السفير الإسرائيلي في القاهرة: علاقات نتنياهو والسيسي وثيقة… عمادها الثقة المتبادلة

السفير الإسرائيلي في القاهرة: علاقات نتنياهو والسيسي وثيقة… عمادها الثقة المتبادلة

مارس 24, 2017 - 18:11
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3
السفير الإسرائيلي في القاهرة: علاقات نتنياهو والسيسي وثيقة… عمادها الثقة المتبادلة

تجلت علاقات التعاون الأمني الوثيق غير المسبوق بين إسرائيل وبين مصر خلال العدوان الاسرائيلي على غزة في صيف عام 2014، لكن السفير الإسرائيلي في القاهرة ديفيد جوفرين يؤكد أنها مستمرة بل تتحسن وتقوم أساسا على الجانب العسكري، داعيا لزيادة الجانب المدني الاقتصادي. ويوضح السفير أن السنوات الأخيرة شهدت بوادر تحسن في العلاقات، خاصة بعد التراجع في التعاون المدني الذي حصل مع بداية ما يسمى «الربيع العربي» واقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة.

وفي محاضرة له ضمن يوم دراسي لمعهد الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب يزعم السفير الإسرائيلي أن هناك تغييرات كبيرة في السنوات الأخيرة تمت في النظرة لإسرائيل، وذلك في الإعلام المصري ولدى الأجيال المصرية الشابة. بيد أن السفير حذر من أن طريقة إدارة العلاقات مع مصر خاصة في السنوات الأخيرة، منبها لاحتمالات تآكل السلام على المدى البعيد. وقال إن العلاقات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «وثيقة وتقوم على الثقة والاحترام المتبادل». في المقابل يؤكد السفير أن العلاقات بين إسرائيل ومصر تعتمد إلى حد كبير على الجانب العسكري، معتبرا أنه من أجل تثبيت السلام، فإنه يجب أن يقوم على قدمين: الأولى عسكرية؛ والثانية مدنية اقتصادية، وأن الدمج بين الجانبين يضمن بقاء التعاون على المدى البعيد بين الطرفين.

وقال أيضا إن على قيادة الطرفين أن تعرض ثمار السلام على الشعبين المصري والإسرائيلي، بهدف عدم إتاحة المجال لمعارضي السلام لطرح الشكوك بشأن الحاجة إلى اتفاق السلام، والمطالبة بإلغائه. وحسب جوفرين، فإن الحكومة المصرية تفضل عدم التعاون المدني الاقتصادي مع إسرائيل لأسباب «سياسية داخلية» رغم حقيقة أن التعاون مفيد لمصر. السفير الإسرائيلي الذي يدير السفارة في القاهرة من القدس بعدما عاد للبلاد قبل شهور نتيجة محاذير أمنية يكشف أيضا أن التعاون المدني بين إسرائيل ومصر تراجع كثيرا في السنوات الأخيرة، بسبب « الربيع العربي» وبسبب السيطرة على السفارة في القاهرة، الأمر الذي صعب على السفير العمل في مصر كما كان يعمل في السابق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمنوئيل نحشون، إن إسرائيل تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع مصر، وهي ملتزمة بتطويرها على كافة المستويات. ويرى ان النظرة للسلام في مصر تختلف عنها في إسرائيل. وقال إن معنى السلام في مصر هو وضع حد للحرب، ولكن ليس إقامة علاقات طبيعية. ويستذكر السفير أن النظام المصري امتنع خلال العقود الأخيرة عن تشجيع إقامة علاقات مع إسرائيل ولم يقم أي رئيس، باستثناء السادات، بزيارة لإسرائيل، وأن زيارة مبارك كانت فقط خلال جنازة رابين.

وفي إطار حديثه عن صعوبة إقامة علاقات ثقافية مع مصر، قال إنه شاهد مسرحية، قبل عدة شهور، في المسرح القومي المصري، الأمر الذي أدى إلى شن هجوم في وسائل الإعلام المصرية على مدير المسرح لكونه لم يقم بطرد السفير الإسرائيلي. وأضاف أنه بعد 40 عاما من زيارة السادات لإسرائيل، فإن زيارة سفير إسرائيل للمسرح لا تزال تثير الانتقادات.

وضمن مزاعمه يشير جوفرين إلى بوادر حصول تحسن أولي في وضع العلاقات بين مصر وإسرائيل، مدعيا أن تغيرا حصل في السنوات الأخيرة، في مدى ارتباط العلاقات بين إسرائيل ومصر بالتقدم في عملية السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية، خاصة في وسط الشباب. وقال إن الأجيال الشابة لم تشارك في أي قتال مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه فهي منكشفة لوسائل الاتصال الحديثة. كما أن القضية الفلسطينية أصبحت في السنوات الأخيرة على هامش جدول الأعمال القومي في مصر.

