متظاهرون في مسيرة حاشدة للمعارضة الموريتانية يهتفون ” ياعزيز ياغزوانى خلو عنكم موريتاني”

متظاهرون في مسيرة حاشدة للمعارضة الموريتانية يهتفون ” ياعزيز ياغزوانى خلو عنكم موريتاني”

مارس 12, 2017 - 18:14
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 4.5ك
متظاهرون في مسيرة حاشدة للمعارضة الموريتانية يهتفون ” ياعزيز ياغزوانى خلو عنكم موريتاني”

هتف عدد من أنصار المعارضة الموريتانية مساء اليوم السبت 11 مارس 2017 ضد القائد العام للجيوش الموريتانية الفريق الركن محمد ولد الغزوانى، وطالبوه بترك السلطة مع زميله الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقال عدد من المشاركين فى المسيرة التى دعت لها المعارضة الموريتانية إن موريتانيا بحاجة إلى مغادرة من أسموهم بالمخربين ، ورددوا شعارات مناوئة للرجلين من قبيل ” ياعزيز ياغزوانى .. خلو عنكم موريتاني”.

وكان الآلاف من أنصار المعارضة قد شاركوا فى مسيرة شعبية حاشدة رفضا للتعديلات الدستورية التى أجازتها الغرفة السفلى بالبرلمان (الجمعية الوطنية) وتحفظ عليها نواب التيار الإسلامي و6 آخرين.

وهتف المتظاهرون ضد تغيير العلم النشيد، وتخلت مجمل القوى السياسية الداعية للمسيرة عن أعلامها طواعية، ورفع العلم الموريتانى بصغته القديمة من طرف الحشود، وسط حضور هو الأهم فى تاريخ الحركة الاحتجاجية بموريتانيا.
واستعرض الائتلاف المعارض أنصاره وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل جهاز الشرطة، ومرت قوافل المحتجين من المنطقة الواقعة بين “كرفور مدريد” و”مسجد ابن عباس” عب طريق دائرى يمر أمام مجمل الأركان العسكرية بموريتانيا.

وصعد عشرات الضباط من الجيش والدرك والشرطة أسطح البنايات المجاورة من أجل مراقبة الحشود وتقديرها،بينما هتف الشباب ضد حكم الجيش، وطالبوا الرئيس بالعدول عما أسموه المسار الأحادى، ووقف التعديلات الدستورية المطروحة حاليا أمام مجلس الشيوخ.
وتقدم زعماء المنتدى المسيرة، ومثل حزب تكتل القوى الديمقراطية أكبر الأحزاب المعارضة غير المنضوية فى المنتدى من قبل عدد من قادته يتزعمهم القيادى البارز عبد الرحمن ولد ميني.

وتبادل محمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل وزميله الوزير الأول السابق ورئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف التهانى بمناسبة الحشد الأكبر فى تاريخ المعارضة، وشوهد الرجل الثانى فى حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد أخليل إلى جانب رئيس حزب اللقاء الديمقراطي محفوظ ولد بتاح، ورئيس حزب المستقبل السامورى ولد بي أبرز قادة الأرقاء المعارضين فى الوقت الراهن.

وشارك حزب حاتم بقوة فى الحراك الاحتجاجي، وتصدر قادته المسيرة المنطقة من “كرفور مدريد”، وساهم المنظمات النسائية لأحزاب المعارضة بحشد حافظ على الحضور النسوى المعتاد فى الحركات الاحتجاجية المناهضة للرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز ، رغم وعوده للشباب والنساء بمزيد من الشراكة والحضور.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عراقي
عراقي 10 سنوات منذ
خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا