بعد الثورة آلاف الحرفيين في تونس يفقدون عملهم

بعد الثورة آلاف الحرفيين في تونس يفقدون عملهم

فبراير 23, 2017 - 12:50
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.1ك
بعد الثورة آلاف الحرفيين في تونس يفقدون عملهم

خسر نحو 25 ألف حرفي تونسي عملهم خلال الفترة الممتدة بين 2011-2016 بسبب ضعف النسيج المؤسساتي وتراجع دخل الحرفيين وصعوبة التزود بالمواد الأولية، بالإضافة إلى ضيق مسالك الترويج حسب دراسة أعدها المركز الفني للزربية والحياكة التابع لوزارة السياحة والصناعات التقليدية في تونس.

وأكدت الدراسة التي وزعت على الصحفيين الخميس خلال افتتاح ندوة وطنية للنهوض بالزربية والنسيج اليدوي في العاصمة تونس، تراجع إنتاج تونس من الزربية (بساط تقليدي) والنسيج المحفوف من 426 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع في هذه الفترة.

وقالت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية سلوى اللومي الرقيق في تصريحات صحفية إن "التراجع في الإنتاج بلغ 90 بالمئة، لذلك وضعنا برنامجاً لتنمية القطاع في الخمس سنوات القادمة، يقوم على الإحاطة بالحرفيين وإيجاد حلول للترويج والتمويل والتزود بالمواد الأولية".

ويعمل أكثر من 350 ألف شخص في قطاع الصناعات التقليدية في تونس، 70 بالمئة منهم يعملون في إنتاج الزربية والنسيج اليدوي، كما ينتشر النشاط الحرفي في 19 ولاية من الجمهورية حسب إحصائيات المركز الفني للزربية والحياكة.

وقال صالح عمامو رئيس الجامعة الوطنية للصناعات التقليدية التابعة للإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في تصريحات صحفية "نطالب رئيس الحكومة بتنفيذ قرار وزاري سابق وإحداث صندوق دعم الصناعات التقليدية بقيمة 50 مليون دينار (24 مليون دولار) في أقرب وقت لتزويد الحرفيين بالمواد الأولية والترويج لمنتوجاتهم".

ويوفر القطاع نحو 186 ألف فرصة عمل منها 91 فرصة توفرها المؤسسات المصدرة كليا، وهو ما يعادل أكثر من 35 بالمئة من العدد الإجمالي للفرص التي توفرها مختلف مؤسسات الصناعات المعملية.

كما تتصدر مؤسسات القطاع قائمة المؤسسات الصناعية المشغلة للنساء حيث تمثل العاملات 85 بالمئة من مجموع العاملين فيما لا تتجاوز نسبة العمال الرجال بالقطاع 15 بالمئة.

وسبق للحكومة التونسية أن إصدار قرارا بإحداث صندوق دعم الصناعات التقليدية وتنظيم ندوة وطنية لتباحث المشاكل المتفاقمة للقطاع.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عباس
عباس 10 سنوات منذ
<strong>أوباما قال أجهضنا الربيع العربي ومنعنا الديمقراطية</strong> خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>إخوتنا التوانسة</strong> مشكلتكم هي أنكم محاطون بشمولية النظام الخرائري . لو تسترجعو أراضيكم التي سلبتها منكم قوات نابوليون الاستعمارية لتضمها الى الجزائرالفرنسية ، سيكون حال تونس افضل لألفيات وألفيات . الآن يقوم النظام الخرائري باهدار ثرواتكم الباطنية على سياسات تضمن فقط الفشل لقرون وقرون . استعادة أراضيكم المستعمرة من طرف النظام الخرائري حل منطقي ، لكن ربما التوقيت غير مناسب
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>الدكتاتورية الايجابية</strong> في الحقيقة كان الاقتصاد التونسي في وضعية جيدة في زمن زين العابدين بنعلي فعلا كان هناك قمع مسلط على اعناق الشعب التونسي و كانت الدكتاتورية و الحرية مسلوبة لكن كان الاقتصاد يتطور و الاستثمارات تتهاطل على البلد بفضل الاستقرار و يمكن اعتبار انها كانت دكتاتورية ايجابية مقارنة مع دكتاتورية الجزائر المغلفة بشعار الديمقراطية.