تقرير حقوقي يتسائل عن سبب إصرار السلطات الجزائر على تغطية جرائم البوليساريو بمخيمات تندوف

تقرير حقوقي يتسائل عن سبب إصرار السلطات الجزائر على تغطية جرائم البوليساريو بمخيمات تندوف

فبراير 23, 2017 - 13:35
تم التحديث: 10 سنوات منذ
12 6.8ك
تقرير حقوقي يتسائل عن سبب إصرار السلطات الجزائر على تغطية جرائم البوليساريو بمخيمات تندوف

تواصل السلطات الجزائرية التغطية على الجرائم التي ترتكبها البوليساريو في مخيمات تندوف رغم التحذيرات الحقوقية والإنسانية لضرورة التحرك لإيقاف انتهاكات الجبهة الانفصالية.

وتعاني تندوف من تفشي الإجرام في المخيم الذي تديره الجزائر وميليشيات من جبهة البوليساريو فيما يقدم المغرب حق العودة دون شروط لكل الصحراويين إلى مدن الصحراء ضمن مقترحه بحكم ذاتي للصحراء المغربية تحت سيادته.

وكانت السلطات الأمنية المغربية قد فككت الكثير من الشبكات الإجرامية تنشط في تجارة المخدرات وينحدر عناصرها من مخيم تندوف.

وقال صلاح عبد اللاوي المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية - فرع المغرب الأربعاء إن السلطات الجزائرية لا تزال تعمد إلى التغطية عن الجرائم التي ارتكبتها جبهة البوليساريو في المخيمات.

وأوضح في تقرير سنوي للمنظمة أن الجزائر استمرت في نهج سياستها رغم النداءات المتكررة التي أطلقتها العديد من المنظمات الحقوقية والدولية لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الجرائم.

واعتبر استنادا إلى هذا التقرير الذي يحمل عنوان "حالة حقوق الإنسان في العالم" والذي شمل دراسة الوضعية الحقوقية بنحو 159 بلدا أن حركة حقوق الإنسان تشهد تحديا ملحوظا بالعديد من البلدان، لاسيما بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكون العديد من الحكومات بالمنطقة "ترجح المقاربة الأمنية في التعامل مع قضايا حقوق الانسان".

واللافت أن النشاطات الإجرامية لعناصر من تندوف لا تتوقف على تجارة المخدرات، حيث سبق أن أفادت تقارير بوجود أنشطة إرهابية أيضا في المخيم الذي تشرف عليه الجزائر وميليشيات البوليساريو.

ويعاني الصحراويون في مخيم تندوف من الفقر والتهميش فيما تستخدمه الجزائر وجبهة البوليساريو ورقة ضغط سياسية على المغرب.

ودفع التهميش والفقر العديد من ساكني تندوف إلى الانخراط طوعا وكرها في أنشطة إجرامية يبدو أنها تدار تحت إشراف الجبهة الانفصالية وبعلم من السلطات الجزائرية.

وكانت الجزائر بدورها قد أعلنت في أكثر من مرة القبض على تجار مخدرات في تندوف في إعلانات وصفها متابعون لشؤون المخيم بأنها ذر رماد على العيون للتظاهر بأن السلطات الجزائرية تتصدى لهذا النشاط الإجرامي.

وروج الانفصاليون ووسائل الإعلام الجزائرية الرسمية مؤخرا إلى أن عودة المغرب للعائلة الإفريقية تستوجب اعترافا بما يسمى بالجمهورية الصحراوية، إلا أن الرباط بددت تلك الأحلام معلنة تمسكها بسيادتها على كافة ترابها بما في ذلك صحراؤها وأنها لن تعترف إطلاقا بالكيان المزعوم.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
DJAMEL EDDINE
DJAMEL EDDINE 10 سنوات منذ
<strong>faussaire</strong> @JUBA DZ Va apprendre la vraie histoire de l algerie et du maroc ensuite tu peux revenir nous faire une lecon ... va ta faire voir ailleurs ...ca se voit qu on t a &nbsp;intoxique dans l ecole du faux fln de boumediene ...
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نداء إلى الجالس على العرش الله يرحم الوالدين طلقنا على هاد *** *** عليهم سمانا واحدة نصوطو فيهم عاد داك الساعة يخرج *** من الغار حتى هو نديرو ليه لمصيدا أو نساليو من هاد المسرحية ديال الخونة الذي لا أفهمه لماذا تسمح السلطات الموريتانية بأن يراقبوا الارهابين المعبر الحدودي. . علي العموم شيء جيد أن ينبه الملك امين العام للأمم المتحدة حتي ان اضطر المغرب الي تدخل لكي يربي هؤلاء القطاء لا يلمه أحد... يظهر انهم ينفدون أوامر اسيادهم العسكر بدون تفكير في العواقب. .. على الجيش الملكي المغربي فرض الحماية على جل ربوع الصحراء والسيطرة على المناطق المنزوعة السلاح واعلان البوليساريو منظمة ارهابية وعدم الاعتراف بهذه المنظمة ووقف التفاوض معها . وأي توغل يجب أن يتم سحقه بواسطة سلاح الجو الملكي المغربي وللمغرب قدرات عسكرية متطورة تفوق حتى من يمولون المرتزقة . المغرب بلغ الأمم المتحدة وأظن أن قرار الرد عسكريا على البوليساريو مسألة وقت . ان البوليساريو أصبح وضعهم ومصيرهم في خبر كان خاصة بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي وجولة الملك محمد السادس نصره الله في بلدان أفريقيا وهدا هو حال جبهة البوليساريو عندما يشتد عليهم الخناق يقومون بالأعمال الاستفزازية حيت يمرون الآن بإحباط شديد وبهده المناورات يريدون خمد الفتنة داخل مخيمات تندوف وخاصة الصحراويين المحتجزين أصبحوا يشعرون باليأس الشديد لا صحراء ولا وطن . أظن أن الوقت حان لوقف تراهات الجبهة وتوغلهم في صحرائنا وخصوصا بعدما أصبحوا يراقبون الدخول والخروج بيننا وبين مويتانيا ويوما ما سيفرضون تأشيرة على المواطنيين وضرائب على السلع المغربية نحو إفريقيا... يجب التحرك قبل فوات الأوان &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ان الحكمه و رزانه العقل و الضمير و العوده الى المفاوضات المباشره تحت رعايه الامم المتحده اضن انه حل صاءب لتجنب المنطقه كارته انسانيه لا تحمد عقباها .اما فيما يخص رمالنا فهي مغربيه طال الزمن ام قصر .وراك و تحت امرتك يا ملك الملوك...جيد ان ينبه جلالته الامين العام كي يتحمل اعداء الوحدة مسؤولية خروج الاوضاع عن السيطرة لان المغرب سيضرب بقوة هده المرة .لان الصبر قد نفد بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ليجربوا هؤلاء المرتزقة شذاذ الافاق لكي نرجمهم بطائرات f16 وطائرات الاباتشي وصواريخ كروز ومدافع الابرامز وسنجعل ليلهم نهارا من شدة الرجم. اعلموا ايها المرتزقة السفهاء ان الجيش المغربي تعداده 4 مليون جندي مجند وهو على اتم الاستعداد للدفاع المقدس عن البلاد والعباد تحت القيادة السامية للشريف ابن الشريف اب الشريف حفيد الشريف سليل سلالة الشرفاء مولانا صاحب الجلالة والمهابة المنصور بالله حامي حمى الوطن والدين ملكنا محمد السادس ادام الله له النصر والعز والتمكين باختصار ,عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي اعتبرته الجزاءر ظربة قاظية وصفعة قاسية والظربة القاظية الاخرى وهو هبوط سعر النفط ,خوتي المغاربة من طنجة لكويرة خاصنا نوجدو راسنا ونتوكلو على الله ولا للاستسلام ولا للرجوع الى الوراء حتى نسترجع كل المناطق العازلة شبر شبر الى الامام الى الامام الى الامام الى الامام الموت الموت الموت للمرتزقة البوليزاريو ومن معهم الى الامام الى الامام الى الامام لك الشكر كل الشكر ياملكنا الحبيب ياموثق حدوونا ومحصن بلادنا نحن ورائك جنود مجندون مدافعون عن كل شبر من وطننا الغالي من طنجة إلى الكويرة عاش الملك عاش الشعب المغربي حفظ الله المغرب لا يغرنكم ايها المرتزقة صبر و رجاحة عقل هذا الملك الشجاع فقد تقطع ايديكم في اية لحظة يا اشباه الرجال ولا رجال وعقول ربات الحجال لو كنتم تملكون الحق لنصركم الله منذ زمن بعيد ولكن من كان نهجه الخداع و الخيانة و المكر لن يفلح الجزاءر موريطانيا تدفع بهؤلاء بوزبال للتشويش وبالتالي شن حرب ضد المغرب آلم أقل في تعليق منذ 3أيام أن قياديا بارزا في البوليساريو أعترف لصحيفة موريطانية أن الجبهة عازمة على غلق معبر كراكرات في وجه قوافل التجارية.وإقامة مركز جمركي لختم جوازات المسافرين وكذا السياح الأجانب ولعلى شهادة ساءق شاحنة مغربي تعرض لوابل من الشتم والتهديد بالأسلحة النارية لكون شاحنته تحمل رسم خريطة المغرب وارغموه على بتر الصحراء من تلك الخريطة وشهادة السائق موجودة على اليوتيوب والفايسبوك .إذن فقد أعذر من انذر على المغرب ان يستعد للأسوأ . قلناها في اكثر من تعليق على أن دخول المغرب للإتحاد الإفريقي لن تمر مرور الكرام على حكام مرادية والبوليساريو. بدون شك انه حان وقت نهاية البوليزاريو نهائيا واستئصاله من العالم .المرتزقة يحفرون قبورهم بايديهم وسوف يدفنون بدون كفن وصلاة الجنازة. ساعة واحدة لغارة F16 يستريح المغاربة من الجراثيم وكفى الله المومنين قتالا و عاش الملك. ماذا ينتظرون قواتنا المسلحة؟ ؟هل ينتظرون مزيدا من الاستفزازات؟؟ أظن أن الوقت قد حان للقضاء على هذه المرتزقة وترك اخواننا الصحراويين المغاربة الذين يحبون بلدهم من طنجة إلى الكويرة أن يعيشوا بامن وأمان في كل أنحاء المملكة. أطلب من هذا المنبر صاحب الجلالة إعطاء الضوء الأخضر للقوات المسلحة لسحق الانفصاليين الذين هم محسوبون على رؤوس الأصابع. شوف و أتعلم ا سي بنكيران، الناس خدامة و المغرب حاضر في بالة و خا هي موجودة في أدغال افريقيا، اما انت عاطيها غير نالهضرة الحامضة، و الناس كتغرق قبالت فالرابط و انتا غابر، كتبان غير ملي كتكون شي حاجة باغي تقضيها او شي تهديد مبطن بغي تلوحو. إمتى غاذين يذخلو سناني لوبيا عليهم بغينا نساليو هذا دسارة ذيالهم المغرب يتصرف بالحكمة و المسؤولية لكن يبدو أن الجارة العسكرية موريتانيا لا تحسب كثيرا العواقب الوخيمة التي ستلحق بها جراء دعمها الغير المسؤول للعناصر الإرهابية للبوليساريو لأن المغرب لن يظل مكتوف الايدي أمام من يعرقل نشاطه التجاري و يوقف شاحناته المتوجهة لافريقيا اما الكويرة فهي ارض مغربية و لا حق لموريتانيا ان تفاوض البوليساريو من اجل بسط سيطرتها عليها فالمؤامرة الجزائرية موريتانية و البوليساريو من اجل ضم موريتانيا للكويرة مقابل دعم البوليساريو انكشفت و ما على المغرب إلا كبرها تصغار و موريتانيا ستؤدي الثمن البوليزاريو في خبر كان هل لاحظتم الحفاوة والاستقبال الذي حظيا بهم جلالة الملك 20كلم والافارقة يستقبلونه من المطار الى داخل المدينة عاش الملك في الأشهر الماضية قلتم لنا ان الجيش المغربي سيعبد الطريق بين الصحراء و موريتانيا و ان الجيش المغربي هو الاقوى. اليوم الملك هو من يشتكي البولساريو للأمم المتحدة لأنهم في الكركارات يراقبون الداخل و الخارج. اللي فهم يفهمنا. انا اريد ان انهي مشوار حياتي لاقدم خدمة للوحدة الوطنية .. هذا تنبيه واذا تكرر الأمر فسيتم سحق المرتزقة في الكركارات وفي جميع أماكنهم في المنطقة العازلة. وتنبيه كذالك للكابرانات الجهلة والمستحمرون في المرادية الذين يحردونهم ويزودونهم بخوردة السلاح. الحل الوحيد الذي أراه مناسبا للقضاء على هذه الشردمة الانفصالية هو محاربتهم بكل أنواع أشكال اساليب القتال ، وذلك بملاحقتهم الى عقر دارهم &nbsp;(توندوف&nbsp;) ويقبرون هناك ، أما الطريقة السلمية فلا تنفع معهم لأنهم عديموا الأخلاق لاهم ولا من يساندونهم من الأغبياء وخصوم وحدتنا الترابية . و الأمم المتحدة لا تعير أي اهتمام لهذا الموضوع . اين هم الالغام لماذا لم يتم زرع الالغام بشكل يحد من تحرك المرتزقة وماهو دور زرع الغام اذا لم تزرع في مثل هذه الحالة يجب تنظيف هذه المنطقة وزرع الغام بشكل كامل ودون تردد وباي شكل من الاشكال المرتزقة تنفد سياسة الجزاير التي كان داىما هدفها محاصرة المغرب اقتصاديا وجتماعيا وهذا ما يلخص التحرك في اتجاه المحيط مباشرة بعد الاعلان عن مشروع الغاز شفتو حتى انا هداك الشيفور البارح رجعوه البوليزاريو وطلبو ليه الباسبور وهددوه سبوه هما كانو سبعة بهوم البوليزاريو ومسلحين وقالو ليه علاش عندك الخريطة كاملة من طنجة لكويرة وقالو ليه زولها والمهم رجعوه جوج او ثلاثة ديال مرات فنهار واحد والمنورسو حداهوم,والله البارح حيت شفت هداك الفيديو مابغاش يجيني نعاس وقلبي مازال يظرب ,ان شاء الله النهاية ديالهوم وصلات ونسترجعو كل المناطق العازلة ومكاين لا منورسو ولا هم يحزنون هذه اوامر الحركي الذي ينفذ اوامر اعداء الله ورسوله اثبتوا ونظموا صفوفكم وجيوشكم وشعوبكم. المنطقة لن تكون كالشرق الاوسط والملحمة الكبرى ستنطلق من المغرب باجود فرسانها المغرب لا يعطي اعتبارا لما تقوم به ميليشيات البوليساريو .لماذا؟المغرب اعلن للقارة الأفريقية كلها بانه آت ليس للحرب ولا التفرقة بل لإخراج أفريقيا من أتون الحرب .فالعاقل ان يري الامور بمنضار آخر.الجزائر اشترت بملايير الدولارات أسلحة وزودت البوليساريو لما يكفيها. فهاد السلاح والدخيرة بدات تصيبها الصدى ونهاية فعاليتها لكون صناع السلاح كل سنة يزيدون عليها تحسينات .فاحست الجزائر بان خردتها لا تتماشى مع العصر ومن الأفضل خلق حرب استنزافية لتوقيف عجلة التنمية المطردة المغرب لأنها تشعر بأنها خسرت الرهان.فالمغرب بسكوته لا يعني أنه غير مستعد لقهر الأعداء.بل ان الحرب التي يخوضها هي اقوى حرب من العسكرية إلا وهي حرب الاقتصاد..... الحمد لله المغرب قادر على سحق هذه الشرذمة من المرتزقة الخونة في أقل من ساعة طلعتان جويتان انتهى الأمر لكن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عنده بصيرة ويحكم العقل في مثل هذه الظروف تكفي دبلوماسيته نصره الله لهزيمة الجزائر و أوباشها فالمغاربة ولله الحمد ليسوا متورهين كل ما بنيناه نهده في ساعة هذا غير معقول . الصحافة الدوليةوأعداء الوحدة الوطنية يتربصون لمثل هذا . المغرب سيخرجهم عراة وحفاة من المحافل الدولية وهذا يتطلب وقت. فاصبر إن وعد الله حق . جلالة الملك نصره الله و أيده نبه و ابلغ الأمين العام أي من وراء هذا التبيه تحذير للامم المتحدة هذا إشعار و تبليغ رسالة على انه سوف يكون ردا جهنميا قريبا لهؤلاء المرتزقة الذين يستعملون الافتزاز كورقة او لعبة صبيانية &nbsp;! ولا يمكنه جالس يتفرج مكتوف الايدي &nbsp;! سيكون ردا قاسيا و ستكون نهايتهم إنشاء الله في كركات و هم من حفروا قبورهم بأيديهم فيها &nbsp;!