وزارة الداخلية في ورطة بعد سرقت صور اشهارية من موقع امريكي لإقناع المواطن بالإدلاء بصوته في الانتخاب
وزارة الداخلية في ورطة بعد سرقت صور اشهارية من موقع امريكي لإقناع المواطن بالإدلاء بصوته في الانتخابات
هزّت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، فضيحة مدوّية، تعود بالأساس إلى الملصقات الإشهارية التي اعتمدتها مصالح نور الدين بدوي، للإشهار للانتخابات التشريعية، حيث قامت بنسخ تلك الملصقات من إشهار أمريكي وعملت عليه “فوتوشوب” بتغيير العبارات الواردة فيه التي تمّ تحويلها إلى عبارات تحثّ على الانتخاب.

في الوقت الذي تسعى وزارة الداخلية بكلّ ما أوتيت من مجهودات لإقناع المواطن بالإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية المقررة يوم الرابع ماي المقبل، انفجرت فضيحة لدى مصالح بدوي، تتعلق بالملصقات الإشهارية التي اعتمدتها لتحسيس المواطنين بالانتخاب، بحيث ظهر أنّها ليس ابتكار جديدا خاصا بالعملية الانتخابية، وإنّما مجرّد “فوتوشوب” لملصقات مستعملة تعود بالأساس لموقع أمريكي شهير تحت اسم “SHUTTERSTOCK”، يقوم بتجميع الصور.
ووفقا لمصادر عليمة فإنّ وزارة الداخلية، قد كلّفت شركة تونسية بإعداد تلك الملصقات الإشهارية، وقد دفعت بها مقابل ذلك مبلغا ماليا ضخما، وبررت ذلك أنّه ضرورة لما تكتسيه العملية الانتخابية من أهمية، كما أنها تجرى مرة واحدة في ظرف خمس سنوات. لكنّ الواضح أن الشركة التونسية، قد خادعت الوزارة وقامت بنسخ صور مستعملة على أساس أنها إشهار جديد.
ويظهر في الصور شابة محجّبة تحمل بطاقة الناخب، كتب أعلاها “سمّع صوتك”، لكنّ الصورة الحقيقية تعود لشابة أمريكية تحمل كتبا ويشار على أعلى رأسها بسهم أحمر إلى اسم الموقع.
وغزت تلك الصور مواقع التواصل الاجتماعي، التي حوّلت الكتابات التحسيسية بضرورة الانتخاب، إلى كتابات ساخرة وناقمة من الوضع الاجتماعي والسياسي العام بسبب رداءة المترشحين وعدم قناعتها بالأحزاب السياسية المترشحة.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية قد رصدت لها الحكومة مبلغ 11 مليار دينار، واعتبرت أنه مبلغ معقول مقارنة بالأهمية التي تكتسيها هذه التشريعيات التي ستفرز واحدة من أهم المؤسسات الدستورية، وذلك بعدما طالتها انتقادات بسبب ضخامة المبلغ الذي يأتي في ظرف اقتصادي بالغ الحساسية في ظل الأزمة المالية.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)