لا لحكم العسكر
لا لحكم العسكر
مع إنتشار أخبار موت رئيس الجمهورية و تحطم صنم الأمن و الأمان عند الشعب إنتشر معها تقديس و تمجيد للمؤسسة العسكرية من طرف الشعب ، هم يرون أن القايد صالح أنسب شخص للحكم و أنه هو فقط من يستطيع تمرير مرحلة وفاة بوتفليقة على الشعب بخير و بدون إضطرابات ، حجتهم أن القايد لم يكن عميلا لفرنسا سنوات الثورة و تناسو أنه كان دمية في يد ضباط فرنسا فلو لم يكن خاضعا لهم لما قلدوه رئاسة القوات البرية في أعز سنوات الذبح 1994 ، فئة كبيرة من الشعب مغلطون أو ربما خوفهم من النظام و خاصة العسكر من إعادة عشرية أخرى جعلهم ينحازون له من الآن لأنه في رأيهم هو المسؤول عن أمن الجزائر مثلما كانو يواجهون كل حر ينتقد بوتفليقة ... سيستغل من يحكم من وراء الستار هذا و سيدعوكم للوقوف و التكاتف مع وطننا الجزائر بنكهة عسكرية مع أنباء بالقضاء على مسلحين و حجز كميات مهولة من السلاح لتعزيز و تأكيد ذلك الشعور داخلك بأن الجيش هنا و أن كل من يريد المساس بالنظام و السلطة سيدفع الثمن كما قال أويحي القذر ، سينصبون القايد أو أويحي أو شكيب أو حتى شخصا لا نعرفه المهم إرضاء الشعب و توهيمه بالتغيير بينما السلطة الحقيقية هي لجماعة ما وراء الستار و الأم فرنسا جزائر الخرشف و المقروط و الشعب المغبون و الشعب يتبع في قط مجروب . بدرالدين طالبي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)