&nbsp;! خلاصة القول ان المملكة الشريفة سءمت من هذه المناورات و الالاعيب الخبيثة &nbsp;( التي من وراءها ااجزاءر &nbsp;) مع هؤلاء الإرهابيين &nbsp;! لقد وصل السيل الزبى و لصبر حدود &nbsp;! بمعنى آخر لا ينتظر الضوء الأخضر ولا درس من أحد و له الحق في الدفاع عن أراضيه اتمنى أن تكون الضربة استباقية مفاجأة و موجعة &nbsp;!&nbsp;! ربما قواتنا المسلحة الباسلة سوف تتدخل عاجلا لضرب و سحق هؤلاء الإرهابيين الذين يشكلون على منطقة الساحل و الجنوب و على الأفارقة خطرا ..&nbsp;! &nbsp;! الله الوطن الملك &nbsp;! و تحي قواتنا المسلحة الملكية الباسلة التي نحن وراءها &nbsp;! السلام عليكم .شكرا هسبرس. &quot;كبرها تصغار مع هؤلاء الحثالة.&nbsp;! &quot; . كمجتمع مدني مغربي لانقبل اي نقاش أو وجلوس على طاولة حوار مع مجموعة ارهابية رسالة جلالة الملك جاءت في الوقت المناسب عااااااش الملك عاش ألمك الله احفض ونصر على اعداء الصحراء مغربية والمغرب في صحرائره إلى الاماااااااام الله الوطن الملك نحن جنود مجندين وراء ملكنا الغالي يجب على المغرب استدعاء السفير الموريتاني وقوات حفظ السلام المينورسو الى طاولة واحدة والاستفسار عن هذا الاستهتار وان لم يجدوا حلا فعلى المغرب ان تضرب كل الاتفاقيات الدولية عرض الحائط والعودة الى تربية المتمردين داخل مخيماتهم المدلولة الصحراء المغربية خط احمر الصحراء المغربية قظية الشعب المغربي باكمله من طنجة لكويرة نحن هنا في شمال المملكة كلنا مستعدون للدفاع عن صحراءنا المغربية سيد كوتيربتس،وبعد، فإن الذي خطط لحرب الرمال وحقق النصر المبين وغلب فعفى.. والذي نظم المسيرة الخضراء وسار بها إلى التخوم واوقفها بمحض إرادته.. إنها ملحمة الملك والشعب..وإنها لقادرة على تجديد الملاحم والبطولات.نعم سيد كوتيريتس. إن استفزازات المرتزقة رفاق الدواعش و أباطرة التهريب، لن ترهبنا، فنحن قادرون، ومنذ عقود خلت، على أن نزعزع اركانهم وندك الأرض عليهم ونمشطهم تمشيطا،في رمشة عين... لكنهم كعرابهم القدافي، يختبؤون كالجردان وسط المحتجزين قسرا ،وأنهم لكالغربان يقتاتون من جثت الفراخ. أجل سيد كوتيريتس، اسأل الفارين من الجحيم، واسأل العائدين إلى حضن الوطن الرحيم. خساتم أيها الجبناء و سوف ترون كيف تنقلبون طائعين طوعا أو كرها. أظن ان هذا دليل على سيطرة قوات البوليزاريو على المنطقة اصبح امر واقع. خطاء قاتل لما اخرج المغرب قواته خارج الجدار. الهدف كان الوصول الى الكويرة &nbsp;( دعكم من حكاية مطاردة مهربي المخدرات، المزارع موجودة في شمال المغرب &nbsp;). موريطانيا لا تريد الدخول في حرب مع المغرب من اجل الكويرة و لا تريد أصلا ان تكون لها حدود مع المملكة &nbsp;( تذكروا كلام شباط &nbsp;) فالبوليزاريو تقوم بدور الدرع، اما جمهورية صحراوية فهي الحل الامثل بالنسبة للموريتانيين. لمن يريدون الحرب من المعلقين، البوليزاريو هي التي تريد الحرب لان الجمود كما هو معروف هو في صالح المغرب الذي قد يفرض الامر الواقع بالتقادم . وقف إطلاق النار أعطى للمغرب فرصة للتفرغ للتنمية. أحس باقتراب نهاية هذا المسلسل للبوليساريو ،بعد فشلها ديبلوماسيا وسياسيا على الصعيد الدولي، أصبحت تلعب ورقتها الأخيرة وهي استدراج المغرب إلى ساحة المعركة باستفزازتها المتكررة للقوات المسلحة على الشريط الحدودي ،رغم أن هذا الحل ليس في صالحها لمعرفتها المسبقة بقوة المغرب ،لهذا اظن أن الوضع الحالي لهذه الاستفزازات والتأثير على الرأي العام وجعل المغرب يقع في الخطأ من أجل كسب من جديد تعاطف المجتمع الدولي الذي افتقدته في السنين الاخيرة. اضن بأن البوليساريو متواجدة في منطقة تعتبر محررة كما يقولون وهي تحت نفوذهم والمغرب يعلم هذا جيدا وللاسف المغرب لايتصرف في هذه المنطقة التي بدورها شعلة نارية قد تتسبب في غلق المعبر وشل الاقتصاد المغربي العابر للحدود وهذا في حد ذاته بداية اعلان الحرب الذي قد يجر المغرب الى حرب تكون طويلة ومكلفة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا حسب راي بعد جلسة مجلس الامن واصداره القلق اعطى لجبهة البوليساريو مفتاح الغلق والتصرف في هذا المعبر مع تصريح رئيس موريتانيا في قناة فرانس 24 الذي بدوره تبرأ من سيادة موريتانيا على المعبر واعطى الصلاحيات لجبهة البوليساريو و فتح معبر جديد مع الجزائر الامور تسير للاسوء والى الحرب او استئناف المفاوضات كما قررت هيئة الامم المتحدة البوليساريو هي واجهة . النظام الجزائري يلعب الورقة المغربية لتهدئة الاحتقان بالجزائر . قالنظام يحاول ان يستدرج المغرب لمواجهة عسكرية كما فعل عام 1962 لإخفاء الجرائم والتصفيات التي كان يمارسها في حق الوطنيين الجزائريين آنذاك ... لننتبه