عاجل : شبيحة النظام القمعي تكسر ساق مانديلا الجزائر علي بن حاج

عاجل : شبيحة النظام القمعي تكسر ساق مانديلا الجزائر علي بن حاج

مارس 02, 2017 - 05:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 7.2ك
عاجل : شبيحة النظام القمعي تكسر ساق مانديلا الجزائر علي بن حاج

تباينت مواقف عدد من الوجوه السياسية الجزائرية في الموالاة والمعارضة من حادثة “كسر ساق ” الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بن حاج، فبينما استنكرها البعض بشدة اختار بعض السياسيين التريث إلى حين معرفة تفاصيل القضية.

القيادي الأفلاني بلعياط “الأمر مريب وإن كان هناك ربط بين ما وقع على [بلحاج] وتصريحات أويحيى فهناك العدالة”.

فقد استغرب القيادي في جبهة التحرير الوطني عبد الرحمن بلعياط أخبار الحادثة التي نقلتها إليه شبكة الكاشف الإخبارية متسائلا عن الأسباب التي دفعت إليها وحقيقة المرتكبين لمثل هكذا “تجاوزات” إن صح النقل كما يقول، وتساءل أيضا -إن كان هذا الخبر صحيحا- فهل هؤلاء “الإخوة” في إشارة منه للمتسبيين المحتملين قد اعترفوا على أنفسهم بما وقع ؟، مؤكدا بأنّ على علي بن حاج –دون ذكر اسمه – إن وقع عليه هذا الأمر أن يتوجه إلى العدالة والعدالة وحدها كما يقول كفيلة بالفصل بين الأفعال الخاصة وأفعال المؤسسات، مسترسلا بأنّه حتى من يحمل السلاح على الدولة لا يمكن أن يتعامل معه إلا وفق إجراءات العدالة فكيف بغيره، إلا أنّه شكك في هذه الأخبار قائلا “الأمر مريب فلعلّ من قام بها هم آخرون”.

بلعياط تساءل عن الأسباب التي تدفع إلى منع مواطن من صلاة الجمعة مشددا على أنّه ليس من مهام أي تنظيم أن يمنع النّاس إلا إذا كانت الدوافع أخرى غير صلاة الجمعة.

أمّا عن ربط علي بن حاج بين ما قال أي بلحاج إنّه “اعتداء عليه” وبين تصريحات أويحيى عن “تحمله مسؤولية تعليمة الحد من نشاطات بلحاج وإن كانت خارج القانون” فأوضح بلعياط بأنّه لم يطلّع لا على حقيقة ما وقع على المذكور دون أن يسميه ولا تصريحات أويحيى ومن هذا المنطلق وجه كلامه لابن حاج “إن كان يرى أنّ هناك ربط بين ماوقع عليه وتلك التصريحات فعليه أن يذهب إلى العدالة”، متمما كلامه بأنّه ليس مع الفوضى ولا الاعتداء على حقوق النّاس.

القيادي في الأرندي الطيب زيتوني يرفض التصريح !!

في حين رفض القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني التعليق لـ”شبكة الكاشف” على الحادثة بسبب ما قال أنّه عدم وجود أي معطيات بين يديه عمّا جرى الأمر الذي لا يؤهله كما يقول لإعطاء تصريح في القضية.

جاب الله “يتحمل المسؤولية جميع من أخذوا قرارات التضييق”.

أمّا رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله فصرح للكاشف بأنّ “هذا السلوك غير مقبول ونحن ندينه ونندد به”، مؤكدا بأنّه من حقّ “علي بن حاج أن يتابع المعتدين عليه”، كما حذّر من أنّ هذه الأفعال تمثّل خرقا صارخا للحريات وحقوق المواطنة، واصفا منع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ من صلاة الجمعة بأنّه “عدوان” على فريضة إسلامية، محملا مسؤولية ما حصل “لجميع من أخذوا هذه القرارات بالتضييق والحصار سواء مهما كانت مراتبهم”.

مقري “بغض النظر عن المتسبب فالفعل مدان”.

من جهته أدان رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريح لـ”شبكة الكاشف” ما وقع على علي بن حاج مؤكدا بأنّ هذه السلوكيات في التعامل “لا تصح” وأنّها غير مقبولة بتاتا، كما شدّد على أنّه وبغض النظر عن الربط بين ما حدث وتصريحات أويحيى فإنّ ما وقع على علي بن حاج “مدان” مهما كان المتسبب.

