رسالة بوتفليقة بمناسبة تأميم المحروقات رغم النهب سنظل بلد العزة والكرامة

رسالة بوتفليقة بمناسبة تأميم المحروقات رغم النهب سنظل بلد العزة والكرامة

فبراير 25, 2017 - 17:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
12
رسالة بوتفليقة بمناسبة تأميم المحروقات رغم النهب سنظل بلد العزة والكرامة

اعترف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بوجود أزمة اقتصادية تعيشها البلاد، داعيا الجزائريين للتكاتف في مواجهتها والعمل على زيادة القدرة الإنتاجية للجزائر، بعد سنوات من تدهور الأوضاع العامة، بسبب الانخفاض الحاد لأسعار المواد الطاقية مصدر الدخل الرئيسي بالبلاد.
 
 وقال عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال وتأميم المحرقات، تلاها المستشار في رئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، إن “اقتصاد البلاد يعاني من تبعات تراجع أسعار النفط رغم مبادرات الجزائر، التي كللت بتحسن أسعار الخام”.
 
 وسجل بوتفليقة أن الجزائر أصبحت “ضحية أزمة اقتصادية” تهز الدول المتقدمة، مشيرا إلى أن الحكومة بفضل التدابير الرشيدة التي اتخذتها في السنوات الأخيرة تمكنت من تقليل أثرها.
 
 وتعهد الرئيس الموجود بأحد مستشفيات فرنسا للعلاج، بأن تبقى الجزائر “بلد العزة والكرامة لكل أبنائها، بلداً يضمن الحق بالعيش الشريف لكل مواطنيه ومواطناته”.
 
 وأكد بوتفليقة أن “الدولة ستستمر في الإسراع في تنفيذ برامجنا الوطنية للإصلاحات في المجالات الاقتصادية والإدارية”.
 
 ودعا بوتفليقة الحكومة إلى “ضرورة إضفاء المزيد من التجانس بين حرصها على ضمان القدرة الشرائية للعمال والتكفل بأوضاع طبقاتنا المعوزة من جهة وضبطها للسوق وحماية المستهلكين من جحيم المضاربة واستنزاف مداخيلهم وتدهور مستوى معيشتهم من جهة أخرى”.
 
 وأوضح بوتفليقة في رسالته أن “الطبقة الكادحة كانت خلال ثورة 1 تشرين الثاني (نوفمبر) خزانا للوطنية والمجاهدين ومصدر تضحيات جسام تجسدت في استشهاد عشرات الآلاف من عمالنا ورمزهم الشهيد عيسات إيدير”.
 
 وحيا الرئيس قيادة الاتحاد العام للعمال الجزائريين على اختيار مدينة الجلفة لاحتضان الاحتفال بهذه الذكرى وهو “اختيار يرمز إلى أهمية مكانة الريف الجزائري إبان ثورتنا التحريرية”.
 
 واعتاد بوتفليقة توجيه رسائل مهمة في ذكرى تأميم المحروقات، وهو موعد وطني تحاول فيه الحكومة توضيح سياساتها العمالية وقراراتها الاقتصادية، في وقت باشرت بتطبيق إجراءات تقشفية وألغت التوظيف في إداراتها مع تعثر الإصلاحات السياسية.
 
 ويسود شك لدى مراقبين في توقع مستقبل البلاد ومدى قـدرتها على تحمل تبعات الوضع الاقتصادي، بموازاة اعتلال صحة الرئيس مجددا الذي أدى أخيرا إلى إلغاء زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى البلاد، وبعث مخاوف لدى شركاء الجزائر في الخارج.
 
 ومنذ العام 2014، اتخذت الحكومة الجزائرية إجراءات تقشفية مع زيادة في الضرائب والرسوم وتجميد أجور العمال، وذلك في ظل هبوط أسعار النفط من 115 دولارا للبرميل سجلتها في منتصف 2014 إلى 27 دولارا بلغتها في مطلع العام 2016.
 
 إلا أنها عاودت الارتفاع بنهاية 2016، ليتم تداول برميل النفط في شباط/ فبراير ما بين 55 و57 دولار، بفضل اتفاق المنتجين من داخل “أوبك” وخارجها على تقليص الإنتاج، والذي ساهمت الجزائر في إبرامه