الجزائر تبحث عن التنفس إنها مختنقة داخليا ولهذا فإنها تلعب هذه الورقة وعلى أبنائنا في البوليساريو أن ينتبهوا لما يحاك لهم قهم من سيتزهق أرواحهم . المرجو أن تفهمنا من أين تدخل البوليزاريو لتصل الى الكاركرات هل من المناطق المغربية أو من جهت موريطانيا وما هي المناطق التي أصبحت تسيطر عليها المرتزقة نضرا لأن المسافة بين تندوف والكركرات كبيرة جدا هل فعلا المرتزقة أصبحت تسيطر على كامل المناطق الحدودية مع موريطانيا مواطن واحد يمر من معبر البوليساريو ويستفزهم فيقبضوا عليه مباشرة هجوم كاسح من الجيش المغربي يسحق مليشيات البوليساريو ويامن كافة المنطقة منزوعة السلاح ضربة خاطفة في غفلة من المجتمع الدولي وفرض الامر الواقع بحجة خرق جبهة المرتزقة للاتفاق وقف اطلاق النار الذي ينص على بقاء الطرفين في مواقعهم الجزائر حالية عاجزة ولن تتجرأ على شن حرب شاملة لمساعدة مرتزقتها ستكتفي بارسال بعض الكتائب بين المرتزقة بشكل مخفي كما كانت تفعل ستدعي ان الدستور هو من يمنعها وبهته النهاية يتوج المغرب رسميا القوة الاقليمية والزعيم الشرعي لشمال افريقيا نحن مستعدون بالحرب في اي لحظة ولن نرجع ابدا الى الوراء ولو ستنطبق السماء بالارظ وان شاء الله هذه المرة سنحرر اخواننا المغاربة المحتجزين في مخيمات القحط والذل والعار هدا شيء مفهوم القضية مدروسة بين الجنرالات الجزائريين والعسكري الموريطاني الدي وضعوه بين مخالبهم ولم يجد حلولا فامروه ان يعطي طريقا الى ارهابيي البوليساريو المسلحين من طرف جنرالات الجزائر قتلة الاف الجزائريين وبما انه عسكري مثلهم فهو ينصاع لهم ولا يبالي بالشعب المريطاني لكنه في الأخير سيموت برصاصة واحدة من طرف هؤلاء الجنرالات هيبة الجيش الملكي المغربي خرجتي عليها يا سيدنا...عطينا ااﻷوامر نخلطو كلشي في قفة وحدة و ديك الساعة غادي تشوف شكون ليستهزأ و شكون لي عندو القرطاس و تفرشيخ ديال بالصح...راه هادشي بدا يحماض عاش الملك بعض الأخبار تقول انا جبهة البوليساريو تغوغلت في منطقة الكركارت ، انا اقول من أين دخلو هدا المرتزقة يجب على الجيش أن يحصرهم من كل الحدود لن يدخل أي أحد ولن يخرج أي احد حتى يموتون جوعا لا ننتظر الأمم المتحدة أو دولة ؤخرا أن تعطينا حقنا هم من دخلو إلى أراضينا بي العنف يجب على المغرب أن يحرس حدوده خصوصا في المناطق الجنوبية لكي لن يدخلون ولا يخرجون حتى يموتون جوعا القضية حماضت منين تكلم المعلم ، يا سيهم عبدالعزيز راك دصراتك الجزاءر او راك تا تلعب بالعافية مون جيتي في وقت الحسن التاني الله يرحمه كون شحال هاذي طرتي ، ولدو اوسيدك محمد السادس صبر ما كفى وعلى ما اظن رآها تعمات ليك هاذاك الكرسي لي صخنتي راه المعلمين غاذي يديرو ليك فيف الثلج القارص او غاذي تخلط مع هاذوك المرتزقة ديال كلاشنيكوف ، دير لعمرك لوايزو راه ساعتك بدأت تا تقرب او الجزاءر غاذي تنكرك في الأخير لا تكون غبيا راك دربتي هنا في المغرب او تا تعرف المغاربة او الى نسيتي سول هاذوك لي مدصرينك يعاودوليك شوية على ح الرمال ، الله يهديك خليك رءيس انقلابي ام غاذي تولي عجينة. مكالمة الملك مع الأمين العام للأمم المتحدة وعدم وضع المشكل فوق طاولة الاتحاد الأفريقي تأكد ان رجوع المغرب الى هذا المنتظم ليس هدفه خلق انقسام داخله كما يدعي أعداء وحدتنا الترابية يجب الرد على هؤلاء المرتزقة وعدم استشارة اَي المنضمة كيف ما كانت هذه ارضنا وندافع عليها جبهة البوليساريو الانفصالية يجب عليهات بترك المكن المسمى اماكن &quot;عازلة &quot; وإلا فإنها سوف يطلق عليها النار. يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لخطورة الوضع الأمنية في هذه المنطقة &nbsp;(الكركرات&nbsp;) بالصحراء المغربية . قضية من أولى أولويات للمغرب في هذه المنطقة من البلاد . ان اعمال الاستفزازية من العناصر المسلحة &quot;للبوليساريو&quot; سوف تجر المغرب لاستعمال القوة. اذا لم تترك المكان هاتة المجموعة المرتزقة المدعمة من طرف حكام الجزائر بهذه الأعمال التي تتم بشكل مقصود، وبهدف خلق البلبلة في المنطقة في المعبر الحدودي مع موريتنيا بما أن جلالة الملك نبه امين العام ،....هذا أنظار،...المغرب يمشي بثبات ،حتى إذا ما تم اي شي من اللعب، الظربة القاظية، اقول يجب ان تكون الضربة القاضية . هذه أول مرة أعلق تحياتي لكل المغاربة من طنجة إلى الكويرة algwira مهما كان الحال ، عودة الحرب اليوم أو غدا ستقع ، البوليساريو تراقب الممر بين الجدار الفاصل وحدود موريتانيا ، والعالم أجمع شاهد الفيديو ما لا نفهمه هو السبب وراء سكوت المغرب على موريطانيا يعني إذا كانت المرتزقة تدخل من موريطانيا لماذا المغرب يسكت عن الأخيرة أضن أن شيء ترتبه المغرب مع موريطانيا لجلب المزيد من المرتزقة الى هده المنطقة مما يسهل في الأخير السيطر عليهم نضرا لبعدهم عن تندوف المنطقة الجزائرية هناك سر عسكري يطبخ لا محال يجب القيام بضربة استباقيةتنظف مطقة الكركرات من هؤلاء المرتزقة وجعل الحدود مباشرة مع موريتانيا ...فرض امر الواقع ...
