بن يونس يهدد الشعب الجزائري:إما المشاركة بقوة في التشريعيات أو العودة الى سنوات التسعينات

بن يونس يهدد الشعب الجزائري:إما المشاركة بقوة في التشريعيات أو العودة الى سنوات التسعينات

مارس 26, 2017 - 17:36
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 6.6ك
بن يونس يهدد الشعب الجزائري:إما المشاركة بقوة في التشريعيات أو العودة الى سنوات التسعينات

أكد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، أن المشاركة بقوة في تشريعيات 4 ماي ستنقذ البلاد من العودة الى سنوات التسعسينات، كما ستجنب العودة الى نظام الحزب الواحد.

وخلال تجمع له في قاعة السينيماتيك بولاية خنشلة، ناشد الرجل الأول في حزب الأمبيا، الجزائريين على ضرورة الذهاب الى صناديق الاقتراع يوم 4 ماي والمشاركة يقوة في التشريعيات، لأعطاء شرعية للبرلمان المقبل التي ستنبثق عنه حكومة تسير البلاد والعباد، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الراهن للجزائر الذي يتطلب كفاءات لتسيير المرحلة المقبلة. فيما أقر بن يونس بوجود نقائص في التسيير، قائلا  صحيح هناك نقائص ولكن الكمال لله، الجزائر تملك 25 سنة ديمقراطية فقط-

كما أفاد ذات المتحدث، في سياق مداخلته، بأن الوضع الاقتصادي سيكون صعبا على الجزائريين، في ظل عدم استقرار أسعار البترول، مطالبا في نفس الوقت الشعب والشباب باعمل والتشمير على السواعد في سبيل خلق ثروة بديلة والخروج من الأزمة.

وفي السياق ذاته، قال وزير التجارة الأسبق ،إن الحل الوحيد في الجزائر يكمن في  الديمقراطية والتعددية الحزبية والاعلامية والنقابية، مضيفا من حق أي مواطن جزائري من هنا فصاعدا، التكلم بكل حرية بدون خوف أو توجس.

