اغتيال نائب مغربي بثلاث رصاصات ببندقية صيد أمام منزله بالدار البيضاء

اغتيل نائب مغربي بالرصاص مساء الثلاثاء في الدار البيضاء من قبل مجهولين تمكنوا من الفرار، كما أفادت وسائل الإعلام المحلية الأربعاء. وقتل عبد اللطيف مرداس (53 عاما) في وقت متأخر بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء. وأصيب النائب بثلاث رصاصات من بندقية صيد حين كان في سيارته…

مارس 08, 2017 - 09:48
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 4.1ك
اغتيال نائب مغربي بثلاث رصاصات ببندقية صيد أمام منزله بالدار البيضاء

اغتيل نائب مغربي بالرصاص مساء الثلاثاء في الدار البيضاء من قبل مجهولين تمكنوا من الفرار، كما أفادت وسائل الإعلام المحلية الأربعاء.

وقتل عبد اللطيف مرداس (53 عاما) في وقت متأخر بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء.

وأصيب النائب بثلاث رصاصات من بندقية صيد حين كان في سيارته بحسب وسائل إعلام الكترونية خاصة نشرت صورا لموقع الجريمة وللسيارة التي تحطم زجاجها. وتمكن المهاجمون من الفرار.

وعبد اللطيف مردارس كان نائبا عن الاتحاد الدستوري (حزب ليبرالي) عن مدينة بن أحمد الواقعة على بعد 60 كلم جنوب غرب الدار البيضاء.

وقال قيادي في حزب الاتحاد الدستوري، أن "حزبه ينتظر فتح تحقيق في مقتل النائب مرداس لمعرفة الواقفين وراء هذه الجريمة النكراء".

واستبعدت مصادر أمنية أن يكون للجريمة دافع سياسي، مشيرة إلى أن الضحية ليس من الوجوه المعروفة بالخلافات السياسية على المستوى المغربي كما أن جلسات البرلمان معلقة منذ أشهر بسبب عدم تشكيل الحكومة المغربية.

وأعمال القتل بالرصاص أمر نادر في المغرب حيث ليس هناك الكثير من الأسلحة في متناول أشخاص بشكل غير شرعي. ولم يصدر أي تعليق رسمي بعد حتى صباح الأربعاء حول الحادث. وهي الجريمة الأولى التي يتعرض فيها برلماني مغربي للقتل بهذه الطريقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مسعود
مسعود 10 سنوات منذ
<strong>هذه الرصاصات من المخابرات</strong> هذا إنذار وتهديد لرفاقه النواب بالمزيد ، فيا ايها النواب ابتلعوا ألسنتكم وأخيطوا شفاهكم واركعوا لعاهلكم وأغمضوا أعينكم لعلاكم تنجون من نقمة فرعون
زائر
زائر 10 سنوات منذ
c le roi mhd 6 qui l&lt;a tues est g des preuves
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>حتى لا تتهمو ناس أبرياء كما سبق وفعتلتم بخصوص وفاة المرحومان الزايدي و باها</strong> تمكنت فرقة أمنية مشتركة، تتألف من عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء وفرقة الشرطة القضائية بأمن عين الشق بالدار البيضاء ، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في علاقته المحتملة بجريمة القتل العمد باستعمال السلاح الناري، التي راح ضحيتها نائب برلماني عن دائرة ابن حمد. ______________________________________________________ وذكر بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني، ان مصالح ولاية أمن الدار البيضاء ، كانت قد عاينت مساء أمس الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساء ، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرض لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سببا مباشرا في وفاته. ______________________________________________________ وتابع البلاغ أن الإفادات الأولية بمسرح الجريمة تشير إلى أن سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاث عيارات نارية في مواجهته ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة. ______________________________________________________ وقد مكنت الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه. ______________________________________________________ وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه، اسفرت عن حجز سلاحيين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها لخبرة باليستيكية للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب هذه الجريمة. ______________________________________________________ وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الأمنية لا تزال متواصلة في هذه النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية. ______________________________________________________ ______________________________________________________ تعليق شخصي: لقد سبق لأحد المنافقين أن كتب مقال على هذا الموقع &quot;الجزائرتايمز&quot; واتهم مسؤولين مغاربة أبرياء ، بخصوص وفاة المرحوم الزايدي والمرحوم باها . وقلتم أنهما قتلا في نفس اليوم... لكن الأدلة أشارت إلى أن الزايدي توفي يوم 9 نومبر &nbsp;(الأحد&nbsp;) و المرحوم باها توفي يوم 9 ديسمبر &nbsp;(الثلاثاء&nbsp;) ، وليس في نفس المكان لكن ضواحي نفس المدينة ، وليس بنفس الطريقة . واحد غرق داخل سيارته لأنه حاول قطع ممر تحت أرضي امتلأ بمياه الأمطار خلال عاصفة مطريقة . والآخر توفي أثناء عبوره السكك الحديدية ليلا ______________________________________________________ أنا أرفض النفاق وعلى من يكذب على المغرب أن يستحي وأن يعتذر للمغاربة كافة والله ينعل لي مايحشم . رحم الله البرلماني المغربي والابحاث جارية لمعرفة كل تفاصيل الجريمة ______________________________________________________ المغرب ليس هو الجزائر التي يُقتل فيها الرؤساء على الهواء امام كاميرات العالم . المغرب دولة الحق والقانون وعندنا ناس أكفاء سيصلون إلى آخر حبل هذه الجريمة . لا تشبهو النظام الخرائري الذي فشل في حقوق الانسان والعدالة والقانون والاقتصاد والانتقال الديمقراطية وكل شيئ . المغرب ينجح وعندما يفشل يصحح ويحاول الى أن ينجح . هناك فرق كبير جدا . والله يهدي ما خلق
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>استغلال حقوق الانسان للتسيب</strong> ولهدا لمحاربة الجريمة والعنف وتخفيف الاكتضاض باالسجون وجب تطبيق الامن بقوة القانون وتنقيل معتقلي المدينة الى اخرى والعكس ومنع الالكترونيات بالسجون ومنع قِوادة إدخال الزوجة او الصديقة مع المعتقل لانه حرام في الشرع وتلقين التربية الاسلامية السليمة والصلاة والتربية الوطنية وحسن السلوك وتطبيق الاعمال الشاقة للعنفيين والسراق في حالة العود وتنقيل المعتقلين المجرمين الى السجون الجنوبية وتنفيد الاعدام للقتلة والارهاب بالشرع والقانون الى المفتي لان الحبس هو ان يُحبس المعتقل عن جميع حرياته التي لم يحترمها وسترون النتيجة بسرعة
عاجل
عاجل 10 سنوات منذ
<strong>من عين المكان</strong> النائب البرلماني قتل من طرف عصابة إجرامية وقد تم توقيف أحد المتهمين الثلاثة من طرف الشرطة المغربية علما أن المرحوم له عداوة مباشرة مع أحد خصومه السياسيين و تلقى رسائل تهدده بالقتل قبل وقوع الواقعة و الحقيقة باتت قريبة لعناصر الأمن المغربي .