سلال في تصريح صحفي من تونس ...صحة بوتفليقة جيدة وعلى ما يرام ويبلغكم سلامه الحار
سلال في تصريح صحفي من تونس ...صحة بوتفليقة جيدة وعلى ما يرام ويبلغكم سلامه الحار
قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة، وذلك على هامش زيارة قام بها إلى تونس لحضور أعمال اللجنة المختلطة الجزائرية – التونسية.
وأشار في تصريح له خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال بخصوص الوضع الصحي للرئيس الجزائري إلى أن صحة بوتفليقة على أحسن ما يرام، وأنه يبلغكم السلام، دون أن يستفيض أكثر في موضوع صحة الرئيس بوتفليقة، الذي لم يظهر منذ قرابة شهر، وخاصة منذ تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الـ20 من شباط/فبراير الماضي، وإعلان الرئاسة أن تأجيل الزيارة جاء بسبب وعكة صحية أصيب بها الرئيس بوتفليقة، وأنه بسبب إصابته بالتهاب للشعب الهوائية تعذر عليه استقبال المستشارة الألمانية، مع التأكيد أن الرئيس لم يغادر الجزائر، وأنه موجود في مقر إقامته بالعاصمة.
ولكن عدم ظهور الرئيس بوتفليقة بعدها زاد في حجم التساؤلات وفي انتشار الإشاعات، خاصة بعد عدم استقباله لوزير خارجية إسبانيا ووزير داخلية فرنسا اللذين زارا الجزائر، وعدم ظهوره أيضاً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، بالإضافة إلى تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي كانت مبرمجة الأسبوع المقبل في إطار جولة إفريقية، ورغم أن الإعلان عن التأجيل تم من الطرف الإيراني، إلا أن الشكوك بقيت تحوم حول الأسباب التي جعلت الطرف الإيراني يؤجل الزيارة، وعلاقة ذلك بالوضع الصحي للرئيس بوتفليقة.
وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمارة قد نفى أن تكون الجزائر قد طلبت من السلطات الإيرانية تأجيل زيارة روحاني، مشدداً على أن الطرف الإيراني هو من طلب التأجيل لأسباب تخصه، وأنه تلقى اتصالاً من محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، الذي أكد له أن التأجيل حدث لسبب داخلي إيراني، وأن الرئيس الإيراني يخطط لجولة إفريقية أوسع تشمل دولاً عدة، وأن التحضير لها يستلزم وقتاً، وأنه تم الاتفاق بينه وبين ظريف على العمل من أجل تحضير الزيارة الخاصة بالرئيس الإيراني، والتي ستتم برمجتها في وقت لاحق.
جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يصاب فيها الرئيس بوتفليقة بوعكة صحية، فوضعه الصحي لم يعد كما كان منذ إصابته بجلطة دماغية في نيسان/أبريل 2013، وخضوعه لعلاج استمر أكثر من 80 يوماً في فرنسا، قبل أن يعود إلى الجزائر، ورغم أن كثيرين من خصومه راهنوا على انسحابه من الحكم مع انتهاء ولايته الثالثة سنة 2014، إلا أنه ترشح لفترة رابعة وحصل على أغلبية الأصوات، ومنذ ذلك الوقت ظل خصومه يراهنون على وضعه الصحي، لكنه كان في كل مرة يفاجئهم ويظهر في الوقت الذي يكون هؤلاء يجزمون أنه غير قادر على أداء مهامه الدستورية، ولعل هذا هو السبب الذي جعل المعارضة هذه المرة تلتزم الصمت ولا تحاول الاستثمار في موضوع صحة الرئيس، خاصة وأن الانتخابات البرلمانية على الأبواب.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (30)