تجدر الإشارة الى أن رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، قد أثار ضجة اعلامية كبيرة مؤخرا، حين طالب السلطات بضرورة إجبار المواطنين على المشاركة في التشريعيات.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
من جزائري الى كل جزائري السلام عليكم اتتذكرون عندما قال عمارة بن يونس قال الله قال الله قال الرسول سي ترميني. من يكون حتى يجبرني هذا الملحد يا من اراد ان يجعل الخمر في الجزائر كالماء اذب تذهب بيك
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>أنا أفضح، أنا موجود : من مجموع 12 ألف متزاحم على عضوية البرلمان 5260 مترشح للبرلمان بمستوى ابتدائي&amp;nbsp;! نرفض أن يمثلنا الجهلة لذلك نمتنع عن المشاركة في الانتخابات</strong> كشفت الإحصائيات المقدمة يوم الثلاثاء أمام لجنة الشؤون القانونية بمجلس الأمة من طرف وزير الداخلية عن ترشح 12591 مترشح منهم 8646 رجل، و3945 امرأة، فيما بلغت نسبة المترشحين الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة 9.20 بالمائة، و33.65 بالمائة بالنسبة إلى البالغين ما بين 31 و40 سنة، أما المترشحون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 51 و60 سنة فهم يمثلون نسبة 20.28 بالمائة، وبلغ عدد المترشحين الذين تفوق أعمارهم 60 سنة 795 مترشح أي ما يعادل 6.31 بالمئة. وبخصوص المستوى التعليمي للمترشحين، تم تسجيل 342 مترشح ذو مستوى علمي ابتدائي، 1.099 مترشح مستوى متوسط، 3819 مترشح ذو مستوى تعلمي ثانوي، 6536 مستوى جامعي، 796 مترشح ذو مستوى تعليمي لما بعد التدرج. وقال بدوي: إن الأحزاب والقوائم الحرة بإمكانها تسلم القوائم النهائية يوم 26 مارس، في أقراص مضغوطة مع كافة التفاصيل. هكذا ولا واحد من جميع الرؤساء الذين مروا أو تناوبوا على الحكم في البلاد منذ الاستقلال الى يومنا هذا ، ولا واحد فيهم حاصل على البكالوريا، شيء طبعي لتأخر البلاد والعباد. النوم في القاعه المكيفة ... رفع الايادي للتمرير ... أجرة بالملايين ... الاستحواذ على الاراضي والشقق ... الرشاوي والقهوة والوساطة ... و و و و ... كل هذا لا يتطلب مستوى ثقافي عالي... يكفيك أن تكون شياتا...
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>نظام ينام ويستيقظ على التزوير: المشاركة في الانتخابات جريمة ضد الانسانية</strong> ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بجدل حاد سببه صورة فتاة محجبة استخدمت في حملة &quot; سمّع صوتك &quot; الدعائية للانتخابات التشريعية الجزائرية المقررة يوم 4 ماي المقبل، وهي صورة استخدمها موقع جامعة صهيونية مازالت منشورة عليه. وبعد التحّري تبين أن أصل الصورة موقع أمريكي مختص في بيع الصور. هكذا تزوير الانتخابات بدأ متألقا منذ إعلانات الإشهار. في إحدى صور الحملة الدعائية التي تدعو الجزائريين على التوجه إلى مكاتب التصويت بمناسبة الانتخابات التشريعية تظهر فيها فتاة ترتدي خمارا باللون الأخضر وتحمل بطاقة الناخب على لوحة مكتوب عليها الشعار الرسمي للحملة &nbsp;(سمّع صوتك&nbsp;) ، في حين أن نفس صورة الفتاة موجودة موقع الجامعة المفتوحة في &nbsp;(إسرائيل&nbsp;) حيث تم التعديل عليها بتغيير لون الخمار وإضافة يد تحمل بطاقة ناخب مع الحفاظ على جميع تفاصيل وجه صاحبة الصورة.. هذه الصورة أثارت جدلا على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي وقد تساءل بعض النشطاء عن سبب الاعتماد على صورة مستوحاة من موقع صهيوني، بل زعم البعض أن الأمر يتعلق بفتاة إسرائيلية. في حين أكد نشطاء آخرون أن الصورة تم شراؤها من مواقع مختصة في بيع الصور الموجهة لإنتاج حملات دعائية نافين صفة السرقة على الجهة التي قامت بإعداد حملة - سمّع صوتك-. وتعود الصورة التي يحتال بها النظام الجزائري على الشعب لحثه على المشاركة في الانتخابات لأشهر موقع أمريكي للصور _shutterstock_ وهو عبارة عن بنك للصور يحتوي على أزيد من خمسة ملايين صورة يتم بيعها إلى وكالات الإشهار والاتصال عبر العالم. في حين أكدت العديد من المصادر الإعلامية أن وزارة الداخلية الجزائرية قد تعاقدت بالفعل مع وكالة إتصال تونسية هي من قامت بإعداد صور هذه الحملة لكنها قامت بشراء الصور أو نسخها على الرغم من أنها تسلمت مقابلا ماليا يسمح لها بتقديم خدمة حصرية لموعد انتخابي وسياسي حساس.. حيث ظهرت عدة صور أخرى لحملة -سمّع صوتك- يظهر أن الأشخاص الذين استخدمت صورهم فيها ليسوا جزائريين بل موجودة صورهم في مواقع بيع الصور المعروفة. وزارة الداخلية المنهكة والفاشلة حتى في إعداد صورة كانت قد كلّفت شركة تونسية بإعداد تلك الملصقات الإشهارية وقد دفعت بها مقابل ذلك مبلغا ماليا كبيرا في عز الأزمة وظروف التقشف. هكذا النظام الجزائري فاشل حتى في إعداد صورة إشهار، لهذا فمقاطعة الانتخابات واجب ديني وأخلاقي.
