوتفليقة مراراً خلال تصريحاته إلى حق "حكومات الجنوب" في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، يعني ذلك ضمناً الوقوف إلى جانب إيران في ملفها النووي، وتعزيز التعاون الاقتصادي على خلفية التقارب السياسي بين حكومتي البلدين.

ومع تقارب المواقف السياسية بين طهران والجزائر في الملفات الإقليمية، يرجح مراقبون أن ينعكس ذلك على العلاقات الاقتصادية. حيث أنشأ البلدان لجنة اقتصادية مشتركة عقدت أول اجتماع لها في يناير/كانون الثاني 2003 في الجزائر. وانبثق عن هذه اللجنة توقيع عشرين مذكرة تفاهم بين البلدين، تشمل العديد من المجالات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
راعي غنم: تيندوف المغربية الأسيرة
راعي غنم: تيندوف المغربية الأسيرة 10 سنوات منذ
<strong>ايران كتبت على الصواريخ عبارة: &amp;nbsp;( الموت لإسرائيل&amp;nbsp;) ما معناه : &amp;nbsp;( الحياة الأبدية لإسرائيل &amp;nbsp;)</strong> إلى AmarDZ وصياد كمال خنشلة الاوراس: &nbsp;( كثيرآ ما يردد الحاخامات المعممون في ايران أنهم من أهل البيت . إنهم يقصدون بيتهم تل أبيب&nbsp;) ايران لا زالت تحتل الأحواز العربية السنية عن ما يزيد 85 سنة مضت وتمنعهم من الصلاة وتهدم مساجدهم وتعتقل الأئمة والعلماء السنة وتقتلهم بدون رحمة وتمنع أبناءهم من التعليم في المدارس . في حين تسمح لليهود والنصارى بممارسة طقوسهم في المعابد والكنائس بكل حرية في ايران فبأي إسلام يتدينون ؟؟؟؟. ايران ليست دولة مسلمة بشهادة أوباما رئيس الولايات المتحدة . والسؤال الذي يطرح نفسه : هل من يحرفون القرآن الكريم مسلمون ؟؟؟؟؟؟ هل من يسب الصحابة مسلمون؟؟ المعممون الإيرانيون يدخنون السجائر في رمضان ويصلون بالجنابة في المساجد ويدعون أنفسهم أنهم سادة العرب والمسلمين؟؟؟؟ ايران كتبت على الصواريخ عبارة: &nbsp;( الموت لإسرائيل&nbsp;) ما معناه : &nbsp;( الحياة الأبدية لإسرائيل &nbsp;) . جمهورية ايران الاسلامية؟؟؟؟؟؟ وهل من يشرك&nbsp;(علي&nbsp;) في الألوهية مسلم؟؟؟ وهل من يكفر بالقرآن ويؤمن بمصحف فاطمة ومصحف زينب مسلمون؟؟؟؟وهل من لا يصلون صلاة الجمعة مسلمون؟؟؟؟؟ وإن كان المعممون الايرانيون مسلمون : لماذا يفتون الحشد الشعبي بقتل السنة في العراق وسوريا وفي اليمن ؟؟؟؟ وغدا سيفتون بقتل سنة الجزائر وليس ذلك ببعيد . ايران تحارب الدول العربية بالوكالة عن اسرائيل ومن تحت الطاولة. ايران ماضية في استباحة الأبرياء في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان. وقريبا ستفتح الجزائر لمنازلة السنة. ايران ليست عدوة لإسرائيل كما يبدو للأغبياء . فالرئيس الاسرائيلي : موشي كاتساف &nbsp;( قدس الخميني روحه &nbsp;) ايراني من يهود اصفهان وتربطه علاقات ودية وحميمية مع الرئيس الايراني ومع كل حاخامات ايران المعممين آيات الشياطين العظمى اللواطيين المكبوتين الذين يفتون بدخول المسجد بالجنابة وعندهم أبناء المتعة أفضل بدرجات من أبنائهم الشرعيين ودخول العاهرات نساء المتعة للجنة كما أفتى الخميني &nbsp;( الشيطان الأكبر&nbsp;) :من واجبات المرأة أن لا تصبح إلا على جنابة وهلم جرآ &nbsp;( انهم سرطان مثل السوس ينخر الأمة العربية والاسلامية&nbsp;) فاحذروهم .
موحد
موحد 10 سنوات منذ
<strong>مقتطف من خطاب أوباما الأخير</strong> عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان ، واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد.
توفيق
توفيق 10 سنوات منذ
بارك الله في راعي الغنم وطلبة بومرداس واللعنة على عمار طز Amar Dzوكل الروافض المجوس في باكستان وأفغاستان والحوثة وفي إيران وحزب الشيطان والروس
فاتح
فاتح 10 سنوات منذ
<strong>الحركى الملاعين يستعينون بإيران لمحاربة هذا الدين</strong> ومن لا يعرف الروافض المجرمين ومحاربتهم للمسلمين ولقد قال عنهم أوباما في خطابه الأخير أننا كنا واهمين أن الروافض مسلمين وهم يحاربون معنا هذا الدين.وقال أفشلنا الربيع العربي وينبغي أن ندعم الدكتاتورية في البلاد الإسلامية ليبقى المسلمونمحكومين وليسوا حاكمين وضعاف مشتتين.
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
قالوا الى جحا القرية قد احترقت قال ارجو ان لا يحترق منزلي . قالوا منزلك قد احترق . قال المهم ان تخطى النار رأسي وكذلك بوتفليقة قال المهم ان تخطي النار بلادي و رأسي . اما الفرس فقد كانوا لما كان اوباما وكيري وهيلاري فقد كان ينوي الحرق الكل . ؟