ذويبي : “الحادث خروج عن حرمة الإنسان “

كما صنّف رئيس حركة النهضة محمد ذويبي لـ”الكاشف” الحادثة في خانة “الاعتداء” على القانون والدستور، مؤكدا في تصريحه لشبكة الكاشف بأنّ “المسؤولية تتحملها السلطة بكل مؤسساتها”، مردفا بأنّ “الأصل أنّ كل مواطن يتمتع بحرية التنقل سواء تنقلا متعلق بالعبادات أو الحريات الشخصية”، وأنّ أي منع أو “اعتداء” هي ممارسات وسلوكيات خارجة عن القانون وتعسف في استعمال السلطة على حدّ قوله، ليجزم بأنّ ما حصل هو “خروج عن حرمة الإنسان”.

بوجمعة عيّاد “تبعات التعليمة ستبقى تطارد أويحيى”.

وليس بعيدا عن باقي المواقف قال الإسلامي بوجمعة عياد للكاشف بـ”أنّه وإن كان يرفض التصريح على حادثة يجهل حيثياتها فإنّه مع الحريات الفردية”، محذرا من أنّه في حال ثبوت ما وقع فإنّه لا شك أنّ أويحيى بإعلانه المسؤولية الكاملة عن تعليمة حصار بلحاج فإنّه “يتحمّل تبعاتها أيضا”، كما لم يفوّت عيّاد المناسبة للتأكيد على عدم قانونية تعليمة أويحيى وأنّ تبعاتها ستبقى تطارده، وتأسّف من أنّ “هذه التصرفات غير جديدة على هذه البلاد فمن زمان والنّاس –حسبه- يعتدى عليهم بغير وجه حق”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
بدون فرنسا وبدون امريكى فصل الامازيغ سافل وقاتل وجاهل بدليل لو لم نكن هكذا لما كانت وصلت حضارة فرنسا لما هي عليه او بمعنى وصريح العبارة نحن anti حضارة في كل شيء
علي
علي 10 سنوات منذ
<strong>قوة الكلمة</strong> اقتل الكلب وخلي مولاه الذين يحقرون الشعب هم كلاب فرنسا وامريكا.
زبيدة
زبيدة 10 سنوات منذ
كفر الديمقراطية وكفر معتنقيها الديمقراطية دينٌ كفريٌّ مبتدع وأهلها بين أرباب مشرِّعين وأتباع لهم عابدين اعلم أن أصل هذه اللفظة الخبيثة &nbsp;(الديمقراطية&nbsp;) يوناني وليس بعربي... وهي دمجٌ واختصارٌ لكلمتين؛ &nbsp;(ديموس&nbsp;) وتعني الشعب.. و &nbsp;(كراتوس&nbsp;) وتعني الحكم أو السلطة أو التشريع... ومعنى هذا أن ترجمة كلمة &nbsp;(الديمقراطية&nbsp;) الحرفية هي: &nbsp;(حكم الشعب&nbsp;) أو &nbsp;(سلطة الشعب&nbsp;) أو &nbsp;(تشريع الشعب&nbsp;).. وهذا هو أعظمُ خصائص الديمقراطية عند أهلها... ومن أجله يلهجون بمدحها، وهو يا أخا التوحيد في الوقت نفسه من أخص خصائص الكفر والشرك والباطل الذي يناقض دين الإسلام وملَّةَ التوحيد أشدَّ المناقضة ويُعارضه أشدَّ المعارضة... لأنك قد عرفتَ فيما مضى أنَّ أصل الأصول الذي خُلق من أجله الخلق وأنُزلت الكتب وبُعث الرسل، وأعظم عُروة في الإسلام هو توحيد العبادة لله تعالى واجتنابُ عبادة ما سواه.. وأنَّ الطاعة في التشريع مِن العبادات التي يجب أن تُوّحد لله تعالى وإلا كان الإنسان مُشركاً مع الهالكين.. وسواءٌ طبقت هذه الخاصية في الديمقراطية على حقيقتها، فكان الحكم للجماهير أو غالبية الشعب، كما هي أسمى أماني الديمقراطيين من علمانيين أو منتسبين للدين.. أو بقي على ما هو عليه في الواقع اليوم، حيث هو: حكم الملأ من الحكام وعصابتهم المقربة إليهم من عائلاتهم أو كبار التجار &nbsp;(الهوامير&nbsp;) والأثرياء الذين بيدهم رؤوس الأموال ووسائل الإعلام ويستطيعون بواسطتها أن يصلوا أو يُوصلوا إلى البرلمان &nbsp;(صرح الديمقراطية&nbsp;) من يشاؤون... كما يستطيع مولاهم أو ربُّهم &nbsp;(الملك أو الأمير&nbsp;) أن يحلَّ المجلس ويربطه في أي وقتٍ شاء وكيفما شاء... فالديمقراطية على أي الوجهين كفرٌ بالله العظيم وشركٌ بربِّ السماوات والأرضين ومناقضةٌ لملِّةِ التوحيد ودين المرسلين... لأسباب عديدة وعديدة... منها:- أولاً: لأنها تشريعُ الجماهير أو حكمُ الطاغوت وليست حُكمَ الله تعالى... فالله جل ذكره يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالحكم بما