ارتفاع المخزونات الأميركية يهوي بأسعار النفط
هبطت أسعار النفط الأربعاء لأدنى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016 واختبر برنت مستوى دعم عند 50 دولارا للبرميل بعدما أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بوتيرة أسرع من المتوقع مما يثير الشكوك في جدوى تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات…
هبطت أسعار النفط الأربعاء لأدنى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016 واختبر برنت مستوى دعم عند 50 دولارا للبرميل بعدما أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بوتيرة أسرع من المتوقع مما يثير الشكوك في جدوى تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة قفزت بنحو خمسة ملايين برميل إلى 533.1 مليون برميل في الأسبوع الماضي بما يفوق كثيرا توقعات لزيادة قدرها 2.8 مليون برميل.
وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 32 سنتا أو 0.6 بالمئة ليبلغ عند التسوية 50.64 دولار للبرميل مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 حين اتفق أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج. ونزلت عقود الخام إلى 49.71 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة تسليم مايو/أيار 20 سنتا أو 0.4 بالمئة ليبلغ عند التسوية 48.04 دولار للبرميل في أول أيام تداول العقد باعتباره عقد شهر أقرب استحقاق.
وبلغ الخام أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 47.01 دولار للبرميل وهو أقل مستوى له منذ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.
واتفقت أوبك وبعض المنتجين خارجها على تقليص الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017 لكن الاتفاق لم يساهم بقدر يذكر في تقليص مخزونات النفط العالمية.
والتزمت أوبك، التي تقول مصادر إنها تميل لتمديد اتفاق تقليص الإمدادات، بالتخفيضات التي تعهدت بها إلى حد كبير لكن المنتجين المستقلين لم يطبقوا تخفيضاتهم بالكامل حتى الآن.
وكانت المنظمة قد أبدت رغبة في تمديد اتفاق خفض الإنتاج لكنها اشترطت أن يلتزم به أيضا منتجون من خارجها.
وتعقد الدول النفطية التي تضررت موازناتها بشدة بفعل انهيار أسعار البترول منذ يونيو/حزيران 2014، آمالا كبيرة على أن اتفاق خفض الإنتاج لإعادة الاستقرار لسوق متخمة بالنفط.
لكن يبدو أن ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأميركي بوتيرة غير متوقعة مع ارتفاع المخزونات الأميركية، بدد تلك الآمال على الأقل في الفترة الراهنة وفاقم شكوكا سابقة في جهود أوبك.
بلقسم الشايب للجزئر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)