JUBADZ
JUBADZ 10 سنوات منذ
<strong>La torture interroge, et la douleur répond</strong> . Ce n’est pas quand même le maroc qui va donner des leçons d’humanisme et de moral en matière de torture, nous sommes en 2017, tout est transparent et les information vulgarisées a la disponibilité de tout citoyen du monde, même si on sait et ce n’est pas le secret de polichinelle que ce pays qu’on appelle le maroc vit encore a l’âge médiéval et moyenâgeux mais quand meme un peu de hachma et de decence. Amnesty International a fait un long rapport accablant sur la torture au maroc Les coups, le maintien dans des positions douloure&nbsp;uses, l’asphyxie, les simulacres de noyade, ainsi que les violences psychologiques ou sexuelles font partie des méthodes de torture employées par les forces marocaines de sécurité afin d’extorquer des « aveux », de réduire des militants au silence et d’étouffer la dissidence.Ce rapport révèle une réalité plus sombre que l’image d’ouverture présentée par les dirigeants marocains lorsqu’ils ont réagi aux soulèvements populaires de 2011. zaama,Les responsables marocains renvoient l’image d’un pays ouvert, respectueux des droits humains. Mais en realité la menace de la torture planesur les détenus et les voix dissidentes,mais cette image n'est qu’un mirage », a déclaré Salil Shetty, secrétaire général d’Amnesty International.et d’ajouter encore que Sous des apparences trompe&nbsp;uses, la torture est utilisée pour étouffer la contestation et entache certaines condamnations prononcées par la justice. Que vous remettiez les inégalités en question ou exprimiez vos convictions, vous courez le risque d’être victime de violences et d’actes de torture Figurent parmi les victimes de la torture des étudiants, des militants politiques de tendance de gauche ou islamiste, des partisans de l’auto-détermination du Sahara occidental, ainsi que des personnes soupçonnées de terrorisme ou d’infractions de droit commun. Le rapport montre que certaines personnes risquent la torture dès leur arrestation et tout au long de leur garde à vue. Trop souvent, les tribunaux ignorent les plaintes et continuent à s’appuyer sur des éléments de preuve obtenus sous la torture pour prononcer des jugements. Le rapport fait état de techniques de torture brutales employées par les forces de sécurité sur des détenus, telles que le maintien dans des positions douloure&nbsp;uses, notamment celle dite du « poulet rôti », où la victime est suspendue à une barre métallique par les poignets et les genoux.et il-y-a de rappeler le fameux centre de torture de témara Cette petite agglomération doublée d’une agréable station balnéaire a depuis radicalement changé de réputation. Au bout d’une longue et sinue&nbsp;use route qui la borde, se cache, niché au fond des bois qui ceinturent la capitale, un centre de détention secret qui pourrait ravir la palme de l’horreur au tristement célèbre bagne de Tazmamart, symbole des années de plomb.mais Sous Mohammed VI, les services secrets marocains y perpétuent la pratique de la torture, les sévices les plus sadiques, dans des conditions de détention effroyables. Des centaines d’hommes et de femmes y sont passés, dans des cellules exiguës qui ne seraient guère plus que des culs de basse-fosse.mais si la monarchie médiévale marocaine était engagée sur la voie du progrès en matière de droits humains, l'élargissement du mandat de la Minurso ne devrait pas lui poser de problème. Son fin de non-recevoir est très dommageable. La répression des manifestations, les cas de torture installent au Sahara Occidental une violence endémique, font que cette monarchie d’un autre âge n’a pas habilité ni aptitude a donner des leçon étant elle meme tortionnaire et despotique, ce n’est pas le passoire qui dit a l’aiguille qu’elle a trou. Le Maroc s’abrite toujours derrière des projets expansionnistes sur le compte des autres. Parfois sous forme de « marche », parfois par des procédés de récupération, ou pour d’autres motifs qu’on ne peut pas qualifier. Tel est le cas pour des régions marocaines oubliées comme Ceuta et Mlilia ou bien celles qui se trouvent en dehors du champ de l’exploitation politique. Ou encore, le cas des régions délaissées, frappées par l’oubli tel Mhamid El Rézlan et Ifni pourtant en effervescence et des provinces marginalisées dans un royaume qui vit dans une conjoncture difficile. Le plus frappant, demeure le fait que le Maroc, qui fêtait chaque fois l’anniversaire du partage du Sahara occidental avec la Mauritanie daddahiènne, clame, on le voit aujourd’hui, autre chose, à savoir son annexion d’Oued Dahab &nbsp;(Rio de Oro&nbsp;) en 1979. Au moment où il s’assoit face au représentant légitime du peuple sahraoui, le Front Polisario, à la &nbsp;table « des négociations » sous l’égide des Nations Unies et la Protection de la communauté internationale. Mais quelle contradiction et quel paradoxe, sinon quelle aberration incite le régime de Rabat à &nbsp;user de