إنسحاب تكتيكي للجيش المغربي من الكركارات والبوليساريو تعتبره نصرا تارخيا

إنسحاب تكتيكي للجيش المغربي من الكركارات والبوليساريو تعتبره نصرا تارخيا

فبراير 26, 2017 - 13:02
تم التحديث: 10 سنوات منذ
46 13.7ك
إنسحاب تكتيكي للجيش المغربي من الكركارات والبوليساريو تعتبره نصرا تارخيا

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان له مساء السبت عن قلقه العميق جراء ما أسماه تزايد التواترات في محيط الكركرات في المنطقة العازلة جنوبي الصحراء بين الجدار الرملية المغربي والحدود الموريتانية.

وأبرز البيان أن عناصر مسلحة من كل من المغرب وجبهة البوليساريو لايزالون على مقربة من بعضهم البعض، مضيفا أنه الوضع الذي كانوا عليه منذ شهر غشت 2016، وتعمل بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” على مراقبته.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة في بيانه الجانبين إلى ضبط النفس واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتجنب تصعيد التوترات من جانب الجهات العسكرية أو المدنية، مسترسلا أنه لاينبغي عرقلة الحركة التجارية العادية، كما لاينبغي اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا للوضع الراهن في القطاع العازل.

واختتم أنطونيو غوايريس بيانه بحث الطرفين على سحب العناصر المسلحة من القطاع العازل دون شروط وفي أقرب وقت ممكن، قصد خلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار في سياق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، داعيا إياهم إلى التمسك بنصه وروحه.

وفي محاولة لنزع فتيل حرب وشيكة أعلنت المملكة المغربية عن قيامها بانسحاب أحادي الجانب من منطقة الكركارات، الكائنة أقصى جنوب الصحراء، على الحدود مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بناء على تعليمات صادرة عن الملك محمد السادس.

وقال بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون إن الرباط أخذت علما، باهتمام، بـ"التصريح الصادر عن المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بشأن الوضعية الخطيرة في منطقة الكركارات بالصحراء المغربية".

واسترسل البلاغ على إثر الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك محمد السادس مع أنطونيو غيتريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، في 24 فبراير الجاري".

من جهة أخرى، مباشرة بعد بلاغ وزارة الشؤون الخارجية المغربية، أفردت وسائل إعلام تابعة لجبعة البوليساريو حيزا مهما لتداول الخبر، معتبرة الخطوة من جانب واحد نصرا تارخيا، مولية في ذات السياق اهتماما أكبر بدواعي الإنسحاب الذي منحتها النزعة الإقتصادية دون نسيان أخرى عسكرية، و الإنسحاب المغربي من الكركرات يكشف النقاب عن محاولة المغرب “فك الحصار المفروض عليه بعد خنق الحركة الإقتصادية التي يشكلها المنفذ الوحيد على دول غرب القارة الإفريقية”.

واسترسلت أخرى موضحة أن الإنسحاب جاء بفعل ضغط مارسته جبهة البوليساريو، مستنتجة أن المغرب “يقايض انسحابه من المنطقة بضمان حركة تجارته عبر معبر الكركرات بعد إعلان درك البوليساريو رفض مرور الشاحنات والعربات…”.

