90 مليون سنتيم شهريا لكل جزائري للوصول إلى السعادة

90 مليون سنتيم شهريا لكل جزائري للوصول إلى السعادة

مارس 24, 2017 - 18:29
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 5.8ك
90 مليون سنتيم شهريا لكل جزائري للوصول إلى السعادة

حدد   خبراء أمريكيون   قبل 60  سنة المبلغ المالي الذي   يمكن من خلاله للإنسان  في أي  مكان من العالم أن يكون سعيدا، وأشارت  الدراسة التي نشرت قبل 60 سنة واعبد نشرها في  كبريات المجلات الأمريكية  في بداية الشهر الحالي ، مبلغ  6  آلاف دولار   بأموال  هذه  الأيام   من أجل   أن ينعم الإنسان بالسعادة وبإجراء  عملية حسابية بسيطة  فإن المبلغ هذا يساوي  حوالي 90 مليون سنتيم، أي أن    اعضاء البرلمان ووزراء الحكومة   وكبار القضاة  ليسوا سعداء بسبب أنهم لا يتقاضون   هذا المبلغ الكبير .      

أجرى خبراء أمريكيون في مجال الاقتصاد وآخرون في علم النفس بحوث لمعرفة ما إذا كان الشخص يحتاج المال للوصول إلى السعادة.

في عام 1957، نظم الخبراء تجربة واسعة النطاق عن طريق إجراء مقابلات مع عدد كبير من الناس، حيث طلب المشاركين الإجابة عن أسئلة متطابقة تبين مدى سرورهم ورضاهم عن مستواهم المعيشي، وقد كانت ثلث الأجوبة فقط إيجابية. وفي عام 1992، أجري استطلاع آخر مماثل، والذي أظهر نتيجة مماثلة، على الرغم من أن المستوى المعيشي كان قد ارتفع بشكل ملحوظ وقتها. وكما اتضح فيما بعد، العنصر المادي لا يؤثر على مستوى السعادة.

وقد حدد باحثون أمريكيون المبلغ اللازم لحياة سعيدة. وبحسب الباحثين فإن الشخص يكون سعيدا عندما يكسب حوالي 6000 دولار في الشهر، إذ أن هذا المبلغ يغطي جميع التكاليف اللازمة في الحياة، مما يجعل الشخص غير قلل حول مستقبله. ومع ذلك، إذا تجاوز الدخل المبلغ المحدد سابقا، فإن المال يبدأ بجلب عدد من الصعوبات منها المتعلق بدفع الضرائب، وطريقة حفظ المال وزيادته.

ويقول علماء النفس أن الأغنياء يعانون من بعض المشاكل بسبب المال الكثير، إذ أنه ليس من السهل عليهم الثقة بالآخرين وتكوين الصداقات.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
6000 دولار مبلغ كبير وارى بان 2500دولار كافية لتحقيق السعادة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>معلومة مهمة</strong> سجل المعهد العالمي للهجرة وهو مؤسسة مستقلة ، انفخاض حاد في نسبة طلبات للجنسية الجزائرية ________________________________________________________ كانت نسبة المطالبة بالجنسية الجزائرية سنة 1984 0% أي لم يطلب الأجانب بالحصول على الجنسية الجزائرية.. تغيرت النسبة الى 29%- أي نسبة سلبية . ________________________________________________________ معنى كل هذا هو أن 29% من الحاصلين على الجنسية الجزائرية حاليا &nbsp;(المولودين في الجزائر&nbsp;) يتطوعون للتخلي عن الجنسية الجزائرية يا حميزة بوخريزة ________________________________________________________ إسئل الوزير الخرائري تبون هو سيشرح لك ما حصل لـ18 مليار دولار التي صُرِفت على شراء المايونيز والكاتشب مثلا ________________________________________________________ راك فهمت ، قيلني عليك وقيل عليك بلادي المغرب يا الحمار من هناك
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>الِّلي شَفْتِيه راكب على قَصَبَة قُولْ لِيه : مبروك العَوْد</strong> ما علينا سوى أن نهنئ الشعب الجزائري الشقيق بالتصنيف الذي وضعته دولتهم باعتباره الشعب الأكثر سعادة في إفريقيا واللِّي حْسَدْكُم يَعْمَا . ها هو الشعب الأكثر سعادة من كل شعوب إفريقيا برمتها، وهي رسالة إلى سكان القارة السمراء للتوجه إلى هذا البلد حيث الجنة فوق الأرض. لا تنتهي المضحكات المبكيات القادمة من بلد النفط والغاز، الذي تذهب خيراته للمؤامرة ضد المغرب. فبعد أن تم انتخاب عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الذي ينتظر الموت بآخر رمق، رئيسا للجنة الإفريقية لمحاربة الإرهاب، تم الترويج لهذا التصنيف المضحك، الذي لم ينجزه مركز موثوق به. لتصنيف الشعوب السعيدة هناك معايير دولية مضبوطة، تعتمد الدخل الفردي للمواطن، وهل يعقل أن يكون الشعب الجزائري سعيدا ودخْل الموظف لا يكفي لشراء حتى الخبز والحليب والبطاطا، أما وسائل العيش الأخرى فتكاد تنعدم بشكل نهائي، ولا وجود للخدمات، ومع ذلك فإن الأسطورة العسكرية تقول إن شعب الجزائر سعيد. ومديرة الصيد البحري بالعاصمة تقول أن السمك من الكماليات لذلك على الشعب الجزائري ألا يفكر في أكل الحوت. وقد نسي المروجون لهذا التصنيف أن من بين المعايير المعتمدة : قيادس مدى انتشار الحريات والقدرة على التعبير دون خوف. وواقع الحال يقول : إن الجزائر بلد تكميم الأفواه والقمع الممارس على المواطنين خصوصا في منطقة القبايل، أما الصحافة الشياتة فكلها تابعة للأجهزة، ويكفي أن كلمة واحدة تكلف صحفيا حياته مثال محمد تامالت. أهم ما كانت تعول عليه الجزائر في هذا التصنيف هو سياسة الدعم الاجتماعي، التي لم تكن سوى سياسة رشوة من أجل شراء سكوت المواطنين، لكن بعد انخفاض أسعار المحروقات في السوق الدولية تخلت عنها الحكومة بشكل فجائي، مما أجج غضب الشارع &quot;السعيد&quot; بالجزائر &quot;السعيدة&quot;. وتروج الحكومة، أو الواجهة المدنية للنظام العسكري، أن الجزائر تتميز باحترام معيار عدم انتشار الفساد في المجال السياسي، وهذا أمر مضحك، لأن الجزائر ينطبق عليها المثل المغربي &quot; فين ما ضربتي القرع يسيل دمو&quot;، والفساد هو عنوان للنظام بأكلمه وليس مجرد حالات متفرقة هنا وهناك بفعل سيطرة الجنيرالات على كل مفاصل الاقتصاد.