والله اصبحت اشك ان بوتفليقة هو المهدي المنتظر و هو يكلمنا من السرداب
والله اصبحت اشك ان بوتفليقة هو المهدي المنتظر و هو يكلمنا من السرداب
بعد إلغاء زيارة المستشارة الألمانية ميركل و الرئيس الإيراني روحاني ، إلغاء زيارة رئيس الحكومة الاسباني في اللحظات الأخيرة ... قالك انه بخير ويبلغ لكم السلام والله اصبحت اشك ان بوتفليقة هو المهدي المنتظر و هو يكلمنا من السرداب اصبح الرئيس الله اعفوا عليه متل مهدي الروافض اللذي قالو عنه انه دخل السرداب وتعاقب اربعة من الشلاهبية الروافض للضحك على العوام وزعموا انهم يدخلون عليه ويعطيهم البلاغات وهي فتاوي واجوبة على استفسارات العوام المغفلين. وكانوا يدخلون الخمس وهم مال يعطيه العوام للسادة وكانوا ينهبونه ويكنزونه وكان رابعهم داهية فلما قرب اجله قال لهم ان الامام قرر ان يغيب غيبة كبرى ومازالو ينتضرونه الى اليوم يا صاحب العصير والرمان !!!! يثير اختفاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن الأنظار منذ أشهر طويلة، شكوكا حقيقية حول صحته وما إذا كان مازال قادرا على الكلام والحركة، بعد إلغاء زيارات متعددة لحكام دول وزعماء ووزراء كانوا سيزورون الجزائر في الفترة الحالية. وألغت إيران زيارة رئيسها للجزائر بداعي تردي صحة بوتفليقة، شأنه شأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فيما يحاول النظام الجزائري إخفاء الحقيقة عن الشعب وتضليله ب”بلاغات” قيل إن الرئيس هو من أصدرها، كما حدث يوم عيد المرأة عندما قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن بوتفليقة “أشاد بدور المرأة الجزائرية في تحرير الوطن وفي مسار البناء والتشييد، في رسالة له بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال إيمان هدى فرعون، خلال حفل أشرف عليه الوزير الأول عبد المالك سلال”. وتتواصل بلاغات رئيس، تقول وسائل إعلام كثيرة إنه لم يعد قادرا حتى على الحركة، فما بالك بالكتابة والكلام. ويوجد النظام الجزائري في موقف صعب، بخصوص صحة رئيس الجمهورية، ناهيك عن الصراعات الخفية داخل العسكر الجزائري، ما يضع علامات استفهام على مستقبل البلاد المهدي هو بوتفليقة الرسل الاربعة السعيد اويحيا سلال القايد صالح الغيبة 5 سنوات الخمس هي ميزانية البلاد البلاغات والفتاوي هي رسائل بمناسبة عيد المراة وعيد الشهيد.الخ الخ
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)