وخلصت ذات المصادر إلى أن بلاغ الخارجية اليوم شكل مفاجأة في أعقاب التزام سائقي الشاحنات المغربية بالقوانين التي فرضتها الجبهة.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (46)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
نصر الله المغاربة وشتت شمل الجزايرين الخوانة وليس الاحرار فالعمالة لبزبال لعنة الله عليهم ..لكل شعب تريخه اجدادنا المغاربة اعطوء الدرس للجزاير سنة1964 على ما اعتقد وها نحن اليوم مستعدون لاكثر من دالك دفاعا عن صحراءنا الغالية وتطهيرها من بو تخرقة والبوزبال
المغرب الملكي
المغرب الملكي 10 سنوات منذ
<strong>الى حمزة بوخرزة مفروعة</strong> لو كان عندك عقل وفهم لفكرت عن الاسباب التي جعلت الجزائر الغنية بالغاز والبترول تعيش التقشف الحاد والوضعية الاقتصادية الصعبة . اما الصحراء المغرببية وسبتة ومليلية فهي شأن مغربي لن تجني من العليق عليهما الا المزيد من الصدمات التي تحرمك من النوم وتنغص عليك حياتك الى الابد
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>الرجوع الى تندوف</strong> بصحتكم ياشياتين لحاسين احدية الجنرالات ومعكم رئيسكم المشلول وجيشكم الارهابي وعصابة البوزبال التي زبلت عليكم بصحتكم القرعة التي اجلسكم عليها محمد السادس بقرارءه الجريئ بالانسحاب التكتيكي من الكركارات حيث سيتبعها انساحبكم ورجوعكم الى فيافي تندوف تحت الخبام البالية تنتظرون الصدقات من الكفار فهي المكان الصالح لكم يا حثالة خلق الله .
المعلم
المعلم 10 سنوات منذ
<strong>تنبيهات الملك لغوتيريس ..أعذر من أنذر وأنصف من حذر</strong> عبد الفتاح الفاتحي* 27-فبراير-2017 01:15 إن الحرص المغربي على التواصل مع الأمم المتحدة بشأن تطورات الوضع في منطقة الكركرات تأكيد على التزامه بالمسؤولية المنوطة بالمينورسو في تطبيق شروط وقف إطلاق النار الذي تشرف عليه المنظمة الأممية منذ سنة 1991. وعلى هذا الأساس أبقى المغرب قنواته الدبلوماسية ساخنة مع الهيئة الأممية في المنطقة ومع مجلس الأمن الدولي &nbsp;(4 جلسات مغلقة بشأن الوضع في الكركرات&nbsp;)، حتى إنه سجل عدة اتصالات تنبه إلى السلوك الاستفزازي لجبهة البوليساريو دون تقدير مخاطر ذلك عسكريا. ولأن التوغل العسكري الذي كثفت منه البوليساريو بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في المنطقة العازلة بمثابة تنصل من شروط اتفاق وقف إطلاق النار، حتى إنها تتباهى بخروقات متواصلة لعناصرها، فإن ذلك يسائل دور بعثة المينورسو المرابطة في المنطقة لحماية الاتفاق العسكري. خلفيات التنبيه الملكي إلى خطورة الوضع في الكركرات وحيث إن عناصر البوليساريو قد توغلت بصورة متكررة في المنطقة العازلة وعاثت في الشواطئ الأطلسية، وارتكبت مضايقات لمسار النقل والتنقل بين المغرب وموريتانيا ذهابا وإيابها، وهي بذلك تعطل حركة المسافرين المغاربة والموريتانيين، كما تحاول فرض إجراءات على مستعملي الطريق بين النقطتين الحدوديتين للمغرب وموريتانيا، وهي استفزازات مستغربة ولا يمكن القبول بها، فقد استلزم الأمر استشعار الأمم المتحدة بخطورة ما تُقْدِم عليه جبهة البوليساريو من تهديد لسلامة وأمن المواطنين المغاربة وممتلكاتهم في منطقة الكركرات، وحتى تقوم بعثة المينورسو بالدور المنوط بها في ضمان تطبيق شروط وقف اطلاق النار. المكالمة الملكية.. ضبط النفس تجسد المكالمة الهاتفية للملك محمد السادس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إبراز شساعة مساحة ضبط النفس التي تحلى بها المغرب من أجل الحفاظ على السلم والأمن في المنطقة، وتأكيد المساهمة المغربية القوية في مساعدة المجتمع الدولي حتى يوقف استفزازات البوليساريو الخارجة عن أي سلطة. إن المكالمة الهاتفية وإن ربطت تزايد هذه الاستفزازات بجدية الجولات الملكية دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا في إفريقيا، التي أفضت إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، فإنها بالمقابل سجلت سعي البوليساريو وداعميها إلى إفساد هذه الخطوات التي تخدم