وزير الداخلية نور الدين بدوي يؤكد أن كل شروط التزوير جاهزة لتنظيم انتخابات نزيهة

وزير الداخلية نور الدين بدوي يؤكد أن كل شروط التزوير جاهزة لتنظيم انتخابات نزيهة

مارس 15, 2017 - 13:59
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7
وزير الداخلية نور الدين بدوي يؤكد أن كل شروط التزوير جاهزة لتنظيم انتخابات نزيهة

قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي إن كل الشروط جاهزة لتنظيم انتخابات برلمانية حرة ونزيهة في الرابع من أيار/مايو المقبل، مشيراً إلى أنه لا يمتلك معلومات مفصلة عن الأشخاص الذين تم توقيفهم بتهمة تلقي رشاوى لبيع القوائم الانتخابية، والذين تحدث عنهم رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.

وأضاف خلال عرض قدمه أمام أعضاء لجنة الشؤون القانونية بمجلس الأمة ( الشورى) أن وزارته بذلت جهدًا كبيرًا في تنقيح وتطهير قوائم الناخبين، بما سمح بإلغاء أكثر من 700 ألف ناخب مسجل، وذلك بفضل اعتماد سجل انتخابي الكتروني، والذي مكن من تحديد الأسماء المسجلة مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً بسبب تغيير عنوان الإقامة، وكذا الأشخاص المتوفين، ليصل عدد الأشخاص الذين تم إسقاطهم من القوائم 724362 ناخباً، وذلك باعتماد السجل الالكتروني للحالة المدنية، الذي مكن من تحديد الأشخاص الذين توفوا ولم يتم شطبهم من سجل الناخبين، مشدداً على أن الجزائر بإمكانها تنظيم انتخاب الكتروني خلال خمس سنوات.

واعتبر الوزير بدوي أنه من الضروري حث الجزائريين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع من أجل التصويت، والاختيار ما بين المترشحين، لأن العزوف لن يخدم العملية الديمقراطية، مشدداً على أن الجزائر مستهدفة، وأن هناك جهات تعمل على ضرب استقرارها وأمنها، وذلك من خلال محاولة تنفيذ اعتداءات إرهابية، وأنه من الضروري العمل جميعاً على تعزيز الأمن والاستقرار وحماية الوحدة الوطنية.

من جهة أخرى لم يشأ وزير الداخلية التوقف كثيراً عند قضايا شراء وبيع القوائم الانتخابية والمراكز داخل هذه القوائم، والتي تحدثت عنها وسائل الإعلام بإسهاب طوال الأيام القليلة الماضية، والتي لم تسلم منها لا أحزاب السلطة ولا المعارضة، رغم تحذيرات وزير العدل، بمتابعة المتورطين في عملية وشراء القوائم، بل إن الصحافة تناولت منذ أيام خبر توقيف برلمانية بتهمة تلقي رشوة، واقتحام بيت زعيم حزبي كبير، بسبب تلقي نجله رشاوى بمئات آلاف الدولارات نظير حجز مراكز ضمن قوائم الحزب الذي يقوده والده لمن دفع له رشاوى، حيث اكتفى وزير الداخلية بالقول إنه ليس لديه معلومات دقيقة عن الموضوع، وبالتالي لا يمكنه الحديث عنه وتناوله، موضحا أن رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال تحدث عن ظروف إجراء هذه الانتخابات، وأشار إلى موضوع الأشخاص الذين تم توقيفهم من طرف أجهزة الأمن.

