تقرير مرعب لمنظمة العفو الدولية عن تصاعد الكراهية ضد اللاجئين والمسلمين وتوقعات بحرب اهلية في امريكا

تقرير مرعب لمنظمة العفو الدولية عن تصاعد الكراهية ضد اللاجئين والمسلمين وتوقعات بحرب اهلية في امريكا

فبراير 23, 2017 - 17:00
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 4.4ك
تقرير مرعب لمنظمة العفو الدولية عن تصاعد الكراهية ضد اللاجئين والمسلمين وتوقعات بحرب اهلية في امريكا

التقرير السنوي الذي اصدرته منظمة العفو الدولية وجرى نشره امس جاء صادما ومرعبا في الوقت نفسه، لانها اتهمت مجموعة من الزعماء في العالم مثل دونالد ترامب في امريكا، ورجب طيب اردوغان في تركيا، وفيكتور اوريان في المجر، ورودريغو دوتيرتي في الفلبين، بنشر خطاب الكراهية، وشيطنة الآخر، واتباع سياسات تقوم على اساس تقسيم البشر الى فئات عليا واخرى سفلى، وفي معظم الحالات يكون المهاجرون والمسلمون في صدارة الفئة الثانية، وهم الهدف والضحية في الوقت نفسه.

 

من المؤسف ان التقرير لم يتضمن بنيامين نتنياهو الذي يتزعم اكثر الحكومات عنصرية وانتهاكا لحقوق الانسان في العالم، ولكنه يظل، اي التقرير، صرخة تحذير مما يمكن ان يلحق بالعالم، وملياراته من البشر من اضطرابات وحروب واعمال قتل وتشريد.

 

ان يتصدر ترامب، الرئيس الامريكي الجديد، قائمة نشر الكراهية، وشيطنة الآخر المسلم، فهذا امر متوقع، فالرجل، ومنذ وصوله الى البيت الابيض قبل اربعة اسابيع، اثار حالة من الرعب والقلق، ليس في العالم وانما في الولايات المتحدة ايضا، بسبب سيطرة المحافظين الجدد على حكومته ومفاصلها الرئيسية، وتسخيرها في خدمة اسرائيل وحروبها المقبلة.

 

ترامب الذي تعكف ادارته على وضع قانون جديد للهجرة يستثني المسلمين كليا من دخول امريكا، وربما الاقامة فيها، اعلن اليوم عن بدء ترحيل الملايين الذي لا يملكون اقامة شرعية، مثلما اعلن اوريان، رئيس المجر، انه لن يسمح بدخول لاجئين مسلمين الى بلاده مرحبا في الوقت نفسه بقدوم المسيحيين، وهو توجه عنصري غير مسبوق في اوروبا منذ هزيمة النازية.

 

هذه التوجهات نحو تصعيد الكراهية وشيطنة الآخر، ويتزعمها المحافظون الجدد الذي اصبح نتنياهو زعيمهم ومنظرهم، ستؤدي الى انفجار ثورات مضادة في بلدانهم والعالم بأسره، واذرعة هذه الثورات بدأت تتجمع في الولايات المتحدة، وتنبيء باحتمالات اندلاع حرب اهلية، اذا ما استمر ترامب في الحكم واكمل ولايته الرئاسية.

 

خطاب الكراهية، وشيطنة الآخر، لاسباب دينية او مذهبية او عرقية، غالبا ما يقود الى تفجير الحروب والغزوات، وخلق حالة من عدم الاستقرار في العالم بأسره، ولنا في الخطاب النازي، او الفاشي المماثل، خير مثال، ولا نريد هنا ان نقارن بين دونالد ترامب وادولف هتلر، لان هذه القارنة ربما لا تكون في محلها، ولكن هناك بعض القواسم المشتركة بين الاثنين، حيث يكره الاول المسلمين، ويحرض الثاني ضد اليهود، واذا كان اليهود نجحوا في الدفاع عن انفسهم، ومحاسبة كل من اساء اليهم، والحصول على تعويضات ضخمة، واشهار سيف “اللاسامية”، فإن المسلمين، ونقولها بكل مرارة والم، لا بواكي لهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
رامي
رامي 10 سنوات منذ
<strong>من توقعات العرافة البلغار ية فانغا</strong> العرافة البلغارية العمياء “بابا فانغا” والتى ولدت عام 1911 وتوفيت عام 1996، هى أشهر عرافة فى العصر الحديث، وربما لا يعرفها الكثيرون ولكن لها الكثير من التنبؤات الحديثة لما بعد وفاتها والتى أذهلت العالم فيما بعد والتى تحققت بنسبة 85%. – توقعت أن باراك أوباما سيكون الرئيس الأخير للولايات المتحدة الأمريكية. – أن الصين ستقود العالم عام 2018 – أن المسلمين سيحتلون أوروبا بداية من 2016 فى “حرب اسلامية كبرى” تنتهى بتأسيس دولة خلافة إسلامية عام 2043 ستكون عاصمتها روما. – توقعت حروب الربيع العربى وأنها ستحصل فى سوريا وتنتهى فى أوروبا. – تنبأت بتغيرات المناخ وان القطبين سيذوبان وترتفع نسبة البحر، وتوقعت تسونامى اندونيسيا 2004 – توقعت سقوط البرجين التوأمين الأمريكيين بواسطة طيور حديدية. أما عن توقعات بابا فانغا، بخصوص الرئيس الأمريكى اوباما وأنه الرئيس الأخير لأمريكا، فربما حتى الآن هى صادقة، حيث أن ترامب لن يتولى السلطة فعلياً إلا بعد حلف اليمين فى 20 يناير 2017، الأمر الذى يثير مخاوف الأمريكيين، إذ ربما يعنى هذا أن الرئيس دونالد ترامب قد يتعرض للإغتيال قبل هذا التاريخ.
نهاية المهاجرين فى فرنسا
نهاية المهاجرين فى فرنسا 10 سنوات منذ
<strong>حرب اهلية فى فرنسا</strong> حتى فرنسا هناك بوادر حرب اهلية بين المسلمين الفرنسيين من اصول مهاجرة و فرنسيين من اصول افرنجية .
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
النضام الخرءرى مارس هده الاشياء فى 1975 عندما طرد 350 الف مغربى ومغربيةفيهم اطفال وشيوخ ومرضى فى عز فصل الشتاء وعيد الكبير حملوهم فى شاحنات وجردوهم من ممتلكاتهم وارزاقهم ونقودهم واهانهم ورموهم خارج الحدود ربنا خلقتنا لا معيل الا الله وعجب العجاب ان اكترية هولاء قوم ساهموا فى تحرير الخراءر من فعل هده الافعال بومدين المقبور وبوتفليقة ملعون الى يوم الدين هده المصيبة ستبقى مكتوبة فىتاريخ فى سجل اجرام حكام الخراءر حركين الى يوم البعت يوم لا ينغع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ومادا تقول يا بوخروبة ويا بوتف امام الله بحق هولاء الناس امام المحكمة عليا الهية