ويشير السفير الإسرائيلي إلى تغيير آخر يتصل بتعامل الإعلام المصري مع إسرائيل، وقال إن تغطيتها في الإعلام المصري في السنوات الأخيرة أصبحت» موضوعية» أكثر. وقال أيضا إن المقالات النقدية السامة، والرسومات الكاريكاتيرية اللاسامية تراجعت مقارنة بسنوات التسعينيات. وتابع «إذا استمر هذا الاتجاه فإن ذلك سوف يؤثر إيجابا على النظرة لإسرائيل، ويلاحظ مؤخرا براعم تغيير بكل ما يتصل بالتثقيف على السلام في مصر بعد سنوات كانت فيها شيطنة إسرائيل جزءا من سياسة الحكومة الرسمية». وفي كلمته التي تلت كلمة السفير الإسرائيلي، قال السفير المصري في إسرائيل، حازم خيرت إن السلام بين إسرائيل ومصر مستقر، وإن الطرفين ملتزمان بالحفاظ عليه قولا وفعلا. وقال إن كل قنوات الاتصال مفتوحة، وإن التعاون الوثيق يساعد في الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب». وقال هو الآخر إن مصر معنية بتطوير العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، وعقد اجتماع مجددا للجنة الثلاثية الأمريكية ـ الإسرائيلية ـ المصرية التي تعمل في هذا الشأن. زاعما أن مصر على استعداد لمواصلة دورها التقليدي في «عملية السلام» ومساعدة إسرائيل والفلسطينيين على التوصل إلى تسوية. وقال أيضا إن الرئيس المصري يعتقد أن هناك فرصة للدفع بالسلام في المنطقة، خاصة في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة. واعتبر أن حل الدولتين هو الطريق الوحيدة للتقدم باتجاه السلام، وأن هناك حاجة لتدخل أمريكي لمساعدة الطرفين في التوصل إلى اتفاق وتنفيذه. محذرا من أن الدولة الفلسطينية لا تستطيع أن تقوم في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
طالب
طالب 9 سنوات منذ
<strong>السيسي عميل</strong> السيسي مجرد ذيل إسرائيل وشاهدوا بأنفسكم ما ذا تقول عنه إسرائيل: رئيس المخابرات الإسرائيلية يشرح أسباب الانقلاب على مرسي مترجم https://www.youtube.com/watch?v=W3rRmSNpcXU
اعلي منا الصحراوي
اعلي منا الصحراوي 9 سنوات منذ
<strong>الدفاع عن الدمويين حرام</strong> لماذا يا تايمز نشرتم تعليقي هذا بسرعة و منعتم عرض تعليقي الذي كشف خيانات حسن المغاربة الثاني؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ام لان هذا التعليق الذي نشرتم يشفي الغليل و الذي حول الحسن الثاني ذى السجل الدموي و الاغتصاب خط احمر و انه شخص مقدس لا يجوز تبيين ما يعرفه الجميع من جرائمه في حق بني جلدته و الصحراويين و لكن سوف يستقل الشعب الصحراوي عاجلا ام آجلا و يذوب الثلج و يظهر المرج رغم انه لم يرطم و يردم حتى يستتر و دوار يا زمن و يوم لك و يوم عليك و انتهاء قضية الصحراويين صارت اقرب من حبل الوريد و سوف تندمون يا ايها المغاربة حيث لن تنفعكم الاعتذارات و الحجج المتاخرة و سوف تبقون في عزلة حيث سيتضامن اكثر الشعب الجزائري,الصحراوي,الموريتاني و تبقون انتم نجترون فضائكم السوداء التي يندى لها الجبين في الصحراء الغربية و لن يبرئ تلك الجروح و البشائع القرون المقبلة و ينسى الجمل و الفيل ما نسي الصحراوي يا غزاة و من يدافع عنكم..
اعلي منا الاخواني
اعلي منا الاخواني 9 سنوات منذ
<strong>الى متى؟&amp;nbsp;!</strong> والله ما زلت حائرا ما سر هذا الحب و العشق لاسرائيل بدءا من سادات الخيانة الى سيسي عدو تلله و رسوله و اوليائه&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! و كم يحيرني ان بلد ام الدنيا مصرى قلب الامة العربية ان يقودها مثل هذا الشكل من الزعماء الناقص عقليا بل انه عار على الشعب المصري ان يلطخ سمعته بمثل هذا الحثاء&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!