ورغم تطمينات السلطات وتحذيرات المسؤولين ضد من يستعمل المال في الانتخابات، إلا أن الجميع يعلم أن المال كان هو عصب الحرب في معركة الترشح قبل معركة الانتخابات، لأن حجز مركز متقدم في القوائم الانتخابية لبعض الأحزاب في بعض المدن كفيل بضمان الفوز بمقعد في البرلمان المقبل، وإذا كان بعض رجال المال هم من يسعون وراء النيابة للحصول على الحصانة والنفوذ، ويدفعون في مقابل ذلك عشرة أضعاف ما سيتقاضونه خلال خمس سنوات من النيابة، فإن الأحزاب أيضا تبحث عن رجال المال، لضمان فوزهم بمقاعد في دوائرهم الانتخابية، وخاصة في المدن الداخلية، التي يكون فيها لأصحاب المال تأثير على الجماهير، الذين ينتخبون خوفاً وطمعاً.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
شيات في أنشطة حقول الانسان وحرية التغبير
شيات في أنشطة حقول الانسان وحرية التغبير 10 سنوات منذ
<strong>أليس؟ هل.. ماذا تقصدون؟</strong> هل انتم لا تصوتو في ثقبة المرحاض؟ نحن كنا دائما نصوت في المرحاض منذ 1830 لان الدستور يقول هذا. أليسه صحيح؟ لم أفهم ................................. أحضر حاليا دكتوراه في نشاط حقول الانسان وحرية التعنبير، لمن يريد الاستسفادة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>صورة صندوق الاقتراع الخرائري</strong> حمار من هنا وحميزة بوخريزة: هههههههههههههههههههه ________________________________________________________ واش غادي تصوت في صندوق الاقتراع الخرائري؟ وعلى من غادي تصوت؟ المرشح الأول أو المرضح الأول؟ الدِّينمُّوزرواطية وما تيدر للعقل ________________________________________________________ ماتقدرش تهضر والا يضربك طرطاق شنقريطة و الكايد صالح ، يا الجبان الخرائري أُسكوت ينعل باباك لي ما ربا فيك لا عزة ولا كرامة . تتكلمو ضد الشرعية وانتم أقل الناس فهما حتى للديمقراطية
شباب جامعة بومرداس
شباب جامعة بومرداس 10 سنوات منذ
<strong>اللعاب حميدة و الرشام حميدة</strong> غير منطقى مع نفسه من يعتقد بان انتخابات 05/05/2017 ستكون نزيهه فقط فكروا فى من يملك مفاتيح صونطراك و الى يملكها الجنرلات مادا تعنى انتخابات نزيهه هى فقدان العصابة الحاكمة لمفاتيح صونطراك هو اصلا الصراع و الانتخابات ما هى الا على مفاتيح صونطراك انصحكم اخوانى لا تشاركوا فى انتخابات هى محسومة مسبقا لاصطاب الشكارة و ناهبى المال العام علينا و عليكم اخوانى ان نرفض هده الانتخابات التى ماهى الا مسرحية يضحكون فيها الجنرلات على الشعب قرننا نحن شباب الجامعة ان نرفض التزوير و نرفض الانتخابات المهزلة و المسرحية فى يوم الانتخابات بحول الله سنبقى فى منازلنا و نشرب القهوة او الشاى و نشاهد القناة الحرة المغاربية القناة التى تفضح من يرقوا كل اموال صونطراك و اصبح الشعب يعانى من الفقر صحيتو اخوانى و ربى يبعد علينا الجنرلات السراق.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>مقاطعة الانتخابات واجب وطني</strong> السلطة في الجزائر بكل اتجاهاتها تعلن صراحة بأن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون نزيهة وبدون تزوير.. وتقدم هذه السلطة كحجة على ما تقول أن هذه الانتخابات ستشرف على مراقبتها منظمات دولية&nbsp;! وهي بهذا تتناسى أنها تؤكد بذلك أن الشعب لا يثق فيها. وهكذا سيعرف الأجانب أن الجزائر مدرسة في تزوير الانتخابات &nbsp;! شخصيا، أُحس بعار ما بعده عار أن تكون دولة مثل الجزائر وبعد 50 سنة من الاستقلال بها سلطة غير قادرة على إنجاز انتخابات نزيهة وغير مشكوك فيها حتى تقوم بجلب الأجانب للشهادة على نزاهة هذه الانتخابات &nbsp;! أي أن العلاقة بين السلطة والشعب وصلت إلى حد التدهور وجب معه أن يُجلَب الأجانب إلى الشهادة بأن السلطة في الجزائر تقوم بعمل غير مطعون فيه &nbsp;! فعندما يصبح الشعب الجزائري في وضع يَفرض عليه تصديق شهادة الأجانب على نزاهة حكومته، فذاك يعني أن البلاد تعيش أزمة ثقة حقيقية بين السلطة والشعب في العمق ولا يمكن أن تُصَحَّح بشهود الزور الأجانب؟ &nbsp;! وكيف النزاهة والشفافية وقد رافق التزوير كل الانتخابات التي عرفتْها الجزائر. هذه السلطة التعيسة متأكدة إذن أنها في واد والشعب في واد آخر، وأن الشعب لا يثق فيها. إن تنظيم انتخابات نزيهة، يتطلب عزل مصالح وزارة الداخلية .. لا يمكن أن ينشأ في الجزائر أي حزب غير مزوَّر &nbsp;! ويُستخدَم تزوير الأحزاب السياسية في تزوير قوائم المرشحين.. حيث وزارة الداخلية هي التي تضع رؤساء القوائم بالتنسيق مع الأحزاب المزورة &nbsp;! والسماح لرؤساء الأحزاب ببيع رؤساء القوائم.. لذلك عندما تعلن وزارة الداخلية عن القوائم المرشحة يُعرف الشكل النهائي للمجلس المقبل حتى قبل الانتخابات.. أحسن علاج هو المقاطعة.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>يؤسفني أن أقول أنني لست فخورا بأن أكون جزائريا: المطلوب من الشعب الحر الاصطفاف قبل فوات الأوان</strong> تعيش الجزائر حالة من الاحتقان الشديد والغضب العارم من حيث أن البلاد أصبحت قابلة للاحتراق، وأن هناك غضب متصاعد وآلام وآهات في كل مكان، وأن الخسائر فادحة في كل المجالات وأوضاع الفقراء والزوالية والغلابة والمعوزين تزداد سوءا، وأنّ غضبا شديدا يسود الطبقات الفقيرة والمتوسطة وحتى الطبقات الميسورة.. وأنّ الكل ساخط على الوضع الذي تعيشه البلاد بسبب السياسة المنتهجة والتسيير الكارثي للبلاد والناتج أساسا عن نظام غير شرعي تأسس منذ صائفة 1962. في خضم مطالب وإضرابات واحتجاجات متصاعدة، واقتصاد منهار بارتفاع الأسعار وتدنى الأجور والعجز التام عن الإنتاج، بسبب أسعار نفط متهاوية، وتضخم كاسح، وعجز كبير في الميزانية، واحتياطي نقدي متدهور، ونسبة بطالة غير مسبوقة وسخط اجتماعي عارم. نظام يهرب من إعلان فشله وبلادته ويهرب من المطالبة بلجنة إنقاد في مواجهة الأخطارالمحدقة بالبلاد والعباد ويتمادى في إلقاء التهم على الشعب، إلى غاية وصوله بالجزائر إلى مصاف الدول الأكثر فشلا، مرددا طوال الوقت، أن الجزائر وكل سكان الكرة الأرضية يتآمرون عليه، ويواصل دغدغة عواطف المخدوعين فيه بعبارات « الجزائر لا تخاف ولا تركع »، وجزائر العزة والكرامة وجزائر النيف وتلك شعارات واهية وضعتها أبواقه الرسمية وأذرعه الإعلامية.. الحل الجذري يكمن فقط وفقط في ترحيل هذا النظام غير الشرعي الذي عاث في الأرض فسادا وإفسادا. لذلك نحن ننادي إلى حراك شعبي أصيل يفتح أبواب الأمل ويناصر الضعفاء والمضطهدين والمظلومين، ويعتمد على كل فئات الشعب لا سيما الشباب الحي منها وقدراتها وكفاءتها في تشكيل مظلة جامعة من أجل تغيير حقيقي، جذري وسلمي للنظام السياسي وإرساء أسس دولة الحق والقانون والحريات الديمقراطية. ولأجل كل ذلك، نتوجه مباشرة، بعزم وعلنية إلى كل الوطنيين والأحرار في هذا البلد رجالا ونساء من كل الأجيال، من كل الوضعيات أو المقامات الاجتماعية، من كل الحساسيات السياسية مجتمعة، دون إقصاء أو حصر، من أجل العمل ضمن حركة جامعة واسعة لكل المعارضات الحقيقية والصادقة، قصد إنهاء بكل الوسائل الشرعية والسلمية، هذا النظام الذي وصل إلى حالة جد متقدمة من التعفن السياسي والفساد الأخلاقي، والذي أصبح استمراره مهزلة ما بعدها مهزلة بل ويهدد وحدة الشعب، والسلامة الترابية للبلاد. لا ثقة في هذا النظام العسكري .. لذلك لا بد من الاصطفاف قبل فوات الأوان للوقوف وقفة رجل واحد في وجه هيمنة أوليغارشية عسكرية مالية فاسدة ومفسدة، راشية ومرتشية، ظالمة ومستبدة، لا تعرف الحرية ولا تقيم وزنا للديمقراطية، ونحن نؤمن أن استرداد الجزائر لحريتها وعزتها وكرامتها لن يتحقق إلا باصطفاف الجميع اصطفافاً يشد بعضه بعضاً كالبنيان المرصوص. فَلْنَبْدَأْ بمقاطعة الانتخابات... اِبقوا في بيوتكم وشاهدوا المغاربية لعل برامجها تجمع شتاتكم.