ses prétentions chaque fois qu’il sent le danger venant de l’intérieur du pays &nbsp;!Hier il a partagé le Sahara, d’une manière inégale, avec la Mauritanie en utilisant « la marche de l’invasion » qu’il a conçue comme couverture de propagande et tapage médiatique pour masquer son crime, portée par un discours dirigé vers l’extérieur. Et aujourd’hui, nous voyons le régime de Mohamed VI s’imprégner de la même « malédiction » et gérer la même crise qui a touché autrefois un des plus importants piliers de son système, quand l’armée voulait affronter les crises de l’intérieur. Il a lui aussi essayé de tirer les leçons du passé en utilisant la chape médiatique, en animant des projets mort-nés, et en chantant sa symphonie cre&nbsp;use et fanée au milieu de la tempête. Or, la communauté internationale exige le respect de la légitimité et le droit d’autodétermination au Sahara occidental. Comment donc le Maroc peut-il célébrer un événement contraire à ses prétentions incarnées dans la marche &nbsp;(verte&nbsp;) ?Les accords de Madrid n’ont-ils pas cédé à la Mauritanie daddahiènne l’administration de la région de Rio de Oro ? Le Maroc n’a-t-il pas signé « ce document » et affirmé aux Nations Unies en 1975 avec d’autres partenaires de Madrid et Nouakchott que le problème du Sahara occidental est définitivement réglé ? Le plus étonnant n’est pas « de persister dans l’erreur » mais dans le fait que Rabat se contredit sciemment et avec préméditation car, lui-même, occupe cette région de Dakhla, pourtant Nouakchott a signé avec le Front Polisario, neuf jours auparavant, « un accord affirmant sa volonté de retrait », de l’accord avec le Maroc en déclarant sa reconnaissance du peuple sahraoui et son droit à l’autodétermination et à l’indépendance. La politique du Maroc n’est-elle pas en contradiction avec la légalité et le droit et puis, depuis quand un état partage-t-il son propre territoire avec un adversaire qui en revendique l’annexion &nbsp;!Le Maroc n’a-t-il pas chanté la même mélodie considérant la Mauritanie, pays frère, partie intégrante de l’empire du grand Maroc &nbsp;(allant de Tanger jusqu’au fleuve Sénégal&nbsp;), comme l’a conçu le leader du parti de l’Istiqlal dans son « livre blanc » ? Conception que Mohamed V a adoptée, et que Hassan II a poursuivie et dont Mohamed VI a hérité En vérité le projet marocain est malade de l’expansionnisme, car ce pays n’a jamais connu de limite depuis les temps reculés. Il demeure lié à la situation de l’intérieur de la « maison royale » ; à la mentalité de ses rois et à l’équilibre de la lutte du Pouvoir dans le pays du Maghzen comme l’attestent les connaisseurs des secrets du royaume. La revendication et l’annexion des territoires des autres ainsi que le déclenchement des hostilités contre les voisins sont « les moyens utilisés par le régime du Maghzen marocain pour gérer sa crise interne ».Nous l’avons vu dans les périodes de stabilité politique, lors de la reconnaissance par le Maroc de la Mauritanie par exemple et à l’époque des accords de frontières avec l’Algérie à l’aube des années 1970. Mais, cette politique s’accentue, plus particulièrement au moment des effervescences sociales quand sa revendication de la Mauritanie est arrivée à son point culminant juste après deux tentatives de coup d’état en 1971 et 1972. En conséquence, le Roi voulait « éloigner son armée du Palais » et tenir en respect ses adversaires politiques faisant ainsi d’une seule pierre deux coups. Pour mener à terme son dessin, le roi Hassan II a entamé sa guerre au Sahara occidental dans une sorte de règlement de compte sur la scène intérieure. Il a voulu étouffer les problèmes et créer un consensus artificiel sous le slogan du danger venu de l’extérieur et « l’illusion » d’une unité « territoriale »faisant croire qu’il affronte, lui aussi à l’extérieur, l’expansionnisme communiste pour qu’il ne s’installe pas dans la région en pleine guerre froide. Mais, dans l’histoire ainsi qu’en droit, reconnaître est la preuve maîtresse. Ainsi, la bayaa &nbsp;(acte d’allégeance au roi,&nbsp;) et les droits historiques que présume le Maroc sont en pleine contradiction avec ce qui se passe sur cette terre et que le Maroc ne peut pas nier. Entre autres, « les vérités inscrites dans les documents et les actes ». D’ailleurs, les cartes géographiques ont été, rappelons-le, les premières qui attestent les limites du Maroc qui ne dépassent pas Oued Noun au sud. D’autant plus que ni les Nations Unies, ni tous les pays du monde et malgré toutes les tentatives mensongères menées par le Maroc dans l’affirmation de sa souveraineté présumée sur le Sahara occidental, l’ont cautionné .Aucune allusion petite ou grande atteste ses prétentions. Plus que ça, les annales et les références historiques n’affirment pas du tout sa conception et on ne trouve pas la moindre allusion, de ce type de prétention qu’avance le Maroc. Au contraire, les documents historiques que détiennent les Nations