الرئيس التونسي يتمسك بالمصالحة الاقتصادية كرهان لخلق مناخ ملائم للاستثمار

الرئيس التونسي يتمسك بالمصالحة الاقتصادية كرهان لخلق مناخ ملائم للاستثمار

مارس 21, 2017 - 14:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.6ك
الرئيس التونسي يتمسك بالمصالحة الاقتصادية كرهان لخلق مناخ ملائم للاستثمار

قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الإثنين إن مشروع قانون المصالحة الذي تقدم به إلى البرلمان قبل سنتين يعدّ اختيارا أساسيا لخلق مناخ ملائم للاستثمار في البلاد سواء استثمار داخلي أو خارجي".

واعتبر السبسي في حوار مع التلفزيون الرسمي التونسي أن "مبادرة المصالحة هي المبادرة الوحيدة لرئيس الجمهورية، وقد أثارت جدلا، حيث اُتّهمت من قبل حساسيات سياسية (لم يذكرها) بخرق الدستور وقالوا إن الرئيس يؤسس للفساد"، مشددا على أن هذه الادعاءات "غير صحيحة".

وتابع بأنه "من حق تلك الحساسيات عدم الموافقة على المبادرة لكن الأمور تعطّلت لأكثر من سنتين"، في إشارة إلى تعطّل تمرير المبادرة في البرلمان.

وأضاف الرئيس التونسي: "إذا أردنا الخروج من الوضع الذي نحن فيه لابد من الاستثمار، وإذا لم نخلق المناخ الملائم لن يتم ذلك".

وأشار إلى أن "الإدارة التونسية فيها تعطيلات كثيرة أمام إنجاز المشاريع".

وقال السبسي "إذا لم يصادق المجلس النيابي على القانون لا مانع، وإذا صادق عليه فهناك تحويرات (تعديلات عليه) ونحن قبلناها وناقشناها مع اللجنة البرلمانية وتحاورنا معها وأدخلنا تحويرات على القانون".

وبيّن السبسي أن "من بين التحويرات أن اللجنة التي ستتولى التحكيم والمصالحة التي ينص عليها القانون لم تعد لجنة إدارية تابعة للسلطة التنفيذية بل ستضم قضاة ومحاسبين ومجتمع مدني".

وشرعت لجنة التشريع العام بالبرلمان التونسي الصيف الماضي في مناقشة مشروع قانون المصالحة الذي طرحه السبسي عام 2015، ويهدف إلى عقد مصالحة مع المئات من رجال الأعمال وكبار المسؤولين في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي والمتهمين في قضايا فساد حصلت قبل الثورة التي أطاحت بحكم الأخير عام 2011.

ولاقى مشروع القانون معارضة شديدة من المجتمع المدني في تونس وعدة أحزاب سياسية في البلاد، لكن الرئاسة تعتبر أن الوضع الاقتصادي الذي يزداد صعوبة يحتّم عقد مصالحة مع رجال الأعمال لبعث مشاريع تساهم في إنعاش التنمية.

وبرزت في تونس حركة "مانيش مسامح" (لن أسامح) صيف 2015، وهي حركة شبابية مناهضة لقانون المصالحة الاقتصادية تُعرف نفسها على أنها حركة تسعى إلى تجميع كل المواطنين والمكونات السياسية والحقوقية والفكرية حول مهمة سحب قانون المصالحة الذي ترى أنه "يبيّض الفساد ويبرّئ رؤوس الأموال الناهبة لأموال الشعب".

وكانت بداية المشروع في يوليو/تموز 2015 عندما اقترح السبسي آنذاك القانون قائلا "إنه حان الوقت لتجاوز حقبة الماضي وإنه لابد من مصالحة وطنية"،وقيل حينها إن القانون يهدف إلى طي صفحة الماضي وإغلاق الملفات المرتبطة بالانتهاكات المتعلقة بالفساد المالي والاعتداء على المال العام.

وركز القانون على عدم التتبع القضائي في قضايا الفساد المالي للموظفين العموميين بالدولة ورجال الأعمال السابقين باستثناء قضايا الرشوة والاستيلاء على المال العام، مقابل إعادة الأموال بناء على لجنة يتم تشكيلها للنظر في طلبات الصلح على أن يتم الصلح بمقتضى قرار يمضى من رئيس اللجنة مقابل دفع مبلغ مالي يعادل قيمة الأموال المستولى عليها أو المنفعة المتحصل عليها، وتضاف عليها نسبة 5 بالمئة عن كل سنة من تاريخ حصولها.

