بوضياف في عين الإعصار بسبب الفساد المستشري في قطاع الصحة وإنتشار لأمراض خطيرة

بوضياف في عين الإعصار بسبب الفساد المستشري في قطاع الصحة وإنتشار لأمراض خطيرة

مارس 01, 2017 - 18:01
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.6ك
بوضياف في عين الإعصار بسبب الفساد المستشري في قطاع الصحة وإنتشار لأمراض خطيرة

يعيش   قطاع  الصحة بالجزائر فوضى عارمة، فساد مستشري وفضائح متواصلة، ما جعل الوزير عبد المالك بوضياف، يتدخل بشكل استعجالي لتدارك الموقف في عديد المرات، إذ بادر بمجرد حلول "ترقيعية" لتفادي أية إنزلاقات قد يفرزها سخط الشارع على خدمات قطاعه، وقبل فوات الأوان قام بإحداث تغييرات واسعة في صفوف مدراء المستشفيات والمؤسسات الصحية بصفتها واجهة القطاع، وإيفاد لجان تحقيق على مستوى عديد المؤسسات الصحية، على غرار تلك التي أوفدها لتقصي الوضع في مستشفى عنابة بعد إصابة عاملات به بمرض السرطان، وسعيه لإيجاد حلول لطلبة الصيدلة وطب الأسنان.

وأفادت مصادر جد مطلعة لـ "السلام"، أنّ عبد المالك بوضياف، نصب لجنة تحقيق بمستشفى إبن رشد بولاية عنابة، للوقوف على أسباب إصابة عدد من العاملات بمرض السرطان بعدما رفضت مصالح المستشفى الإدلاء بمعلومات حول "القضية" التي تبقى خيوطها مبهمة.

كما قام المسؤول الأول عن قطاع الصحة، بإنهاء مهام كل من مدير الصحة لولاية غليزان، ومدير مستشفى عالية صالح بولاية تبسة، بسبب وقوع خلافات بينهما، هذا ويعتزم بوضياف في قادم الأيام إجراء حركة جزئية تمس مسؤولي المؤسسات الصحية بالجزائر العميقة.

هذا وكانت وزارة الصحة، قد أوفدت في وقت سابق لجنة تحقيق عالية المستوى إلى مستشفى "عالية صالح" بتبسة لمعرفة مدى صحة الشكاوى المرفوعة ضدها والإطلاع على فواتير المستشفى.    

يضاف إلى ما سبق ذكره احتجاجات نظمها المواطنون في العديد من ولايات الوطن، تنديدا بتردي الخدمات الصحية في مؤسسات القطاع، ما تسبب في كوارث لبعضهم على غرار عاهات مستديمة بسبب أخطاء طبية يذهب ضحيتها سنويا المئات من المرضى عبر الوطن.

من جهة أخرى وإستمرارا لفوضى القطاع، طالب وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، طلبة الصيدلة بالإلتحاق بمقاعد الدراسة وتوقيف الإضراب بعد تهديدهم بالدخول في إضراب عن الطعام بداية من 7 مارس، مؤكدا أنه تم الرد بوضوح على أسئلة الطلبة الذين عرضوا جل مطالبهم، وأشار المسؤول الأول عن قطاع الصحة أن لقائه مع الطلبة جرى في أجواء ودية سادتها الصراحة وسمحت بتقديم ردود واضحة ودقيقة على أسئلة وتساؤلات طلبة الصيدلة بشأن الجوانب المختلفة لمطالبهم والتي تم التكفل ببعضها.