إفريقيا وتدعم مسيرة البحث عن حل سياسي لنزاع الصحراء. ولأن تزايد استفزازاتها تزامن مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، فإن البوليساريو بذلك تعمل على إذكاء الصراع بدل المساهمة في إيجاد مناخ ملائم للبحث عن سبل موضوعية لإيجاد تسوية سياسية لنزاع الصحراء كما تنص على ذلك توصيات مجلس الأمن الدولي. المغرب يخلي مسؤوليته من كل ما يهدد أمن وسلامة المنطقة إن المكالمة الهاتفية للملك مع غوتيريس تضع بعثة المينورسو أمام مسؤولياتها العملية في ما يخص مراقبة وقف إطلاق النار والإبلاغ عن كل ما من شأنه تغيير الوضع في المنطقة. وهكذا، فإن التنبيه الملكي يتضمن مساءلة دور بعثة المينورسو في المنطقة، وكيفية مواكبة توغل عناصر جبهة البوليساريو في مناطق لم تصل إليها من قبل، وتتابع مضايقاتها لمستعملي الطريق بين المغرب وموريتانيا، بل باتت تهدد السلامة الجسدية للمواطنين. الوقائع الميدانية في الكركرات وصفتها المكالمة الهاتفية بالخطيرة وغير المقبولة، وفي ذلك إشارة إلى حجم خطورة ما تقوم به الجبهة على أمن وسلامة المنطقة، وبالتالي تحميل المنتظم الدولي مسؤولية تداعيات الجهة التي تستهدف استقرار المنطقة، واستفسار عن مدى تحمل بعثة المينورسو مسؤولية حماية شروط وقف إطلاق النار كما تم التوقيع عليه في سنة 1991. دلالة التنبيه الملكي لغوتيريس.. المغرب لا يقبل تعديلا في قواعد الاشتباك إن انتفاء حالات اللاتوازن التي كانت قائمة بوجود المغرب خارج الاتحاد الإفريقي، كما أن جدية المناقشات السياسية والدبلوماسية التي قادها الملك مع قادة الدول الأفريقية، أكدت أن المغرب يمتلك مشروعا أكبر بكثير من إيجاد تسوية سياسية لنزاع الصحراء من خلال مشاركات القادة الأفارقة في ذلك. البوليساريو والجزائر تحسان بأن المشروع المغربي السياسي من خلال العودة إلى الاتحاد الإفريقي وطلب الانضمام إلى عضوية دول غرب إفريقيا الاقتصادية &nbsp;(إكواس&nbsp;)، وكذا من خلال تعزيز اتفاقيات التعاون التي استهدفت مختلف الدول الإفريقية، إنما هو احتواء قاري لإشكالية نزاع الصحراء بما تقتضيه التحديات الأفريقية من تبصر وواقعية. لهذه الاعتبارات تدفع الجبهة نحو توتير المنطقة أمنيا والتهديد بالعودة إلى الحرب كعقاب للمنتظم الدولي الذي تتهمه بعدم تطبيق الاستفتاء. وهكذا، فحينما تهدد الجبهة بالعودة إلى محاربة المغرب، فإنها تمارس سادية سياسية على المنتظم الدولي ليطبق ما تراه حلا لنزاع الصحراء. والمغرب أخلى مسؤوليته مما يترتب عنه الوضع في ما يخص محاولات البوليساريو بتحرشاتها واستفزازاتها في الكركرات؛ ذلك أن أي تغيير في قواعد الاشتباك ستضطر معه المملكة المغربية إلى الضرب بكل قوة. العودة إلى الحرب آخر أوراق البوليساريو تحاول البوليساريو تجاوز حالة الضغط السياسي الداخلي وتراجع مصداقية دعايتها داخليا وإقليميا ودوليا، لاسيما بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وبالإجماع، وتواصل الجولة الملكية دليل على أن رهانات المغرب أكبر من العودة إلى تعاون استراتيجي يعزز قيم الاندماج الإفريقي. أمام هذه التحديات اهتدت البوليساريو إلى آخر الخيارات، وهو توتير المنطقة عسكريا لإيجاد واقع جديد تحيي به أمالها الانفصالية. ولذلك تكثف من استفزازاتها في الكركرات، التي ظل المغرب يتجاهلها، لأنها تقدر أن العودة إلى الحرب قد تكون لها عائدات سياسية لصالحها &nbsp;(التعاطف الدولي من خلال لعبة المظلومية&nbsp;). وعليه، فلا مبررات موضوعية لاستفزازات البوليساريو الأخيرة غير إيجاد فرصة لتجاوز حالة الحصار التي أقامها عليها المغرب بعودته إلى الاتحاد الإفريقي سياسيا، وبترحيب غالبية الدول الإفريقية بالرؤية الملكية لاستراتيجية تعاون جنوب - جنوب الاقتصادية والسياسية والأمنية. *باحث متخصص في قضايا الساحل والصحراء
foxtrot
foxtrot 10 سنوات منذ
<strong>الى حمزة</strong> عندما نشب الخلاف المغربى الاسبانى على جزيرة ليلى من هى الدولة العربية والاسلامية لساندة الاحتلال الاسبانى انها الجزاءر حتى ان جريدة تونسية قالت هدا عار على الجزاءر