"قوعو من بوعو" السفارة الجزائرية في لبنان تطمئن الشعب وتأكد أن الرئيس بصحة جيدة
"قوعو من بوعو" السفارة الجزائرية في لبنان تطمئن الشعب وتأكد أن الرئيس بصحة جيدة
أدى استمرار غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تغذية الإشاعات، خاصة أن العديد من وسائل الإعلام الأجنبية سارعت إلى انتهاز الفرصة من أجل الترويج لأكاذيب تتحدث عن وفاة الرئيس الجزائري، في حين اضطرت سفارة الجزائر لدى لبنان لتكذيب ما نشرته صحيفة محلية بخصوص الوفاة المزعومة للرئيس بوتفليقة، مؤكدة أن الرئيس بصحة جيدة.
ويستمر غياب الرئيس بوتفليقة منذ أكثر من أسبوعين، أي منذ إلغاء الزيارة التي كانت مبرمجة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بسبب عدم تمكن الرئيس بوتفليقة من استقبالها، لإصابته بوعكة بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.
ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر الرئيس بوتفليقة وهو يمارس أياً من نشاطاته الرسمية طوال الأسبوعين الماضيين، وهو ما غذى كل الإشاعات بخصوص الوضع الصحي للرئيس، إذ سارعت صحف ومواقع عدة، بما فيها تلك التي تعودت شن حملات ضد الجزائر، إلى إعلان وفاة الرئيس الجزائري، في خرق واضح لأخلاقيات المهنة، إذ لا يمكن نشر خبر مماثل إلا إذا كان هناك بيان رسمي، كما أنه على خلاف المرات السابقة، لا يوجد أي شيء بخصوص نقل أو انتقال الرئيس للعلاج في الخارج، ما يعني أن وضعه الصحي ليس خطيراً، علماً أن الرئاسة لما أعلنت عن تأجيل زيارة ميركل أصرت على التأكيد أن الرئيس بوتفليقة متواجد في الجزائر، كما أنه في المرات السابقة، وحتى لما حاولت السلطات التغطية على تنقل الرئيس للعلاج في الخارج أو إجراء فحوص، انكشف الأمر، وانتشر خبر تواجده في مدينة غرونوبل الفرنسية مثلاً، ولكن الأمر هذه المرة يختلف، ولا يوجد ما يشير إلى تواجد بوتفليقة في الخارج.
ورغم أن السلطات الجزائرية تعاملت مع الأمر بتجاهل، ولم تعر ما تتناقله بعض المواقع والصحف أهمية كبيرة، على اعتبار أنها ليست المرة الأولى التي يغيب فيها الرئيس، ما يؤدي إلى انتشار الإشاعات، قبل أن يظهر الرئيس وتسقط معه كل الإشاعات، إلا أن سفير الجزائر في لبنان أحمد بوزيان وجد نفسه مجبراً على إرسال رد إلى صحيفة «النشرة» المحلية التي نشرت «خبراً» كاذباً يتعلق بوفاة الرئيس الجزائري، إذ أكد السفير في رده أن الرئيس بوتفليقة في صحة جيدة، وأن الذين يروجون لإشاعات عن وفاته، يهدفون إلى زعزعة استقرار الجزائر، ويحزنهم أن الجزائر آمنة ومستقرة، داعياً وسائل الإعلام اللبنانية إلى البقاء على اتصال دائم مع السفارة من أجل التأكد من مصداقية كل المعلومات التي تتعلق بالجزائر.
وينتظر أن يظهر الرئيس بوتفليقة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن من مارس/ آذار، إذ تعود الرئيس الجزائري ومنذ سنوات حضور الاحتفالات بهذا اليوم، أو استقبال وفد عن النساء الجزائريات يمثل مختلف القطاعات، وهو ظهور منتظر لغلق باب الإشاعات بخصوص وضعه الصحي، في وقت تتحدث بعض المصادر الإعلامية عن زيارات سيقوم بها الرئيس بوتفليقة إلى مختلف الولايات، وهو الأمر الذي لم يقم به منذ سنوات طويلة، وإذا تم فعلاً فهذا يعني أن وضع الرئيس الصحي تحسن كثيرًا مقارنة بما كان عليه منذ إصابته بجلطة دماغية في نيسان/أبريل 2013.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)