نفاق سفارات الدول الغربية في الجزائر تتحاور مع المعارضة و تتعاون مع السلطة!
نفاق سفارات الدول الغربية في الجزائر تتحاور مع المعارضة و تتعاون مع السلطة!
سفارات الدول الغربية تتعاون مع السلطة ، تبرم في كثير من الحالات صفقات مثيرة للجدل ، مستفيدة من حالة التيه التي تعيشها السلطة، إلا أنها تحاول امساك العصا من الوسط ، والتقرب من المعارضة ، من أجل عدم قطع كمل الخطوط ، والسلطة بأجنحتها تتفرج على الوضع ولا تبدي اي انزعاج وتكتفي بتقارير المراقبة والاستعلامات والمعلومات التي ينقلها مخبرون سريون يعملون لصالحها .
الدول الغربية الكبرى غير متأكدة من بقاء الوضع على حاله لهذا السبب تتحاور عبر سفراءها مع زعماء احزاب سياسية وشخصيات وطنية بين الحين والآخر في اطار تلطيف الأجواء وتقديم نفسها للمعارضة الجزائرية في صور الدول المحايدة .
ففي عام 2016 التقى سفراء فرنسا بريطانيا الولايات المتحدة الأمريكية و اسبانيا بقيادات المعارضة بمن فيهم شخصيات من تنسيقية الانتقال الديمقراطي ، وقد التقى أمس السبت سفير اسبانيا بمرشح الانتخابات الرئاسية السابق علي بن فليس .
البلاد تعيش حالة انسداد سياسي خطير والحل يكمن في تبني مسار سياسي مسؤول توافقي بين القوى السياسية وتدريجي ، هذا هو رأي زعيم طلائع الحريات علي بن فليس ، الذي عبر عنه مجددا بمناسبة لقاءه سفير مملكة اسبانيا، جدد على بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، بمطلب ضرورة تبنى مسار مسؤول وسلمي وتوافقي وتدرجي، لإخراج البلد من "الانسداد" السياسي الشامل الراهن ووضعه على درب الانتقال الديمقراطي الجامع، وذكّر بجدية وأهمية وملائمة اقتراحه لخروج البلاد من الأزمة.
وعرض بن فليس، في بيان للحزب، عقب استقباله سفير المملكة الاسبانية ألجندرو بولونكو، تقييمه للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، عشية موعد الانتخابات التشريعية، كما ذكر بالأسباب التي أدت بحزب طلائع الحريات إلى اتخاذ القرار بعدم المشاركة في هذه الاستحقاق، وهي الأسباب التي تم الإعلان عنها للرأي العام الوطني سالفا حسب البيان .
و عبر علي بن فليس عن تقديره لنوعية العلاقات القائمة بين البلدين وعن ثقته في إمكانيات تنمية هذه العلاقات على أساس المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة، كما قدم عرضا حول الخطوط العريضة للمشروع السياسي لحزب طلائع الحريات القائم على أسس العصرنة السياسية والتجديد الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي –يضيف المصدر-.
وتطرق السفير لعلاقات التعاون القائمة بين الجزائر والمملكة الاسبانية وأفاق تطورها و سبل تنويعها.
يوسف علي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)