أنزل الله عليه، وينهاه عن اتباع أهواء الأمة أو الجماهير أو الشعب، ويُحَذِّره من أن يفتنوه عن بعض ما أنزل الله عليه فيقول سبحانه وتعالى: {وأنِ احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}ا هذا في ملَّةِ التوحيد ودين الإسلام.. أما في دين الديمقراطية وملَّةِ الشرك فيقول عبيدها: &nbsp;(وأنِ احكم بينهم بما ارتضى الشعب واتبع أهواءهم واحذر أن تُفتن عن بعض ما يُريدون ويشتهون ويُشرِّعون&nbsp;)... هكذا يقولون... وهكذا تقرر الديمقراطية، وهو كفرٌ بواحٌ وشركٌ صراحٌ لو طبقوه... ومع هذا فالحق أن واقعهم أنتن من ذلك فإنه لو تكلم عن حالهم لقال: &nbsp;(وأنِ احكم بينهم بما يهوى الطاغوت وملؤه، ولا يُسن تشريعٌ ولا قانونٌ إلا بعد تصديقه وموافقته...&nbsp;)&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هذا ضلالٌ مبينٌ واضحٌ أبداً بل هو الشركُ بالمعبودِ عُدواناً ثانياً: لأنها حُكم الجماهير أو الطاغوت، وفقاً للدستور وليس وِفقاً لشرع الله تعالى... وهكذا نصت دساتيرهم وكُتبهم التي يقدسونها أكثر من القرآن بدليل أن حُكمها مُقدّم على حُكمه وشرعها مُهيمنٌ على شرعه.. فالجماهير في دين الديمقراطية لا يقبل حُكمها وتشريعها ـ هذا إذا حَكمت فعلاً ـ إلا إذا كان مُنطلقاً من نصوص الدستور وَوِفقاً لمواده لأنه أبو القوانين وكتابها المقدس عندهم... ولا اعتبار في دين الديمقراطية لآيات القرآن أو لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يمكن سن تشريعٍ أو قانون وِفقاً لها إلا إذا كانت مُوافقة لنصوص كتابهم المقدس &nbsp;(الدستور&nbsp;).. واسألوا فقهاء&nbsp;!&nbsp;! القانون عن هذا إنْ كنتم في مِرية منه... الله يقول: {فإنْ تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى الله والرسول إنْ كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً}. ودين الديمقراطية يقول: &nbsp;(إن تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى الشعب ومجلسه ومليكه وفقاً للدستور الوضعي والقانون الأرضي&nbsp;)..&nbsp;!&nbsp;! {أُفٍّ لكم ولما تعبدون من دون ا لله أفلا تعقلون}. وعلى هذا فلو أرادت الجماهير تحكيم شرع الله تعالى عن طريق دين الديمقراطية هذا ومن خلال مجالسه الشركية التشريعية.. فلا يمكنها ذلك ـ إنْ سمح الطاغوت بذلك ـ إلا عن طريق الدستور ومن خلال مواده ونصوصه... لأنه هو كتاب الديمقراطية المقدس أو قُل توراتها وإنجيلها المحرّف تِبعاً للأهواء والشهوات... ثالثاً: إنَّ الديمقراطية ثمرةُ العلمانية الخبيثة وبنتها غير الشرعية... لأن العلمانية: مذهبٌ كفريٌّ يرمي إلى عزل الدين عن الحياة أو فصل الدين عن الدولة والحكم... والديمقراطية: هي حكمُ الشعب أو حُكم الطاغوت... لكنَّها على جميع الأحوال ليست حكم الله الكبير المتعال، فهي كما عرفت لا تضع أي اعتبار لشرع الله تعالى المحكم إلا إذا وافق قبل كلِّ شيءٍ مواد الدستور، وثانياً؛ أهواء الشعب، وقبل ذلك كلِّه رغبات الطاغوت أو الملأ... لذلك لو قال الشعب كُله للطاغوت أو لأرباب الديمقراطية: نريد أن نُحكم بما أنزل الله، ولا يكون لأحدٍ لا الشعب ولا مُمثيله من النواب ولا الحاكم حق في التشريع أبداً... ونريد أن نُنفذ حُكم الله في المرتد وحُكم الله في الزاني والسارق وشارب الخمر...و... ونُريد أن نُلزم المرأة بالحجاب والعفاف... ونمنع التبرج والعُري والخنا والفجور والزنا واللواط وغير ذلك من الفواحش... سيقولون لهم على الفور: هذا مناقضٌ لدين الديمقراطية وحريته..