بوتفليقة يحتفل بعيد ميلاده الثمانين وبمرور 18سنة على توليه الرئاسة
بوتفليقة يحتفل بعيد ميلاده الثمانين وبمرور 18سنة على توليه الرئاسة
احتفل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الخميس بعيد ميلاده الثمانين، قبيل أيام من الذكرى الـ18 لتوليه رئاسة البلاد، في وقت مازالت فيه التساؤلات قائمة حول وضعه الصحي، خاصة وأن الرئيس لم يظهر منذ حوالي 10 أيام، أي منذ تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب إصابته بوعكة صحية.
ويعتبر عبد العزيز بوتفليقة أكثر من عمر في الحكم بين الرؤساء الذين حكموا الجزائر، متجاوزاً الرئيسين الراحلين هواري بومدين والشاذلي بن جديد، وتعتبر فترة حكمه مرحلة انتقالية بين فترة الإرهاب وفترة المصالحة الوطنية، واستعادة الجزائر لعافيتها. رغم مرور 18 سنة على حكم بوتفليقة مازالت حصيلته تقسم الجزائريين بين من يرونها إيجابية بمقارنة وضع الجزائر قبل وصوله إلى الحكم ووضعها اليوم، وما تحقق من استعادة للأمن ومكاسب اجتماعية، ومن يرونها سلبية، بمقارنة الفرص والإمكانيات التي توفرت، وكان بالإمكان تحقيق وثبة في كل المجالات، وكذا بالتركيز على ما تم تسجيله من فضائح فساد.
ويحتفل الرئيس بوتفليقة بعيد ميلاده في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول وضعه الصحي، خاصة وأنه لم يظهر منذ تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تعذر على الرئيس بوتفليقة استقبالها، بسبب إصابته بوعكة صحية بحسب رئاسة الجمهورية، مع التأكيد على أن الرئيس موجود في الجزائر ولم يغادر للعلاج في الخارج، ولكن عدم ظهوره حتى كتابة هذه السطور زاد في الإشاعات حول وضعه الصحي، مع أنه من المتوقع أن يظهر خلال الأيام القليلة المقبلة، أولا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي تعود فيه الرئيس استقبال وفد يمثل النساء من مختلف المجالات، وثانيا منتصف شهر مارس/ آذار بمناسبة زيارة الرئيس الإيراني المرتقبة إلى الجزائر.
منذ إصابة الرئيس بوتفليقة بجلطة دماغية في نيسان/أبريل 2013، ومنذ إعادة انتخابه رئيساً لولاية رابعة في 2014، لم يتوقف الجدل عن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، وعن مدى قدرته على ممارسة مهامه، بل إن الكثير من المعارضين كانوا يؤكدون أن الرئيس لا يحكم وأن آخرون يحكمون باسمه، وهو الأمر الذي نفاه في وقت أول مختلف المسؤولين الذين يعملون معه مثل رئيس الوزراء عبد المالك سلال ومدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى، كما أن التصريح الأخير الصادر عن محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( معارض) ناقض نوعا ما كل تصريحاته السابقة، وتصريحات تكتل المعارضة الذي كان يتحدث عن شغور في منصب رئيس الجمهورية، إذ أكد بلعباس أن بوتفليقة لم يحكم كما حكم منذ 2014، خاصة وأنه عدل الدستور بشكل جذري، وأنه عدل قانون الانتخابات بما يسمح بإقصاء الكثير من أحزاب المعارضة.
ورغم أن الولاية الرئاسية الحالية تنتهي في 2019، إلا أن الكثير من مؤيدي الرئيس بدأوا يروجون لترشحه إلى ولاية خامسة، فحتى وإن كان الدستور الجديد الذي عدله الرئيس بوتفليقة يحدد الولايات الرئاسية باثنتين فقط، فإنه بحكم أن الدستور لا يطبق بأثر رجعي فإنه بإمكان الرئيس بوتفليقة أن يترشح لولاية جديدة تكون الخامسة في رصيده والثانية بحكم الدستور الجديد أو حتى الأولى، على اعتبار أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة جرت في إطار الدستور السابق وليس الحالي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)