الجزائر تمنح مساعدات إنسانية إلى ليبيا

الجزائر تمنح مساعدات إنسانية إلى ليبيا

فبراير 15, 2017 - 13:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
14 4.4ك
الجزائر تمنح مساعدات إنسانية إلى ليبيا

منحت الحكومة الجزائرية مساعدة إنسانية جديدة تقدر ب 30 طن تتكون أساسا من مواد غذائية إلى ليبيا”.

وقال وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل إن المساعدة موجهة إلى سكان المناطق الحدودية الذين يعيشون ظروفا صعبة بسبب استمرار الأزمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>commentaire ci dessus</strong> les Marocains n'ont pas de pétrole mais ils ont mieux un beau pays une terre fertile de la jugeote et de l'huile de coude et ils n'ont besoin de l'aide de personne et se passeraient volontiers de leur aide pourvu qu'ils leur lâchent la grappe et pour toujours vaquer à leurs occupations quotidiennes n'est ce pas mieux
زائر
زائر 10 سنوات منذ
Pourquoi l'Algérie oublie le Maroc on aimerait bien quelle nous aide nous aussi , le Maroc est plus dans le besoin que la Lybie car la Lybie possède du pétrole mais le Maroc ne possède pas.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
c'est pas dans leurs habitudes d'envoyer des produits alimentaires mais plutôt des sulfate&nbsp;uses
رمضان
رمضان 10 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> فتات خرائري لدعم مرتزقة الانقلابي حفتر &quot; قذافي ليبيا الجديد&quot;الذي يدعمه العسكر الخرائري.
المزابي
المزابي 10 سنوات منذ
<strong>تميل الإرهاب</strong> يالوقاحة النظام الجزائري المتعفن؟؟؟؟ ألم يقم القدافي بتهريب عشرات الحاويات مملوءة بالدولار إلى الجزائر؟؟؟ ألم يقم أبناؤه بدورهم بتهريب الذهب والمجوهرات إلى الجزائر؟؟ وبم كانت تعيش اسرة القدافي في الجزائر حياة الرفه واليذخ؟؟؟ ومن أين كانت تأتي تلك الأموال التي كانت تؤدى بها أجور المرتزقة الذين قاتلوا إلى جانب القذافي وأحرقوا الشعي الليبي الشقيق؟؟ظ ثم إن المساعدات الإنسانية كما يزعم النظام هي موجهة للإرهابين لتدمير ليبيا ولحفتر قصد شراء الأسلحة من روسيا ومصر فانظام الجزائري يرعبه أن تقوم دولة ديموقراطية بجانبه لأنه لا زال يعتنق النظام الماسوني الستاليني