ويعيش الاقتصاد التونسي حالة ركود حاد منذ ثورة عام 2011، كما أن هجمات إرهابية تعرضت لها البلاد تسببت في تعطيل تدفق السياح إليها ما أدى لتفاقم ضعف التوازن المالي.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
صحراوي
صحراوي 10 سنوات منذ
<strong>حفظ الله تونس الشقيقة الأبية ونطلب الهداية للحكوكة الجزائرية و العزة و النصرة للدولة المغربية</strong> التجهيل و التفقير الذي قام به ديكتاتوريو العرب في العقود الماضية بدأ يعطي نتائجه فحصلنا على شعوب حاقدة و الحقد على الوضعية يؤدي للتطرف سواء تطرف ديني &nbsp;(كراهية المجتمع ،و الدولة ....&nbsp;) او تطرف لاديني &nbsp;(الانسلاخ من كل ما له علاقة بهذا المجتمع و محاولة اتباع دول نجحت اقتصاديا كالغرب &nbsp;) او قومي &nbsp;(فالامازيغي قد يكره العرب لأنه يحس ان ثقافته يتم تهميشها و العربي قد يكره الامازيغي لأنه تربى ان لغته هي الحق و ان كل من يريد غيد ذلك فهو يريد الفتنة و و و&nbsp;) الحل هو تعليم فيه تربية للقيم الانسانية و تقديم حياة كريمة للشباب ..... حفظ الله تونس و أهلها و كل بلاد المسلمين تضامننا مع الاخوة التونسيين ربي يحفظ إخواننا التوانسة من هذه المحنة ، خاصة وأنها محاطة بالحرب الأهلية الليبية، وليست بعيدة على الإرهاب الذي مس مصر الشقيقة، وبربي ان يتجه السواح الجزاءريين كعادتهم بكثرة، أكثر من مليون في الصاءفة السابقة، تلبية لنداء الحكومة التونسية وشعبها لانقاذ الموسم السياحي. وقد حفزت الدولة التونسية هذا العام سواح الجزاءر وروسيا،بقبول الدينار الجزاءري والروبل الروسية. يجب ألا ننس أن تونس استقطبت أكثر من مليون لاجئ من ليبيا، وكانت إلى جانب الجزائر في الحرب الأهلية الجزاءرية في التسعينيات، حيث أعطت اللجوء لكل المطاردين، وأعطت لهم التوضيف ، ونطلب الله أن يجنبها كل أذى، فاذا استفحل هذا الوباء باشقاءنا،فحتما سيفجر كل المنطقة بما فيها الجزائر، المغرب وموريتانيا، خاصة وأن النار في ليبيا قد تحرق كل الساحل وتأتي على الأخضر واليابس كما حذر وتوعد القذافي وداعا للربيع العربي هنيئا بحكم العسكر. انا شاهدت شخصيا كل الخطاب على قناة cbc erxtra االتي قطعت بت برنامجا دينييا متميزا الا انني تابعت الخطاب بكل تمعن واثار انتباهي ان الرئييس التونسي قال بالحرف ان دولة شقيقة وبكل صرراحة وبكل موضعية قال االسبسي ان دولة شقيقة استفادة من الوضع في تونس وتحدث شخصييا مع احد كبار المسثتمرين بان يسثتمر في بلاااده وانتزع منه وعدا وقاال بانه مشروع ضخم سيشغل التونسيين ودكر ميزانية المشروع وعدد المستخدمين وقال في الاخير انه لايحسد تللك الدولة الشقيقة الهم كتر حسدنا مكااين لاتونس لاا والو كولشي بحاال بحال المللك ينطق في الهواا هكدا عندما قال اللهم كتر حسادنااااااااااا واكتملت المؤامرة &nbsp;!لا أمل الديمقراطية في العالم العربي السبيل الوحيد لتهديد مصالح الغرب وسلام أسراءيل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!بحال السيسي بحال السبسي رائحة بن علي تشم في ملابس السبسي. والربيع العربي يحترق بقانون الطوارئ هذا ماجناه المسلمون من الثورات في هذه البلدان الخراب والدمار و الرجوع للوراء نعمة الأمن والأمان نعمة عظيمة لا يعرفها إلا من فقدها اللهم أصلح تونس و أمن أهلها و سائر بلاد المسلمين والله ليحز في النفس ما يحصل في هذا البلد الشقيق في تونس حدت انقلاب ناعم وانتكست الاوضاع الي اسوا مما كانت عليه قبل بن علي والان النظام الذي لم يسقط يوما كما يتوهم الكتيرون يستغل حادتة بتدبير فردي اجرامي كما يحدت في اعظم دول العالم حيت نسمع كل يوم عن اطلاق نار هنا وهناك بدوافع عنصرية او اجتماعية ولا يتحدتون عن خلفيته الدينية اذا كان مسيحيا او يهوديا ،بل يتحدتون عن جريمته،وعن مرضه النفسي،اما اذا كان مسلما فالوصف الجاهز هو الارهاب الاسلامي مباشرة ،ونفس الاسلوب ينتهجه النظام التونسي،لكن بوجه اقبح ،لان منفذ الهجوم لم يكن من رواد المساجد ولكن الدولة ابت الا ان يكون الضحية الاول هو المساجد ،حيت بادرت مباشرة بعد الحادت الي اغلاق اكتر من تمانين مسجدا، ياحفيظ اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا ، من كل بلية جسيمة ابتليت بها أقواما غيرنا، بفضل ملكنا و جيشنا و دركنا و أمننا الوطني ، حراس هذا الوطن بالسهر على حمايته من كل مكروه. تونس ينتظرها الأكثر و الأمر. ..لسبب بسيط هو أنها حاولت خلع ثياب اباءها و أجدادهم. .....شرعوا أكل رمضان و الزنى و اللواط و المثلية فاصابتهم ذنوبهم....اتقوا الله و استغفروه تنجوا. ... حفظ الله تونس الشقيقة الأبية ونطلب الهداية للحكوكة الجزائرية و العزة و النصرة للدولة المغربية