&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! إذاً هذه هي حرية الديمقراطية: التحرّر من دين الله وشرائعه وتعدّي حدوده.. أما شرع الدستور الأرضي وحدود القانون الوضعي فمحفوظةٌ مقدسةٌ محروسةٌ في ديمقراطيتهم العفنة بل ويُعاقب كلُّ من تعداها أو خالفها أو ناقضها... فتباً لكم تباً لكم تباً لكم تباً لكم حتى يَكِلَّ لسانِ فالديمقراطية ـ إخوة التوحيد ـ إذاً... دينٌ غير دين الله تعالى... إنها حُكمُ الطاغوت وليست حُكمُ الله تعالى... إنها شريعةُ أربابٍٍ مُتشاكسين متفرقين وليست شريعةَ الله الواحد القهار... والذي يقبل بها ويتواطأ عليها من الخلق... فهو في الحقيقة قد قبل أن يكون له حق التشريع وِفقاً لمواد الدستور وأن يكون تشريعه هذا مقدماً على شرع الله الواحد القهار... وسواءٌ أَشرَّع بعد ذلك أم لم يُشرِّع وفاز بالإنتخابات الشركية أم لم يفز، فإنَّ تواطأه مع المشركين على دين الديمقراطية، وقبولَهُ بأن يكون الحكمُ والتشريعُ له، وأن تكون سلطته فوق سلطة الله وكتابه وشرعه هو الكفر بعينه؛ هذا ضلالٌ مبينٌ واضحٌ أبداً بل هو الشركُ بالمعبودِ عُدواناً. فالشعبُ في دين الديمقراطية يُنيبُ عن نفسه هؤلاء النواب، فتتخير كلُّ طائفةٍ أو جماعةٍ أو قبيلةٍ منهم ربًّا من هؤلاء الأرباب المتفرقين، ليشرِّعوا لهم تبعاً لأهوائهم ورغباتهم... لكن كما عُلم: وِفقاً لمواد ونصوص الدستور وفي حدوده... فمنهم من يتخيّر معبوده ومشرِّعه تبعاً للفكر والايديولوجية... فإما ربٌّ من الحزبِ الفُلاني.. أو إلهٌ من الحزبِ العَلاّني... ومنهم من يتخيَّره تبعاً للقبيلةِ والعصبية... فإما إلهٌ منَ القبيلةِ الفُلانية... أو وثنٌ معبودٌ من القبيلة العَلانية... ومنهم من يتخيّره إلهاً سلفياً بزعمهم، وآخر يجعله ربًّا إخوانياً... أو معبوداً ملتحياً وآخر حليقاً... وهكذا ... {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضيَ بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم} فهؤلاء النواب هم في الحقيقة أوثانٌ منصوبةٌ وأصنامٌ معبودةٌ وألهةٌ مزعومةٌ منصوبةٌ في معابدهم ومعاقلهم الوثنية &nbsp;(البرلمانات&nbsp;) يدينون هم وأتباعهم بدين الديمقراطية وشرع الدستور، إليه يحتكمون ووِفقاً لنصوصه ومواده يُشرِّعون ويُقننِّون... ويحكمهم قبل ذلك كلِّه ربُّهم وإلههم وصنمهم أو وثنهم الكبير الذي يُقر تشريعاتهم هذه ويُصدّق عليها أو يرفضها ويردها... وهو الأمير أو الملك أو الرئيس... هذه يا إخوة التوحيد هي حقيقة الديمقراطية وملَّتها... دينُ الطاغوت... لا دينَ الله... وملَّة المشركين... لا ملَّة النبيِّين... وشرع أرباب وآلهة متفرقة متنازعة... لا شرعَ الله الواحد القهار.. {ءَأربابٌ متفرقون خيرٌ أمِ الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان}. {ءَإلهٌ مع الله؟ ؟ تعالى الله عما يشركون}. فلتختر يا عبد الله... إما دينَ الله وشرعه المطهر وسِراجه المنير وصِراطه المستقيم... أو دينَ الديمقراطية وشركها وكفرها وطريقها الأعوج المسدود... حُكمَ الله الواحد القهار... أم حُكمَ الطاغوت... {قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها...}. {وقلِ الحق من ربّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً...} {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون * قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمــون * ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين&nbsp;) منقول من الشبكة
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>بلحاج ديمقراطي</strong> أصبح بلحاج ديمقراطيا أكثر من الديمقراطيين أنفسهم بتخليه عن المطالبة بتطبيق الشريعة ونظام البيعة .رغم يقينه أن الديمقراطية كفرا صريحا
سمير
سمير 10 سنوات منذ
لا فرق بين أهداف علي بلحاج وأهداف النظام كلاهما يريد ديمقراطية مزيفة بدل الإسلام ،فبالرغم من يقينه بتزوير وكذب النظام إلا أنه لازال مستمرا في نفس اللعبة التي تقصي الإسلام.