ومن جهتهم رفض طلبة الصيدلة وجراحة الأسنان الحلول المقدمة من طرف الوزير، مهددين بالاستمرار في مقاطعة الدراسة والدخول في إضراب عن الطعام بدءا من السابع مارس الجاري، مؤكدين أنهم لن يقدموا أي تنازلات في مطالبهم وأن تلبى جميعها دون إقصاء، وغير ذلك فإنهم لن يقبلوا بأي حلول أخرى.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Moh
Moh 10 سنوات منذ
<strong>Aghbiya2</strong> Hada meme que sallal mongol b7al sallal laki llah ya jazair
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>يؤسفني أن أقول أنني لست فخورا بأن أكون جزائريا: : المصابون بأمراض مزمنة ينتظرون الموت بعد أن أوقف النظام استيراد أدويتهم في انتظار تصنيعها بالجزائر</strong> إنه عنف من نوع آخر : حينما يقول النظام : انتظر أيها المريض المزمن حتى تصنع الجزائر دواءك ... إنه القتل مع سبق الإصرار والترصد في حق فئة عريضة من الشعب الجزائري المقهور .. جريمة أخرى في منتهى الشناعة في حق الشعب... رَحَلات ماراطونية قاسية تلك التي يعيشها المرضى الجزائريون وعائلاتهم في البحث عن بعض أنواع الأدوية المفقودة، والتي تتعلق بأمراض القلب والسكري والسرطان وارتفاع الضغط الدموي والربو والأعصاب وباقي الأمراض المزمنة الأخرى وأدوية أخرى خاصة بالنساء الحوامل تتلخص بين أقراص ومحاليل وحقن تحت أنظار نظام فاشل مستهزئ مقيت، وذلك في مواجهة ما تَشهده السوق الجزائرية من نُدرة أو غياب تام للدواء، عقب قيام وزارة الصحة بمنع استيراد 358 دواء . ويرى العديد من المختصين أن القائمة سترتفع الى 400 دواء أصبح ممنوعا من الاستيراد . ملايين المرضى الجزائريين، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة، يواجهون غصة المرض ويعانون في صمت رهيب. الكثير منهم يواجهون خطر تفاقُم وضعهم الصحي أو الموت، نظرا لاختفاء هذه الأدوية من الصيدليات والمستشفيات. هذا ويضطر صيادلة إلى جلب أدوية الأمراض المزمنة والمتعلقة بالنساء الحوامل لضبط ارتفاع ضغط الدم من دول أجنبية ومجاورة ويبيعونه بأزيد من 2800 دينار للقرص الواحد. عوض اتخاذ إجراءات استعجالية واعتبار الوضع الصحي لملايين الجزائريين أولوية وطنية ، النظام الجزائري كعادته يَهُزُّ أنفه متعجرفا غير مبالي، وهكذا يرد الوزير بوضياف بكل استخفاف واحتقار لحياة وهموم من هو في خدمتهم، أن الجزائر ستشرع في تصدير الأدوية على العديد من دول أروبا. ويضيف أن المرسوم الوزاري الصادر سنة 2008 والمعدل سنة 2015، يهدف إلى دعم التصنيع المحلي والحد من فاتورة استيراد الدواء، مشيرا إلى أن سوق تصنيع الدواء محليا تعرف تطورا هاما من خلال وجود 85 مصنعا يوفر 61 بالمائة من حاجيات الجزائر من الأقراص المهلوسة التي حمق بها كل شباب الجزائر، متماديا في هلوسته قائلا بكل وقاحة أن وزارة الصحة سجلت 150 مشروع مصنع جديد، بعضها في طور الإنجاز، والتي ستدخل الخدمة تدريجيا .... إِيوَا اِسْتَنَّى يَا الجَنْ حتَّى يْطِيبْ اللبن. والله، هذا نظام يجب محاكمته جنائيا... فهل هناك عنف أقسى من هذا ؟ ليس في حق المريض وحده، بل أيضا في حق عائلته التي يجري أفرادها في كل اتجاه بحثا عن قرص يومي .. والنظام يتفرج. هل الحل في تغيير موظف بآخر ؟ هل الحل الاستعجالي هو بعث لجن تحقيق ؟ يا للغباء