Unies attestent que le Maroc est l’occupant qui opte pour une politique coloniale, comme certains régimes. C’est ainsi que l’affaire sahraouie demeure, toujours, malgré le « partage » maroco-mauritanien, l’invasion et l’occupation, une affaire de liquidation du colonialisme. Nous ajoutons, pour mémoire que l’accord de paix entre le Maroc et l’Espagne, signé en 1767 par les Rois des pays, &nbsp;(accords reconduits en 1799 et 1878&nbsp;), à cette époque stipule que le roi du Maroc reconnaît que « les limites de son royaume ne Dépassent pas le d’Oued Noun » au Sud. Pourquoi le Maroc donc ne s’est-il pas opposé en 1885 aux résultats des travaux du Congrès de Berlin qui a procédé au partage des colonies entre pays Européens. L’histoire a retenu aussi que l’accord secret conclu en 1904 visant la division des sphères d’influence entre la France et l’Italie au moment où le Maroc est contraint de subir le régime de protectorat n’a pas du tout inscrit le Sahara occidental dans la conférence d’Algerisas. Pourtant, tout le monde sait que le Maroc était un des pays indépendants de l’empire ottoman et qu’il n’a subi de domination européenne qu’en 1912.Il faut aussi avoir à l’esprit que la constitution du Maroc impose une définition idyllique des véri&nbsp;tables limites du royaume. Sa politique différente de celles de ses voisins a été la ca&nbsp;use de plus d’un litige et conflit non encore résolu &nbsp;(avec l’Algérie en 1963, avec la Mauritanie de 1960 jusqu’à 1969 et avec l’Espagne sur la souveraineté de l’Ile Persil, Ceuta, Melilla et les Iles Jafarites…&nbsp;). Il s’agit là et toujours des frontières qui s’étendent et se rétractent comme le mercure : Les limites du Maroc, en 1956, ne sont pas celles de 1960, ni de 1963. Ses frontières de 1975 ne sont pas, non plus celles de 1979.L’extension des frontières marocaines reste ainsi liée aux aventures et à l’esprit expansionniste marocain. A bien lire l’article 42 de la constitution marocaine qui stipule Que le roi est le Garant de l'indépendance du Royaume et de son intégrité territoriale dans ses frontières authentiques. Comprendre par la il est indiqué dans cet article de la constitution que le royaume marocain n’accepte pas ses frontières actuelles et envisage d’adapter une politique expansionniste .donc avec cette politique d’agression, on ne peut être rassuré d’un voisin qui rêve toujours de recouvrir le grand Maghreb qui s’étend du Sénégal jusqu’en Andalousie et qui efface sur son chemin de la carte, des pays indépendants et souverains et menace des parties de territoires d’autres pays, comment peut-on faire confiance a un voisin comme le Maroc qui a deja envahit 3 pays voisins.La Mauritanie en 62,l'Algerie en 63 et le Sahara Occidental. Si on suit la logique de cette cavité appelée maroc l’Italie doit réclamer toute la méditerranée, La Russie presque l’ensemble des pays de l’est européen, l’Angleterre la moitié de l’Asie et j’en passe ,même le Portugal doit réclamer tout le Maroc comme souligné ci-après :Aguz 1506-1525, Alcácer-Ceguer 1458-1550, Arzila 1471-1550 et 1577-1589, Azamor 1513-1541, Ceuta 1415-1640, Mazagão 1485-1550 et 1506-1769, Mogador 1506-1525, Safim 1488-1541, Agadir 1505-1769, Tânger1471-1662.
SALMA
SALMA 10 سنوات منذ
<strong>ربي بهدلكم -هذا يكفي-</strong> كل هذه المشاكل استفحلت لسبب واحد هو المستوى دون المتوسط للعصابة الحاكمة في الجزائر وفي تيندوف اذ لم يحصلوا حتى على شهادة الباكلوريا وهذا شيء طبيعي كيف يسيرون البلاد والعباد طبعا بالقتل والتحريض عليه وبالحقد والكره والتامر على جيرانه بشى الوسائل فكيف نقارنهم بمن له دكترا في العلوم السياسية وعدة دبلومات كلها فخرية وبشهادة العالم الله يبهدلكم ويفيق الشعب بجرامئكم
Sarah
Sarah 10 سنوات منذ
<strong>نقطة نقطة يحمل الواد</strong> نقول لمن يزور الحقائق لا تعرفون شئا عن الصحراء المغربية ولا تاريخها غير ما تقرؤونه من طرف مرتزقة و أسيادهم في الجزائر اما ما يسمى بجمهورية الرمل فلا تنطبق عليها دولة ولم تكن دولة في تاريخ المنطقة حتى يحتلها المغرب و تطالب بالاستقلال، لم تكن لديها لا عملة ولا سلطان ولا ملك و إذا كان كذلك فا نتمنى تزويدنا بتاريخ هذه الدولة الخرافية السارقة لراية فلسطين و تزوير تاريخ لا تملكه أما سكان مخيمات العار فلا تنطبق عليهم صفة لجؤو و قد خطف بالقوة و دجنو نع مرتزقة لا علاقة لهم بالصحراء المغربية و نتحدى المرتزقة أن يتركوا المخيمات بدون حراسة فلن يبقى ولا واحد فاالمرتزقة يسجنون أناس أبرياء و يتاجرون بهم بدعوة أن المغرب احتل أرضهم فا المغرب موجود قبل أن نسمع بشئ اسمه الولايات المتحدة الأمريكية التي كان المغرب التاريخي اول دولة يعترف بكم”، قبل أن يضيف آخر “الصحيفة في مقالها برهنت عن غابائها وبلادتها في وصفها المغرب “بحصان طروادة” وعدم تدقيقها في تعداد المحتجزين من أبناء الصحراء المغربية في تنذوف وأطلقت رقما خياليا رفعت العدد من 40 ألف محتجز إلى 150 ألفا وقد ضمت إليهم عصابات إرهابية ومرتزقة من دول الجوار، المغرب لم يفارق إفريقيا وله اتفاقيات اقتصادية مع العديد من دولها قبل وبعد العودة إلى مقعده في الإتحاد الأفريقي، والصحراء مغربية قبل وبعد مرتزقة البوليساريو اللقيطة رغم أنف كل طامع “.فالى الجحيم ايها الساسة الجهلة والمرتزقة الذين يقتاتون من فضلات اوروبا