قوات الأمن الجزائرية تعتقل أحد المتورطين في مسرحية تفجير إنتحاري في قسنطينة

قوات الأمن الجزائرية تعتقل أحد المتورطين في مسرحية تفجير إنتحاري في قسنطينة

مارس 17, 2017 - 17:49
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.1ك
قوات الأمن الجزائرية تعتقل أحد المتورطين في مسرحية تفجير إنتحاري في قسنطينة

اعتقلت قوات الأمن الجزائرية أحد المشتبه بتورطهم في محاولة تفجير انتحاري استهدف مقراً للأمن في مدينة قسنطينة (400 كيلومتر شرق العاصمة) شهر شباط /فبراير الماضي، وذلك في إطار التحقيقات التي باشرتها قوات الأمن، مباشرة بعد إجهاض محاولة التفجير الانتحاري، التي كادت حصيلتها أن تكون ثقيلة، لولا يقظة أحد رجال الشرطة الذي أطلق النار على الانتحاري قبل أن يصل إلى مركز الشرطة الذي كان ينوي تفجير نفسه بالقرب منه.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت أول شخص في إطار التحقيقات التي تقوم بها في إطار قضية التفجير الانتحاري الذي استهدف مركزًا للأمن في قسنطينة، وقد تم اعتقال المشتبه به في ولاية سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة) وذلك بعد أن استعمل هاتفه المحمول من أجل إجراء اتصال هاتفي، وهو ما مكن أجهزة الأمن من تحديد مكانه وتوقيفه.

ويعتبر المتهم الذي لم تقدم الأجهزة الأمنية تفاصيل كثيرة عنه أول الموقوفين في قضية الاعتداء الانتحاري ضد مركز الأمن في قسنطينة، والذي يكون قد شارك في دعم وإسناد الجماعة التي نفذت العملية، والذي ستمكن التحقيقات معه من كشف باقي أعضاء الجماعة، علما أن تنظيم «الدولة» ( داعش) سارع إلى تبني هذا الاعتداء الإرهابي، علما أن المتهم كان محل بحث من قبل أجهزة الأمن بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، وقد تم تحويله إلى مدينة قسنطينة للتحقيق معه في تورطه ومشاركته في الاعتداء الانتحاري الذي استهدف مركز الأمن بوسط مدينة الجسور المعلقة.

جدير بالذكر أن مدينة قسنطينة عاشت حالة من الهلع عقب الانفجار المدوي الذي وقع ليلة ال26 من شباط/فبراير الماضي، إذ أطلق أحد رجال الشرطة النار على انتحاري كان يريد تفجير نفسه بالقرب من مقر الأمن الواقع بمنطقة باب القنطرة، علماً أن مركز الشرطة المستهدف يقع أسفل عمارة، وأنه لو تمكن الانتحاري من تفجير نفسه بالقرب من مركز الشرطة أو داخله، فإن الحصيلة الاعتداء كانت ستكون كارثية، خاصة أن المركز يوجد أسفل عمارة آهلة بالسكان، وقد مكنت يقظة أحد رجل الأمن من إحباط الاعتداء الإرهابي، وقد تداولت وسائل إعلام في وقت أول معلومات تقول إن الانتحاري كان معروفاً لدى أجهزة الأمن، وأنه كان مبحوثاً عنه، لارتكابه جريمة قتل شرطي، قبلها بثلاثة أشهر، وأن ذلك هو السبب الذي جعل رجل الشرطة يطلق عليه النار، بمجرد أن اقترب من محيط مركز الأمن في باب القنطرة، لكن تبين بعد ذلك أن الانتحاري لم يكن معروفاً لدى أجهزة الأمن، وأن يقظة رجل الشرطة هي التي جعلته يتبين بسرعة أن الأمر يتعلق بعملية انتحارية، ما جعله يسارع إلى إطلاق النار عليه، لما رفض الانصياع إلى أمر التوقف وعدم الاستمرار في السير نحو مركز الأمن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>خلونا نفهمو ماذا فعلو</strong> نجحو في توقيف الانتحاري الذي فجر البومبا.. وذلك بفضل آلة السفر عبر الوقت.. أي انهم رجعو الى الماضي و وقفوه قبل ان ينتحر.. سعداتكم في الدزاير عندكم نظام لا يستعرف بالهزيمة وهكذا أصر على توقيف الانتحاري إلى ان نجح في هذه المهمة