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
راعي غنم : تيندوف المغربية المحتلة
راعي غنم : تيندوف المغربية المحتلة 10 سنوات منذ
<strong>لا لا لا لا ولا تكذبوا : المومياء بوتفليقه صم بكم لا سمع لديه ولا نطق ولا يرد السلام ولا الكلام وبئس السراقه واللصوص الذين به يلتهون وله يطبلون ويزمرون وكأن نساء الجزائر أصبن بالعقم ولم تلدن غيره من الحركيين وبئس القوم وبئس ما يفعلون</strong> أما بوتـــــــفليقه بوتسريقة كان وكأنه لم يكن وقبره حفر &nbsp;(بضم الحاء وكسر الفاء &nbsp;) ويا ليثه ثاب قبل أن تحفر حفرته ويردم بالتراب . بوتـــــــفليقه أصبح ضميـــــــرآ غــــــــا ئبآ لا محل له في المعادلة العسكرية الكرطونية. بوتسريقه أصبح كركوزا ذو احتياجات خاصة &nbsp;(للحفاظات&nbsp;) يتبول على كرسيه المتحرك و سيصبح نكرة منسية غدا أو بعد غد وأمره مسألة وقت . بو تفليقه الحركي أزرق العينين ولد مامافرانس محتجز بموافقة أخيه في قصر المرادية منذ سنوات . بوتفليقه مريض في غيبوبة سريرية مسموم تم تسميمه من طرف الطغمة العسكرية الإنقلابية الماكرة المحيطة به &nbsp;(كما سمموا الرئيس الراحل بوخروبة &nbsp;) وذلك من أجل الإستحواذ على مفاتيح صوناطراك . بوتفليقه لا يرجى شفائه ولو شاب الغراب الأسود . بوتفليقه صم بكم لا سمع لديه ولا نطق ولا سلام ولا كلام فبئس القوم الذين به يلتهون وله يطبلون ويزمرون وكأن نسوة الجزائر أصبن بالعقم ولم تلدن أحسن منه . فجوازه السويسري و جوازه الفرنسي و جوازه الاسرائيلي وجنسياته المختلطة لن تشفع ولن يشفعوا له بإسترجاع كامل قوته الصحية أو العقلية أبدآ . بوتفليقه &nbsp;(dans la salle de permanence en attendant la visite de AZRAEIL&nbsp;)الآن في غرفة الحساب والمحاسبة في دار الدنيا ينتظر زيارة عزرائيل .
زائر
زائر 10 سنوات منذ
qu'ils lavent leur linge sale en famille sans faire trop de bulles et sans éclabousser les voisins ces derniers sont excédés tout ce ramdam leur tappe sur les nerfs
Bencheikh
Bencheikh 10 سنوات منذ
الرفاهية للنظام وأتباعه ودروس التاريخ والثورة المجيدة للفقراء عساهم يتخدرون بأحاسيس الوطنية وينسون بؤسهم . رسالة الرجل تذكرني بمسرحية الزعيم يبدو أن سيادته لا يعرف حتى من كتبها أو هناك كومبارس يلعب دوره
لمجرد
لمجرد 10 سنوات منذ
جيش دويلة الجزائر المحمية الفرنسية الحديثة يرتعش خوفا من صعود جبال عين الدفلى وجيجل والمدية والبويرة و لا يستطيعون حتى مواجهة انتفاضة شباب غردية وورقلة وباقي المناطق المحتلة كجمهورية القبائل والتوارق فما بالك عندما سيواجهون جيش المغرب العريق مدجج باحدث الاسلحة و يدافع عن دولة عدد سكانها 40 مليون مغربي و لهم خبرة الحروب في العراق و افريقيا الوسطى و اليمن و ليبيريا والكوت ديفوار و القائمة طويلة عكس عبيد الديكتاتور قايد صالح اللذي يسخر جيشه الجبان فقط على ذبح شعبه و قمعهم وتجويعهم و اختطاف اطفالهم وخدمة اجندة ماما فرنسا و اسعباد كل وسسائل الاعلام والجرائد والصحافة بطريقة هزلية ومضحكة
شباب بومرداس الجامعى
شباب بومرداس الجامعى 10 سنوات منذ
<strong>لكى يحكموا الشعب صنعو له الارهاب</strong> للدين يقولون ان فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فعل كدا و صنع كدا و دشن كدا بالله عليكم مادا استفاد الشعب مند ان تولى بوتفليقة رئاسة الجزائر فى سنة 1999 الدى نعرفه ان فى فترة حكم بوتفليقة للجزائر باعت الجزائر 1000 مليار دولار من الغاز و النفط اين دهبت هده الاموال نريد جواب صريح بدون مراوغة و اخفاء الحقيقة على الشعب ان يعلم ان الاموال 1000 مليار دولار كلها هربت الى الخارج شكيب خليل رئيس صونطراك سابقا سرق و هرب الى امريكا و عائلة بوتفليقة سرقو و هربوا الى فرنسا و هدا ما لا يرد الشعب ان يعترف به يقولون لنا الرئيس بوتفليقة اوقف الارهاب و نحمد الله اننا كنا ندخل بيوتنا فى التامنة ليلا خوفا من قطع الرؤوس ..................... للدكياء فقط الارهاب صنع من طرف جنرلات بوتفليقة و هدا هو اللغز الدى لا يفهمه الشعب و الله لولا صناعة الارهاب فى الجزائر من طرف جنرلات تكنة بن عكنون العسكرية و جماعة وجدة السارقة لما حكموا الشعب بالخوف الشعب يقول تخطى راسى و هم يرتعد من الخوف خوف الارهاب صنعوه له الحكام لم تفهموا بعد ان العصابة الحاكمة تقول لكم صنعنا لكم الارهاب لكى نخوفكم و بعدها نمتل عليكم مسرحية الارهاب فى قرب كل انتخابات و نقول لكم حدارى بعبع الارهاب موجود و سنحميكم من الاهاب نحن صنعها لكم قليل من الشعب يفهم ما تطبخ العصابة الحاكمة للشعب فى بيوت مظلمة الخلاصة لولا الارهاب فى الجزائر لما حكموا ابناء فرنسا الشعب الجزائرى لكن شباب اليوم الواعى المتقف و مواقع التواصل الاجتماعى اصبحوا الشباب يدركون و يفهمون لعبة الارهاب التى تحكم الشعب الجزائرى