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>نظام فاشل لا يجيد سوى التهديد والوعيد</strong> هذا هو النظام الدكتاتوري الفاشي اللاشعبي الجزائري ... نظام عبارة عن منتوج استعماري ربط وجوده بوجود عصابات بوزبال التي اختلقها طمعا في أرض ليست بأرضه ولا حاجة للدليل أمام ما أنفقه ويُنفقه من أموال طائلة طيلة 42 سنة على مجموعة من الُّلقطاء يَحتجِزون رهائن من أبناء المنطقة داعمين عددهم بلُقطاء من الجزائر وموريطانيا ومالي وغيرها مُنفقين في ذلك أموالا طائلة، وكل ذلك على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري، وهي جريمة في حق هذا الشعب ضحية نظامه المجرم. لا يختلف إثنان على أن النظام الجزائري هو بوزبال، وبوزبال هو النظام الجزائري ، لأن بنية النظام الجزائري أخطبوطية مافْيُوزية عصاباتية &nbsp;( نظام العصابات &nbsp;) تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي ، وكذلك بنية عصابة بوزبال فهي عصابة إجرامية اختَطفَت وتَحتجِز بعض الصحراويين أغلبهم اليوم نساء يمارس عليهن الجنس لإكثار النسل بتواطؤ مع العسكر الجزائري داخل مراكز الاحتجاز بتندوف عبارة عن سجناء وعبيد … هكذا اختَلطَتْ مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة بوزبال وأصبحتْ دماء الجريمة والخِزي والعار تَجمع بين عروقهما معا .. فلوس الفقاقير في الجزائر أَكلَها بوزبال والعسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج فقد تم شراء بإسبانيا في ظرف سنة واحدة 50 ألف سكن. سياسة الدعاية الكاذبة التي كانت وراء صناعة البوليساريو أَنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة 40 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تَخْرُج كل سنة تتضمن بُنودا خاصة بنفقات بوزبال، بل إن ما يُنْفَقُ على بوزبال في الخَفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة ، حتى أصبح بوزبال كالنبات الطفيلي الذي يَمتصُّ دماء أحفاد الأمير عبد القادر تحت أنظارهم وهم يتفرجون. الشعب الجزائري أدرك وفهِم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. هذا الخنجر المسموم اسمه بوزبال، وما فتئ مفعول ذلك السم تَظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال: 1/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أَنسِجَته التي كانت متماسكة ، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تَمنع تسرُّب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكر لأمجاد أجدادهم . 3 / الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الفقر والتخلف بين الجزائريين والعزوف عن الزواج 11 مليون عانس وانتشار المخدرات التي يروجها النظام بنفسه وظاهرة اختطاف الأطفال . 4 / الاختناق الاقتصادي والسير نحو الهاوية مع اقتراب عجز النظام عن تسديد أجور الموظفين بسبب السياسة الفاشلة والمخططات الاقتصادية المتلاشية واستمرار الإنفاق المتهور على بوزبال على حساب كل مشاريع التنمية، إضافة لما يُخَلفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار من كوارث على اقتصاد الجزائر الشيء الذي أصبح – بلا شك – الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي انتهجه النظام المتسلط على الشعب الجزائري منذ استقلاله. 