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>يؤسفني أن أقول أنني لست فخورا بأن أكون جزائريا : الأسبرين يسكن الألم إلى حين، لكنه لا يشفي المرض</strong> المغرب مشكلة جزائرية… قالها المؤرخ الفرنسي، بنجمان ستورا، منذ عقد وزيادة. الآن صار المغرب عقدة جزائرية حقيقية بامتياز، لأنه اختار أن يلعب في الحديقة التقليدية لدبلوماسية بوتفليقة، أي إفريقيا، لهذا نسمع اليوم حمقا دبلوماسيا غير مسبوق في الجزائر. نسمع ونرى لحمامرة وفريقه يقاومون رجوع الرباط إلى مقعدها في الاتحاد الإفريقي، ونرى أن النظام الجزائري ترك كل الملفات الحساسة على طاولته، وتفرغ كُلِّيا لحرب دبلوماسية شعواء ضد الرباط، حيث إن وزارة خارجيته و85 سفارة للبلاد في الخارج لا تشتغل، تقريبا، إلا على ملف الصحراء وملف التشويش على المغرب. العقل الجزائري المنتفخ بالبرد لم يستوعب بعد حقيقة تغير ميزان القوى في المنطقة، ولا يريد أن يصدق الواقع الجديد الذي أصبح المغرب متفوقا فيه من الناحية الاستراتيجية باعتباره بلدا مستقرا أمنيا، وفيه عملية سياسية مستمرة رغم تقدمها وتراجعها، وفيه دبلوماسية ملكية نشيطة تبحث عن موطئ قدم في إفريقيا بمقاربة اقتصادية براغماتية، وفيه اقتصاد مفتوح على استثمارات العالم.. اقتصاد يتطور رغم مشاكله، لكنه لا يضغط بقوة على توازنات الميزانية. لِنَرَى الآن الوضع في الجزائر بكل موضوعية ودون شوفينية وطنية : أولا: في الجزائر رئيس مريض ومعزول عن العالم، ولا يرى الملفات المعقدة للحكم سوى بعين أخيه سعيد بوتفليقة، ما زَرَعَ جوًّا من الترقب والشك في وسط النخبة الجزائرية حول شكل المستقبل القريب بعد رحيل الرئيس المريض. ثانيا: المؤسسات الجزائرية، على هشاشتها، مشلولة، وحرب المواقع حول مفاتيح الحكم مستمرة بين حلقات الجيش والمخابرات والطبقة السياسية والتقنوقراط ورجال الأعمال. هذا الشلل يمكن حسابه بسهولة من خلال قلة اجتماعات المجالس الحكومية التي تُتخذ فيها جل القرارات، وقلة القوانين التي يصادق عليها البرلمان. ثالثا: تراجع عائدات النفط والغاز حَرم البلاد من موارد بالمليارات من الدولارات، وبرميل النفط الذي كان يباع بـ120 دولارا قبل ست سنوات، نزل الآن إلى ما دون الخمسين دولارا في بلد إنفاقه يزيد كل يوم، بفعل فاتورة السلم الاجتماعي الذي يدفعها النظام في شكل دعم للمواد الأساسية، وفي شكل توظيفات وهمية في الإدارة العمومية للشباب «الحيطيست». تَصرف الجزائر ثلث الناتج الداخلي الخام على دعم المواد الاستهلاكية حتى لا يثير تدني الدخل غضب المواطن. رابعا: الحياة السياسية في الجزائر كلها تدور حول سرير الرئيس الذي نجح في تقسيم الجيش وتَفتيته، وفي تقسيم الأحزاب وإضعافها، وفي التلاعب بالنخبة السياسية وبخيسها كأنه ينتقم من سنوات «عبور الصحراء» التي تَعرَّض فيها للتهميش بعد وفاة رفيقه بومدين. خامسا: يَحكم النظام الجزائري اليوم بِلادا مريضة بِحَبَّتَيْ أسبرين؛ الأولى هي توزيع الريع النفطي عبر سياسة دعم جل مواد الاستهلاك لشراء السلم الاجتماعي، وهذه الوصفة بدأ مفعولها يتراجع بسبب تدني دخل دولة لا تُصَدِّرُ شيئا إلى الخارج، باستثناء براميل النفط والغاز. وحبة الأسبرين الثانية هي التذكير المستمر للشعب بفظائع الحرب الأهلية التي ضربت البلاد في عشرية الدم &nbsp;(26 دجنبر 1991–8 فبراير2002&nbsp;).. الأسبرين يسكن الألم إلى حين، لكنه لا يَشْفي المرض.