5 / الإسهال في الكذب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتَنشره على مدار الساعة حتى أن الشعب الجزائري أصبح يَسمع بالبوليساريو وجمهورية الصحراء أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تَعتصِره يوميا وتَشُد خناقه .. هذه هي بعض الأعراض لانتشار السم الذي ينبعث من الخنجر المسموم المغروز في ظهر الجزائر والمسمى بالبوليساريو أو بالأحرى بوزبال. رابعا : الخَلاص يتجلى في أول خطوة لإسقاط هذا النظام الدكتاتوري يجب أن تبدأ بتدمير بوزبال. نظام الجزائر نظام فاسد ، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر، بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت وأصبحت تفرض نفسها، وبما أنه نظام تداخلت بنيته مع بنية عصابات بوزبال هيكلياً فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير هذه العصابات، لأن بوزبال جرثومة خبيثة دخيلة على الشعب الجزائري ولم تحمل معها سوى الفقر والتعاسة والانهيار ، ومتى تم تدمير عصابات بوزبال انتهى النظام أوتوماتيكيا وانقضى جبروته … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ دون جهد أن أعداءه التاريخيين من أساطين النظام هم الذين يدافعون عن بوزبال باستماتة كبيرة أكثر من غيرهم لأنهم متخوفون من انهيار هذه العصابات ويعلمون جيدا أن انهيار بوزبال سيكون الضربة القاتلة للنظام الدكتاتوري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة بوزبال وإلا لماذا كل هذه العناية والرعاية المخصصة له في وقت يعاني أبناء الجزائر من الحكرة والظلم وانعدام فرص الشغل معاناة فضيعة. من المستحيل أن تكون هذه الرعاية لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نَقْهر شعبا برمته له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تَنَكَّرت لآبائها وأجدادها وتَطمَع في الانفصال عن الوطن الأم لإنشاء كيان وهمي ؟ مقاطعة الانتخابات واجب وطني.
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>جزائري قح : لهذه الأسباب أفضل الموت على أن أشارك في الانتخابات</strong> ماذا كان لنا وماذا بقي لنا من دور في إفريقيا، بعد هذه الصفعات المتتالية التي وجهها لنا المغرب ؟ الصفعة التي تؤلمني أكثر فهي أن 28 بلدا إفريقيا راسلوا رئيس الاتحاد وطالبوا بتعليق عضوية الجمهورية الصحراوية في المجلس تلبية لمطلب المملكة المغربية المدعوم من السعودية، مقابل عودة الرباط إلى هذه المنظمة التي غادرتها سنة 1984 احتجاجا على قبول الجمهورية الصحراوية المحتلة من قبل المغرب، كعضو في المنظمة. وزاد من ألمي طرد وفد البوليزاريو ومنعه من المشاركة في مؤتمر “التنمية فى إفريقيا”، الذي ينظمه الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بإفريقيا، فى العاصمة السنغالية داكار.... حتى ادعاء المملكة أنها رفضت لفرحات مهني الانفصالي تأشيرة الدخول، يبدو أنه مجرد ذَر للرماد في العيون، وهي مجرد فُقاعة إعلامية للتمويه لا غير. ثم هل حقا كان المغرب في حاجة إلى صوت الجزائر وموافقتها لكي يعود؟ وهو الحاضر بقوة اقتصاديا في دول غرب إفريقيا ؟ ولو كان صوت الجزائر مُهِما، لماذا كانت المحطة ما قبل الأخيرة للدبلوماسية المغربية التي أَرسلت ممثلا من الدرجة العاشرة لإبلاغ الجزائر بعودة الرباط إلى الاتحاد الإفريقي، بينما أرسلت تمثيلا من مستويات عليا إلى باقي البلدان؟ أين الخلل؟ ليس في المغرب طبعا، الذي يسهر على مصالحه في إفريقيا وفي غير إفريقيا، وإنما الخلل في بلادنا، وفي دبلوماسيتنا النائمة الفاشلة التي تُضيع كل يوم الفرص علينا. والمصيبة أننا الدولة الوحيدة التي تسير خارجيتها بوزيرين لا صنعة لهما غير التنافس على من يمثل الجزائر، فكانت النتيجة غيابنا كليا على الساحة الدولية، وها نحن كل يوم نخسر مساحة جديدة للفضاء الذي كنا نشغله بقوة. وهو وضع لم نعرفه حتى في عز الأزمة الأمنية التي عزلت الجزائر عن العالم، لصالح المغرب وغير المغرب. ومع ذلك مازلنا نسمي أنفسنا بوابة إفريقيا، ونعتقد أننا ما زال لدينا دور نلعبه في القضايا الإقليمية، وقد نستفيق أننا لا نتحكم في شيء على بعد أمتار من حدودنا الجغرافية. أما حدودنا المعنوية فقد خسرناها منذ خسرنا لسانا يَذوذ عن مصالحنا. حتى إرث بوتفليقة، الذي اجتهد لاستعادة مكانة الجزائر الدولية سنوات حكمه الأولى بعد العزلة القهرية التي فُرضت علينا بسبب الإرهاب، قد تآكل في السنوات الأخيرة ونحن نقف عديمي التأثير في أي من الملفات التي تعنينا مباشرة، مثل الملف الليبي والمالي. وها هو المغرب يزحف على إفريقيا ويحصد العشب من تحت أقدامنا، ورأسَا دبلوماسيتنا يتفرجان على خيباتنا. سيعود المغرب إلى الاتحاد وسيسوق قاطرته بالمال السعودي، وبفضل دبلوماسيته التي لم تعد تهمها الشعارات، بل العمل الميداني، وتأخذ منا ما كان سابقا مناطق نفوذنا، ونحن في استقالة جماعية... كل هذا كشف عن فشل نظامنا لهذا فمقاطعة الانتخابات أبسط حُكم يمكن النطق به ... مقاطعة الانتخابات واجب وطني وإنساني.